
وأضاف علي عبر مداخلة هاتفية على برنامج "هنا العاصمة"، أن القرار السياسي بانقاذ الرهائن لم يصدر بعد، والرئيس يعتمد على "أهله وعشيرته" في تفاوض مرير، مشيراً إلى أن الوقت ليس في صالح الجنود المختطفين.
وقال أن المسؤول عن عملية خطف الجنود والتفاوض مع المسؤولين المصريين هو ممتاز دخمش الصديق الشخصي لخيرت الشاطر، المطلوب في 7 قضايا إرهاب في مصر من بينهما تفجيرات كنيسة القديسين، وهو رجل حماس الاول وساهم في عملية اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، والذي دخل إلى مصر بشطل رسمي مرتين خلال 3 اشهر، مضيفاً أنه قام بالتفاوض مع السلطات وعرض عليهم 10 شروط، إلا أن الجانب المصري لم يوافق عليها.
وتابع "هناك مخطط بين حماس والاخوان والتوحيد والجهاد لانتزاع سيناء وتحويلها الى امارة إسلامية في محاولة لاذلال الجيش المصري والضغط على أعصابه، وهي الرسالة التي بعثها خيرت الشاطر للفريق السيسي في تركيا عن طريق وسطاء وهي " أن يبعد عن الاخوان ومخططاتهم..لكي لا يتدخلوا في عمله داخل القوات المسلحة".
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.