Tuesday, August 13, 2013

"حماس": مصر تفرض قيودا على دخول الفلسطينيين من غزة إلى أراضيها


قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أمس، إن مصر قلصت إلى حد بعيد عدد الفلسطينيين الذين يسمح لهم بدخول أراضيها من قطاع غزة منذ عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي.

وقال مسؤول مصري إن تقليص العدد ليس "عقابا" لحماس على ميولها السياسية، لكنه يهدف إلى الحد من عبور المدنيين في الوقت الذي يكثف فيه الجيش عملياته ضد المتشددين الإسلاميين في منطقة بسيناء على الحدود مع غزة.

لكن قرار مصر يزيد الصعوبات التي يواجهها سكان القطاع، حيث إن مصر هي المنفذ الوحيد لهم إلى العالم الخارجي بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل على حدود برية وبحرية أخرى متعللة بالمخاوف الأمنية.

وقالت فلسطينية تدعى أم محمد عند المعبر الحدودي من غزة إلى مصر في رفح، أمس، إن بعض الذين يريدون دخول مصر مضطرون للسفر للعلاج أو للعمل أو الدراسة في الخارج.

وأضافت فلسطينية أخرى عند المعبر تدعى ناهد بربخ، أن تشديد القيود على دخول مصر من معبر رفح جاء بعد الإطاحة بحكم جماعة الإخوان المسلمين.

وقال غازي حمد نائب وزير الخارجية في حكومة حماس المقالة إن مصر تسمح حاليا بدخول 300 فلسطيني في اليوم بدلا من 1200 في الأشهر التي سبقت عزل مرسي في الثالث من يوليو.

كما أشار إلى تقليص ساعات العمل في معبر رفح إلى أربع ساعات يوميا الأمر الذي يؤدي في أحيان كثيرة إلى تكدس آلاف المسافرين في وقت واحد.

وأضاف أن الاتصالات على المستوى السياسي بين حماس والحكومة في مصر لم تعد قائمة منذ عزل مرسي. وقال حمد إن مثل هذه السياسة لا تفيد كثيرا وإن القيود عطلت بشكل خاص حركة التجارة وطلاب التعليم العالي في مصر أو في جامعات أخرى بالخارج.

رأى النــــــــــــــــاشر

 أيها الحقير أنت لا تمثل الشعب الفلسطينى المناضل الأبطال ولا تنتمون لهم.أنتم أيها الخونة الرعاع من بعتم الأرض والعرض بخسة وسلمتم أخوانكم ليدى الصهاينة الجبناء.وقفنا بجانبكم قرونا طويلة وأمددناكم من قوتنا ومن دمنا بكل الغالى والنفيس ودافعنا عنكم على كل المستويات.

لم نكن لكم يوما حقدا ولا غلا ولا ضغينة ويكون رد الجميل أرسال كلابكم الحقيرة لتقتل بدم بارد وبخسة معهودة منهم أبناء مصر أرض الكنانة عروس النيل مقابل حفنة أموال أو كمية وقود أو غاز أو حفنة أموال.لقد أنكشفتم أمام العالم.

هل لكم وجه تطالبون وتصدرون تصاريح وبيانات وأنتم تقتلون خير أجناد الأرض الذين دافعوا عنكم على الحدود بحياتهم؟؟؟

هل مازال يسرى بشرايينكم دم وأنتم تختطفون أبناؤنا وجنودنا وتقتلوننا وتتأمرون علينا وتلوعون قلوب أمهات المصريين الحزينة الملتاعة على أبناؤهم؟؟؟؟

هل مازلتم تنوون على وئد الفتنة بين المسيحى والمسلم فى مصر؟؟؟؟

الا تعلموا أننا نسيج واحد لم ولن يفرقه أحد مهما فعلتم؟؟؟؟

ألم يشفع لنا عندكم وقفتنا معكم طوال عقود من الزمان؟؟؟؟

أن كنتم خنازير فاقدى الأحساس فليكن ولكن وبكل أسف أنتم أشباه أدميون لا تنتمون لمعاشر الرجال..

كنتم ومازلتم وللأبد ستظلون خونة ومرتزقة..تاجرى أديان وأوطان....ونهايتكم باتت قريبة...قريبة جدا...

وعدا وعهدا على الشعب المصرى بأن نطهر عروس النيل منكم..والفرج قريب..بأذن الله