Tuesday, March 10, 2015

قائد الجيش الليبي #حفتر: "مهمتي الأولى أمنية.. ومصر إحدى الدول التي وقفت معنا"


قال القائد العام للجيش الليبي، الفريق خليفة حفتر، إن الليبيين صبروا كثيرًا على مواجهتهم للإرهاب بتقديم أبنائهم لمقارعته، نحن حريصون على أن تكون لدينا قوة قادرة على قهر هذه المجموعات ومستمرون حتى نبعدها تمامًا عن ليبيا.

وأكّد حفتر، خلال لقاء مع قناة العربية الحدث، مساء اليوم، أن مهمته الأولى كقائد عام للجيش هي مهمة أمنية معتبرًا أمن كل مواطن في ليبيا مسؤوليته.

وقال حفتر، إن تحركه في هذا الملف سيكون خارجيًا نحو الدول التي نأمل أن تقوم بواجبها تجاه ليبيا، وقال: "نحن نعلم تمامًا أن كثيرًا من الدول العربية ستدعمنا في حربنا على الإرهاب، وهناك دول صديقة وهناك دول أخرى مغيب عنها حقيقة ما يجري في ليبيا، وكل ما علينا جميعًا نحن وتلك الدول أن نتفهم أن الإرهاب هو مشكلة دولية".

وأضاف أن حظر تسليح الجيش الليبي هو نتيجة خطأ في حساب المصالح لدى تلك الدول التي تنشط مصالحها، عندما تبيع السلاح لجهات غير شرعية وبالتالي تضر بالدولة االليبية، وقضية السلم في العالم.

وأوضح حفتر، إن مصر هي إحدى الدول التي وقفت معنا، وأكد أن مصر قامت بما يجب وكل ماهو مطلوب منها، ولكن نريد أن نشرح بأنفسنا لبعض الدول التي تعنى بهذا الأمر؛ لأن هناك دولاً عربية معارضة لم تتفهم حقيقة ما يجري في ليبيا، وهي حقيقة ليست دول معارضة ولكنّها دول تسير في فلك الدول التي تفرض علينا حظر توريد السلاح للجيش الليبي.

وأكّد حفتر أن الأمن لا يُطلب ولكنه يُفرض، خصوصًا على مجموعات الميليشيات التي لا تخضع للقانون، مشددًا على ضرورة أن يفرض عليها ما يجعل السلاح بعيدًا عن أيديها.

وأوضح حفتر، أن المجموعات المسلحة في ليبيا تأتي بالسلاح والذخيرة من أماكن تخضع لقوانين تفرض من قبل المجموعة الدولية؛ مما يعني أن هناك تمكينًا لبعض الميليشيات من الحصول على أسلحة من هنا أو هناك بطرق أخرى، نحن نرى أنه لا بد للإعلام أن ينتبه إلى هذه النقطة.