Wednesday, April 13, 2016

لماذا يُطلب من المسافرون بالطائرات دائما إطفاء الهاتف؟

لكل من سافر عن طريق الجو باستخدام الطائرة، لا بد وأنه استمع للتسجيل الذي يطلب من جميع المسافرين إغلاق الهواتف قبل الإقلاع مباشرة، لكن ما هو السبب وراء هذا؟ ستتعرف على ذلك في هذا التقرير.

المسافرين

السبب الذي قد يعرفه البعض هو احتمالية تداخل الإشارات من الهواتف الذكية مع الإشارات الخاصة بالطائرة، حيث أنه من الممكن أن تؤثر الهواتف التي تحتوي على إشارات WiFi التي تحد من قدرة القبطان على الاستماع للتعليمات، ولكن هذا فقط هو أحد الأسباب.

السبب الآخر الذي يدفع إدارة رحلات الطيران للمطالبة بإغلاق الهواتف هو لجذب انتباه المسافرين، خاصة في حالة حدوث أي طارئ، فهم لا يريدون أن يكون الركّاب غير مركزين بسبب الهواتف. كما أنه وحسب القوانين التي تنظّم سير الطيران في الجو، فإن الركاب من الواجب عليهم إطاعة الأوامر الكابتن والمساعدين والمضيفين.

ماهي اخطار تشغيل الهواتف الذكية اثناء رحلات الطيران

وسبب آخر يتحدث عنه أحد الطيارين هو أن وجود أجهزة إلكترونية في أيدي المسافرين أو على حضنهم يشكّل خطر على المسافرين الآخرين، حيث من الممكن أن يفلت الجهاز ليرتطم برأس أحدهم. كما يؤكّد طيار آخر على نقطة تداخل الإشارات، ويبيّن مدى خطورتها خاصة عند الإقلاع أو عند الهبوط لخطورة التشويش على تعليمات أبراج الطيران للطيار.

يطلب طاقم الطائرة قبل إقلاعها من الركاب إطفاء هواتفهم المحمولة أو تحويلها إلى وضعية الطيران، ويعتقد الكثيرون أن إشارات الهواتف تتداخل مع عمل الأجهزة الإلكترونية على متن الطائرة مما يهدد بخلل في عملها.


إلا أن الخبراء يؤكدون أن الإشارات الصادرة عن الهواتف المحمولة لا تسبب أي ضرر للأجهزة الإلكترونية، لكن هناك سبباً آخر يدفعك لإطفاء الهاتف أو تحويله إلى وضعية الطيران، حيث يمكن أن تسبب الإشارات التي يطلقها ضجيجاً في سماعات الأذن لدى الطيارين، يشبه تلك الضجة التي تحدث عند تقريب الهاتف من مكبرات الصوت.

ويقول أحد الطيارين : “الأمر لا يتعلق بإجراءات السلامة على الطائرة، إلا أنه مزعج للطيارين بالتأكيد”.

وأضاف: “لو تصورنا أن 50 راكباً لم يكلفوا أنفسهم عناء إطفاء هواتفهم أو تحويلها إلى وضعية الطيران، فسيكون لدينا 50 هاتفاً تبحث باستمرار عن أبراج التغطية، مما يسبب الكثير من الضجيج الذي يربك عمل الطيارين”.


وأشار الطيار إلى أن وضع الهواتف على وضعية الطيران أو إطفاءها هو خدمة يؤديها الركاب لطاقم الطائرة حيث تتوقف الهواتف عن محاولة الاقتران بشبكات التغطية، وتظهر هذه الخطوة تقدير الركاب للأشخاص الذين يبذلون جهوداً كبيرة للوصول بهم إلى بر الأمان.

جاءت التقنية الحديثة من أجهزة اتصالات وكمبيوتر وإنترنت وهي تحمل جانبين أحدهما إيجابياً والآخر سلبياً، واستعمال الجانب الإيجابي لهذه التقنية يحقق فوائد كثيرة كاختصار الوقت والجهد والاستزادة من المعلومات، أما استعمالها في جانبها السلبي فيترتب عليه عكس ذلك، والهاتف الجوال أو النقال يعتبر من تلك التقنيات الحديثة وله فوائد متعددة لا يمكن إنكارها وهي محسوسة ومعلومة ولكن بالمقابل فإنه لا يخلو من سلبيات كاستعماله في غير محله أو إزعاج الآخرين أو استعماله في أماكن محظورة. 


فمثلاً: حدث في إحدى الرحلات في مرحلة زمنية مضت أن نجت بفضل الله إحدى الطائرات من كارثة بسبب عدم إقفال بعض الهواتف الجوالة التي بحوزة بعض المسافرين الذي يقول المعنيون إن الذبذبات المرسلة والقادمة للهاتف الجوال أثناء الرحلة الجوية تسبب إرباكاً وتداخلاً مع الذبذبات الناتجة عن الاتصالات بين الطائرة ومراكز المراقبة الجوية، وكانت هذه الطائرة من الطائرات الضخمة وهي الجامبو (747) وتحمل (494) راكباً، حيث لاحظ قائد الطائرة أثناء عملية الإقلاع انبعاث الدخان من أحد محركات الطائرة وقد عمل قائد الطائرة في البداية على تهدئة الركاب إلى أن عاد لمطار المغادرة حيث هبط بحمد الله بسلام.


إن هذا الحادث إذا ثبت أن سببه الهاتف الجوال فهو دليل على أن بعض ركاب الطائرات ليس لديهم الوعي الكامل والإحساس بالمسؤولية تجاه سلامة الركاب والطائرات وسلامتهم أيضاً رغم أن العاملين في أي طائرة يؤكدون في كل رحلة على خطورة الهاتف الجوال في حالة تشغيله أثناء الرحلة على الملاحة الجوية ويطلبون بل ويتوسلون من الركاب إغلاق جوالاتهم إلا أنه مع الأسف لا حياة لمن تنادي بالنسبة لبعض الركاب؛ إذ إن بعض الركاب لا يقوم بإغلاق هاتفه إطلاقاً إما تهاوناً أو تعمداً أو نسياناً والبعض الآخر يترك هاتفه يعمل أثناء عملية الإقلاع ثم يغلقه في حالة استقرار الطائرة في الجو وفي أثناء عملية الهبوط يقوم بتشغيله حتى يقوم بإخبار ذويه بقدومه الميمون، مع أنه كما هو معلوم فإن عملية الإقلاع والهبوط تعتبر من أخطر حالات الطيران، ومع الأمل في أن يسود التعاون ويعم الوعي بمخاطر هذا الجهاز على الرحلات الجوية إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه، أنه ما دام أن الهاتف الجوال بهذه الخطورة البالغة على سلامة الطائرة وأن هذه الحادثة دليل على سلبية الهاتف الجوال في هذه الناحية وتأثيره على الملاحة الجوية، فلماذا لا تتخذ إجراءات صارمة بهذا الصدد؟ كأن يتم سحب أجهزة الجوال من الركاب جميعهم أثناء عملية المرور بجهاز التفتيش الكهربائي في صالة مطار المغادرة ويوضع على كل جهاز لاصق بعد إغلاقه يحمل اسم صاحبه ثم يعاد إليه أثناء الخروج من الطائرة أو في قاعة مطار القدوم إذ إن استعمال بعض الركاب لهواتفهم الجوالة خلال الرحلة الجوية يكون في غالبية الحالات لأمور غير ضرورية؟ ومع افتراض وجود ضرورة لإجراء محادثة هاتفية أثناء الرحلة من قبل بعض الركاب فإنه يمكنهم القيام بذلك عن طريق الهاتف الموجود بالطائرة الذي يعمل بواسطة الأقمار الصناعية، كما يُعْلَن عن ذلك باستمرار أثناء الرحلات الجوية. 


إن سلامة الناس والطائرة ينبغي ألا تكون رهن تهاون بعض الركاب الذين ربما ليس لديهم الوعي الكامل والإحساس بالمسؤولية وروح التعاون مع مسؤولي الطائرة، لنتصور: لو وقعت الكارثة لا قدر الله بتلك الطائرة الضخمة التي تحمل هذا العدد الكبير من الركاب الأبرياء بسبب تهور أحد أو بعض الركاب الذي لم يبال بنداءات المختصين بالطائرة التي تطالب بإغلاق تلك الهواتف، هل ينفع الندم مع أن كل واحد منا يعلم بتلك الجهود الكبيرة التي تبذل لتأمين سلامة الطائرة والركاب قبل إقلاعها كالفحص عليها من الناحية الهندسية والفنية وإجراء الصيانة اللازمة وتزويدها بما تحتاجه من وقود ونحوه فكيف يأتي الخلل من الركاب أنفسهم؟ 


إذاً ينبغي كما أوضحنا سابقاً القيام بالاحتياطيات اللازمة وألا يكون هناك مراعاة أو مجاملة لأحد في هذا الشأن ما دام الأمر يتعلق بسلامة الكثير من الناس. 

وعلى إخواننا المسؤولين في مؤسسات الخطوط الجوية العمل على إيجاد حلول وقائية جادة لهذه المسألة وقد يكون من بينها ما طرحناه، وهو أمر غير مستحيل ما دام أنه يتعلق بالسلامة العامة والتي تجعلها تلك المؤسسات من أوليات مهامها فقد قام كثير منها قبل ذلك بمنع التدخين على رحلاتها من أجل سلامة الركاب والطائرة وقد حقق ذلك نجاحاً وقبولاً كبيرين. 

أظهرت دراسة حديثة أن أربعة من كل عشرة ركاب على متن الطائرات الأميركية يقرون بأنهم لا يطفئون دوماً أجهزتهم خلال الرحلات الجوية. ومن أبرز الأمثل على ذلك رد فعل الممثل آليك بولدوين الغاضب على موقع تويتر بعد أن أُنزل من على متن طائرة كانت متوجهة من لوس أنجليس إلى نيويورك قبل أن تُقلع لأنه رفض التوقف عن اللعب بلعبة Words With Friends على شبكة الإنترنت بواسطة هاتفه.


تُصرّ قوانين الملاحة الموحدة حول العالم، على عدم السماح باستخدام الأجهزة الإلكترونية المحمولة على علو أقل من 3 آلاف متر، وإن ضُبطت على {نمط الطيران} الذي يوقف إرسال الإشارات. من الممكن فوق هذا الارتفاع استعمال الكمبيوترات المحمولة وأجهزة تشغيل الموسيقى. ولكن من الضروري إبقاء الهواتف مطفأة. تُعتبر هذه القواعد بالغة الأهمية، حسبما يُقال لنا، بغية تفادي أي تداخل خطير بين إرسال هذه الأجهزة والأجهزة الإلكترونية الحساسة على متن الطائرة. ولكن هل تستند هذه المخاوف إلى أي أسس علمية أم أن الوقت قد حان لتعديل هذه القواعد؟


ينبع الخوف من التداخل الخطير من واقع أن هذه الأجهزة ترتبط بشبكة الإنترنت أو شبكات الهاتف المحمول بواسطة موجات راديوية. لتوضيح هذه المخاطر النظرية، يشبه بيتر لادكين، بروفسور متخصص في شبكات الكمبيوتر والأنظمة المشوَّشة في جامعة بيالفلد في ألمانيا، هذه المسألة بحمل مشعل نار قرب أنابيب التدفئة في منزلك. يجري نظام التدفئة المركزي في المنزل عادةً التعديلات بناء على بيانات يتلقاها من موازين حرارة داخل الأنابيب. لكن المشعل يسخن الماء ويبدل البيانات بشأن درجة الحرارة، ما يدفع النظام إلى إجراء تعديلات.



من الممكن للأجهزة الشخصية المحمولة أن تعمل بالطريقة عينها على متن الطائرة. تعتمد هذه الأخيرة على مئات الأنظمة الإلكترونية على متنها (التي تُعرف بإلكترونيات الطيران)، فتستخدمها للطيران، التواصل مع الأرض، وتتبع كل العوامل التي تبقيها في الجو. ويشمل بعض هذه الأنظمة أجهزة استشعار تنقل المعلومات إلى معدات في قمرة القيادة. ولا تقتصر هذه المشكلة على الهواتف المحمولة، بل تشمل أيضاً أجهزة Kindle، iPod، الكمبيوترات المحمولة، واللعب الإلكترونية الصغيرة. فتُصدر كل هذه الأجهزة موجات راديوية. وإذا كانت هذه بترددات قريبة من إلكترونيات الطيران، فقد تحدث خللاً في الإشارات والبيانات. وقد يؤثر هذا في أنظمة مثل الرادار، التواصل، وتقنيات تفادي الاصطدام. وتزداد هذه المشكلة خطورة إذا تعرضت هذه الأجهوة لضرر ما وبدأت بإرسال موجات راديوية أقوى مما يجب، أو إذا اتحدت الإشارات من عدد من الأجهزة. كفانا نظريات. هل تتوافر أدلة تؤكد أن هذه مشكلة؟ لا تشمل السجلات أي حادثة موثقة عن تحطُّمٍ حدث بشكل مؤكد بسبب تشويشٍ مماثل. لكن أسباب التحطم المؤسفة هذه تبقى أحياناً مجهولة. فلا تستطيع الصندوق الأسود في الطائرة تحديد إخفاق نظام الملاحة بسبب تشويشات كهربائية-مغناطيسية منبعثة من أجهزة الركاب.


صحيح أن الباحثين لا يملكون دليلاً قاطعاً، ولكن يتوافر كثير من الأدلة غير الحاسمة التي تؤكد ضرورة أخذ هذه المخاطر على محمل الجد. ففي شهر يناير من هذه السنة، نُشر تقرير يلخص خمسين حالة ترتبط بالسلامة يُعتقد أنها تعود إلى أجهزة إلكترونية شخصية. جُمعت هذه المعلومات من نظام تقارير سلامة الطيران الأميركي، وهو قاعدة بيانات تعدها وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) ويستطيع أفراد الطاقم إدراج تقارير عن مشاكل السلامة فيها من دون تحديد هويتهم. جاء في إحدى الحالات التي تناولها التقرير: {أولاً، أبلغ الطيار عن حدوث خللٍ في نظام البوصلة خلال الإقلاع. وعندما طُلب من الركاب التأكد من أن كلّ أجهزتهم الإلكترونية مطفأة، عاد نظام البوصلة إلى طبيعته}. حدّد تحليلٌ تناول قاعدة البيانات هذه عام 2006 نحو 125 تقريراً عن تشويش سببُه أجهزة إلكترونية، علماً أن العلاقة بين التشويش الحاصل والأجهزة الإلكترونية اعتُبرت في 77 منها {قوية جداً}. ففي أحد الحوادث، صُحح خطأ بمقدار 30 درجة في معدات الطيران في الحال، عندما أطفأ أحد الركاب جهاز DVD محمولاً كان يستخدمه. لكن هذه المشكلة عاودت الظهور حين أعاد تشغيل الجهاز. يقدم الطيارون تقارير عن حالات مشابهة كثيرة يلاحظون خلالها أنّ البيانات في أنظمة الملاحة تتبدل عندما تتفاعل، على ما يبدو، مع الطلب من الركاب إطفاء بعض الأجهزة. ففي تقرير آخر، حددت الجمعية الدولية للنقل الجوي 75 حالة منفصلة عن تشوشات إلكترونية محتملة يعتقد الطيارون أنها ترتبط بهواتف خلوية وأجهزة إلكترونية أخرى بين عامَي 2003 و2009.


في عالم الطيران التنافسي، بدأت بعض الخطوط الجوية، مثل Virgin Atlantic وDelta Airlines، الترويج لاستخدام أنواع من التكنولوجيا تسمح باستعمال أوسع للأجهزة المحمولة خلال الرحلات الجوية. تعتمد أنظمة الهواتف الخلوية خلال الطيران، مثل OnAir أو AeroMobile، محطات صغيرة على متن الطائرة تُدعى picocells تسمح للأجهزة ببث إرسالها وفق مستويات أدنى. فتُعالج الإشارات، وتُنقل إلى قمر اصطناعي، ومن ثم إلى شبكة أرضية عادية. يوضح مدير AeroMobile التنفيذي كيفن روجرز أن هذا الامر يسمح باستخدام الهواتف الخلوية {كخدمة تجوال (Roaming)، تماماً كما يحدث عندما تنتقل إلى بلد أجنبي، مع أنك لا تحتاج في البلد الأجنبي إلى استخدام الأقمار الاصطناعية}. وقد بدأت بعض الخطوط الجوية بتزويد طائراتها بمعدات AeroMobile خلال عملية التصنيع. تسمح لك هذه الأنظمة باستخدام هاتفك خلال الطيران فحسب، لا خلال الإقلاع والهبوط. إلا أن روجرز يعتقد أن هذه الحال قد تتبدل ذات يوم.


ولكن في الوقت الراهن، ما زال من الصعب {التأكيد بشكلٍ قاطعٍ أن ما من تشويش. لذلك تميل خطوط الطيران إلى اتحاذ الحيطة والحذر والتحفظ بشأن هذه المسألة}. لكن روجرز يضيف: {يُترك الكثير من الهواتف مضاءً في مطلق الأحوال. ولو كان خطر تشويش جهاز خلوي أو جهاز iPad على أنظمة الطائرة حقيقياً، لما سُمح للناس بإدخالها إلى الطائرة في المقام الأول}. رغم ذلك، لا تزال بعض الشكوك تراود السلطات القيمة على الطيران. على سبيل المثال، لا يمكن استخدام خدمات خلوية في الجو في المجال الجوي الأميركي. لكن إدارة الطيران الفدرالية الأميركية تعرضت أخيراً لضغط كبير كي تُعدّل قواعدها هذه. لذلك شكلت السنة الماضية مجموعة من الخبراء لدراسة هذه المسألة. ومن المتوقع أن تصدر قرارها في نهاية هذه السنة.
يعتقد ريتشارد تايلور، متحدث باسم سلطة الطيران المدني في المملكة المتحدة، أن استخدام الأجهزة المحمولة في الطائرات سيزداد بمرور الوقت، إلا أن ذلك سيبقى محظوراً خلال عمليتي الإقلاع والهبوط في المستقبل القريب. يتابع تايلور موضحاً: {عندما يقتنع المنظمون مثلنا بأنه من الممكن ركوب الطائرة بأمان حتى لو كانت أجهزة إلكترونية محمولة تُستخدم على متنها، وأنه من الممكن امتصاص الإشارة المنبعثة من هذه الأجهزة بأمان من دون أن تؤثر في أنظمة الطائرة، فسنُخفّف بالتأكيد من إجراءاتنا المتشدّدة. ولكن على المصنعين وشركات الطيران أن يبرهنوا أولاً أنهم يشغّلون الطائرة بأمان ولا يعرضوّن سلامة الركاب للخطر}. قد يحل ذلك اليوم قريباً. ولكن بعدما أدركت شخصياً أن تأكيد عدم تأثر الطائرات بالتشويش مهمةٌ صعبة، فإنني سأحرص على إطفاء هاتفي في المرة المقبلة. فعندما أكون متوجهة لقضاء عطلتي في الشمس، لا أريد أن يكون هاتفي المسؤول عن خداع الطيار ودفعه إلى الهبوط في مكان ماطرٍ أو عن أحداثٍ أسوأ بعد.