Wednesday, February 14, 2018

السفاح (ادم عمر) أخطر سفاح في تاريخ العرب


كثيرٌ ما نرى في أفلام الرعب مشهد السفاح الذي يقتل ضحيته في منزلٍ أو مشفى مهجور بعيداً عن أنظار الناس ، لكن قصتنا هذه تختلف كلياً عما نراه ؛ فهذا السفاح كان يقتل و يغتصب النساء في داخل الجامعة ، طبعاً  سوف يبادر إلى ذهنك أن الجامعة مهجورة لكن دعني أصدمك و أقول لك أنها جامعة مزدحمة و الطلاب شاهدوا الجثث و أشلاء زملائهم و لم يبالوا و كأن الأمر لا يعنيهم ..

دعونا نكشف الستار عن هذا الغموض .

قتل 16 امرأة في جامعة صنعاء حين كان يعمل في المشرحة… . قام على استدراج طالبات الطب بحجة تقديم المساعدة لهن... وحين يصلن إلى المشرحة كان يقتلهن بيديه ثم كان يقطع أيديهن وأرجلهن ويضعها في المواد الكيماوية ثم يعمل على دفن بقية الأجزاء لكنه كان يحتفظ بالعظام كتذكار!


إنها جامعة الطب في صنعاء - عاصمة اليمن حيث يتسابق الطلاب لنيل العلم من اجل أن يصبحوا أطباء و يحققوا أحلام آبائهم و أمهاتهم الذين بذلوا الغالي و النفيس من أجل أن يشاهدوا أبناءهم يرتدون زي الأطباء الأبيض و ليس أكفان الموت ، و هذه أيضاً كانت أمنية المزارع الفقير الحاج (أحمد عطية) الذي باع ممتلكاته في القرية و انتقل بأسرته إلى العاصمة صنعاء حتى تتعلم ابنته حُسن في جامعة الطب و تصبح طبيبة تعالج أهل قريته التي لا يوجد بها طبيبٌ أو عيادة رغم معارضة أسرة و إخوان الحاج أحمد و قولهم له أن الفتاة مكانها البيت تخدم زوجها ، الفتاة حُسن لم تخيب ظن والدها فلقد اجتهدت في تعليمها وسط تقدير معلميها لها ، و ذات يوم و تحديداً في 19 / 4 / 1999 م ذهبت حُسن إلى مشرحة الجامعة لأخذ أقراص مدمجة عليها محاضرات الجامعة ، كان قد وعدها بها فني المشرحة (محمد آدم) انتظرته عند باب المشرحة و مدت يدها لتخرج له النقود من حقيبتها لكنه باغتها و كتم أنفاسها بخرقة تحتوي على مادة مخدرة ثم سحب الفتاة المسكينة إلى داخل وكره الكبير الذي يسمونه بالمشرحة و هناك اغتصبها عده مرات قبل أن ينحر رقبتها بسكينه الحاد مثل الذبيحة و يترك المسكينة تتخبط في دمائها بينما هو يعد العدة لتقطيعها و نزع أحشائها ، فقام بوضع القلب و الكلى و الكبد في قوارير تحتوي على مواد حافظة و أما الرأس فقد وضعة في وعاءٍ كبيرٍ يحتوي على تلك المادة ثم شرع في فصل اللحم عن العظم وكان يرمي اللحم في حوضٍ كبيرٍ يغلي لكن ليس بسبب النار بل كان يحتوي على أحماض تذيب اللحم من أجل أن يتخلص من جثة الضحية ، أما العظام فكان يستخدمها في نماذج الهياكل العظمية التي يدرس عليها الطلاب فهذه مشرحة و وجود الأشلاء و الأعضاء البشرية و العظام أمرٌ طبيعي.


تأخر الوقت و قلق والد حٌسن عليها ، حاول أن يتصل بهاتفها لكنه مغلق فاتصل بصديقاتها لكنهن لم يعرفن أين ذهبت و أكدن له أنها حضرت الجامعة اليوم ، حاول المسكين البحث عن ابنته لكن أين يذهب و هو غريبٌ في العاصمة ؟؟

فذهب لقسم الشرطة في المدينة فقابلوه ببرودٍ و قالوا له (ربما هربت ابنتك مع عشيق لها و أنت لا تعلم !!) أوجعت تلك الكلمات العجوز المفجوع و لم ينم الليل فذهب في الصباح الباكر إلى الجامعة يبحث عن ابنته لكن للأسف دون جدوى ، ظل يومياً ينادي و يصرخ باحثاً عن ابنته بصوته المبحوح في الجامعة جازماً أن ابنته عفيفةٌ ، شريفةٌ و لم تغادر الجامعة كما زعموا ،مات العجوز بعد عده أشهر حزناً و كمداً عليها و كالعادة طبعاً نسيت الناس قصتها .


و لكن من هو محمد آدم سفاح الجامعة ؟

اسمه الكامل : محمد آدم عمر إسحاق ، سوداني الجنسية ، مقيمٌ في اليمن ، انتقل إليها عام 1995م ليعمل كفني تشريح بجامعة صنعاء ، تم قبوله لأنه كان مُغسِّلاً للأموات في السودان لهذا فلديه الخبرة الكافية في التعامل مع الجثث في المشرحة ، محمد آدم كان أسمر البشرة ، أجعد الشعر ذو عينان جاحظتان و أنف أفطح ، عاش مع زوجته حواء بشقة قريبة من الجامعة ، لا أحد يعرف تاريخ حياته لكن حسب أقواله فقد عانى من مشاكل في طفولته ، فقد اغتصبت أمه أمامه و عمره 7 سنوات و قام أبوه بقتل المغتصب و تقطيعه إلى أشلاء و دفنه في زريبة الغنم و كانت هوايته الملاكمة ، عمل فني تشريح أيضاً في جامعة أم درمان في الخرطوم إضافةً لكونه مغسل أموات.


في ذلك الوقت كانت هناك طالبة من جنسية عراقية اسمها ( زينب سعود عزيز ) تدرس سنة أولى في الطب البشري بنفس الجامعة فعائلتها انتقلت لليمن و عاشت مع أمها و إخوتها الاثنين في شقة بصنعاء ، واجهت زينب بعض الصعوبات في دراستها مما أجبرها على دفع مبلغ مالي كرشوة لتنجح في بعض المواد و كان الوسيط محمد آدم الذي كذب عليها مما اضطر والدتها لتقديم شكوى ضده للجامعة و قامت بسبه و شتمته فما كان من إدارة الجامعة إلا أنها أوقفته ثم أعادته إلى عمله ، مرت الأيام و نسي الجميع القصة و في تاريخ 1999/12/13 ذلك اليوم المشئوم احتاجت زينب لنموذج جمجمة من أجل دراستها فذهبت هي و زميلتها إلى المشرحة ، وعدها محمد آدم بإعطائها جمجمة لكنه مشغول لهذا سوف يعطيها الجمجمة قبل نهاية الدوام و بعد أن أنهت زينب محاضراتها ذهبت للمشرحة و كان السفاح في انتظارها حيث استغل تواجدها لوحدها فوجه لها لكمة أفقدتها وعيها ثم سحبها إلى داخل عرينه (المشرحة) حيث اغتصبها و جز رأسها و وضعه في إحدى الأواني الزجاجية على الرف و استكمل عملة الوحشي مثل كل مرة ، انتظرت أم زينب ابنتها على الإفطار ؛ لأنه شهر رمضان لكن ابنتها لم تعد لهذا حاولت البحث عنها هنا و هناك و من دون فائدة .


فذهبت لمركز الشرطة بصحبه ولديها حيث كرر الضابط نفس الكلام على مسامعهم (ربما هربت ابنتكم مع عشيقها) لكن الأم لم تيأس و دافعت عن شرف ابنتها و أنها تعرف ابنتها جيداً و لا يمكن أن تفعل هذا ابنتها ؛ فهي ابنه الأصول و أصرت أن ابنتها لم تغادر الجامعة و استمرت تنتقل من قسم إلى آخر و ربما دفعت مبالغ مالية رشوة من أجل أن يتحرك رجال الأمن ، في شهر يناير عام 2000م تحرك رجال من المباحث و فتشوا المشرحة و لم يجدوا شيئاً ، الظاهر أن تفتيشهم كان سريعاً فلم يلاحظوا أي شيء ، لكن أم زينب لم يهدأ لها بال و خصوصاً بعدما أخبرتها الفتاة صديقة زينب أنها كانت تنوي الذهاب للمشرحة لاستلام جمجمة بلاستيكية ، فتوجهت أم زينب إلى إدارة قسم الجنايات و طلبت منهم تفتيش المشرحة مرة أخرى و أخبرتهم بقضية الرشوة المدفوعة لمحمد آدم و اتهمته أنه هو وراء اختفاء ابنتها ، و بعد سلسلة من الإجراءات و استصدار تصريح بتفتيش الجامعة خصوصاً أن القانون اليمني يحظر على رجال الأمن اقتحام حرم الجامعات إلا بتصريح .


تحرك رجال الأمن و فتشوا المشرحة و سرعان ما اكتشفوا بشاعة ما كان يحصل فيها فوجدوا رؤوساً لنساءٍ موضوعةٍ في أوعية زجاجية و بقايا بشرية ، فتم تحريز المكان و إغلاقه للتحقيق و اعتقلوا محمد آدم ثم أحيل للتحقيق و اسُتدعيت أم زينب للتعرف على رأس ابنتها فانهارت المسكينة من هول المصيبة .

وقد تم اعتقاله بعد اكتشاف 21 جثة فتاة في قنوات الصرف الصحي في الجامعة... 

واعترف بعدها بقتله 16 طالبة كما أنه اعترف بقتله 51 امرأة في اليمن والأردن والكويت ولبنان منذ عام 1975..

وقال عن ذلك أنه لا يستطيع مقاومة قتل النساء الجميلات !!

التحقيق مع السفاح


أثناء التحقيقات اعترف محمد آدم أنه قتل و اغتصب حوالي 16 فتاة ، 11 منهن طالبات في الجامعة و بعضهن فتيات استدرجهن إلى الجامعة ، و أضاف أيضاً أنه كان يبيع ذهبهن و مجوهراتهن حيث باع خاتماً بـ 30 ألف ريال و حزاماً من الذهب بـ 130 ألف ريال يمني و الأخير هو أثمن ما وجده ، و أن زوجته حواء بريئةٌ و لا تعلم بما يقوم به ، أما بيع الذهب و متعلقات الضحايا فكانت صديقته ( ياسمين ) هي التي تقوم بهذا العمل و كانت عشيقته في الوقت ذاته ، و أضاف أنه اختلف معها في يوم من الأيام على مبلغ من المال و خشي أن تكتشف أمره فقتلها و شق بطنها و أخرج الجنين من بطنها حيث كانت حاملاً منه و وضع الجنين في أحد الأواني الزجاجية التي ضبطتها الشرطة ، و اعترف للمحققين بأشياء أذهلتهم حيث ادعى أنه قتل أيضاً 11 فتاة في جامعة أم درمان بالسودان حيث كان يعمل سابقاً و أنه أيضاً سافر إلى الكويت و تشاد و إفريقيا الوسطى و أنه عضو عصابة لسرقة و بيع الأعضاء البشرية حيث كان يجني 50 ألف ريال على الكلى و غيرها من الأعضاء البشرية ، و كان يخبر العصابة أن معه ضحية فيقوموا بتجهيز غرفة العمليات و يتم نزع الأعضاء بعد قتل الضحية حيث ذكر أسماء دكاترة كانوا يعملون بنفس الجامعة ، و عندما سأله المحققين عن عمله و كيف لم يكتشفه المسئولين في المشرحة ؟ أجابهم أن المشرفين عليه لم يكونوا يحضروا للعمل و منحوه مطلق الحرية و أن دوام المشرحة كان مفتوحاً مما سهّل عمله الإجرامي عليه و أنه كان يدفن بعض ضحاياه في بعض المقابر بعدما يستصدر تصاريح دفن من الجامعة بحجة أنها أعضاء بشرية لم تعد تصلح للدراسة ، و قام السفاح بإخبار الشرطة عن أماكن الدفن ، و أما عن طريقة استدراجه للضحايا فأجاب أنه كان يستدرجهن بعدة طرق منها وعده لهن بإعطائهن نماذج بشرية للدراسة أو أقراص مدمجة للمحاضرات و أنه في إحدى المرات جاءت إليه طالبة تبحث عن زميلتها التي قتلها فقال لها هل تقصدين هذه ؟؟ و عندما شاهدت رأس صديقتها أغمي عليها فسحبها للمشرحة و اغتصبها ثم قام بذبحها ..

أما الرفات و البقايا البشرية فقد حقق فيها محققون مختصون و الذين أكدوا بدورهم أن الجثث تعود إلى 8 فتيات ، وبعدها تم إحالته إلى المحكمة ..

محاكمة السفاح


محاكمة هذا السفاح كانت غريبة عجيبة حيث ظهرت فتيات أحياء من بين الفتيات التي اعترف السفاح بقتلهن و أيضا لم تظهر أسماء بعض الضحايا في سجل الجامعة 95-2000م مما أجبره على التراجع عن بعض اعترافاته و أيضاً تم نفي أنه عمل في أي جامعة بالسودان كما تم نفي أنه سافر إلى بلد آخر غير اليمن ، و من بين الاعترافات الغريبة له أنه ادعى أنه عمل جاسوساً للعدو الصهيوني !! و أحيانا كان يدعي أن ما حصل له في طفولته أثر عليه ، استمرت المحاكمة سنة كاملة وسط احتجاجات الطلاب و الغضب الشعبي ، و قد حكمت عليه المحكمة بالجلد 80 جلدة حداً بتهمة شرب الخمر و بالإعدام بحد السيف أو الرصاص قصاصاً ، كما حكمت المحكمة بدفع تعويضات من الجامعة لأسر الضحيتان حُسن و زينب و تحمل مصاريف المحكمة و نقل جثمان زينب إلى العراق ، و كما ألزمت المحكمة إدارة الجامعة على تسمية القاعتين الدراسيتين القريبتين من المشرحة باسم حُسن و زينب .

إعدام السفاح


لحظة إعدام السفاح أمام الملاً.

بتاريخ 20/يونيو/ 2011م و في الساعة التاسعة و النصف تحركت سيارات الأمن إلى وسط ساحة مذبح بجانب الجامعة وسط احتشاد أكثر من 30 ألف يمني جاؤوا ليشاهدوا تنفيذ حكم الإعدام ، تم ربط محمد آدم على العمود و جلدوه 80 جلدة حد شرب الخمر ثم مددوه على الأرض ليتم إطلاق ثلاث رصاصات في ظهره ، لكنهم اكتشفوا أنه لم يمت و لهذا أطلقوا عليه رصاصتين إضافيتين لتزهق روحه الشريرة وسط تكبير الحشود ، و تم أخذ جثته بسيارة الإسعاف .

غموض و أسئلة تحوم حول هذه القضية

لماذا لم يتم التحقيق في أسماء شبكة نقل الأعضاء التي ذكرها السفاح ؟

كيف كان يطلب السفاح أحماض (الهيدروكلوريك اسيد) و مواد التحنيط (الفورملدهايد) و مادة التخدير (الكلوروفورم) بهذه الكميات الكبيرة التي تفوق حاجة قسم التشريح بدون سؤال ؟


 أين المسئولون عن المشرحة الذين تركوا السفاح يسرح و يمرح فيها ؟

انتشرت إشاعات بتورط رؤوس كبيرة بشبكة دعارة و كان يتم التخلص من ضحاياهم من الفتيات في تلك المشرحة و أن السفاح لم تكن مهمته إلا التخلص من الجثث .

تحدث الكثير عن أن محمد آدم ما هو إلا كبش فداء لعصابات كبيرة و أنه أدلى بأقواله بعدما وعدوه بتخليصه من القضية .


النهـــــــاية

تمت محاكمته بقتل فتاتين أو أكثر فقط !! فأين محاكمة بقية ضحاياه ؟

بكل أسف أن تلك الأسرتين هما الوحيدتين اللتان أبلغتا و بشكل واضح أما البقية من أسر الضحايا فقد سكتوا خوفاً من الفضيحة ؛ لأننا في المجتمع العربي نعتبر الاغتصاب فضيحة و عار يلحق الفتاة و أهلها لكن ما ذنبها ؟

للأسف نظن السوء بأي فتاة تختفي فجأة و تقطعها ألسنة الناس بسوء الظن قبل أن تقطعها سكاكين السفاح 

قال لمذيعة كانت تجري لقاء معه بأن النساء الجميلات مثلها يجب ألا يبقين على قيد الحياة!! .

فليسقط كل شىء down everything


سباقات للتسلح بالمليارات .. مشاريع حروب تتكلف تريليونات الدولارات
تجربة صاروخية واحدة تتكلف ميزانيات دول فقيرة لمدة مائة عام
حاملة طائرات واحدة تتكلف ميزانية إطعام دول فقيرة لألف عام
سهرات فنية الواحدة منها تتكلف قيمة علاج مليون مواطن فقير
كل ذلك .. ويقف العالم عاجزا عن علاج مريض أو إطعام فقير أو إيواء مشردين
ألم يفكر عاقل منكم أن ينفق على هؤلاء المساكين بدلا من المناورات التى تستعرض القوة الحربية
إنظروا لهؤلاء .. اللعنة على قلوب وعقول مليئة بالكراهية تبدل مكانها بداخلكم حجارة
فليسقط تقدمكم وتكنولوجياتكم وثرواتكم وأسلحتكم وقاداتكم الحقيرة أمام هذا المشهد الذى يظهر عجزكم وفشلكم أمام العالم
نعم .. فليسقط كل شىء

Arms races in billions. Wars projects costing trillions of dollars
One rocket test that costs the budgets of poor countries for 100 years
One aircraft carrier costs the budget to feed poor countries for a thousand years
Artistic evenings, each of them cost the treatment of one million poor people
All of this and The world is incapable of treating a sick person, feeding poor people or sheltering displaced people
Doesn't a wise man of you think that you should spend on those poor people instead of the military maneuvers that show the power of war?
Look at this view.. Damn the hearts and minds filled with hatred replaced by stones inside you
Dawn of all Your progress, your technologies, your wealth, your weaponry, and your despicable armies and god damn your leaders with this scene that shows your inability and failure in front of the world.
Yes, down everything

من ذاكرة التاريخ .. أروع قصة حب علي ضفاف النيل


وعلى ضفاف نيلها تخفق القلوب....

قصص للحب سرت سريان نهر النيل العظيم منذ فجر التاريخ وحتى يومنا هذا...

بدأت قصة الحب بين الأمير محمد شاه أغاخان الإمام الثاني و الأربعين للطائفة الإسماعيلية و المولود بكراتشي بالهند عندما كانت لاتزال جزء من الهند في ١٨ نوفمبر عام ١٨٧٧ و الفتاة الفرنسية الجميلة بائعة الورد فيفت لابروس في نسج خيوطها في أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي أثناء حضورهما حفل ملكي بمصر عام ١٩٣٨ بعد فوزها بلقب ملكة جمال فرنسا ..


خفق قلب وعقل الأمير ذي ال ٦٨ عاماً لرؤية الفتاة الفاتنة و تعلق بها وأحبها حبا شديدا وقد بادلته الإعجاب ألا ان التقاليد الشرقية في ذلك الوقت كادت أن تقف حائلاً بين قلبيهما ، و لكن إنتصر حبهما في النهاية و توجت الجميلة ملكة علي عرش الطائفة الإسماعيلية بعد زواجها من الأمير عام ١٩٤٢..

أشهرت فيفت لابروس إسلامها ليصبح إسمها ام حبيبة و إنتقلت للعيش مع من إختاره قلبها في مصر .. و لظروف صحية نصحه الأطباء بالعيش في أسوان حيث الهواء النقي حيث أنه كان يعاني من بعض الآلام الروماتزمية ..


شيد الحبيب العاشق لمحبوبته قصراً جميلاً نفذه و صممه رائد العمارة الإسلامية المهندس فريد الشافعي علي ضفاف النيل بأسوان يطل علي قصر الملك فاروق الذي اصبح فيما بعد فندق كتراكت كما كان يطل علي معبد ساتت الذي شيدته الملكة المصرية حتشبسوت

كان الأمير يعشق الورود الحمراء فملأ بها غُرف القصر الصغير الأنيق .. و بعد فترة قرر أغاخان بناء مقبرة بجوار القصر علي الطراز الفاطمي .. و وافته المنية بعد فترة قصيرة من بناء المقبرة الا ان جذوة الحب لم تنطفئ بقلب الجميلة أم حبيبة فكانت تضع كل يوم في التاسعة صباحاً وردة حمراء في كأس من الفضة علي قبر حبيبها .. و كانت لوعة الفراق أقصي عليها من أن تتحملها فإنتقلت للإقامة في مدينة كان بفرنسا و اوصت الحراس بوضع الوردة الحمراء بصفة يومية علي المقبرة التي كانت تزورها في موعد ثابت من كل عام لتضع بيدها الوردة الحمراء "وردة الحب "..


لم تخلف الأميرة موعد الزيارة السنوية لقبر زوجها حتي وافتها المنية في يوليو من عام ٢٠٠٠ لتدفن بجوار زوجها حسب وصيتها و تسطر بوفاتها آخر خيوط قصة الحب التي خلدها التاريخ حتي يومنا هذا ..

Saturday, February 3, 2018

King leopold II the worst massacre maker in history ليوبولد الثاني ملك بلجيكا وأكبر مجزرة بشرية بالتاريخ


قصة اليوم كاملة ويكسوها الدم والألم وبشاعة لا يمكن تصورها..
مجزرة من أكبر وأبشع مجازر إرتكبها إنسان بحق بنى البشر عبر التاريخ..
كارثة مفجعة بحق البشرية لقتل أكثر من 10 ملايين إنسان وبتر أعضاؤهم ويديهم وإستعبادهم وجرهم وسحلهم بل وشنقهم وشطرهم لنصفين كالبرتقالة لأجبارهم على سلب ما يملكون طمعا فى المجد والشهرة وإحتلال ثروات الغير...
مجزرة جعلت المملكة البلجيكية نفسها ولأول مرة منذ نشأتها تحذف تاريخ ملك لها لسوء سمعته لأنه غير مشرف وجوده حتى بكتب التاريخ لتدريسه لجيل الجديد  أو تذكر أفعاله فيها...

إنه الملك ليوبولد الثاني ثاني ملوك بلجيكا. حكم بين عامي (1865 و1909)، اسمه الكامل ليوبولد لويس فيليب ماري فيكتور، ولد بتاريخ 9 أبريل 1835 في بروكسل، وتوفي بتاريخ 17 ديسمبر 1909 في لايكن في بلجيكا.


Leopold II at his accession to the throne 17 decembre 1865


قصة ملك سقط من التاريخ: تسبب في مقتل 10 ملايين شخص بحثًا عن مجد شخصي


Leopold as a younger man in the uniform of the Grenadiers (Portrait by Nicaise de Keyser)

إنه أحد أبرز مرتكبي المجازر في التاريخ الحديث حيث قُتل في وقت سيطرته على مناطق أفريقية أكثر من ١٠ ملايين إنسان، قاد ليوبولد الثاني الجهود الأوربية الأولى لتطوير منطقة حوض نهر الكونغو، مما هيئ الظروف لتشكيل دولة الكونغو الحرة عام 1885، وضمت لبلجيكا عام 1908 باسم الكونغو البلجيكي (تعرف اليوم باسم كونغو كينشاسا).


Leopold in 1844, by Franz Xaver Winterhalter

وكالعادة للطفاة يخترعون سببا لهمجينهم وتحت تحت ستار الأعمال الخيرية ونشر الديانة المسيحية، ووقف تجارة الرقيق، إستخدم ليوبولد الثاني التعذيب والقهر والقتل والاستبعاد والاغتصاب لتحقيق مآربه في السيطرة على الكونغو ومقدرات الشعب، وأسس جماعة اسمها بـ «القوة العامة» قامت بتجويع وتعذيب العمال حتى الموت في حال عدم تنفيذ الأوامر أو عدم الحصول على الإنتاج اليومي المطلوب.


وكعادة المستعمر، ظل ليوبولد يبحث عن الثراء من خلال سرقة واستبعاد شعب الكونغو، إلى أن وجد مصدرا لجمع ثروة ضخمة، عندما ازداد الطلب على المطاط بعد اختراع إطارات السيارات القابلة للنفخ، فبدأ بزراعة شجر المطاط الذي يستغرق 15 عاما على الأقل ليكون صالحا للاستخدام، وكانت أرض الكونغو خيارًا مثاليًّا، التي يوجد بها الكثير من الغابات المطيرة وأشجار المطاط واستمرت عملية النهب الممنهجة لثروة الكونغو كانت قائمة على إفراغها من العاج، حتى اكتشف جراح أيرلندي يدعى جون دنلوب اختراع بالصدفة يصنع بواسطته عجلات بواسطة المطاط، لتقوم صناعة ضخمة على هذا الاختراع ويتحول المطاط إلى «الذهب الجديد» في العالم، ومن كان ليكون أسعد بالاكتشاف من صاحبه؟ فقط ليوبولد، فغابات الكونغو كانت مليئة بالمطاط.


لم يكن استخراج المطاط، رغم ذلك، بالعمل الهين، لذا سخرت قوات ليوبولد الشعب الكونغولي بأسره لاستخراجه، وكان من يرفض من الرجال يتم اختطاف زوجته وفي بعض الأحيان قتلها، كان العمل بالسخرة وتحت تهديد السلاح، ولم يعرف أحد عنهم شيئًا، مات الملايين وبقيت ملايين آخرى تنتظر دورها، حتى انتبه أحد الكتاب العاملين بخط شحن ليفربول الذي يستخدمه ليوبولد لنقل كنوز الكونغو إلى بلاده أن السفن التي كانت تنقل المطاط والعاج من الكونغو إلى بلجيكا، كانت تحمل في طريق عودتها إلى الكونغو الجنود والأسلحة.


ولم يكن استخراج المطاط، رغم ذلك، بالعمل الهين، لذا سخرت قوات ليوبولد كل الكونغوليين لاستخراجه، وكان من يرفض من الرجال يتم اختطاف زوجته وفي بعض الأحيان قتلها، كان العمل بالسخرة وتحت تهديد السلاح، ومات الملايين من الشعب الكونغولي ولم يعرف أحد عنهم شيئًا.


طرق وحشية

واستخدم ليوبولد كافة الطرق الوحشية لكسب الثروة وحشيةً، فكان جنوده يقتحمون قرى القبائل الأفريقية في الأرض التي أسماها «دولة الكونغو الحرة»، ويأخذون النساء رهائن حتى يجبروا الرجال على الانتقال إلى الغابات ليجمعوا عُصارة المطاط، وحين يُستهلك الشجر تمامًا في مكان ما، كانوا يُجبرون على الابتعاد أكثر وسط الغابات.


استخدم ليوبولد الثاني مرتزقة أسماهم “القوة العامة” ليراقبوا “العبيد” خلال العمل، كانت عقوبة التهاون في العمل قاسية، في حالة عدم الحصول على الحصة اليومية كانوا يضربون “العبيد” بالسياط، أحيانًا حتى الموت، أو يقطعون أيديهم تمامًا، من لم يموتوا بالتعذيب ماتوا تحت وطأة إنهاك العمل لساعات طويلة، أحيانًا دون طعام أو ماء.


ولم تتوقف اساليب التعذيب عن الرجال الذين يعملون بالسخرة، بل وطالت النساء أيضا اللاتي كن يتعرضن للاغتصاب والاحتجاز كرهائن لإجبار أزواجهم على العمل وفي بعض الأحيان كانت نهايتهن الموت جراء التجويع.


وتسببت حملات ليوبولد في موت النساء والأطفال والعجائز بسبب عدم وجود طعاما كافيا، كانوا يواجهون الموت كل يوم جراء المجاعات في الكونغو، كما تفشت الأوبئة مثل (السل  والجُدري وأمراض الرئة).


وقيل أن الكاتب إدموند دين موريل والذي كان يعمل بخط شحن ليفربول الذي يستخدمه ليوبولد لنقل كنوز الكونغو إلى بلاده انتبه إلى أن السفن التي كانت تنقل المطاط والعاج من الكونغو إلى بلجيكا، كانت تحمل في طريق عودتها إلى الكونغو الجنود والأسلحة.


سار السير روجير كاسمينت بين أشجار الغابات محاولًا أن يحبس أنفاسه من رائحة العفن التي تفوح من أجساد القتلى. كانت الجثث تمتد على مدى البصر وكان يمسك هو ببضعة أوراق ليدون عليها ملاحظاته، إلا أنه استخدمها ليبعد عنه الذباب الذي راح يقف على الأجساد المتآكلة. بدى وكأن العالم قد انتهى هنا، وما بقى منه سواه وعدد من مساعديه قاربوا على أن يلحقوا بهؤلاء القتلى من كثرة ما تقيئوا. أي مآساة كانت وأي مختل مسؤول عن هذه المذبحة؟


داست قدم السير شيئًا أصدر طرقعة أشبه بتكسير العظام، ليست جثة إنسان بكل تأكيد، قال لنفسه هو الذي كان يمر بدقة بين الجثامين، قبل أن ينظر بأسفله وليته لم ينظر، كانت يدًا مقطوعة بشكل وحشي، فقط يد دون جسد. وضع الرجل يده على عيناه وأغلقهما في صمت محاولًا أن يستوعب الحدث، ما أراه هنا ليس قتل ولا مذبحة بل إبادة.. إبادة شاملة.


كان التاسع من أبريل 1835 يومًا أسودًا في تاريخ البشرية حين ولد هو، ليوبولد الثاني، ولي العهد البلجيكي، الذي لم يهتم به أبيه ليوبولد الأول كثيرًا. مرت السنوات وبلغ ولي العهد البلجيكي سن الحادية عشر، حين أعلن دوقًا على مدينة برابانت الصغيرة الواقعة غرب مدينته بروسيل. وفي عمره الصغير أيضًا التحق بالقوات المسلحة برتبة ملازم ليستمر في عمله بالقوات المسلحة حتى سن الـ30، وقد وصل إلى رتبة اللواء. افتراقه عن الجيش لم يكن سوى لاعتلاء عرش طالما حلم به، عرش والده.


كان الشاب دائمًا ما يحلم بامتلاك مستعمرة في إحدى دول العالم، كما يذكر كتاب King Leopard’s Ghost للكاتب آدم هوتشايلد، كتلك المتسعمرات الفرنسية والبريطانية والإسبانية، حتى أنه يومًا ما عرض على الإسبان شراء جذر الفيلبيين منهم، إلا أن طلبه قوبل بالرفض، كما حاول شراء أفرع من النيل وتجفيفها، أو الحصول على قطع من أرض جزيرة فيرموسا، إلا أن كل محاولاته كانت تبوء بالفشل.


Map of the Congo Free State, c. 1890.

كان ليوبولد الثاني يكره صغر حجم بلاده، هو الذي ردد دائمًا: «إنها بلد صغير بشعب قليل»، كان يبحث عن أرض جديدة يمد إليها مملكته ونفوذه، أو ربما نفوذه هو فقط دون مملكته، نعم كان يبحث عن أرض له وحده لا لبلجيكا وشعبها، ووجدها أخيرًا في قلب قارة لا يأبى بساكنيها أحد، قارة عاثت فيها فرنسا فسادًا فما كان هو بأقل من الفرنسيين.


الملك ليوبولد الثانى شابا يصطاد هو وفريقه ويقتل أحد الأسود البيضاء النادرة والمهددة بالإنقراض والمعدودة على الأصابع بالعالم

في قلب أيرلندا، كان العام 1841 حين ولد الطفل غير الشرعي الأول من خمسة لامرأة تدعى بيتسي باري. أطلقت عليه حينها اسم غريب هو جون رولاندز باستارد، حيث كان أباه رجل يدعى جون رولاند، وكان اسم الابن بالإنجليزية يعني «طفل جون رولاند غير الشرعي». طفولة بائسة قضاها «باسترد» بين أزواج يتبنوه وإصلاحيات تحاول أن تصلح فيه ما كسره الزمن، لكن ليس كل ما يكسر يمكن إصلاحه.


رحل «باسترد» أخيرًا عن أيرلندا في سن الـ18 قاصدًا بلاد الأحلام، الولايات المتحدة الأمريكية، وأي أحلام يمكن أن يحقق باسمه هذا. كان أول قراراته على أرض ولاية نيو أورلينز أن يغير اسمه، يطلق على نفسه مورلي تارة، وتارة أخرى مورليك، وتارة مورلاند، قبل أن يستقر على اسمه الذي اشتهر به في كتب التاريخ، هنري مورتون ستانلي.


لم يكن «ستانلي» شخصًا عاديًا، بل كان ذكيًا ذكاءً شديدًا وساديًا بشكل أشد. هو الذي عاش كجندي ثم بحار ثم كاتب صحفي ثم مستكشف شهير اسمه ملأ السمع على جانبي المحيط الأطلنطي، قبل أن يصبح عضوًا برلمانيًا في بريطانيا، ويحصل على لقب «فارس».

كان ستانلي قد قام برحلة «صحفية» إلى أفريقيا من قبل، عام 1869، بتكليف من صحيفة «نيويورك هيرلد»، للبحث عن المستكشف ديفيد ليفينجستون، بعدما انقطعت أخبار الأخير عن العالم. واستعان ستانلي في رحلته تلك، التي بدأت من زانزيبار، بـ356 شخصًا، أغلبهم من الأفارقة، حيث هاجم ودمر خلالها، حسب قوله هو، 28 مدينة صغيرة وحوالي 3 أو 4 قرى في طريقه إلى بوما.


كانت سمعة «ستانلي» قد انتشرت عالميًا ووصلت إلى قلب قصر الحكم في بروسيل، حين جلس ليوبولد يفكر، هل يمكنني الاستعانة بهذا الرجل لتحقيق حلمي في إيجاد مستعمرتي؟ تبدو قارة إفريقيا مكانًا مناسبًا لإقامة مستعمرتي المنتظرة، ومن يعرف إفريقيا كستانلي.

كان قد مر 10 سنوات منذ رأى هذا الساحل، الذي انعكست صورته في عيناه، ليست زيارة عابرة هذه المرة، بل كانت رحلة بأمر الملك ليوبولد ذاته. كان على رأس قوات احتلال تضع أرض الكونغو هدفًا لها. كان كل شيء متاحًا في هذه المهمة، فقط كان عليه أن ينجزها مهما كلفه الأمر.

لم يكن الأمر صعبًا عليه أن يحصل على موافقة 450 حاكمًا محليًا بالاستغناء عن أراضيهم له، تارة بقوة السلاح وتارة مقابل بضائع أوروبية رخيصة، أو بعمليات خداع. أكبر خدعة قام بها حين طلب منهم أن يرسموا علامات X على أوراق رسمية بلغة لا يفهمونها بخط أيديهم، كان يستخدم نفس الخدعة التي قام بها الكولونيل بيتر مينوت عندما اشترى من السكان الأصليين في الولايات المتحدة جزيرة منهاتن بقطعة حلي تسوى 24 دولارًا فقط.


كان يقول في نفسه إذا استطاع «مينوت» أن يفعلها فأنا لست بأقل منه، بل ربما أفضل فلن أدفع حتى الـ24 دولارًا. استطاع ستانلي أن يقنع الحكام المحليين بالتوقيع على الأوراق باعتبارها معاهدة كتلك التي وقعها الحكام في نجومبا ومافيلا. وأقنعهم أن الأرض ستكون مقابل قطعة قماش شهريًا، بالإضافة إلى هدية من القماش أيضًا لكل من الموقعين.

لم يتم كل هذا باسم مملكة بلجيكا، فما أراد ليوبولد أن تكون الأرض لبلجيكا، بل له وحده، فكان كل ما يحدث يقام تحت مظلة اتحاد أسسه الملك الشاب. وتعهد الحكام المحليين أن يساعدوا بالعمل والتطويرات والاستكشافات التي سيقوم بها الاتحاد على تلك الأراضي، كما سلموا رجال ستانلي الأرض والغابات وكل مجرات المياة التي تجري في تلك الأراضي، كما قبلوا أن يصبح من حق الاتحاد فرض ضرائب على الصيد والتنقيب.

خمس سنوات قضاها ستانلي على أرض الكونغو، قام خلالها ببناء طريق على النهر لتسهيل نقل العاج والكنوز الأخرى في بلاد الكونغو إلى بلجيكا، لتمتلئ بها خزائن ليوبولد. وفي عام 1884، انتهى دور ستانلي على أرض القارة السمراء وحان موعد عودته إلى بلاده بريطانيا.


في المقابل كانت الكونغو على موعد مع رجل أكثر سادية ودموية، ليون روم. كان «روم» ضابط بلجيكي ينحدر من عائلة فقيرة، التحق بالجيش في سن الـ16، نقل إلى الكونغو في سن الـ25، وأصبح لاحقًا قائدًا لقوات ليوبولد في الكونغو. لم تمر أيام حتى عرف الجميع من هو «روم».. سفاح لا قلب له، يعشق رائحة الدماء، لا يخشى أحد ويخشى منه الجميع، حتى رجاله.

كان «روم» يومًا قائدًا لمحطة «ستانليفولز»، وكان عهده مريعًا، حتى أن المحافظ قد أرسل تقريرًا للقيادة في بروسيل يومًا قال فيه: «روم قد بنى سمعته على قتل أعداد مهولة لأسباب تافهة، كما يزين سريره برؤوس بشرية مقطوعة، ويعلق مشانق جاهزة أمام باب المحطة». كان هذا ما يجب أن يتعامل معه الكونغوليين، وأي حظ عاثر أرسله إليهم.


عملية النهب الممنهجة لثروة الكونغو كانت قائمة على إفراغها من العاج، حتى اكتشف جراح أيرلندي يدعى جون دنلوب اختراع بالصدفة يصنع بواسطته عجلات بواسطة المطاط، لتقوم صناعة ضخمة على هذا الاختراع ويتحول المطاط إلى «الذهب الجديد» في العالم، ومن كان ليكون أسعد بالاكتشاف من صاحبه؟ فقط ليوبولد، فغابات الكونغو كانت مليئة بالمطاط.

لم يكن استخراج المطاط، رغم ذلك، بالعمل الهين، لذا سخرت قوات ليوبولد كل الكونغوليين لاستخراجه، وكان من يرفض من الرجال يتم اختطاف زوجته وفي بعض الأحيان قتلها، كان العمل بالسخرة وتحت تهديد السلاح، ولم يعرف أحد عنهم شيئًا، مات الملايين وبقيت ملايين آخرى تنتظر دورها، حتى انتبه أحد الكتاب العاملين بخط شحن ليفربول الذي يستخدمه ليوبولد لنقل كنوز الكونغو إلى بلاده أن السفن التي كانت تنقل المطاط والعاج من الكونغو إلى بلجيكا، كانت تحمل في طريق عودتها إلى الكونغو الجنود والأسلحة.


وأطلق الكاتب إدموند دين موريل حملة صحفية كبيرة في أوروبا وأمريكا كشف فيها المستور من جرائم للملك البلجيكي في البلد الأفريقي، حتى اضطرت بريطانيا تحت ضغط الحملة الصحفية أن تبعث لقنصلها في الكونغو، السير روجير كاسمينت، تأمره بعمل جولة في كل أنحاء الكونغو لاستقصاء حقيقة ما نشره موريل، وهل علم موريل الحقيقة حقًا. لم يكن الكاتب يعرف حتى جزءً كبيرًا من حقيقة الكارثة، تلك التي دون تفاصيلها السير البريطاني في تقرير رفعه لوزارة الخارجية، التي من هول ما كتب فيه وجدت أنه من المستحيل أن تنشره كما هو، فاضطرت أن تحجب منه بعض المعلومات قبل نشره، ما أثار حفيظة «كاسمينت» وجن جنونه ووصف رؤسائه بالمعاتيه في احتجاج رسمي من 18 صفحة، هدد فيه بالاستقالة.

كانت الحقيقة المفزعة أن رجال الملك الذي لم تطأ قدماه أبدًا أرض الكونغو قد قتلوا هناك حوالي 10 ملايين شخصًا، بل ولم يقتلوهم فقط، بل قطعت أطراف بعضهم أحياءً، صورة وجدوها أكثر رعبًا من أعتى الكوابيس التي قد تطارد أحدهم في منامه، لكنه لم يكن كابوسًا كانت جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان.


A child victim of the atrocities in the Congo Free State stands with a missionary (probably Mr. Wallbaum), Congo Free State, ca. 1890-1910 


هنا أجبرت الحكومة البلجيكية على شراء أرض الكونغو من ملكها، رغم تعنت الأخير في بيعها، وقد استغرقت المفاوضات عامين من 1906 حتى 1908، أما ليوبولد فمات بعدها بعام فقط، وينساه التاريخ، ذات التاريخ، الذي بقى يذكر حكام بدرجة سفاحين كأدولف هتلر وموسوليني، أسقطه من حساباته لسنوات طويلة، ما أطلق عليه آدم هوتشايلد «النسيان الأعظم»، وأي نسيان كان، لملايين البشر راحوا ضحية ملك مختل.

هو الابن الأكبر للملك ليوبولد الأول أول ملوك بلجيكا ووالدته هي ثاني زوجات ليوبولد الأول ماري لويز من أورليانز. عام 1846 تقلد ليوبولد لقب دوق براباند وبدء خدمته في الجيش البلجيكي، وفي عام 1853 تزوج بماريا هينريتا ابنة الأرشيدوق النمساوي، وأصبح ملك بلجيكا بعد وفاة والده في ديسمبر 1865.


على الرغم من المشكلات الداخلية الكثيرة واحتدام الصراع في مملكته بين الليبراليين والأحزاب الكاثوليكية، لاسيما حول قضايا التصويت والتعليم، تمكن ليوبولد الثاني من التركيز على إيلاء الاهتمام اللازم لتقوية وتطوير دفاعات بلاده.


خلال الحرب الفرنسية الألمانية (1870- 1871) أدرك ليوبولد الثاني صعوبة الحفاظ على حياد بلجيكا، وذلك بسبب تنامي قوة جارتيه فرنسا وألمانيا، فضغط على البرلمان عام 1887 لتمويل عملية إغناء مدينتي لياج ونامور، وصدر قانون التجنيد الإجباري الذي نوقش لفترة طويلة قبل مدة وجيزة من موته.


انخرط ليوبولد عميقا في الكونغو، فأسس رابطة الكونغو الدولية عام 1876 لاكتشاف المنطقة، كان أبرز موظفيه فيها السير هنري مورتون ستانلي. وبين عامي 1884 و1885 أحبط محاولة إنكليزية برتغالية للسيطرة على حوض الكونغو، وفاز باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية ومختلف القوى الأوربية بسيادته على دولة الكونغو الحرة، والتي بلغت مساحتها ثمانين مرة مساحة المملكة البلجيكية.


استفادت بلجيكا كثيراً من صناعة المطاط في الكونغو خصوصا بعد عام 1891، هذا بعد قيامه بمذابح هائلة في الكونغو، و تعذيب العبيد بقطع الأيدى، و تشويه الأعضاء التناسلية، و اغتصاب الأم و الأخت. فإذا فشل العبد في جمع الحصة اليومية المطلوبة منه من المطاط، يعاقب بقطع يديه.


أب ينظر ليد و رجل أبنته ذات الخمس سنوات و التي قطعت عقابا له على عدم جمع ما يكفي من سائل المطاط.


وفي نوفمبر 1908 وبمساعدة من بريطانيا والولايات المتحدة ضم ليوبولد الثاني الكونغو لبلجيكا.

بسبب وفاة ابنه الوحيد خلف ليوبولد الثاني على العرش ابن شقيقه ألبير الأول.


Leopold II (9 April 1835 – 17 December 1909) reigned as the second King of the Belgians from 1865 to 1909 and became known for the founding and brutal exploitation of the Congo Free State as a private venture.


Mutilated people from the Congo Free State


Born in Brussels as the second (but eldest surviving) son of Leopold I and Louise of Orléans, he succeeded his father to the Belgian throne in 1865 and reigned for forty-four years until his death – the longest reign of any Belgian monarch. He died without surviving male issue; the current Belgian king descends from his nephew and successor, Albert I.


Leopold and Marie Henriette

Leopold became the founder and sole owner of the Congo Free State, a private project undertaken on his own behalf. He used explorer Henry Morton Stanley to help him lay claim to the Congo, the present-day Democratic Republic of the Congo. At the Berlin Conference of 1884–1885 the colonial nations of Europe authorized his claim by committing the Congo Free State to improving the lives of the native inhabitants. From the beginning, however, Leopold essentially ignored these conditions. He ran the Congo using the mercenary Force Publique for his personal enrichment. He used great sums of the money from this exploitation for public and private construction projects in Belgium during this period. He donated the private buildings to the state before his death, to preserve them for Belgium.


Leopold extracted a fortune from the Congo—initially by the collection of ivory—and after a rise in the price of rubber in the 1890s by forced labour from the native population to harvest and process rubber. Under his regime millions of the Congolese people died: modern estimates range from one million to fifteen million, with a consensus growing around 10 million. Human-rights abuses under his régime contributed significantly to these deaths. Reports of deaths and abuse led to a major international scandal in the early twentieth century and the Belgian government ultimately forced Leopold to relinquish control of the colony to Belgian civil administration in 1908.


Leopold was born in Brussels on 9 April 1835. He was the second child of the reigning Belgian monarch, Leopold I, and his second wife, Louise, the daughter of King Louis Philippe of France. The French Revolution of 1848, which spared Belgium, forced Louis Philippe to flee to the United Kingdom, of which Leopold's cousin Queen Victoria was monarch. The royal families of Belgium and the United Kingdom were linked by numerous marriages, and were additionally both descended from the House of Saxe-Coburg and Gotha. Louis Philippe died two years later, in 1850. Leopold's fragile mother was deeply affected by the death of her father, and her health deteriorated. She died that same year, when Leopold was 15 years old.


A child victim of the atrocities in the Congo Free State stands with a missionary (probably Mr. Wallbaum), Congo Free State, ca. 1890-1910


Leopold and Marie Henriette

Exploitation, atrocities, and death toll

Leopold amassed a huge personal fortune by exploiting the natural resources of the Congo. At first, ivory was exported, but this did not yield the expected levels of revenue. When the global demand for rubber exploded, attention shifted to the labor-intensive collection of sap from rubber plants. Abandoning the promises of the Berlin Conference in the late 1890s, the Free State government restricted foreign access and extorted forced labor from the natives. Abuses, especially in the rubber industry, included the forced labor of the native population, beatings, widespread killing, and frequent mutilation when the production quotas were not met. Missionary John Harris of Baringa was so shocked by what he had come across that he wrote to Leopold's chief agent in the Congo, saying:

"I have just returned from a journey inland to the village of Insongo Mboyo. The abject misery and utter abandon is positively indescribable. I was so moved, Your Excellency, by the people's stories that I took the liberty of promising them that in future you will only kill them for crimes they commit."


Estimates of the death toll range from one million to fifteen million, since accurate records were not kept. Historians Louis and Stengers in 1968 stated that population figures at the start of Leopold's control are only "wild guesses", and that attempts by E. D. Morel and others to determine a figure for the loss of population were "but figments of the imagination." 


Adam Hochschild devotes a chapter of his book King Leopold's Ghost to the problem of estimating the death toll. He cites several recent lines of investigation, by anthropologist Jan Vansina and others, that examine local sources (police records, religious records, oral traditions, genealogies, personal diaries, and "many others"), which generally agree with the assessment of the 1919 Belgian government commission: roughly half the population perished during the Free State period. Hochshild points out that since the first official census by the Belgian authorities in 1924 put the population at about 10 million, these various approaches suggest a rough estimate of a total of 10 million dead.


A 1906 Punch cartoon depicting Leopold II as a rubber snake entangling a Congolese rubber collector.


Mutilated people from the Congo Free State


Smallpox epidemics and sleeping sickness also devastated the disrupted population. By 1896, African trypanosomiasis had killed up to 5,000 Africans in the village of Lukolela on the Congo River. The mortality statistics were collected through the efforts of British consul Roger Casement, who found, for example, only 600 survivors of the disease in Lukolela in 1903.


He Killed 10 Million Africans But History About Europe's Forgotten 'Hitler' Was Erased


People may have heard names such as Hitler, Mussolini, Stalin and Mao, but one name that should be alongside these is King Leopold II of Belgium as he caused revulsion that was very similar. He was behind the genocide in Africa that saw more than 10 million people lose their lives in the Congo.


A 1906 Punch cartoon depicting Leopold II as a rubber snake entangling a Congolese rubber collector.


A political cartoon pillorying Leopold's love affair with Caroline Lacroix.
The Abbot: Oh! Sire, at your age?
The King: You should try it for yourself!


King Leopold II Of Belgium Erased From History Lessons

People do not hear the name King Leopold II of Belgium in school and he is not often talked about in the media. This is due to the fact that his name is not mentioned when talking about oppression, including such as the Holocaust and slavery in the US.


King Leopold II, however, does play a part in the history of colonialism, slavery, genocide and imperialism in Africa and it would clash with the social narratives that are popular and which are taught in the today’s school system. It would not fit into the curriculum of schools today and it does not fit very neatly into a curriculum that is often looked down upon for making statements that are overtly racist. It seems as though it is ok not to talk about the genocide that was carried out by capitalist monarchs in Europe who were responsible for killing more than 10 million Congolese.


Crimes Of King Leopold II Were Worse Than Dictators Of 20th Century

The personal empire of King Leopold II of Belgium was said to be cruel and vast and it may have even exceeded crimes that were carried out by some of the worst dictators who were around in the 20th century. When Leopold II came to the throne he was said to have ruled the Belgians with a kind hand after the countries democratization following many reforms and revolutions. It was said that he great ambition to build an empire overseas and became convinced that the greatness of a nation was in proportion to resources that could be taken from colonies.


His so called business transactions were disguised as being scientific and philanthropic and came under the heading of the International African Society. He made use of slave labor and extracted the resources and the services of the Congolese. His reign was aided with work camps, torture, body mutilations, executions and he even had his own private army.


Died 17 December 1909 (aged 74) Laeken, Belgium

He essentially became the slave master of the Congo Free State and instead of it being a typical colony of European government, Congo was seen to be the property of King Leopold II and used for person enrichment.

Half The Population Of One Of Biggest Plantations Lost By 1924


Leopold II founded the Order with his own name in 1900.

One of the biggest plantations in the world, which was around 76 times bigger than Belgium, was home to agricultural resources and minerals that were rich. Half of its population was lost when the first census came in and only 10 million people were counted as living there in 1924.


Leopold II's funeral procession passes the unfinished Royal Palace of Brussels, December 22, 1909

When Africa is talked about in the US, people are taught about the HIV epidemic that was prevalent, slave trade surface level effects and perhaps Apartheid. The Africa that people get to see is one of the starving children covered in flies, safaris, photographs of savannahs and deserts are pictured on TV and in movies. One thing that people are not taught about and shown is the reign of terror of King Leopold II, the Congolese Genocide or the Great African War.


King Leopold’s Name Not Associated With Evil Like Hitler’s


KING OF BLOOD AND PAIN

The Congo essentially became Leopold’s own personal part-concentration camp, part- Christian ministry and part-plantation. However, history does not include lessons of the tyrannical endeavours of King Leopold II. Even if you have been behind the killing of ten million Africans, you do not have the name Hitler, so your name is not symbolic of evil and your photograph does not immediately produce fear along with hate and sorrow. Instead, it seems that the crimes are swept under the carpet and so the many victims remain unknown, forgotten and voiceless forever.