Free Web Submission http://addurl.nu FreeWebSubmission.com Software Directory www britain directory com education Visit Timeshares http://www.visitorsdetails.com CAPTAIN TAREK DREAM

Saturday, August 31, 2019

إبراهيم ناصف الورداني..قصة شهيد بطولة مصرى..أغفلها التاريخ


قولوا لعين الشمس ما تحماشي ... لحسن غزال البر صابح ماشي

هذة الكلمات هزت أرجاء مصر منذ أكثر من قرن ، وللأسف الكثيرون لا يعلمون عن هذة الكلمات شيئاً سوى أنها كلمات إحدى أغاني الفنانة (شادية) .


(حادثة دنشواي) عام 1906 تلك الحادثة التي هزت مصر من أدناها إلى أقصاها.


حيث خرج ستة جنود من الإحتلال الإنجليزي لصيد الحمام في قرية دنشواي بمحافظة المنوفية فأصابت رصاصاتهم السيدة (أم صابر) فماتت في الحال ، وسرعان ما هاج أهل القرية وعدوا خلف جنود الإحتلال ، فمات أحدهم من ضربة شمس ، أو حتى قتلوه لا يهم فهو في النهاية محتل قاتل .


فتشكلت محكمة على الفور وحكموا فيها على أربعة مصريين بالإعدام ، وعلى أثني عشر بالأشغال الشاقة ، وبجلد العشرات ، وتم تنفيذ الأحكام على مرأى ومسمع أهل قرية دنشواي ، فرأى الوليد أباه يعدم ، ورأت الزوجة زوجها يجلد ، وفجع الشعب المصري بهذه المجزرة .


والفاجعة الأكبر يا سادة هي أن رئيس هذة المحكمة الذي بدلا من أن يكرمهم ويمنحهم نياشين البطولة والفداء قد حكم بإعدام المصريين هو المصري (بطرس غالي) الجد الأكبر لبطرس غالي الحالي ، ولا تعتبر رئاسته لمحكمة دنشواي هي أسوأ أعماله .


ولكنه عقد (معاهدة السودان) مع الإنجليز التي أعطت السودان لبريطانيا ، كذلك وافق وناصر بطرس غالي رئيس النظار مشروع تمديد امتياز قناة السويس لمدة أربعين عاماً (بعد انتهائه عام 1968) مقابل مبلغٍ من المال (فتات) تدفعه الشركة الفرنسية صاحبة الامتياز إلى الحكومة المصرية إلى جانب نسبةٍ من الأرباح.


طالبت الحركة الوطنية بعرض مشروع القانون على الجمعية العمومية، وقام الحزب الوطني ورئيسه محمد فريد -الذي استطاع الحصول على نسخةٍ من المشروع- بحملةٍ لحشد المصريين ضد القانون، وقد وافق الخديوي عباس حلمي الثاني على عرض المشروع على الجمعية، وحُدّد يوم 10 فبراير1910م لعقد جلسةٍ لمناقشته.


في تلك الجلسة حضر شاب يدعى إبراهيم ناصف الورداني ورأى دفاع غالي عن المشروع (كان سعد زغلول حاضراً بصفته وزيراً ويقال إنه كان مع المؤيّدين)، وتأثر بالمناقشات وخرج إبراهيم ناصف الورداني عازماً على وضع حدٍّ لحياة بطرس غالي.فأثبت بأعماله أنه خائن للوطن ، وعميلاً للإنجليز .


وبالفعل قام إبراهيم الورداني بعد عشرة أيامٍ باغتيال بطرس غالي أمام وزارة الحقانية في الواحدة ظهيرة يوم 20 فبراير1910 حيث أطلق عليه ست رصاصاتٍ أصابت ثنتان منها رقبته.


كان اغتيال بطرس غالي أول جريمة اغتيال سياسيةٍ في مصر الحديثة، وتزامن مع مشروع مد امتياز قناة السويس وما رافقه من تعبئةٍ شعبيةٍ والنظر فيه من قبل الجمعية العمومية التي رفضت مشروع القانون.


تحولت القضية لجناية رقم 14 عابدين 1910 الى محكمة جنايات مصر وإتهم الوردانى بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والتى كانت عقوبتها الإعدام
شنقا وكانت المحكمة مكونة من السير الإنجليزى مستر دلبروغلو وبعضوية أمين بك علي وعبد الحميد بك رضا ونائب العموم عبد الخالق ثروت

وإعترف الورداني بكل شجاعةٍ بتخطيط وتنفيذ الاغتيال؛ ذلك أن بطرس غالي "خائن"، وبيّن دوافعه؛ اتفاق الحكم الثنائي على السودان (الذي وقعه كناظرٍ للخارجية عام 1899) بعد حملة استعادة السودان التي دفعت مصر كامل نفقاتها وجاء فيها تركيز كافة السلطات بيد الحاكم الذي يكون إنجليزياً ولايعزل إلا بموافقة بريطانيا، وعدم سريان التشريعات المصرية في السودان ، ومشروع قانون تمديد امتياز قناة السويس أربعين سنة أخرى، ورئاسته المحكمة الخاصة التي نظرت في حادثة دنشواي وأصدرت أحكامها الجائرة المعروفة بحق أهالي دنشواي، وبسبب جهوده لإعادة العمل بقانون المطبوعات لتشديد الرقابة على الصحافة عقب حادثة دنشواي.

كان الاغتيال سبباً بإنشاء المكتب السياسي الذي هدف إلى تعقب السياسيين وذوي الاتجاهات الوطنية، وعُيّن أول رئيسٍ له "فليبدس بك" وهو يوناني متمصّر عرف عنه الفساد إذ سجن بعد ذلك خمسةَ أعوام لجرائم تتعلق بالرشوة والفساد.


تألفت عقب اغتيال غالي حكومة جديدة برئاسة "محمد سعيد باشا" شغل سعد زغلول فيها ناظر الحقانية، فصودرت الحريات، ونفي محمد فريد رئيس الحزب الوطني خارج مصر، وتحالف الخديوي عباس حلمي الثاني مع الإنجليز وعادت سياسة الوفاق بينهما مرة أخرى.


زادت كراهية الشعب المصرى له ولذكر إسمه ولكن ما كان شعب مصر العظيم ليدع ثأره ، ويترك خائناً قاتلاً يسعى في أرض الله بأمان ، فخرج بطل مصري (صيدلي) من أبناء هذا الوطن باع نفسه لله وهو في ريعان شبابه عام 1910م ، إبراهيم ناصف الورداني شاب صيدلي مصري من أتباع الحزب الوطني الذي أسسه مصطفى كامل ومؤسس الجمعية السرية "جمعية التضامن الأخوي"فحمل (إبراهيم ناصف الورداني) مسدسه وهو أبن أربعة وعشرين عاماً .


وتقدم إلى العميل الخائن الذي حكم بالقتل بدم بارد على المصريين الأربعة بالإعدام في حادثة دنشواي بخطى ثابتة و أطلق عليه رصاصات مسدسه الستة فقتله وأنتقم لدماء المصريين الأبرار .


إبراهيم ناصف الورداني كان وقتئذٍ شاباً في الرابعة والعشرين ربي يتيماً فكفله أحد أقاربه من الأعيان وأرسله بعد إنهاء دراسته المتفوقة ليدرس الصيدلة في سويسرا (06-1908) ثم إلى إنجلترا حتى عام 1909 لمتابعة الدراسة فحصل على شهادةٍ في الكيمياء، وعاد إلى مصر في (يناير1909) ليفتتح صيدليةً. كان عضواً في الحزب الوطني الذي يرأسه محمد فريد، والذي غدا بعد ذلك على ارتباطٍ بجمعية مصر الفتاة، وبعد عودته لمصر أسس "جمعية التضامن الأخوي" السرية التي نصّ قانونها على أن من ينضم إليها يجب أن يكتب وصيته.


مثل الورداني أمام المحكمة في 21 أبريل1910م برئاسة الإنجليزي دلبر وجلي، وكان من المحامين الذين حضروا للدفاع عنه :

أحمد بك لطفي السيد
 إسماعيل شيمي بك
 محمود بك فهمي حسين 
محمد علي علوبة بك
 محمود بسيوني 
أحمد عبد اللطيف بك 
مصطفى عزت
والمفاجئة قد حضر: إبراهيم الهلباوى (الشهير بجلاد دنشواى) للدفاع

وعند التحقيق معه قال " نعم أنا الذي قتلت بطرس باشا كبير الوزراء المصريين 
في يوم الأحد الساعة واحدة إفرنجي مساء لعلمي أن هذا الرجل خائن لوطنه وأن سياسته ضارة لبلاده  ولست أسفاً على ما ارتكبته لأني أرى ذلك خدمة في بلادي"، وكرر اعترافه أثناء المحاكمة وأكد بكل شجاعةٍ عدم ندمه، واعترف أنه فكر في قتله عندما حضر جلسة الجمعية العمومية ورأى بعينيه تصرفات غالي المتعجرفة تجاه أعضاء المجلس، وقبض على كثيرٍ من أعضاء جمعية "التضامن الأخوي" في حينه، كما كشف التحقيق وجود أكثر من خمسٍ وثمانين جمعيةً سريةً لم يكن للحكومة علم بها.


تم توجيه تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار للورداني، وهي جريمة عقوبتها الإعدام، وانشغل الرأي العام المصري بالحادث انشغالاً كبيراً، حتى فشت تلك الفترة خطابات التهديد إلى النظار (الوزراء) وكبار المسؤولين في الدولة.

كان بطرس غالى هو القاضى
وكان فتحى زغلول شقيق الزعيم سعد زغلول هو وكيل النيابة العامة
وكان إبراهيم أفندى الهلباوى هو محامى الدفاع


قام عبد الخالق باشا ثروت الذي كان يشغل ذلك الوقت منصب النائب العام بالتحقيق في القضية، وقد ذكر في مرافعته أن الجريمة المنظورة أمام المحكمة جريمة سياسية وليست من الجنايات العادية (نظرت لدى محكمة الجنايات جرّاء إصرار الممثل العام البريطاني السير ونجت نتيجة عقابيل المحكمة الخاصة بحادثة دنشواي وأحكامها)، وأنها "بدعة ابتدعها الورداني بعد أن كان القطر المصري طاهراً منها" ثم طالب بالإعدام للورداني، ويوم 18 مايو1910م أصدرت محكمة الجنايات حكمها بالإعدام، وأرسل الحكم إلى المفتي الشيخ بكري الصدفي لإقراره، لكنه تعاطفاً رفض لمانعٍ شرعي وهو عدم جواز قتل مسلمٍ بدم كافر، إلا أن المحكمة لم تأخذ برأيه، وكانت تلك سابقة أن يعترض المفتي على حكم محكمة الجنايات.

قبض على "إبراهيم الورداني" وتمت محاكمته ، وكان النائب العام الذي طالب بإعدام الورداني هو (عبد الخالق ثروت) الذي يظن المصريون الأن أنه بطل قومي ، وله أسماء شوارع بأسمه وكوبري أيضا، وهو الذي طالب بإعدام الورداني .

وظن "عبد الخالق ثروت" أن البطل سينكص أو سيخشى حبل المشنقة وهو الذي وهب نفسه لله رخيصة فداء للحق ودفاعا عن أبناء بلده فقال "إبراهيم الورداني" في المحكمة : (نعم قتلت بطرس غالي ولست نادماً لأنه خان الوطن) .


وصدر الحكم بإعدام الورداني ،وطعن على الحكم فريق الدفاع عن ابراهيم وأحيل لسيادة المفتي الشيخ (بكري الصدفي) وكان وقتها الشيوخ شيوخاً ، والعلماء علماء ، فأبى الشيخ بكري أن يحادد الله ورسوله ويوالي الإحتلال ورفض مخالفة ضميره وشرع الله برغم الأوامر التى صدرت له بنطق الحكم بالإعدام ليتحمل إزهاق روح بريئة أمام الله ورفض الموافقة على اﻷعدام ، وطلب بأوراق الدعوى أن يتم إحالة المتهم للمستشفى للتاكد من سلامة قواه العقلية قبل ان يصدر فتوى بأعدامه من عدمه وفي هذا دليل دامغ على أن (إبراهيم الورداني) بطل شهيد وغير مذنب.

وأصرت المحكمة على حكم الإعدام وقاموا بكل أسف بعزل الشيخ (بكري الصدفي) عن منصبه ، وتم تحديد يوم لتنفيذ حكم الإعدام ، وقبل تنفيذ الحكم بيوم واحد إنتفض وخرج مئات الآلاف من الشعب المصري من جميع المحافظات يودعون الشهيد قبل تنفيذ الحكم وتحول إبراهيم ناصف الورداني إلى بطلٍ شعبي ورمزٍ وطني تنظم فيه الأشعار والأزجال، ومنها الشعر الشعبي ظلوا يهتفون في كل شوارع مصر ...

قولوا لعين الشمس ما تحماشي 
لحسن غزال البر صابح ماشي

والذي إستعير مطلعه لأغنيةٍ شهيرةٍ في الستينات، وبعد أن أنتشرت صورة هذا البطل في كل بيت من بيوت مصر وخرجت المظاهرات ووقعت العرائض للعفو عنه وانتشرت صوره في المقاهي والأماكن العامة حتى لقد صدر قرار يُجرّم أي مصري يحتفظ بصورة الورداني وبقي القرار سارياً حتى ثورة يوليو 1952م. وتم تنفيذ حكم الإعدام في إبراهيم ناصف الورداني بمحبسه بسجن الاستئناف.
حضر تنفيذ الحكم وكيل المحافظة والحكمدار وطبيب السجن والمأمور وعند غرفة الإعدام حضر إبراهيم ناصف الوردانى واثق الخطوة بشوش الوجه غير خائفا وكأنه ذاهب للقاء غرامى وليس لحكم إعدام وبتمام الساعة 5:50 دقيقة قام مأمور السجن بتلاوة حكم الأعدام عليه وحضر عشماوى وأوقفه ولف الحبل حول رقبته وقال له: "إتشاهد يا إبنى" فنطق غزال البر بالشهادة وكانت أخر كلماته بالدنيا 
  "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.. وأن الحرية والاستقلال من آيات الله"
 وتم تنفيذ الحكم وفاضت روحه الطاهرة بعد 8 ثوان من تنفيذ الحكم ومات البطل شهيدا ليخرج من سجن الدنيا ويدخل التاريخ من باب العزة والكرامة والحرية.

وتم نقل جثمانه الطاهر لمشرحة زينهم للتشريح وعمل تقرير الوفاة كما هو متبع
 وتم تغسيله وتكفينه وأخذ لمقابر أسرته بالإمام الشافعى ليرقد بسلام للأبد.

قام الزعيم الوطنى محمد فريد بكتابة مقدمة لديوان شعر حزين فيه رثاء لإبراهيم الوردانى للشاعر على الغاياتى فتم إتهامه بالتحريض على العنف والقتل وإزدراء الحكومة وبأنه يدعوا للعنف ويحض بأحاديثه على فعل الجريمة وحكموا عليه بالسجن وقام الخديوى عباس حلمى بالتضامن وبنفيه فورا خارج مصر ومات بكل أسف بالغربة وحيدا شريدا وعاد جثمانه لمصر على نفقة أهل الخير.

والعجيب والغريب بل والمدهش بالأمر أن الإعلام المصري منذ إثني عشر عاما أحتفل بمرور مئة سنة على مقتل "بطرس غالي" تمجيدا لماذا أو إحتفالا بماذا لا أحد يعلم تلك التكريمات الزائفة تزويرا لوقائع التاريخ الذى يعلمه كل المصريون عاما بعد عام جيلا بعد جيل وبالرغم من إثباتهم كل جرائمه ، بل والأعجب من ذلك يا سادة أنهم علمونا في المدارس أن قتلى دنشواي الأربعة شهداء ، ولم يعلمونا أن من حكم عليهم بالإعدام مجرم سفاح خائن لوطنه أسمه "بطرس غالي" قتله رجل أسمه "إبراهيم الورداني".

Wednesday, August 14, 2019

Researchers Recreated an Ancient Egyptian Perfume of Cleopatra باحثون يعيدون تركيب عطر كليوباترا المصري القديم


Marc Antony, following his nose. LAWRENCE ALMA-TADEMA

Researchers Concocted an Ancient Egyptian Perfume of Cleopatra

One archaeologist describes the spicy, musky scent as “the Chanel No. 5 of ancient Egypt.”

Cleopatra’s Perfume Recreated – A Scent That Once Masked The Odor Of Sour Donkey Milk!

Two professors in Hawaii have recreated a range of ancient perfumes including the scent worn by the legendary Cleopatra, Queen of Egypt, which are all on exhibition in a National Geographic exhibit.



Legend has it that when she first visited Marc Antony in Tarsus, she coated the purple sails of her golden boat in a fragrance so pungent that it wafted all the way to shore. As Shakespeare wrote, Cleopatra’s sails were “so perfumèd that the winds were lovesick with them.” It does sound a bit extra, but, honestly, who wouldn’t want to catch a whiff of Egypt’s most famous queen?

Now, a team of four researchers have recreated a perfume they believe Cleopatra might have worn, based on residue found in an ancient amphora. “This was the Chanel No. 5 of ancient Egypt,” says Robert Littman, an archaeologist at the University of Hawaiʻi at Mānoa. “It was the most prized perfume of the ancient world.”


Evidence of perfume production has been found in Syria dating back 7,000 years and hieroglyphics tell us that Ancient Egyptians began manufacturing perfume around 3,000 BC as a ritualistic offering and for application within entombment and mummification procedures . 

According to Ancient Egypt Online the first reference to ‘Kyphi’ or temple incense, is in the  Pyramid Texts  which date to the 5th and 6th dynasties of the Old Kingdom (2686 BC - 2181 BC). While these texts do not provide the actual recipe for Kyphi, nor do they list any of the original ingredients, they do inform that Kyphi was one of the luxuries that self-respecting pharaohs used in the journey into the afterlife.

New Aromas Using Ancient Scents

Professor Robert Littman and adjunct professor Jay Silverstein of the University of Hawai’i at Mānoa run the  Tell Timai Project  which excavates the ancient Egyptian city Thmuis (Tell Timai) in the Nile Delta. During the Ptolemaic period (305 to 30 BC) Thmuis succeeded Djedet as the capital of Lower Egypt; in the 4th century it was an important Roman city and after the AD 642 Muslim invasion of Egypt it was renamed Al-Mourad.


Perfume bottle in the shape of a hes-vase inlaid with the figure of a princess. Period: New Kingdom, Amarna Period

Littman and his colleague Jay Silverstein came up with the idea during their ongoing excavation of the ancient Egyptian city Thmuis, located north of Cairo in the Nile Delta and founded around 4500 BC. The region was home to two of the most famous perfumes in the ancient world: Mendesian and Metopian. So when the researchers uncovered what seemed to be an ancient fragrance factory—a 300 BC site riddled with tiny glass perfume jars and imported clay amphoras—they knew they had to try to recover any scent that had survived.


Myrrh, the key ingredient in ancient Egypt’s prized perfume

The amphoras did not contain any noticeable smell—but they did contain an ancient dried residue (analysis of which is pending). Dora Goldsmith and Sean Coughlin replicated the Thmuis scent using formulas found in ancient Greek materia medica and other texts.

Both Mendesian and Metopian perfumes contain myrrh, a natural resin extracted from a thorny tree. The experts also added cardamom, green olive oil, and a little cinnamon—all according to the ancient recipe. The reproduced scent smells strong, spicy, and faintly of musk, Littman says. “I find it very pleasant, though it probably lingers a little longer than modern perfume.”

In ancient Egypt, people used fragrance in rituals and wore scents in unguent cones, which were like wax hats that dripped oil into one’s hair over the course of the day. “Ancient perfumes were much thicker than what we use now, almost like an olive oil consistency,” Littman says.


On the left, a musician wears an unguent cone. BRITISH MUSEUM

The first phase of the Tell Timai Project revealed tangible archaeological evidence to support ancient Greek records stating Thmuis was an ancient center of perfume production. A report in University of Hawai’i News says “a vast complex of third century BC kilns was discovered” which had fired “imported clays to manufacture fine lekythoi or perfume bottles ”.

A glass manufacturing kiln from the Roman period was also discovered and this is thought to “represent the transition from ceramic to the ‘unguentaria’, which are small glass perfume jars.” The archaeologists also found amphora (clay containers) in the manufacturing area and chemical analysis is being conducted to see if there may be identifiable traces of any of the liquids and tinctures once produced at the site.


Egyptians wearing perfume cone. The cones would melt and cause fragrance to soak their wigs. painting from Tomb at Thebes dates to about 1275 BC

Cleopatra’s Obsession With Natural Scents

Having found formulas for ancient Thmuis perfumes in Greek texts , Professors Littman and Silverstein approached German researchers Dora Goldsmith and Sean Coughlin, who are leading specialists on the composition and production of ancient perfumes. Talking about the process of recreating the lost perfumes, Littman told reporters at University of Hawai’i News “What a thrill it is to smell a perfume that no one has smelled for 2,000 years and one which Cleopatra might have worn.”

Though the modern-day Mendesian offers an intriguing approximation of an ancient Egyptian perfume, the jury’s out on whether Cleopatra would have worn it. “Cleopatra made perfume herself in a personal workshop,” says Mandy Aftel, a natural perfumer who runs a museum of curious scents in Berkeley, California. “People have tried to recreate her perfume, but I don’t think anybody knows for sure what she used.”



Aftel is no stranger to the concocted scents of ancient Egypt. In 2005, she reproduced the burial fragrance of a 2,000-year-old mummified Egyptian child, a girl dubbed Sherit. Since her mummification, the perfume had shriveled into a thick black tar around Sherit’s face and neck, according to a Stanford press release. Aftel identified frankincense and myrrh as the primary ingredients in the perfume and reconstructed a copy. “I smelled the mummy,” Aftel says. “As a natural perfumer, it’s a very beautiful way to connect to the past.”

Cleopatra was obsessed with scents and on Saturday 27th August I published a YouTube video in which I first collect roses and then recreate ancient Egyptian Rose water. While I suggest you use Rose water as a conditioner to make your “hair glow in a new three-dimensional way”, in Shakespeare’s Antony and Cleopatra, Act II, Scene II we learn Cleopatra’s bed chamber and many of her public spaces were “half-a-meter deep in rose petals” and that she “soaked her cedar barge sails in rose water” so that her impending arrival would be announced with a waft of beauty in the air.


The making of lily perfume. Limestone, fragment from the decoration of a tomb, 4th dynasty of Egypt-(2500s BC).

Her obsession with smelling good suggests the Ancient Egyptian queen might have had something to hide, and I don’t think we need look much further that this McGill article which discusses her habit of bathing in “sour donkey milk.” Believing she would reduce her wrinkles, the sugar lactose in donkey milk converts into lactic acid (by bacteria) which when applied to the skin caused “the surface layer to peel off, leaving new smoother blemish-free skin underneath.”

This is all well and good for one’s appearance, but bathing “sour donkey milk” I ask you! That lady must have stank to high-heaven and all the roses in ancient Iran (a lot) would have done little to mask her brutally equestrian odor.



The “Queens Of Egypt” Exhibit

The archaeological research of professors Littman and Silverstein and the recreated ancient fragrances of professors Goldsmith and Coughlin have been brought together by the National Geographic Society (NGS) in Washington, D.C. in what they describe as “a new and innovative exhibition on the “Queens of Egypt.” Open until 15 September the exhibition promises to stimulate visitors in that NG say “it incorporates cutting edge research, virtual reality experience, and the fragrances of the Queens of Egypt.”

If you’re in D.C., you can smell this most recent recreation yourself: the scent is on display at the National Geographic Museum’s exhibition “Queens of Egypt” until September 15.

باحثون يعيدون تركيب عطر كليوباترا المصري القديم


يصف أحد علماء الآثار الرائحة المصر القديمة بأنها مثل التوابل الحارة وتشبه عطر "شانيل رقم 5 ".

عطر كليوباترا المعاد صنعه - رائحته كانت بالبداية عند صنعه مثل رائحة حليب الحمير الحامض!

أعاد أستاذان في هاواي تركيب مجموعة من العطور القديمة ، بما في ذلك الرائحة التي وضعتها الأسطورة كليوباترا ، ملكة مصر ، والتي عُرضت جميعها في معرض ناشيونال جيوجرافيك.

تقول الأسطورة إن كليوباترا عندما زارت مارك أنتوني لأول مرة في طرسوس ، كانت تغطى أشرعة زورقها الذهبي بعطر رائع قوى جدا نفاذ لدرجة أن الرائحة شموها الجنود على الشاطئ قبل رسو سفينتها. كما كتب شكسبير ، كانت أشرعة كليوباترا "معطرة لدرجة أن الرياح كانت مفعمة بالحب معها". يبدو الأمر أكثر قليلاً ، لكن بصراحة ، من الذي لا يريد أن يشم نفحة من ملكة مصر الأكثر شهرة؟

الآن ، أعد فريق من أربعة باحثين عطرًا يعتقدون أنه من المحتمل أنه لكليوباترا ، إستنادًا إلى البقايا الموجودة في قنينة عتيقة. يقول روبرت ليتمان ، عالم الآثار بجامعة هاواي في مانوا: "كانت هذه هي شانيل رقم 5 في عصر مصر القديمة". "كان هذا العطر الأكثر قيمة في العالم القديم."


تم العثور على أدلة على إنتاج العطور في سوريا والتي يعود تاريخها إلى 7000 عام ، وتخبرنا الهيروغليفية أن المصريين القدماء بدأوا في صناعة العطور حوالي 3000 قبل الميلاد كعرض طقسي وللتطبيق في إطار إجراءات تجهيز التوابيت وطقوس التحنيط.

أول إشارة إلى "كا-إيفى" أو مبخرة المعابد ، والمذكورة في نصوص الهرم و يرجع تاريخها إلى الأسرتين الخامسة والسادسة للمملكة القديمة (2686 قبل الميلاد - 2181 قبل الميلاد). في حين أن هذه النصوص لا توفر وصفة فعلية لـ "كا-إيفى" ، كما أنها لا تدرج أيًا من المكونات الأصلية ، إلا أنها تعلم أن "كا-إيفى" كان أحد الكماليات التي استخدمها الفراعنة الذين كانوا يحترمون ويوقرون أنفسهم في رحلة الحياة الآخرة.

عبير جديد بإستخدام الروائح القديمة

يدير البروفيسور روبرت ليتمان والأستاذ المساعد جاي سيلفرشتاين من جامعة هاواي في مانوا مشروع (تل تماي -(أو)- تيلمايوس) الذي تم إستخراجه من المدينة المصرية القديمة في دلتا النيل. خلال العصر البطلمي (305 إلى 30 ق.م.) ، خلف تيموس مدينة جيدت عاصمة مصر السفلى. في القرن الرابع ، كانت مدينة رومانية مهمة ، وبعد الغزو الإسلامي لمصر في عام 642 ، تم تغيير اسمها لـ "المراد".


زجاجة عطر على شكل مزهرية صغيرة مطعمة برسم أميرة. الفترة: المملكة الحديثة ، فترة العمارنة

ابتكر ليتمان وزميله جاي سيلفرشتاين تلك الفكرة خلال تنقيبهما المستمر لمدينة تيميوس المصرية القديمة ، الواقعة شمال القاهرة في دلتا النيل والتي تأسست حوالي عام 4500 قبل الميلاد. كانت المنطقة موطنا لاثنين من أشهر العطور في العالم القديم: منديسيان وميتوبيان. لذلك عندما اكتشف الباحثون ما بدا أنه مصنع عطور قديم - موقع 300 ق.م. مليء بعطور زجاجية صغيرة وعطور أمفوراس طينية مستوردة - عرفوا أنهم يجب أن يحاولوا استعادة أي رائحة نجت.


المير هو العنصر الرئيسي في عطر مصر القديم

لم تحتوي القنينات العطرية على أي رائحة ملحوظة ، لكنها تحتوي على بقايا جافة قديمة (تحليلها معلق). كرر دورا جولدسميث وشون كافلين رائحة تيميوس بإستخدام الصيغ الموجودة في المواد القديمة اليونانية الطبية وغيرها من النصوص.

يحتوي كل من العطور المندزية و الميتوبيان على المر ، وهو راتنج طبيعي مستخرج من شجرة شائكة. كما أضاف الخبراء الهيل وزيت الزيتون الأخضر وقرفة صغيرة ، كل ذلك حسب الوصفة القديمة. الرائحة المستنسخة تنبعث منها رائحة قوية ، حارة ، وخفيفة من المسك ، ويقول ليتمان. "أجدها ممتعة للغاية ، على الرغم من أنها قد تستمر لفترة أطول قليلاً من العطور الحديثة".

في مصر القديمة ، إستخدم الناس العطر في الطقوس وتعطروا بالروائح في المناسبات الغير تقليدية ، والتي كانت مثل قبعات شمعية يجففون الزيت بها في شعر الفرد على مدار اليوم. يقول ليتمان: "كانت العطور القديمة أكثر ثخانة مما نستخدمه الآن ، تشبه مثل دهن زيت الزيتون".


كشفت المرحلة الأولى من مشروع تيلتيماى عن أدلة أثرية ملموسة تدعم السجلات اليونانية القديمة تفيد بأن تيمويس كان مركزًا قديمًا لإنتاج العطور. يقول تقرير في جامعة هاواي نيوز "تم اكتشاف مجمع كبير من الأفران بالقرن الثالث قبل الميلاد" والذي يطلق عليه "طينًا مستوردًا لتصنيع زجاجات الليكيثوى الجميلة أو زجاجات العطور".

كما تم اكتشاف فرن لصناعة الزجاج من العصر الروماني ويعتقد أن هذا "يمثل الانتقال من السيراميك إلى" الغير خزفى "، والتي هي عبوات زجاجية صغيرة للعطور." وجد علماء الآثار أيضًا أمفورا (حاويات من الطين) في منطقة التصنيع و يتم إجراء تحليل كيميائي لمعرفة ما إذا كانت هناك آثار محددة لأي من السوائل والصبغات بمجرد إنتاجها في الموقع.

المصريون يرتدون مخروط العطور. سوف تذوب المخاريط وتسبب في نقع العطر على الشعر المستعار. يعود تاريخ الرسم من قبر طيبة إلى حوالي عام 1275 قبل الميلاد

هوس كليوباترا بالروائح الطبيعية


بعد العثور على صيغ لعطور تيميوس القديمة في النصوص اليونانية ، اتصل البروفيسوران ليتمان و سيلفرشتاين بالباحثين الألمان دورا جولدسميث و شين كوجلين ، اللذان يقودان متخصصين في تكوين وإنتاج العطور القديمة. وفي حديثه عن عملية إعادة إنشاء العطور المفقودة ، أخبر ليتمان المراسلين بجامعة هاواي نيوز: "من المثير للإعجاب أن نشم رائحة عطر لم يشمها أي شخص منذ ألفي عام ، تعطرت منه كليوباترا".

على الرغم من أن نخبة الخبراء المعاصرين قدموا نموزجا تقريبًى مثيرًا للرائحة من العطور المصرية القديمة ، إلا أن الطاقم يبحث حول ما إذا كانت كليوباترا رشت منها. يقول ماندي آفتيل ، أحد متخصصى العطور الطبيعية والذي يدير متحفًا للروائح العتيقة في بيركلي ، كاليفورنيا: "صنعت كليوباترا العطور في ورشة عمل شخصية". "لقد حاول الناس إعادة إنتاج عطرها ، لكنني لا أعتقد أن أي شخص يعرف على وجه اليقين ما الذي إستخدمته".



أفتيل ليس غريبا عليه تلك الروائح التي ابتكرتها مصر القديمة. ففي عام 2005 ، أعيدت إنتاج رائحة الدفن لطفل مصري محنط عمره 2000 عام ، وهي فتاة أطلق عليها اسم شيريت. منذ تحنيطها ، تلاشى العطر في قشرة سوداء سميكة حول وجه وعنق شيريت ، وفقًا لبيان صحفي صادر عن جامعة ستانفورد. حددت أفتيل بأن اللبان والمر من المكونات الرئيسية في العطور وأعادة بناء النسخة. يقول أفتيل: "لقد شممت المومياء". "كمصمم عطري طبيعي ، إنها طريقة جميلة جدًا للتواصل مع الماضي."

كانت كليوباترا مهووسة بالروائح ، وفي يوم السبت الموافق 27 أغسطس ، نشرت فيديو على موقع يوتيوب حيث قمت بجمع الورود لأول مرة ثم إعدت إنشاء ماء الورد المصري القديم. بينما أقترح عليك استخدام ماء الورد كمكيف لجعل " شعرك يلمع بطريقة جديدة ثلاثية الأبعاد" ، في رائعة شكسبير (أنتوني وكليوباترا) ، بالفصل الثاني ، المشهد الثاني ، تعلمنا أن غرفة سرير كليوباترا والعديد من الأماكن الخاصة بها "على عمق نصف متر محاط ببتلات الورد "وأنها تغرق سريرها الملكى وكل محتوياته بماء الورد" ليكون بمثابة إعلان عن وصولها الوشيك بشم رائحتها العطرية النفاذة والمحببة المضافة لجمالها عابرة تحوم بالهواء.


صنع عطر الزنبق. صنع الحجر الجيري ، صنع زخرفة المقبرة ، كان بالأسرة الرابعة في مصر (2500 ق.م.).

هوسها بالرائحة الطيبة يوحي بأن الملكة المصرية القديمة ربما كانت تخفى ورائه شيئا ، ولا أعتقد أننا بحاجة إلى مزيد من البحث عن مقالة ماكغيل هذه التي تناقش عادة الاستحمام في "حليب الحمير الحامض". لإذابة وتدمير التجاعيد ، يتحول اللاكتوز السكر في حليب الحمير إلى حمض اللبنيك (عن طريق البكتيريا) والذي يتسبب عند وضعه على الجلد في "تقشر الطبقة السطحية الميتة، تاركًا بشرة جديدة خالية من الشوائب خالية من البقع."

كل هذا جيد وعظيم لمظهر الشخص ، لكن الإستحمام "بحليب الحمير الحامض" نحن جميعا نطلبه, يجب أن تكون تلك السيدة قد صمدت إلى السماء محاطة بجميع الورود (الكثيرة) مثل التى وجدت بإيران القديمة قد فعلته قليلا لإخفاء رائحة الفروسية الوحشية.

معرض "ملكات مصر"


جمعت الجمعية الجغرافية الوطنية (إن جى إس) في واشنطن العاصمة الأبحاث الأثرية للأساتذة ليتمان و سيلفرشتاين والعطور القديمة المعاد صناعتها للأساتذة جولدسميث و كوجلين في ما وصفوه بأنه "معرض جديد ومبتكر يخص " ملكات مصر. " ويفتتح المعرض حتى 15 سبتمبر لتحفيز الزائرين في هذا مجتمع ناشيونال جيوجرافيك ويقول" إنه يتضمن أحدث البحوث ، وتجربة الواقع الافتراضي ، وروائح ملكات مصر. "

إذا كنت في العاصمة واشنطن، فيمكنك أن تشم تلك الرائحة المذهلة الأحدث بنفسك: سيتم عرض الرائحة في معرض المتحف الجغرافي الوطني "ملكات مصر" حتى 15 سبتمبر الجارى.

Sunday, August 11, 2019

الفلاحة مبروكة خفاجى..قصة كفاح وفخر لأم مصرية


تلك قصة (مبروكة خفاجى) .. فلاحة بسيطة من إحدى قُرى محافظة كفر الشيخ

تزوجت (إبراهيم عطا) .. فلاح كان يعمل بالأجرة وبسبب ضيق الحال طلقها رغم انها كانت حامل فى الشهور الأخيرة..

وكان والده إبراهيم عطا فلاحا من إحدى قرى مدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، وأمه هي السيدة مبروكة خفاجي، وكانت أيضاً فلاحة من مطوبس.

إنتقلت مبروكة مع والدتها وأخوها إلى الإسكندرية وأنجبت ابنها (علي إبراهيم)

ولد علي إبراهيم في الإسكندرية في 10 أكتوبر 1880

وقررت أمه أن تفعل كل ما بوسعها لتربيته وتعليمه على أحسن وجه..

كان عندها مائة سبب وسبب لتندب حظها العاثر وتتعقد ضد الرجال وأن ينعكس ذلك على ابنها ولتقوم بإرساله ليبيع مناديل بإشارات المرور.

لكنها لم تيأس وعملت بعد ذلك كبائعة جبنة فى شوارع الاسكندرية وأدخلت إبنها عليًّ مدرسة رأس التين الأميرية وبعد أن حصل على الإبتدائية ذهب والده ليأخذه ويوظفه بالشهادة الإبتدائية..

لكن مبروكة كان حلمها أكبر من ذلك بكثير وخافت على وليدها الصغير فقامت بتهريبه من سطح بيتها إلى سطح البيت المجاور وهربت به إلى القاهرة وأدخلته المدرسة الخديوية فى درب الجماميز وعملت لدى بيت أسرة السمالوطى لتستطيع أن تنفق على تعليمه..


ولد الدكتور علي إبراهيم في العاشر من أكتوبر سنة 1880 في مدينة الإسكندرية وكان والده إبراهيم عطا رجلا عصاميا شهما فلاح يعمل بالأجرة ويتمتع بقسط وافر من علو النفس وقوة البنية حتي بعد أن تجاوز الثمانين من عمره لكنه كان فقيرا يعانى ضيق ذات اليد.

وتلقي تعليمه الابتدائي في مدرسة رأس التين الأميرية حيث حصل علي الشهادة الابتدائية سنة (1892) وكان ترتيبة الأول.

وأنتقل علي أبراهيم الي القاهرة لاستكمال تعليمة بعد أن أغلقت مدرسة رأس التين الثانوية أبوابها، وهناك التحق بالقسم الداخلي من المدرسة الخديوية بالقاهرة وظل طيلة سنوات الدراسة الثانوية الخمس مجدا في دراسته الي أبعد الحدود عاملا علي الاستزادة من حقائق العلوم والتغلغل في أسرارها وقد راقته فروع العلوم الرياضية ولاقت في نفسه قبولا واستحسانا وكان شغفة للمزيد من البحث والدراسة يجعله يستعير كتب مدرسة الطب التي تتحدث في بعض هذه العلوم بشيء من التفصيل مما أتاح له فرصة أن يكون قاعدة أساسية في كل من هذه العلوم، وحصل علي المركز الثاني في البكالوريا سنة 1897.

إلتحق علي إبراهيم بمدرسة الطب فأصبح طالبا من الاثني عشر الذين ضمتهم دفعته ومن الستة والعشرين الذين تقوم عليهم مدرسة الطب بسنواتها الست سنة 1897 وكان عميد الكلية في ذلك الوقت الدكتور إبراهيم حسن وعلي الرغم من أن مدرسة الطب كانت في ذلك الوقت تعاني الكثير من التدهورفإن الطالب علي إبراهيم استغل قلة عدد الطلاب وماترتب علي ذ لك من جو مشجع علي الدراسة والمناقشة والبحث ومراجعة الأساتذة والمعامل واستطاع أن يحصل العلم خير تحصيل وهكذا كان علي إبراهيم الطالب في جده واجتهادة وظل طيلة الفترة التي قضاها في معاهد الدرس شخصية مرموقة بين الطلاب بعلمه وعمله وخلقه ولم يكن في حاجة الي بذل كل هذا الجهد للاحتفاظ بالأولوية ولكنه كان يجتهد الي الحد الذي جعله في مصاف الأساتذة وهو طالب.


وفي مدرسة الطب تعرف علي إبراهيم على العلامة المصري الكبير الدكتور عثمان غالب (وهو أول من كشف عن دورة حياة دودة القطن كما أن له بحوثا عالمية في علوم البيولوجيا) حيث تعلق به وصار يلازمه بعد انتهاء وقت الدراسة فيصحبه الي بيته ويقضي معه الساعات الطوال يتكشف دقائق أبحاثه وجلائل دراساته. كما تتلمذ علي إبراهيم علي يد الدكتور محمد باشا الدُري شيخ الجراحين في الجيل السابق لعلي إبراهيم كما أخذ عن الدكتور محمد علوي باشا وهو أول الباحثين في أمراض العيون المتوطنة وسيد الاكلينيكي فيها وصاحب الفضل علي الجامعة المصرية القديمة.

وفي السنة النهائية من كلية الطب عين علي إبراهيم مساعدا للعالم الإنجليزي الدكتور سيمرس وهو استاذ الأمراض والميكروبات وتقرر له راتب شهري عن وظيفته هذه مما أكسبه خبرة وتدريبا قل أن يتوافر لطالب وبذا تكونت له في مرحلة مبكرة شخصية العالم الباحث المحقق.

تفوق عليٌّ فى دراسته، واستطاع دخول مدرسة الطب عام 1897 وتخرج منها عام 1901.

وكانت سنوات الدراسة في مدرسة الطب حين التحق بها علي إبراهيم ست سنوات ولكن الحكومة رأت أن تختصرها الي أربع فقط، وتم تطبيق هذا القرار في سنة تخرج علي إبراهيم حيث كان أول دفعته عام 1901 وقضي الدكتور علي إبراهيم العام الأول بعد تخرجه في مساعدة أستاذه الدكتور سيمرس في أبحاثه العلمية مما جعله مستوعبا لعلمي الأمراض والميكروبات وملما بأدق تفاصيلها وأحدث الاكتشافات فيهما حيث ساعده ذلك فيما بعد.

وفي عام (1902) انتشر وباء غريب في قرية موشا بالقرب من اسيوط وحارت مصلحة الصحة في أمر هذا الوباء وانتدبت الدكتور علي إبراهيم للبحث عن سببه وهنا ظهرت الفوائد العملية الحقيقية لدراسات علي إبراهيم المتعمقة إذ لم يلبث صاحبنا فترة قصيرة إلا وتوصل الي حقيقة الداء وقرر أن الوباء هو الكوليرا الأسيوية واستطاع أن يدرك أن مصدر هذا الوباء هو الحجاج الذين حملوا معهم ميكروبه وبعث علي إبراهيم بقئ المرضي الي مصلحة لتحليله فردوا عليه بأن القيء خال من ميكروب الكوليرا فلم يكن منه إلا أن أرسل إليهم مرة ثانية ليعيدوا تحليله وكان قرار الطبيب الشاب موضع مناقشات طويلة انتهت برجوح كفة صاحبنا والاستجابة لمقترحاته في اتخاذ الاحتياطات اللازمة للمرض قبل انتشاره بالصورة الوبائية.

كان وطني من الطراز الاول حيث أنه في ثورة 19 جمع جميع الأطباء في عيادتة وجعلهم يشاركون في الثورة وأختير رئيسا لجمعية الهلال الاحمر المصرى.


وأصبح على باشا إبراهيم من أوائل الجراحين المصريين، وأول عميد مصري لكلية طب قصر العيني، ووزير الصحة في الفترة من 28 يونيو 1940 إلى 30 يوليو 1941.

إنتخب لعضوية مجلس النواب

واختير عميدا لكلية الطب عام 1929 ليكون أول عميد مصري لكلية طب قصر العيني وقد فتح علي باشا إبراهيم الباب أمام الفتيات المصريات لدراسة الطب.

في يناير 1930 ألف الجمعية الطبية المصرية عقب اجتماع دعا إلى عقده وزملاؤه الذين أصدروا المجلة الطبية المصرية.

ومرت الأيام والسنين وبعد 15 عاما مرض السلطان حسين كامل بالسرطان

وإحتار الأطباء فى مرضه حتى إقترح عالم البيولوچى الدكتور عثمان غالب على السلطان اسم الدكتور علي إبراهيم.

فاستطاع علاجه وأجرى له جراحة خطيرة جدا و ناجحة فعيينه السلطان جراحًا إستشاريًّا للحضرة العلية السلطانية وطبيبًا خاصًّا للسلطان ومنحه رتبة البكاوية..


 وفى عام 1922 عالج السلطان فؤاد الأول قبل أن يكون ملكا ومنحه فؤاد الأول رتبة الباشاوية..

وفى عام 1929 تم إنتخاب الدكتور على باشا إبراهيم أول عميد مصرى لكلية الطب بجامعة جلالة الملك فؤاد الأول..

في 28 يونيو 1940 عيّن علي باشا إبراهيم وزيرا للصحة في وزارة حسن صبري باشا.


وفي سبتمبر 1941 (بعد خروجه من الوزارة مباشرة) عين مديراً لجامعة فؤاد الأول.

وفى نفس العام أسس على باشا إبراهيم نقابة الأطباء وأصبح نقيب الأطباء الأول فى تاريخها..


فيلا الدكتور على باشا إبراهيم

وفي أوائل سنة (1946) ابتدأت صحة علي باشا إبراهيم في الاعتلال فكان كثيرا مايلزم بيته ويعتكف عن عمله وكان يحس إحساسا شديدا بدنو أجله، فلما كان يوم الثلاثاء السادس الموافق الثامن والعشرين من يناير سنة 1947 حيث تناول غذاء خفيفا ثم ذهب في النوم حتي إذا كانت الساعة الخامسة أفاق من نومه وهنا صعدت روحه الي بارئها. وفي اليوم الثاني خرجت جموع الشعب فأدت صلاة الجنازة علي فقيدها العظيم خلف الأمام الأكبر الشيخ مصطفي عبد الرازق.

من شعر حافظ إبراهيم (شاعر النيل) عنه

هل رأيتُم موفقًا كعليٍّ     في الأطباءِ يستحقُّ الثناءَ
أودعَ اللهُ صدرَهُ حكمةَ العلــمِ     وأجرى على يديهِ الشفاءَ
كم نُفُوسٍ قد سلَّها من يدِ الموتِ     بلُطفٍ منهُ وكم سلَّ داءَ
فأرانا لقمانَ في مصرَ حيًا     وحَبانا لكُلِّ داءٍ دواءَ
حفظَ اللهُ مبضعًا في يديهِ     قد أماتَ الأسى وأحيا الرجاءَ


صدر كتاب يوثق تاريخ على باشا إبراهيم ومسيرة حياته وكفاحه

وبالنهاية فقد كانت قصة الكفاح المرير عبر سنوات مضنية من الجهد والكد والمثابرة رغم الفقر المتقع لأُم مصرية صميمة لأول نقيب للأطباء في مصر..

فلاحة
فقيرة
أُمّية
مُطلقة

كل هذا ولم تعوقها معضلة أو عرفت طريق اليأس أبدا..تلك القصة لهى عظيمة بكل المقاييس.. لم نسمع عنها أبدا غير تفوق ونبوغ الإبن فقط.

ونسى الجميع البُعد النفسى والإجتماعى والمرأة المكافحة التى كانت ورائها والتى ثابرت وكدت بجهد وكفاح مضنى من وراء الكواليس لتوضع تلك الأم مثالا يحت1ى به وتاجا متلألأ فوق الرؤوس..