Free Web Submission http://addurl.nu FreeWebSubmission.com Software Directory www britain directory com education Visit Timeshares http://www.visitorsdetails.com CAPTAIN TAREK DREAM

Monday, March 9, 2020

فيلم مشمش أفندى أول فيلم كرتون مصرى The first Egyptian cartoon film


فى يوم 24 مايو 1935 نشرت جريدة "La bourse egyptienne" في صفحتها الأولى مقالا بعنوان "ميكى ماوس أصبح له أخ مصرى"، وهو شخصية كرتونية من اختراع عائلة "فرنكل" .


مشمش أفندى من ابتكار عائلة فرنكل (هرشل، ديفيد، شلومو) اليهودية الروسية، التى غادرت روسيا بسبب اضطهاد اليهود فى تلك الفترة وأتت إلى مصر لتخترع منافس "ميكى ماوس" على مستوى العالم، حيث نشرت جريدة "La bourse egyptienne" يوم 24 مايو 1935 فى الصفحة الأولى مقالا بعنوان "ميكى ماوس أصبح له أخ مصرى"


وجاء فى موضوع المقال "مثل mickey mouse و betty boop فى أمريكا، أصبح لمصر بطل كارتونى قومى هو مشمش أفندى، الذى يقوم ببطولة أول فيلم كرتون مصرى يعرض هذا الأسبوع بسينما كوزموجراف.


وكان أهم ما يشغل فرانكل عند ابتكاره لشخصية مشمش أفندى هو أن تكون الشخصية معبرة عن المواطن المصرى فاستوحى شخصية مشمش أفندى من شخصية "المصرى أفندى" لرسام الكاريكاتير المصرى الأرمنى "صاروخان"، والتى كان يتم نشرها فى آخر ساعة وقتها.


وعلى طريقة "ميمى ماوس" حبيبة "ميكى ماوس الشهيرة" جاءت بهية الشخصية المصرية والمستوحاة من شخصية "بيتى بوب" فتاة ديزنى الجميلة، والتى كانت تظهر كراقصة فى أغلب الوقت.


وجاءت تسمية "مشمش أفندى" بسبب مقولة شهيرة قالها طلعت حرب مؤسس بنك مصر واستوديو مصر، لعائلة فرانكل عندما طلبوا منه تمويل أول فيلم رسوم متحركة مصرى، على طريقة الخواجة ديزنى فرد عليهم بأنه "مفيش فايدة" وعندما تكرر السؤال كان يقول لهم "فى المشمش" ومن هنا تم إنتاج فيلم "مفيش فايدة" سيناريو بديع خيرى.


وناقشت أفلام مشمش أفندى هموما مصرية وحملت على عاتقها مسئولية نشر الوعى بين المصريين بشكل جديد ومصرى أصيل فناقشت سلبيات اشتهر بها المصريون منذ الأزل مثل أزمة المرور، كما قاد مشمش أفندى حملة التبرع للدفاع الوطنى فى عام 1938، وشارك فى أفلام أخرى مثل بالهناء والشفاء وسمكرى الحارة ومشمش أفندى فى المريخ.


وظلت عائلة فرانكل تواصل إيمانها بشخصية مشمش أفندى حتى بدأت الأوضاع تسوء فاضطروا للهجرة إلى فرنسا وأعادوا إنتاج مشمش أفندى، ولكن على الطريقة الفرنسية باسم "ميميش"، إلا أنه لم يجد رواجا هناك حتى خفت نجمه وتلاشت شخصيته.


The Frenkel brothers and Mish-Mish Effendi


"The small Egyptian animation production was mainly due to the Frenkel brothers", says Giannalberto Bendazzi's Cartoons (2006 edition) in its overview of 1930s animation. Most of the information in this post is lifted from Bendazzi and this comprehensive article, courtesy of the Historical Society of Jews from Egypt.


Herschel, Shlomo (Anglicised as "Salomon" in Bendazzi's book) and David Frenkel were born in Jaffa, Palestine, to parents named Betzalel and Gnissa. The HSJE article gives an account of the family's flight from Jaffa to Cairo:


Betzalel created there a bookshop and tried to live of trading, printing and binding books until the Turks came into the First World War. In November 27th 1914, the Turkish expelled from Tel Aviv the Russian Jews suspected to become enemy spies. Compelled at another exile, Betzalel and his family counting then six children were deported to Alexandria, Egypt.


The brothers were inspired to become animators after watching Felix the Cat cartoons, and they came up with a series star of their own: a fez-wearing character named Mish-Mish Effendi. The character made his debut in the 1936 short Mafish Fayda (Nothing to Do); later shorts starring the character include National Defence (1940) and Bilhana Oushefa (Enjoy your Food or Bon Appétit, 1947).


According to the article linked to above, the character got his name because a skeptical producer said that he would back the brothers' work "bukra fil mishmash" Literally meaning something along the lines of "tomorrow, there will be apricots", this phrase is apparently equivalent to "when pigs fly".


These publicity images for Bilhana Oushefa place a lot of emphasis on the character of the dancer; judging by the (very low-quality) stills below, she was live action for at least part of the film.

Wednesday, February 12, 2020

أبرز 3 فرق عسكرية صليبية في القرون الوسطى


أبرز 3 فرق عسكرية صليبية في القرون الحادى عشر والثانى عشر والثالث عشر وهم الذين تزعموا على الأرجح الكثير من الحملات الصليبية على المسلمين والأراضى العربية والذين كانت لهم أمتنا العربية مطمح دوما لفرد القوة والسطوة والطمع فى خيرات الشرق , والذين تمكنت دولة سلاطين المماليك ومن قبلهم السلاطين الايوبيين ومن قبلهم المقاتلون الزنكيين بالتصدي لهم ببسالة وإمتياز بفضل الله ..


1- طائفة فرسان المعبد أو فرسان الهيكل (الديوية) ,تأسست عام 1119م بحجة حماية الحجاج المسيحين الذين يحجون إلى الشرق وإلى بيت المقدس

فرسان الهيكل، أو فرسان المعبد الملقبون بـالجنود الفقراء للمسيح ومعبد سليمان (باللاتينية: Pauperes commilitones Christi Templique Salomonici). عرفوا أيضًا بالداوية أو تنظيم الهيكل (بالفرنسية: Ordre du Temple / Templiers). كانوا أحد أقوى التنظيمات العسكرية التي تعتنق الفكر المسيحي الغربي

وأكثرها ثراءً ونفوذًا وأحد أبرز ممثلي الاقتصاد المسيحي. ودام نشاطهم قرابة قرنين من الزمان في العصور الوسطى.


ذاع صيت التنظيم في العالم المسيحي بعد أن صادقت عليه الكنيسة الكاثوليكية رسميًا حوالي سنة 1129، و أخذ يزداد نفوذا و قوة و عددا بخطى متسارعة. ثبت إقدام فرسان المعبد في حلتهم البيضاء المميزة بالصليب الأحمر كإحدى أمهر وأخطر الوحدات العسكرية المشاركة في الحملات الصليبية


الحرم القدسي الشريف، والمقر الأول لفرسان الهيكل، في القدس. أطلق عليه الصليبيون هيكل سليمان، ومنه خرجوا باسمهم.
كما أدار أعضاء التنظيم المدنيون بنية تحتية اقتصادية واسعة النطاق في كافة أنحاء العالم المسيحي، حيث يعزى إليهم الفضل في ابتكار بعض الطرق المالية التي تعتبر بمثابة اللبنات الأولية لنظام المصارف والبنوك الحديث

كما أنهم شيدوا الحصون وأقاموها في كل مكان في أوروبا وفي الأرض المقدسة.


صورة لمجموعة من فرسان الهيكل

ارتبط مصير فرسان الهيكل بشدة بالحملات الصليبية وعندما لحقت الهزيمة بالحملات الصليبية في القدس، خسر التنظيم كثيرا من الدعم و شاعت الأقاويل حول الاجتماعات والاحتفالات السرية التي يعقدونها، الأمر الذي أثار الريبة تجاههم.


صورة للملك فليب الرابع وهو يشهد عمليات قتل لافراد فرسان الهيكل

انتهز فيليب الرابع ملك فرنسا هذه الفرصة حيث أثقلته ديونه المالية للتنظيم.



الملك فيليپ الرابع من فرنسا (1268–1314)

على إثر ذلك، اُعتقل الكثير من أعضاء التنظيم في فرنسا في 13 أكتوبر سنة 1307 وأُكرهوا تحت وطأة التعذيب على تقديم اعترافات مختلقة لينتهي مصيرهم بالإعدام على المحرقة.


فرسان الهيكل أثناء إعدامهم حرقًا.

و قد قام البابا كليمنت الخامس تحت ضغط الملك فيليب بحل التنظيم عام 1312.



وثيقة تعرض التحقيقات التي تمت مع فرسان الهيكل من قبل المفوضين الملكيين والمستشارين


أدى كل ذلك إلى الاختفاء المفاجئ لشريحة واسعة من المجتمع الأوروبي مؤديا بذلك إلى انتشار الأقاويل والأساطير حول ماهية و كينونة التنظيم والتي أدت بدورها إلى بقاء اسم فرسان الهيكل حياً حتى اليوم.  

وكانوا يلبسون الزي أبيض، يتوسطه صليب أحمر, من أبرز المعارك التي شاركوا فيها:


معركة حطين (1187)
معركة حطين عام 1187، الحدث الحاسم في الحملات الصليبية.
معركة حطين معركة فاصلة بين الصليبيين والمسلمين بقيادة صلاح الدين، وقعت في يوم السبت 25 ربيع الثاني 583 هـ الموافق 4 يوليو 1187 م بالقرب من قرية المجاودة، بين الناصرة وطبرية انتصر فيها المسلمون، ووضع فيها الصليبيون أنفسهم في وضع غير مريح إستراتيجيا في داخل طوق من قوات صلاح الدين، أسفرت عن تحرير مملكة القدس وتحرير معظم الأراضي التي احتلها الصليبيون.

حصار عكا (1190 -1191)


حصار عكا هو حصار فرضه الصليبيين بقيادة ريتشارد قلب الأسد ملك إنجلترا وفيلب ملك فرنسا على الحامية الأيوبية في مدينة عكا خلال الفترة ما بين 28 أغسطس 1189 حتى سقوطها بيدهم في 12 يونيو 1191 بعد أن أستسلمت الحامية.

حصار عكا كان أحد أول المواجهات في الحملة الصليبية الثالثة، استمر من 28 أغسطس 1189 حتى 12 يوليو 1191، وأول مرة في التاريخ يـُجبر ملك بيت المقدس شخصياً على الدفاع عن الأرض المقدسة.


كما كانت الحدث الأكثر ضراوة في كل فترة الحملات الصليبية للطبقة الحاكمة المسيحية في الشرق.

كان هدف الحملة الصليبية الثالثة استرجاع بيت المقدس بعد أن حرره صلاح الدين.

بعد أن استسلمت الحامية المسلمة أمر ريتشارد باعدامهم جميعاً، وعددهم 2,700 شخص، على خلاف ما وعدهم.

 
معركة أرسوف (1191)
دارت معركة أرسوف في 7 سبتمبر 1191، زمن الحملة الصليبية الثالثة بين صلاح الدين الايوبى وريتشارد قلب الأسد.

هزم فيها جيش صلاح الدين الايوبى التي لولا صلابته لحدثت كارثة لاتحمد عقباها. في يوم 22 أغسطس 1191، خرج ريتشارد بجيش من عكا متجها إلى عسقلان، وخرجت قوات صلاح الدين من خلفهم ترميهم بالنبال وتهاجمهم بالسيوف.

وقد أمر صلاح الدين بقتل أى صليبي يؤسر كانتقام لمذبحة عكا وقتلهم للأسرى. فدخل الصليبيين حيفا وبقوا فيها، أما صلاح الدين فقد فضل البقاء في القيمون إلى أن عرف ان الصليبيين خرجوا من حيفا بجنودهم وفرسانهم، ومشوا بجانب الساحل وسفنهم في البحر تحاذيهم، فخرج ورائهم، وحدثت بعض المناوشات.

ولما وصل صلاح الدين قريه اسمها دير الراهب بجوار أرسوف، أرسل ريتشارد يطلب مقابلة الملك العادل، فلما التقيا قال له: " لقد حاربنا بعضنا البعض مدة طويلة، وقد جئنا هنا لكي ننصر أهل الساحل، فلو تصالحتم معهم فستنتهي جميع العداوات التي بيننا".

فلما سأله العادل وماذا تشترطون لنتصالح؟ رد عليه ريتشارد قائلا: " نشترط أن يستعيد أهل الساحل المدن التي أخذتموها منهم "، فانتهت المقابلة ومشى العادل غاضباً

 
الدفاع عن الجدران في حصار عكا، 1291

فتح عكا (1291) والذي كان بمثابة فضيحة لهم في جميع أنحاء أوروبا, وبسببه وأسباب أخرى انقلب عليهم الأوروبيون وفي سنة 1307، اُعتقل الكثير من أعضاء التنظيم في فرنسا ، وأُكرهوا تحت التعذيب على تقديم اعترافات مختلقة، لينتهي مصيرهم بالإعدام على المحرقة . وقام البابا كليمنت الخامس ، بضغط من الملك فيليب، بحل التنظيم سنة 1312.
 


2- فرسان الإسبتارية


أو فرسان القديس يوحنا ،وقد نشأت من مستشفى أسس في القرن 11 بحجة العناية بالحجاج في الأراضي المقدسة.

سوفرين ميليتري أوردر أوف ملتا، فرسان مالتا فرقة عسكرية صليبية أو جماعة دينية صليبية محاربة ساهمت بشكل بارز في الحروب الصليبية، أقامت بجزيرة رودوس، ثم احتلت طرابلس في ليبيا.

وأعيد تكوين الفرقة على أساس عسكري فزادت ثروتها وسطوتها . وبعد هزيمتهم في حطين وسيطرة المسلمين على بيت المقدس 1187 انتقل الإسبتارية إلى عكا


السيد الأكبر ووكبار فرسان المستشفى في القرن 14
 
وبعد هزيمتهم المدوية في عكا فروا إلى قبرص1291، ثم إلى رودس 1310، ثم عرفوا بفرسان رودس ، حاصرهم السلطان العثماني محمد الفاتح عام 1480، وأنتصر عليهم السلطان سليمان القانوني عام 1522


ومنحهم الإمبراطور شارل الخامس 1530 جزيرة مالطة إلى أن استولى نابليون على مالطة 1798. .
 


3- فرسان تيوتون


طائفة عسكرية دينية ألمانية تأسست سنة 1190 كمنظمة تمريضية لكنها تحولت إلى نمط فرسان المعبد وفرسان الإسبتارية وشاركت في الحروب الصليبية مثلهم وكان لها مقر في عكا. اعترف بها البابا سنة 1191 وفي سنة 1198 أقاموا نظاما عسكريا.

أهم مراكزهم كانت في الشام في أنطاكيا وطرابلس. سنة 1210 قتل معظم فرسانهم وقوادهم فعزلوا على عكا ودخلوا في منافسه مع فرسان المعبد والاسبتاريه الذين كانت مكانتهم أعلى.


كان فرسان التيوتن يلبسون أزياء بيضاء عليها صليب لاتيني. غزوا بروسيا سنة 1226 وأبادوا سكانها بحجة تحويلهم للمسيحية وأقاموا فيها مستعمرات يسكنها ألمان. مقرهم كان في مارينبورغ ثم في كونيجسبرغ.


في 1242 تمردت القبائل البروسية عليهم فشن فرسان التيوتون عليهم حملة صليبية تكونت من 60 ألف ألماني وبوهيمي لإنقاذ التيوتونيين الذين سيطروا من جديد سنة 1260.

تحولوا للـبروتستانتية سنة 1525 لكن الطائفة استمرت كاثوليكية في ألمانيا لغاية 1805. كانت أراضيهم على بحر البلطيق تحت سيادة بابا الكاثوليك الاسمية. استولت بولندا على أجزاء من أقاليمهم سنة 1466.



وقد نقل أعضاء منظمة الفرسان التيوتونيين أنشطتهم خلال القرن الثاني عشر الميلادي إلى وسط أوروبا حيث حاولوا تحويل الناس إلى عقيدتهم والسيطرة على المنطقة التي أصبحت تسمى بروسيا، لاتفيا، لتوانيا، إستونيا.

فانتشرت قوتهم وتأثيرهم خلال معظم أرجاء وسط أوروبا وأوروبا الشرقية.

ثم فقدوا معظم قوتهم ونفوذهم في القرن الرابع عشر الميلادي حيث هزمهم البولنديون واللتوانيون وأطاحوا بهم.


وقد اعتنق المدير العام لهذه المنظمة ألبرت هوهنزولرن عام 1525م البروتستانتية، وحوَّل هذه الجماعة من منظمة دينية إلى منظمة مدنية.


ثم انتقل إقليم هذه الجماعة عام 1618م إلى أحد الأمراء الجرمانيين المؤهلين لاختيار رأس الإمبراطورية الرومانية المقدسة لمقاطعة هوهنزولرن في براندنبرگ. 


وكان فرسان التيوتن يلبسون أزياء بيضاء عليها صليب لاتيني, وكان أيضا فتح عكا (1291) بمثابة مسمار كبير في نعشهم.
.
.
"أما الديوية فما منعهم طارقة و لا جنوية ,
وأما الإسبتار فأفناهم سيفنا البتار ,
وأما الزنادقة البنادقة , القوا بأنفسهم في البحر لما رأو حملاتنا الصادقة"

Tuesday, January 21, 2020

her father breastfeeder paint لوحة مرضعة أبيها


اللوحة التي هزت العالم وروما خصوصا.

Woman breastfeeding her father who was sent to prison

اثارت لوحة لاحد الفنانين الاجانب جدلا وضجة ونقاشا متباينا في الافكار والطروحات، ولكن الملفت للانتباه ان العديد من تلك الاراء والتعليقات جاءت ساخرة من اللوحة وموضوعها ومن ثم سحب الموضوع الى اتجاهات اخرى.

جاءت بعض ردود الفعل على اللوحة وهي تحمل ما بين تهكم منها وسخرية من الفن وبين اشمئزاز دون ان يمنح صاحب الرأي نفسه فرصة قراءة حكايتها، وهناك من اعادة التذكير بما يحدث في الواقع العربي من فتاوي مثل (ارضاع الكبير)، الناس تبحث عن الظاهر دائماً وتشدهم الفضائح التي تشبه ما في أذهانهم، لا حياء في الفن ان الفن عابر لكل تصورات السذج ونفوسهم المريضة ومن يعانون كبتا جنسيا قاتلا.

و هذه اللوحة هي للرسام ماكس ساوكو الذي رسمها حديثاً حول الفتاة التي ترضع أباها ( سيمون وبيرو ) الموجودة في متحف رايكس ميوزيام في أمستردام التي رسمها روبنز سنة 1630، و هناك لوحة أخرى رسمها روبنز حول نفس الموضوع سنة 1612 موجودة في متحف الهارميتاج، روسيا ) و أمام هذا العمل الفني، يهتاج الناس في الغالب قبل معرفة خلفية الموضوع أو الإحاطة بتفاصيله الكاملة.

في هذه اللوحة التي تظهر فيها فتاة في ريعان الشباب وهي ترضع من صدرها رجلا كبير السن، نرى بشكل واضح موضوعا غريبا،ويبدو غير لائق أيضاً، ولكن عندما نبحث عن بعض المعلومات التي تتعلق بهاتين الشخصيتين، ونعرف أن هذه الفتاة الجميلة كانت ترضع أباها، نصاب بالذهول أكثر.

لكن حين نتعمق بكل تفاصيل القصة، نعرف الحقيقة الكاملة والمدهشة لما حدث، ونفهم لماذا قام برسم هذا الحكاية أو الحدث عشرات الرسامين من مختلف العصور، الفتاة هي (بيرو) والاب هو (سيمون)، وهناك لوحة جديدة تحمل الموضوع ذاته للرسام الروسي الموهوب ماكس ساوكو ( ولد 1969 في مدينة أركوتسك )، ضمن لوحاته الجديدة لعام ( 2013 ) معيداً أمجاد روبنز وكارافاجيو وباقي الرسامين العباقرة

قصة اللوحة: بحثنا عن قصة اللوحة التي تحمل عنوان (مرضعة والدها) ووجدنا المعلومات الاتية عنها:

في لوحة صادمة اسمها: مرضعة والدها، تبدو البنت وقد أخرجت ثديها الكبير من فتحة صدر فستانها، ووضعته في فم أبيها. الأب يبدو عجوزًا، بلحية وقورة، لكنّه قويّ كحصان، بعضلات مفتولة، ورأس حليقة، ولباس قديم، يشبه لباس سكّان روما القديمة في التّماثيل .
 

في وقتها سجن رجل كبير في السن وحكم عليه بالموت جوعا وكان غير مسموح لاحد بزيارته غير ابنته . كان مسموح لابنته بزيارته كل يوم وكان يتم تفتيشها بشكل دقيق حتى لا تستطيع ادخال الطعام لابيها.

وكانت تشاهد والدها وحياته تتلاشى بسبب الجوع ويذوب امام عينيها رويدا رويدا...

حتى اقدمت على فعل هز العالم ..اقدمت على شيء لا يمكن لاحد ان يفعله .. لقد قامت بارضاع والدها من حليب اثدائها ..

المفترض في القصّة هو أنّ الأب سجين محكوم عليه بالإعدام، بالموت جوعًا؛ بأن يبقى هناك ملقى بالبرد دون طعام أو شراب، حتّى الموت.

هذا هو حكم الآلهة العادل فيه.

الحرّاس كانوا أقلّ قسوة من الآلهة، لم يمنعوا ابنته من زيارته ساعة في النّهار، فقط كانوا يفتّشونها جيِّدًا، قبل أن يتركوها تدخل الزّنزانة، مستغلّين الفرصة أثناء تفتيشها ليلمّسوا نهديها الكبيرين كالعميان.

وكانت تظلّ صامتة ومبتسمة رغم ذلك ابتسامة متجمّدة كي يتركوها تمرّ.

حين يغلقون باب الزّنزانة عليهما، وينسحبوا جنب الحائط كي يثرثروا، تخرج نهدها الأبيض الكبير، وتضع حلمته الحمراء في فم الأب كأنّها أمّه.

لكنّه كان يرضع أكثر ممّا يمكن أن يرضعه طفل، ويحسّ أحاسيس غامضة أثناء الرّضاعة، يقمع بعضها بسرعة؛ كأن يرى المرء في خياله صورة شيطان أثناء الصّلاة الخاشعة.

مرّت شهور وشهور، والآلهة تنتظر أن يموت العجوز جوعًا، والحرّاس ينتظرون أن يجدوه في الصّباح جثّة هامدة، يحملونها على خشبة، ويلقونها في حفرة في ساحة السّجن دون تابوت، ودون صلوات.

لكنّ العجوز لم يمت بعد شهر، ولا بعد شهرين، لم يمت أبدًا! بل ظلّ قويًّا كحصان، وعضلاته ظلّت مفتولة كدافعيّ العربات.

إنتشر في السّجن عدد لا بأس به من الإشاعات الجيّدة؛ أنّ العجوز قدّيس حقيقيّ، وأنّ الملائكة تأتيه بطعام من السّماوات كلّ ليلة، وأنّ الآلهة ندمت، فسامحته، ومنحته شرف المعجزات، وأنّ من يؤذيه أكثر فالشّياطين ستفسد عليه حياته وحياة أولاده.

وهكذا كانت تمضي الايام ...ولم يراها أحد من حراس السجن وهي تقوم بارضاع والدها...ومما سبب صدمة للحراس ولمنفذين الحكم أنه مازال حيا رغم الجوع والعطش والبرد..

وخوفا من أن يكون نبيا أو قديسه ويدمر حياتهم قال أحد الحراس أنه يحيا لأن إبنته ملاكا وهو قديسا فخافهم الجميع ونظرا لحب الإبنة وتفانيها بحب والدها وتكريما لحبها واخلاصها لوالدها الذي تخطى كل الحدود والاعراف ...فأطلقوا سراحه ..

جاء الحرّاس بخشوع، فتحوا زنزانته فأحدث بابها صريرًا عميقًا، ركعوا قرب قدميه، وطلبوا منه المغفرة بمهانة. لم يفهم ما بهم! رجوه بخنوع وذلّ أن يغادر الزّنزانة والسّجن، فهو حرّ طليق، وذلك بأمر الآلهة كلّها. في كوخه، كانت البنت ترضع طفلها على ضوء اللّمبة، كان هو حزينًا مغمومًا طيلة المساءات، رغم نجاته، يراقبها بصمت. حليبها الّذي سرى في عروقه وفي روحه حوّله من أب إلى طفل، نصف نائم، ونصف مستيقظ. أراد أن يبكي، أن يقول لها: يا أمّي، يا أمّي.

ومما خطر ببالي وانا اقرأ القصه انه مازال هناك الكثير من الناس يحزنون عندما يرزقهم الله ب انثى تبا لكم من مجتمع جاهل.

Wednesday, December 4, 2019

إحالة قاتلة أطفالها الثلاثة في دمياط إلى فضيلة مفتي الديار المصرية لإعدامها

إحالة قاتلة أطفالها الثلاثة في دمياط للمفتي

قررت محكمة جنايات دمياط إحالة أوراق الأم المتهمة بقتل أبنائها الثلاثة إلى المفتي، للتصديق على حكم إعدامها شنقا، وذلك بعد 4 سنوات من ارتكابها للجريمة، التي وقعت في العام 2015، وحددت المحكمة جلسة 5 يناير للنطق بحكم الإعدام.

صدر القرار برئاسة المستشار أحمد حسام النجار، وعضوية كل من المستشارين حسام رشدى عمار وأمير مجدى دميان، وأمانة سر وائل السيد.
 

البداية كانت بتعرف الأم القاتلة على شاب على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وكانت تقيم هي في دمياط وهو بالقاهرة، واستغلت الأم الخلافات الزوجية المتكررة بينها وبين زوجها، واستمرارها معايرتها له بأنه عامل زراعي بينما هي حاصلة على مؤهل عال، لتقرر اللجوء لأول شاب يقابلها ويطلب منها إقامة علاقة غير مشروعة، ثم انتقل للحديث معها على الهاتف وبرامج المحادثة "فايبر" و"ماسنجر"، حتى قررت التخلص من الأطفال لتتمكن من السفر إليه بمفردها.

الحيلة التي لجأت لها الأم المتجردة من مشاعر الرحمة، هي خنق الأطفال الثلاثة بفوطة مبللة، وادعاء تعرضهم للتسمم بسبب وجبة غذائية، وهي الحيلة التي انطلت على مفتش الصحة الذي كتب في تقريره أن الوفاة حدثت نتيجة تسمم، بخاصة مع ظهور علامات على فم المجني عليهم، إلا أن الطبيب الشرعي كشف المستور، لتعترف الأم بقتلهم، وتقدم للمحاكمة التي انتهت بإدانتها بالقتل وإرسالها لعشماوي.

"قتلت مهند الأول بالفوطة، لغاية ما اتأكدت إنه مات، وبعدها نور بنفس الطريقة، وفي الآخر حطيت الفوطة على بوق نادين لحد ما ماتت"، بتلك الكلمات اعترفت "سلوى. ى"، 29 سنة، الأم القاتلة، أمام وكيل نيابة فارسكور يوسف غازى، بإنهاء حياة أطفالها الثلاثة، الذين لم تتجاوز أعمارهم 5 سنوات، وهم نائمون، ولم تستجب لعلامات الفزع والرعب التي بدت على وجوههم أثناء لفظ أنفاسهم الأخيرة على يدها.

مركز شرطة فارسكور تلقى بلاغا من عامل زراعي يدعى "تامر. ص"، 36 سنة، مقيم بقرية شرباص، باكتشافه وفاة أولاده الثلاثة "مهند"، 5 سنوات، والتوأم "نور" و"نادين"، 3 سنوات، وذلك أثناء محاولة إيقاظهم من النوم، ولم يتهم أحدًا بقتلهم، وقال إنهم تناولوا وجبة عشاء عبارة عن خضراوات وحلويات أثناء وجودهم عند جدتهم، ما تسبب في تسممهم.


بسماع أقوال الأم أكدت نفس أقوال الأب، وتبين من تقرير مفتش الصحة أن الوفاة مشتبه في كونها وقعت بسبب التسمم لوجود علامات زُرقة ورغاوٍ حول فم المجني عليهم، ليحرر محضرا بالواقعة، إلا أن النيابة اشتبهت في وفاة الأطفال جنائيا فأحالتهم لخبراء الطب الشرعي للفصل في الأمر.

جاءت التحريات الأولية لتؤكد شكوك وكيل النيابة بوجود مشكلات دائمة بين الزوجين، ليأتي تقرير الطبيب الشرعى مؤكدا وجود شبهة جنائية، بسبب وجود آثار مياه على رئة الأطفال الثلاثة، وأن الخنق هو سبب الوفاة، لتبدأ رحلة البحث عن الجناة، وكانت الدائرة ضيقة بين الأم والأب.

بمواجهة الأم، اعترفت بأنها كانت على خلافات مستمرة مع الزوج، وتعايره دوما بأنه عامل زراعى، بينما هى حاصلة على مؤهل بكالوريوس خدمة اجتماعية، وأثناء هذا تعرفت على شاب من القاهرة عبرالإنترنت، عن طريق برنامجى "فايبر" و"فيس بوك"، وتكونت بينهما علاقة عاطفية، دفعتها لقتل الأطفال.

أحيلت الأم المتهمة بالقتل العمد إلى المحاكمة الجنائية، التي انتهت بصدور القرار السابق للمحكمة بإحالتها للمفتي للتصديق على إعدامها وتحديد جلسة الخامس من يناير المقبل للنطق بحكم الإعدام.

بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
صدق الله العظيم

Wednesday, November 13, 2019

ضابط البوليس صلاح ذو الفقار يقوم بتهريب محمد أنور السادات المتهم بإغتيال أمين عثمان


 "إن الزواج بين مصر وإنجلترا زواج كاثوليكي لا طلاق فيه" ، مقولة شهيرة كانت أحد أسباب تصاعد الغضب من صاحبها، ليتم اغتياله على إثرها وهو أمين عثمان وزير المالية فى حكومة الوفد فى الفترة ما بين ١٩٤٢ حتى ١٩٤٦، الرجل الذى عرف عنه موالاته للإنجليز حتى إنه مُنح لقب السير !! وقد وصفت حادثة اغتياله بأنها أشهر عملية اغتيال سياسى فى أربعينيات القرن الماضي !!

إنه في يوم السبت ٥ يناير عام ١٩٤٦ و في الساعة السادسة والنصف مساءا ، شهد شارع عدلي باشا اغتيال أمين عثمان وزير المالية في حكومة "الوفد" وذلك حين وقفت سيارة أجرة أمام المنزل رقم ١٤ بشارع عدلى بوسط القاهرة ونزل منها أمين عثمان باشا ، وأثناء دخوله مقر نادي "الرابطة المصرية البريطانية" فولج باب العمارة وكان المصعد الكهربائي معطلاً، فصعد درجات السلم، وما أن تخطى الدرجة الثالثة حتى لاحظ وجود شخص عاري الرأس يتتبعه ويناديه باسمه، فلم يكد يلتفت نحوه حتى أطلق عليه ثلاث طلقات نارية فاضطر إلى الجلوس على السلم واستغاث، وخرج الجاني من باب العمارة ، فارًّا في شارع عدلي إلى الجهة الشرقية ثم إلى ميدان إبراهيم باشا فشارع الملكة فريدة وهو يطلق النار هنا و هناك من مسدسين - كان يحملهما - ، ليبعد الجماهير عن ملاحقته والتي كانت تهرول لتتعقبه ، حتى أفرغ ما فيهما من الرصاص ، ثم ألقى نحو من كانوا يتعقبونه قنبلة يدوية، انفجرت في منطقة بأول شارع الملكة فريدة وأصابت شظاياها بعضهم ، فتوقفوا عن تعقبه ، وتمكن من الفرار من شارع البيدق واختفى بين المارة .

وأما عن أمين عثمان ، فقد أجريت له عملية استخراج للرصاص ، لكنه توفى فى الساعة الرابعة صباح يوم ٦ يناير .


ألقت السلطات القبض على عدد كبير من المشتبه بهم ، وتم التوصل للمتهم وهو حسين توفيق فتم القبض عليه وعلي شقيقه سعيد ، واعترف "توفيق" فيها بقتل "عثمان" لأسباب وطنية وكشف عن أعضاء الجماعة السرية التى كونها لاغتيال الزعماء المصريين المتعاونين مع الإنجليز وكان من بين اعضاء تلك الجمعية محمد أنور السادات !!

تم القبض على البكباشي أنور السادات بتهمة الاشتراك في اغتيال أمين عثمان ، هذا وقامت وزارة الداخلية بانتداب ضباطا من مديريات الأمن القريبة من العاصمة، وكان من بينهم صلاح ذوالفقار، وكان برتبة ملازم أول ، وقد وقع الاختيار عليه لحراسة المتهم محمد أنور السادات الذي حكي له أنه كان ضابطاً في القوات المسلحة وتم فصله من الخدمة بسبب اتهامه في اغتيال أمين عثمان وبعض عملاء الإنجليز .

ولمس ذلك الحديث وطنية صلاح ذو الفقار وحرك مشاعره ، كان وقتها الضابط صلاح ذو الفقارضابط يساعد مساجين الرأي مثل السجين وقتها محمد أنور السادات وكان يأتي له بالطعام و الجرائد و السجائر، بل وكان يساعد أسرته للحصول على تصريح بالزيارة و الاطمئنان عليه كما قالت كل من ابنته رقيه السادات و زوجته الأولى إقبال ماضي ، بل وكان يهدأ من روع ابنته رقيه قائلا لها "أبوكي بطلا وليس سجينا".


قام الضابط صلاح ذو الفقار بتهريب "السادات" عدة مرات ، الأولى في سجن مصر العمومي والثانية في قاعة محكمة باب الخلق للجنايات وبعد فشله في المرتين نجح في الثالثة، وذلك في مستشفى مبرة محمد علي الخيرية وترتب عليه محاكمة صلاح ذو الفقار عسكريًا ولكنه استطاع الخروج من تلك الأزمة التي لحقت به ، وذلك بعد تدخل وزير الحربية والداخلية حيدر باشا الذي طلبه ضمن مجموعة من الرياضيين للالتحاق بفريق الملاكمة بنادي الزمالك .


حفظ السادات هذا الجميل لصلاح ذو الفقار ، ولم تنقطع صلته به بعد تبرئته من اغتيال أمين عثمان ،وكان الرئيس السادات حريصا دوما على دعوة الفنان صلاح ذو الفقار في مناسباته العائلية في زواج بناته أو مناسباته العامة أعياد أكتوبر و ثورة يوليو والمناسبات الدينية المولد النبوي الشريف وغيرها .

وبعد أن تولى أنور السادات رئاسة منظمة الشعوب الأفريقية والآسوية اختار صديقة ضابط الشرطة صلاح ذو الفقار مديرًا تنفيذيًا للمنظمة .


دخل صلاح ذو الفقار الفن عن طريق الصدفة ، بدافع من شقيقيه محمود وعز الدين ذو الفقار ، وشارك أمام الراحلة شادية في فيلم "عيون سهرانة" ، ولم يكُن حينها استقال من الشرطة، لذا اشترط أن يكون دوره في الفيلم يليق بمركزه كضابط ، وذلك كممارسة لهواية أحبها مُنذ طفولته ، بعدها استقال من الشرطة وتلقى دروسا في الإلقاء من الفنان عبد الرحيم الزرقاني ، ليستمر بالعمل بالمجال الفني و السينما .