Saturday, April 14, 2018

The violin crying player عازف الفيولين الباكى


صنفت من أكثر اللقطات إثارة للمشاعر في التاريخ الحديث.

اللقطة إلتقطت للطفل البرازيلي (ديجو فرازو توركواتو) ولد في 1997 وتوفي في 2010.

CHILD CRYING AND PLAYING THE VIOLIN AT HIS TEACHER’S FUNERAL

His teacher Evandro João da Silva Had Helped Him Come Out of Poverty & Violence Through Music. Today He Plays The Violin at His Teacher’s Funeral.

اشتهر الطفل باسم "ديجو عازف الكمان"، كان يعزف الكمان ليحارب مرض اللوكيميا الذي تمكن منه، هذا الطفل كان رمزا للأمل في الصراع ضد مرض اللوكيميا ورمزا للسخط ضد جرائم القتل التي ذهب ضحية واحدة منها قائد الفرقة التى يعزف فيها.

نشأ فى بيئة مليئة بالمرض والإجرام ومنذ مولده أصيب بأمراض عدة منها اللوكيميا والالتهاب السحائي, لكنه لم يفقد حماسته وشغفه بالموسيقى أبدا، كان يحضر تدريبات الفرقة الموسيقية حتى أصبح بعدها نجم الفرقة وأحد المشاهير إعلاميا.


فرازو كان أحد الأطفال الذين تبنتهم منظمة "أفرو ريجي Afro Reggae"، وهي منظمة نشطت في البرازيل منذ عام 1993، وتهتم بالبرازيليين من أصول إفريقية أمثال فرازو، وتعلمهم موسيقي الريجي والهيب هوب والصول، وتعلم فرازو في هذه المنظمة العزف على الكمان، فكان جزء من أوركسترا المنظمة لآلات الكمان. 

The child pictured, Diego Frazão Torquato is crying at the funeral of his mentor and teacher, Evandro João da Silva, who was killed in an assault in October of 2009 in Rio De Janerio. Diego’s teacher had helped him escape poverty and violence through his kindness and their shared love of music.

Diego was Brazilian, and a member of the group Afro Reggae. Diego’s teacher taught him and several other kids how to play musical instruments, and they would all play to raise donations for sick children.

إلتقطت الصورة للعازف البرازيلي وهو يبكي أثناء أدائه لأحد المقطوعات الموسيقية في جنازة معلمه "إيفاندرو دي سيلفا جاوا" الذي علمه العزف على الكمان، في لقطة صنفتها صحيفة "O globo" البرازيلية كواحدة من أقوى اللقطات وأقواها تأثيرا، وقد عزف "فرازو" واحدة من أحب المقطوعات إلى قلب المعلم "جاوا"، ولهذا عزفها له في جنازته وهو يبكيه. 

كانت السنة الأخيرة له فى الحياة عندما أصيب بمضاعفات بعد جراحة في الزائدة الدودية في نفس الوقت الذي كان يعالج فيه من اللوكيميا ورقد فوق سرير المستشفى تحت رحمة أجهزة الإنعاش حتى توقف قلبه تماما


ليتوقف قلبه عن النبض بعد 12 سنة فقط من الحياة ويده عن العزف لكن لم يقف اصدقاؤه عن تحقيق ما كان يصبو اليه دييكو ومعلمه ..

ولتبقى صورته تعبر عن حزنه الذي لم يستطع اخفائه .

Unfortunately, Diego died in March of 2010 of leukemia four months later. But as long as he lived, he played the piano to raise donations for helping sick children.

Diego is no longer with us but can we let his story die too? Let us all share his story of love & compassion with others.

Wednesday, April 11, 2018

Ton and 200 kg of pure heroin cost 10 billion pounds..Iranian gift to Egypt طن و200 كيلو هيروين خام بـ 10 مليار جنيه..هدية إيرانية لمصر


القبض على "سفينة إيرانية" على متنها طن و200 كيلو هيروين خام فى ميناء سفاجا

The arrest of an "Iranian vessel" carrying tons and 200 kilograms of pure heroin in the port of Safaga

أحبطت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، اليوم الأربعاء، دخول أكبر كمية من الهيروين المخدر عبر مياه البحر الأحمر "سفاجا" بلغت طنا و200 كيلو، بقيمة 10 مليارات جنيه، من خلال مركب إيرانية الجنسية.

The Directorate General for Drug Control on Wednesday foiled the entry of the largest amount of pure heroin drug through the Red Sea "Safaga" amounted to ton and 200 kilo, worth 10 billion pounds, through an Iranian vessel nationality.


وردت معلومات إلى ضباط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمنطقة جنوب الصعيد، برئاسة العقيد مروان العيسوى، بقيام مجموعة من المهربين بجلب كمية كبيرة من الهيروين عبر مياه البحر الأحمر.

Information was received by officers of the General Directorate for Drug Control in South Upper Egypt, headed by Colonel Marwan al-Issawi, by a group of smugglers bringing a large quantity of heroin through the waters of the Red Sea.

تم عرض المعلومات على اللواء أحمد عمر مساعد وزير الداخلية لقطاع مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة، واللواء ذكريا الغمرى مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وأمرا بإعداد الأكمنة اللازمة عقب اتخاذ الإجراءات القانونية لضبط المتهمين .

The information was presented to Major General Ahmed Omar, Assistant Minister of the Interior for the Drug Control and Organized Crime Sector, and Major General Zakaria Al-Ghamra, Director General of the General Directorate for Drug Control, and to prepare the necessary ambiguities after taking legal action to arrest the accused criminal smugglers.


وعقب إعداد الأكمنة اللازمة واتخاذ الإجراءات القانونية تم تشكيل فريق من ضباط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بإشراف اللواء ماجد السمرى وكيل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والعميد وائل الزهار وكيل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والعميد إيهاب خالد فتح الباب و المقدم محمد الضبع والرائد ياسر صقر والرائد حسين والرائد علاء حجاج والرائد حازم الشيخ وبالتنسيق مع القوات البحرية.

Under the supervision of Major General Majid al-Samra, Deputy General Director of Drug Control, Brigadier General Wael al-Zahar, Deputy General Director of Drug Control, Brigadier General Ihab Khaled Fath Al Bab, Lieutenant Colonel Mohammed Al-Dabaa, Major Yasser Saqr, Major Hussein, Hajjaj and Major Hazem Al - Sheikh and in coordination with the egyptian Navy.

وتمكن ضباط الإدارة العامة من ضبط مركب إيرانية على بعد 40 ميلا بحريا داخل المياه الإقليمية المصرية، تقل طنا و200 كيلو هروين تقدر بمبلغ 10 مليارات جنيه، وعلى متنها 5 أشخاص باكستانيى الجنسية تم ضبطهم جميعا والكمية المهربة بعد تبادل إطلاق النيران مع القوات .

The officers of the General Administration managed to capture the Iranian vessel 40 nautical miles inside the Egyptian territorial waters, carrying ton and 200 kg of pure heroin estimated at 10 billion pounds, and the vessel was carrying five Pakistani nationals, all of them seized and the amount smuggled after the exchange of fire with the forces.

وجار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات .

The necessary legal action is being taken against the incident and the Public Prosecution is informed of the investigation.

Sunday, April 8, 2018

Egyptian Princess of Amen-Ra..The Cursed Mummy موﻣﻴﺎﺀ ﺁﻣﻦ ﺭﻉ الملعونة


عاشت الأميرة آمن رع حوالي 1500 سنة قبل ميلاد المسيح. وعندما ماتت ، وضعت في تابوت خشبي مزخرف ودفنت عميقاً في قبو في الأقصر ، على ضفاف النيل. في أواخر عام 1890 ، تمت دعوة 4 من الشباب الإنجليز الذين زاروا الحفريات في الأقصر لشراء حقيبة مومياء رائعة تحتوي على بقايا الأميرة آمن رع. وقد دفعوا الكثير. الرجل الذي ربح دفع عدة آلاف من الجنيهات وكان التابوت يؤخذ إلى فندقه. وبعد بضع ساعات ، شوهد وهو يسير نحو الصحراء. ولم يعود ابدا.


أيا أمون رع .. أيا رب الأرباب
أيا من وضعت الموت ..على الأبواب لحياة جديدة
كما نحيا اليوم .. سنحيا غدا
ستعود روحنا .. بكيانات أخرى جديدة عديدة
أيا ..أيها المقدس

The Princess of Amen-Ra lived some 1,500 yrs before Christ. When she died, she was laid in an ornate wooden coffin and buried deep in a vault at Luxor, on the banks of the Nile. In the late 1890s, 4 rich young Englishmen visiting the excavations at Luxor were invited to buy an exquisitely fashioned mummy case containing the remains of Princess of Amen-Ra. They drew lots. The man who won paid several thousand pounds and had the coffin taken to his hotel. A few hours later, he was seen walking out towards the desert. He never returned.


وفي اليوم التالي ، قتل أحد الرجال الثلاثة الباقين بالرصاص على يد موظف مصري بالصدفة.والثانى أصيب ذراعه بجروح بالغة وكان لابد من بترها. والرجل الثالث في اللعبة الرباعية وجد في عودته إلى المنزل أن البنك الذي يملك مدخراته بالكامل قد أفلس. وعانى الرجل الرابع من مرض شديد ، وخسر وظيفته وتقلص إلى بيع تذاكر المباريات في الشارع. ومع ذلك ، وصل التابوت إلى إنجلترا (مما تسبب في مصائب أخرى على طول الطريق) ، حيث تم شراؤها من قبل رجل أعمال من لندن.

وبعد أن جُرح ثلاثة من أفراد عائلة رجل الأعمال البريطانى في حادث طريق ودمر منزله بالنيران ، تبرع رجل الأعمال بها إلى المتحف البريطاني.

The next day, one of the remaining 3 men was shot by an Egyptian servant accidentally. His arm was so severely wounded it had to be amputated. The 3rd man in the foursome found on his return home that the bank holding his entire savings had failed. The 4th guy suffered a severe illness, lost his job and was reduced to selling matches in the street. Nevertheless, the coffin reached England (causing other misfortunes along the way), where it was bought by a London businessman.


ﻫﻲ ﻣﻮﻣﻴﺎﺀ ﺇﺷﺘﻬﺮﺕ ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻃﻬﺎ ﺑﻌﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ ،ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻓﻌﻠﻴﺎ ﻋﺎﻡ 1910 ﺣﻴﻦ ﺇﺷﺘﺮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰﻱ " ﺩﻭﺟﻼﺱ ﻣﻮﺭﺍﻱ " ﻣﻮﻣﻴﺎﺀ ﺍﻷﻣﻴﺮﺓ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﺎﺋﻊ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﺇﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻭ ﺗﻬﺮﻳﺒﻬﺎ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺃﻣﺮﺍ ﺳﻬﻼ .

After 3 of his family members had been injured in a road accident and his house damaged by fire, the businessman donated it to the British Museum.

ﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ " ﺩﻭﺟﻼﺱ ﻣﻮﺭﺍي " ﻣﻘﺘﻨﻌﺎ ﺑﺎﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﺾ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﻠﺒﻪ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ، ﻟﻜﻨﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﻢ ﻳﻘﺎﻭﻡ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻵﺛﺮ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﺰﻫﻴﺪ ، ﻓﺎﺷﺘﺮﻯ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﺑﺸﻴﻚ ﻳﺤﻤﻞ ﺭﻗﻤﺎ ﺑﺄﺭﺑﻌﺔ ﺃﺻﻔﺎﺭ ، ﻭ ﻫﻮ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﺳﻌﺮ ﻣﻨﺨﻔﺾ ﺟﺪﺍ ﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻓﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ، ﻭ ﻟﻢ ﻳُﺼﺮَﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻴﻚ ﺃﺑﺪﺍ ﻓﻔﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺗﻮﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻏﺎﻣﻀﺔ ، ﻟﺘﺒﺪﺃ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﺭﺗﺒﻄﺖ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ، ﺇﺫ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻗﺪ ﻛُﺘِﺐ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﻣﻌﺒﺪﻫﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺴﺒﺐ ﺍﻟﻨﺤﺲ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺰﻋﺠﻬﺎ ..


As the coffin was being unloaded from a truck in the museum courtyard, the truck suddenly went into reverse and trapped a passer-by. Then as the casket was being lifted up the stairs by 2 workmen, 1 fell and broke his leg. The other, apparently in perfect health, died unaccountably two days later.

ﻓﻔﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺕ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ، ﺧﺮﺝ ﺩﻭﺟﻼﺱ ﻣﻮﺭﺍﻱ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺻﻴﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ، ﻓﻘﺪ ﺇﻧﻔﺠﺮﺕ ﺍﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﺩﻭﻥ ﺳﺒﺐ ﻭﺍﺿﺢ !

Once the Princess was installed in the Egyptian Room, trouble really started. Museum's night watchmen frequently heard frantic hammering and sobbing from the coffin. Other exhibits in the room were also often hurled about at night.

وبينما كان يتم تفريغ التابوت من الشاحنة في فناء المتحف ، عادت الشاحنة فجأة إلى الخلف وحاصرت أحد المارة. ثم عندما رفع التابوت على الدرج بواسطة 2 من العمال ، سقط 1 وكسر ساقه. وكان الآخر ، على ما يبدو في صحة مثالية ، لكنه مات دون سببا واضح بعد يومين.

One watchman died on duty; causing the other watchmen wanting to quit. Cleaners refused to go near the Princess too. When a visitor derisively flicked a dustcloth at the face painted on the coffin, his child died of measles soon afterwards.

ﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻗُﻄﻌﺖ ﺫﺭﺍﻋﻪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ، ﻭ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻋﻨﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ ، ﻓﻘﺪ ﻣﺎﺕ ﺇﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺩﻭﺟﻼﺱ ﻣﻮﺭﺍﻱ ﻓﻰ ﻇﺮﻭﻑ ﻏﺎﻣﻀﺔ ، ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺷﻌﺮ ﺩﻭﺟﻼﺱ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻴﺌﺎ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻱ ﺑﺸﺄﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ !

Finally, the authorities had the mummy carried down to the basement. Figuring it could not do any harm down there. Within a week, one of the helpers was seriously ill, and the supervisor of the move was found dead on his desk.

ﻓﻘﺮﺭ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ ﻭ ﺇﻫﺪﺍﺋﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﻳﻘﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺗﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﺧﻄﻴﺒﻬﺎ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﺳﺘﻠﻤﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ . . ﻭ ﻟﻢ ﻳﻤﺾ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺗﺖ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻏﺎﻣﻀﺔ !!

By now, the papers had heard of it. A journalist photographer took a picture of the mummy case and when he developed it, the painting on the coffin was of a horrifying, human face. The photographer was said to have gone home then, locked his bedroom door and shot himself.

ﻟﺘﻌﻮﺩ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺩﻭﺟﻼﺱ ﻣﻮﺭﺍﻱ ، ﻭ ﻫﻨﺎﻙ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﻘﺒﻞ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻓﺄﻫﺪﺍﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺘﺤﻒ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻣﺠﺎﻧﺎ ، ﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺣﻼ ﻟﻠﻤﺸﻜﻠﺔ ، ﻓﻔﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﺳﺘﻠﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺘﺤﻒ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻣﺎﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﺇﺳﺘﻼﻣﻬﺎ ﺑﻤﺮﺽ ﻏﺮﻳﺐ !!

Soon afterwards, the museum sold the mummy to a private collector. After continual misfortune (and deaths), the owner banished it to the attic.

ﻭ ﻣﺎﺕ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﺿﺎﺕ ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻤﻮﺕ ﻣﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﺘﺤﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﺎﺑﻮﺕ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻠﺘﻘﻂ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ !


بمجرد تثبيت الأميرة في الغرفة المصرية ، بدأت المشكلة بالفعل. سمع الحراس الليليون في المتحف الكثير من الدقّات المحمومة وصرخات نحيب تخرج من التابوت. غالبًا ما كان يتم إقفال أبواب المعارض الأخرى والغرفة في الليل. وتوفي حارس واحد أثناء الخدمة. مما تسبب في أن الحراس الآخرين رغبوا في ترك الخدمة. ورفض عمال النظافة الاقتراب من الأميرة أيضا. وعندما قام زائر بخلع قماش غبار على وجهه رسم على التابوت ، مات طفله من الحصبة بعد ذلك بوقت قصير.

A well known authority on the occult, Madame Helena Blavatsky, visited the premises. Upon entry, she was sized with a shivering fit and searched the house for the source of "an evil influence of incredible intensity". She finally came to the attic and found the mummy case. "Can you exorcise this evil spirit ?" asked the owner.


وأخيرا ، كانت السلطات تحمل المومياء إلى الطابق السفلي. فلا يمكن أن يكون هناك أي ضرر بنقلهل حسبنا إعتقدوا. وفي غضون أسبوع ، كان أحد المساعدين يعاني من مرض خطير ، وتم العثور على المشرف على الحركة ميتًا على مكتبه.

كانت الصحف قد سمعت بهذا. فقد إلتقط مصور صحفي صورة لحالة المومياء وعندما طورها لتجهيزها للطبع، كانت اللوحة على التابوت ذات وجه إنساني مرعب. وقيل إن المصور قد عاد إلى المنزل ثم أغلق باب غرفة نومه وأطلق النار على نفسه.

"There is no such thing as exorcism. Evil remains evil forever. Nothing can be done about it. I implore you to get rid of this evil as soon as possible."


بعد فترة وجيزة ، باع المتحف المومياء إلى جامع خاص. بعد سوء الحظ المستمر (والوفيات) ، وحبسها وأغلق عليها المالك الجديد بأعلى طابق بدرون منزله.


Wallis Budge was reportedly so concerned with the number of stories he had heard – numerous staff reported unexplained hammering noises and raucous sobs coming from the case – he began to wonder if the priestess was unhappy with her position and presentation in the Museum. He arranged for the mummy to be installed in a display case of its own adorned with a laudatory notice. It was said the disturbances largely ebbed away once this was done – although night cleaning staff continued to report ghostly appearances and overwhelming feelings of terror emanating from the case in the decades to come.


Cover of Pearson's Magazine in 1909 featuring the story of the mummy

Wallis Budge, who had translated the Egyptian Book of the Dead, was even quoted as saying, enigmatically, “Never print what I saw in my lifetime, but the mummy case of Princess Amen-Ra caused the war.”


زارت المالك منظمة ذات سلطة معروفة بالسحر ، هى السيدة هيلينا بلافاتسكى ، المبنى. وعند الدخول ، كان وكأنها موثقة اليدين مكتوفة وأصابتها نوبة رجفت جسدها بشدة وبحثت في كل أرجاء المنزل عن مصدر هذا "التأثير شرير من كيان روحي لا يصدق". ووصلت أخيراً إلى العلية ووجدت حالة المومياء. فسألها المالك : "هل يمكنك أن تطردى هذه الروح الشريرة؟".


Madame Blavatsky

But no British museum would take the mummy; the fact that almost 20 people had met with misfortune, disaster or death from handling the casket, in barely 10 yrs, was now well known. Eventually, a hard-headed American archaeologist (who dismissed the happenings as quirks of circumstance), paid a handsome price for the mummy and arranged for its removal to New York .


فكان ردها الصاعق للمالك والذى تناقلته الصحف الإنجليزية حينها بقولها : "لا يوجد شيء مثل طرد الأرواح الشريرة. لكن لا يزال هذا الشر وسيكون شريرا إلى الأبد. لا يمكننى فعل شيء حيال ذلك. أناشدك فورا أن تتخلص من هذا الشر الأسود الخطير أو في أقرب وقت ممكن".


WT Stead (1849-1912)

The men had studied the coffin lid, and “felt the expression on the face of the cover was that of a living soul in torment.” As recounted by Budge, “they wished to hold a séance in a room and to perform certain experiments with the object of removing the anguish and misery from the eyes of the coffin-lid.”


In Apr 1912, the new owner escorted its treasure aboard a sparkling, new White Star liner about to make its maiden voyage to New York. On the night of Apr 14, amid scenes of unprecedented horror, the Princess of Amen-Ra accompanied 1,500 passengers to their deaths at the bottom of the Atlantic.


The name of the ship was Titanic.

On the night of April 14, amid scenes of unprecedented horror, the Princess of Amen-Ra accompanied 1,500 passengers to their deaths at the bottom of the Atlantic. The name of the ship was of course, the H.M.S. Titanic.

ﻭ ﻫﻨﺎ ﻗﺮﺭ المالك بمساعدة ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﺘﺤﻒ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻓﺄﺭﺳﻠﻮﻫﺎ ﻛﻬﺪﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺘﺤﻒ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻨﻮﺍ ﻋﻦ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ ﺣﺘﻰ ﻻﻳﺜﻴﺮ ﺍﻷﻣﺮ ﺧﻮﻑ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺘﺤﻒ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺇﺳﺘﻘﺒﻠﻮﺍ ﺧﺒﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﺑﻔﺮﺣﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﻢ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻋﺎﻡ 1912 ﺑﺴﺮﻳﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻋﺒﺮ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﻣﺘﺠﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺇﺻﻄﺪﻣﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺑﺠﺒﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ ، ﻟﺘﻐﺮﻕ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭ ﺗﻐﺮﻕ ﻣﻌﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ، ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻓﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﺃﺑﺪﺍ ، ﺑﻞ ﻫﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ، سفينة التايتانيك المعروفة التي غرقت في أعماق المحيط الأطلنطي...

Thursday, April 5, 2018

عشها طبيعيًا.. 9 أطعمة تخلص جسمك من السموم.. تعرّف عليها


تدخل الكثير من السموم إلى أجسامنا سواءً؛ عبر تناول الأطعمة المصنعة أو المواد الكيماوية الحافظة، أو مع استنشاق الهواء الملوث والغبار، واستخدام بعض المنتجات مثل مستحضرات التجميل، وكيماويات تنظيف المنزل، وكلها تحتوي على أنواع مختلفة من السموم، التي تتسبب في الكثير من الأمراض بدءًا من عسر الهضم وانتهاءً بالسرطان.

والعديد من الأغذية والخضروات والفاكهة تحتوي على مضادات للسموم بصورة طبيعية، وتقوم بتخليص جسم الإنسان منها، بدءًا من تخليص الخلية الواحدة من السموم وانتهاءً بطرد السموم عبر القولون.

وقدم الخبراء تسعة أطعمة تخلص الجسم من السموم، وهي:

* جريب فروت


يعد الجريب فروت جزءاً أساسياً من وجبة الإفطار في العديد من البلدان، وتناول هذه الفاكهة في الصباح يساعد على تطهير الجهاز الهضمي والجهاز الدوري وحتى الكبد، لأنه يحتوي على كميات عالية من مضادات الأكسدة وفيتامين سي، كما أنه يزيل السموم من الجسم.

* السبانخ


تعد السبانخ من الأطعمة الممتازة، فلها العديد من الفوائد الصحية، فهي تعالج فقر الدم، وتزيد عملية التمثيل الغذائي التي تحول الطعام إلى طاقة، كما تقوي مناعة الجسم، وتجعل العظام أقوى، أيضًا يمكن للسبانخ إزالة السموم من الجسم بأكمله عن طريق كسح السموم الضارة.

* البرتقال


تناول حبة واحدة من فاكهة البرتقال أو كوب كبير من عصير البرتقال الطازج يومياً، وخاصة في الصباح، يمكن أن يعزز صحتك بشكل كبير، لأن عنصر فيتامين C الموجود في البرتقال يقوي المناعة ويقي من الأمراض، أيضاً يقتل الجراثيم ويطرد السموم من الجسم بشكل فعال.

* الثوم


للثوم قدرة كبيرة على حماية الجسم من الأمراض الخطيرة، لأن المركب المعروف باسم الأليسين والموجود في الثوم، يصفي السموم الموجودة في الجسم ويخلصنا منها، وخاصة السموم في الجهاز الهضمي.

* البروكلي


للبروكلي ميزة نادرة، إذ إنه يخلص الجسم من السموم، على مستوى الخلايا، أي يتعامل مع السموم في الخلية، كما أنه يحتوي على نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة.

* الشاي الأخضر


الشاي الأخضر مضاد قوي للأكسدة القوية، يمكن أنه يزيد معدل الأيض أي يساعد على عملية التمثيل الغذائي وتحويل الطعام إلى طاقة، كما يساعد على الحمية الغذائية، أيضًا يقوم الشاي الأخضر بطرد السموم من الجسم بشكل طبيعي.

* بذور عباد الشمس


تحتوي بذور عباد الشمس على الألياف وحمض الفوليك، فتجعل الإنسان أكثر صحة من خلال الحفاظ على ما يتناوله من غذاء وتحويله إلى طاقة، كما تطرد السموم والنفايات من الجسم بشكل فعال.

* الأفوكادو


تعد الأفوكادو من الأطعمة الممتازة للجسم، لأن الأحماض الدهنية أوميجا 3 في الأفوكادو، تقوم بتزييت جدران القولون، ما يجعل مرور السموم من الجسم أسهل، ويساعد في إزالتها تماماً.

* الكركم


الكركم مضاد للميكروبات والسموم بصورة طبيعية، فهو يساعد الجسم على التخلص من السموم والنفايات بشكل فعال.

Tuesday, April 3, 2018

The F.B.I. and the Mystery of the Mummy’s Head مومياء مصرية عمرها 4000 عام حيرت خبراء «إف بي آي»


وضعت مومياء مصرية قديمة يبلغ عمرها 4 آلاف عام كبار خبراء الطب في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي إف بي آي في حيرة لسنوات عديدة بعد أن فشلوا في تحديد هوية صاحبها منذ العثور عليها عام 1915.

A museum wasn’t sure whose head they had put on display. That’s when the F.B.I.’s forensic scientists were called in to crack the agency’s oldest case.

قام فريق من علماء الآثار الأمريكيين بحفر مقبرة دير البرشا المصرية القديمة والدخول إليها في ذلك التوقيت حيث عثروا فيها على رأس مومياء مقطوعة على تابوت من خشب الأرز.


In 1915, a team of American archaeologists excavating the ancient Egyptian necropolis of Deir el-Bersha blasted into a hidden tomb. Inside the cramped limestone chamber, they were greeted by a gruesome sight: a mummy’s severed head perched on a cedar coffin.

The room, which the researchers labeled Tomb 10A, was the final resting place for a governor named Djehutynakht (pronounced “juh-HOO-tuh-knocked”) and his wife. At some point during the couple’s 4,000-year-long slumber, grave robbers ransacked their burial chamber and plundered its gold and jewels. The looters tossed a headless, limbless mummified torso into a corner before attempting to set the room on fire to cover their tracks.


سمى الباحثون تلك المقبرة برقم "10 أ" وأكدوا أنها كانت المكان الأخير لاستراحة حاكم يدعى تحوتي نخت وزوجته، مؤكدين أن لصوص القبور تمكنوا من نهب حجرة الدفن وكل ما احتوت عليه من ذهب ومجوهرات، وقاموا بإلقاء جثة مقطوعة الرأس في زاوية قبل محاولة إشعال النار في الغرفة لتغطية آثار السرقة.

The archaeologists went on to recover painted coffins and wooden figurines that survived the raid and sent them to the Museum of Fine Arts, Boston in 1921. Most of the collection stayed in storage until 2009 when the museum exhibited them. Though the torso remained in Egypt, the decapitated head became the star of the showcase. With its painted-on eyebrows, somber expression and wavy brown hair peeking through its tattered bandages, the mummy’s noggin brought viewers face-to-face with a mystery.


In 1915, workers with an expedition sponsored by the Museum of Fine Arts, Boston, and Harvard University opened an entrance to Tomb 10A, where the severed head of Djehutynakht was found

“The head had been found on the governor’s coffin but we were never sure if it was his head or her head,” said Rita Freed, a curator at the museum.


واستعاد علماء الآثار توابيت مرسومة وتماثيل الخشبية نجت من الحريق وأرسلوها إلى متحف الفنون الجميلة في بوسطن عام 1921، وبقت بقية محتويات المقبرة قيد التخزين حتى عام 2009 عندما قرر المتحف عرضهم.

The museum staff concluded only a DNA test would determine whether they had put Mr. or Mrs. Djehutynakht on display.


“The problem was that at the time in 2009 there had been no successful extraction of DNA from a mummy that was 4,000-years-old,” said Dr. Freed.

Egyptian mummies pose a unique challenge because the desert’s scorching climate rapidly degrades DNA. Earlier attempts at obtaining their ancient DNA either failed or produced results contaminated by modern DNA. To crack the case, the museum turned to the Federal Bureau of Investigation


وأصبح الرأس المقطوع هو نجم العرض وقالت ريتا فريد، أمينة المتحف: "تم العثور على الرأس على نعش الحاكم، لكننا لم نكن متأكدين مما إذا كان رأسه أو رأسها".

وحاول موظفو المتحف إجراء اختبار للحمض النووي لتحديد هوية صاحب الرأس ولكنهم فشلوا، وقالت الدكتورة فريد: "كانت المشكلة أنه في عام 2009 لم يكن هناك نجاح في استخراج الحمض النووي من مومياء عمرها 4000 عام".

Objects left in Tomb 10A, which at some point had been ransacked by grave robbers.


The F.B.I. had never before worked on a specimen so old. If its scientists could extract genetic material from the 4,000-year-old mummy, they would add a powerful DNA collecting technique to their forensics arsenal and also unlock a new way of deciphering Egypt’s ancient past.

“I honestly didn’t expect it to work because at the time there was this belief that it was not possible to get DNA from ancient Egyptian remains,” said Odile Loreille a forensic scientist at the F.B.I. But in the journal Genes in March, Dr. Loreille and her colleagues reported that they had retrieved ancient DNA from the head. And after more than a century of uncertainty, the mystery of the mummy’s identity had been laid to rest.


وشكلت المومياوات المصرية تحديًا فريدًا للخبراء، نظرًا لأن المناخ الصحراوي في الصحراء يحطِّم الحمض النووي بسرعة، وتحولت القضية برمتها إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي حيث حاول العلماء المتخصصون فيه استخراج المادة الوراثية من المومياء التي تعود إلى 4000 عام، مؤكدين أن نجاحهم سيضيف تقنية قوية لجمع الأحماض النووية إلى ترسانة الطب الشرعي، ويفتح أيضًا طريقة جديدة لفك شفرة الماضي المصري القديم.

What lies in Tomb 10A


Governor Djehutynakht and his wife, Lady Djehutynakht, are believed to have lived around 2000 B.C. during Egypt’s Middle Kingdom. They ruled a province of Upper Egypt. Though the walls in their tomb were bare, the coffins were embellished with beautiful hieroglyphics of the afterlife.

“His coffin is a classic masterpiece of Middle Kingdom art,” said Marleen De Meyer, assistant director for archaeology and Egyptology at the Netherlands-Flemish Institute in Cairo, who re-entered the tomb in 2009. “It has elements of a rare kind of realism.”


قال الدكتور أوديل لوريل، عالم الطب الشرعي في مكتب التحقيقات الفيدرالي: "بصراحة لم أتوقع أن ينجح ذلك لأنه في ذلك الوقت كان هناك اعتقاد أنه لم يكن من الممكن الحصول على الحمض النووي من الرفات المصرية القديمة"، ولكن في دورية جينيز في شهر مارس، ذكر الدكتور لوريل وزملاؤه أنهم استعادوا الحمض النووي القديم من الرأس.

The front panel of the coffin of Djehutynakht, which one Egyptologist calls, "a classic masterpiece of Middle Kingdom art."


The team that discovered Djehutynakht’s desecrated chamber more than a century ago was led by archaeologists George Reisner and Hanford Lyman Story. As they explored the cliffs of Deir el-Bersha, which is about 180 miles south of Cairo on the east bank of the Nile, they uncovered a 30-foot burial shaft beneath boulders. With the help of dynamite, they entered the tomb.

In their original reports the archaeologists said the dismembered body parts belonged to a woman, presumably Lady Djehutynakht. Dr. De Meyer suspected the head belonged to the governor and not his wife.


وبعد أكثر من قرن من عدم اليقين، استقر لغز هوية المومياء أنها للحاكم وليست لزوجته، وتوصل الباحثون إلى أن الحاكم تحوتي نخت وزوجته عاشا نحو عام 2000 قبل الميلاد، خلال عصر الدولة المصرية، حيث حكموا مقاطعة من صعيد مصر، وعلى الرغم من أن الجدران في قبرهم كانت عارية، تم تزيين التوابيت باللغة الهيروغليفية.

Missing facial bones


As Dr. Freed, the museum curator prepared the items from Tomb 10A for exhibition in 2005, she reached out to Massachusetts General Hospital. Its CT scan revealed the head was missing cheek bones and part of its jaw hinge — features that may have potentially provided insight into the mummy’s sex.

“From the outside you could not tell that the mummy had been so internally tinkered with,” said Dr. Rajiv Gupta, a neuroradiologist at Massachusetts General. “All the muscles that are involved in chewing and closing the mouth, the attachment sites of those muscles had been taken out.”



3D rendering of the mummy head made prior to tooth extraction.

Jennifer McGowan, Operations Manager for 3D Lab, MGH

لديهم الآن لغز آخر: لماذا كانت المومياء لديها هذه التشوهات بالوجه؟


إلى جانب ذلك قال الدكتور بول تشابمان ، وهو جراح أعصاب في المستشفى ، افترض الدكتور جوبتا أنه قد يكون جزءًا من ممارسة التحنيط المصرية القديمة المعروفة باسم "افتتاح حفل ​​الفم". تم تنفيذ الطقوس حتى يمكن للمعاقين تناول الطعام والشراب والتنفس في الآخرة.

وقال الدكتور جوبتا "إنه قطع دقيق للغاية" ، مشيرا إلى الاستئصال الجراحي لجزء من الفك السفلي. "هناك بدقة بليغة لها وهو ما تفاجئنا به. كان شخص ما يقوم بالفعل بعمل استئصال الناتئ الإكليلي قبل 4000 عام."

كان بعض الأطباء وعلماء المصريات يشكون في أن المصريين القدماء يستطيعون القيام بهذه العملية المعقدة باستخدام أدوات بدائية.


لإظهار أنه من الممكن ، قام الدكتور جوبتا والدكتور تشابمان وجراح الفم والوجه والفكين بإزالة العظم على جثتين باستخدام إزميل ومطرقة. كانوا يحفرون بالازميل بين الشفتين واللثة خلف أسنان الحكمة ، وكانوا قادرين على إزالة نفس العظام المفقودة في الجمجمة المحنطة.


ومع ذلك ، بقي سؤال ما هى هوية المومياء.

They now had another mystery: Why did the mummy have these facial mutilations?

Along with Dr. Paul Chapman, a neurosurgeon at the hospital, Dr. Gupta hypothesized that they might be part of an ancient Egyptian mummification practice known as the “Opening of the Mouth Ceremony.” The ritual was performed so the deceased could eat, drink and breathe in the afterlife.


“It’s a very specific cut they made,” said Dr. Gupta, referring to the surgical removal of part of the mandible. “There’s a precision to it which is what we were surprised by. Someone was actually doing coronoidectomy 4,000 years ago.”

Some doctors and Egyptologists doubted that ancient Egyptians could perform that complex operation with primitive tools.


To show it was possible, Dr. Gupta, Dr. Chapman and an oral and maxillofacial surgeon performed the bone removal on two cadavers using a chisel and mallet. They drove the chisel between the lips and gums behind the wisdom teeth, and were able to remove the same bones missing in the mummified skull.

Still, the question of the mummy’s identity lingered.


سارقوا الأسنان

حدد الأطباء وموظفو المتحف أفضل فرصة لاسترجاع الحمض النووي عن طريق استخراج المولي للمومياء. وقال الدكتور تشابمان: "كان قلب السن هو المكان الذي كانت فيه الأموال". الأسنان غالبا ما تعمل كبسولات زمنية جينية صغيرة. استخدمها الباحثون ليخبروا حكايات أبناؤنا البشريين الذين يعود تاريخهم إلى عصور ما قبل التاريخ ، والذين يطلق عليهم اسم دينيسوفان ، بالإضافة إلى تقديم معلومات عن التاريخ الطبي لأشخاص ماتوا منذ أمدا طويلا.


وقال الدكتور شابمان: "كانت ميزتنا هي أن لدينا ثقب في الرقبة لأن الرأس قد تمزق".

انتزع فريق من الأطباء من مستشفى ماساتشوستس العام الأسنان من رأس المومياء في عام 2009 ، على أمل استخراج الحمض النووي.


لقد عرضوا نطاقًا طويلًا باستخدام كاميرا في مؤخرة الفم. ولن يتزحزح السن الأول الذي استهدفوه ، لذا تحول الدكتور فابيو نونيس ، الذي كان آنذاك عالمًا بيولوجيًا جزيئيًا في ماساتشوستس جنرال ، إلى ضرس أخر مختلف. التعرق ، ثبطت مع ملقط الأسنان ، وأعطتها بضع التذبذب ، ثم بضع التقلبات و "النتوئات" - لأنها كانت حرة.

"كان قلقي الرئيسي هوعندما قلت له : لا تسقطها ، لا تسقطها ، لا تسقطها" ، على حد قوله. بعد أن نجح في مناورة من الرقبة ، زفت الغرفة وحدقت على جائزتها.

وقال الدكتور فريد: "كان هذا يبدو وكأنه أسنان خالية تماما من التجويف." "أعتقد أنه ربما كانت السيدة ديجيوتي نيخت الذي توفي أثناء الولادة. كمجموع التخمينات ".


Tooth raiders

The doctors and museum staff determined their best chance of retrieving DNA would be by extracting the mummy’s molar. “The core of the tooth was where the money was,” Dr. Chapman said. Teeth often act as tiny genetic time capsules. Researchers have used them to tell the tales of our prehistoric human cousins called Denisovans, as well as to provide insight into the medical history of long dead people.

“The advantage we had is that we had a hole in the neck because the head had been torn off,” said Dr. Chapman.


A team of doctors from Massachusetts General Hospital extracted a tooth from the mummy head in 2009, hoping to extract DNA.

They snaked a long scope with a camera into the back of the mouth. The first tooth they targeted would not budge, so Dr. Fabio Nunes, who was then a molecular biologist at Massachusetts General, switched to a different molar. Sweating, he clamped down with dental forceps, gave it a few wiggles, then a few twists and “pop” — it was free.


“My main concern was: Don’t drop it, don’t drop it, don’t drop it,” he said. After he successfully maneuvered out from the neck, the room exhaled and gazed upon their prize.

“This looked like an absolutely cavity free, perfectly preserved tooth,” Dr. Freed said. “I thought maybe it was Mrs. Djehutynakht who had died in childbirth. Total speculation.”

الإف بى أى وأقدم حالة جنائية


لعدة سنوات ، حاولت فرق أخرى من العلماء دون جدوى للحصول على الحمض النووي من الضرس. ثم جاء تاج السن إلى الدكتور لوريل في الإف بى أى. بمختبره في كوانتيكو بولاية فيرجينيا ، عام 2016.

انضم الدكتور لوريل إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي. بعد 20 عاما من دراسة الحمض النووي القديم. في السابق ، كانت قد استخرجت مادة جينية من دب كهف عمره 130 ألف عام ، وعمل في حالات للتعرف على ضحايا الحرب الكورية غير المعروفين ، وهو طفل عمره سنتين غرق على تيتانيك ومعه اثنان من أطفال رومانوف الذين قُتلوا خلال الثورة الروسية (على الرغم من أنها لم تكن قادرة على تأكيد ما إذا كان الشخص هو أنستاسيا الشهير).


في مختبر الإف بى أى. النظيف ، حفر الدكتور لوريل في قلب السن وقام بجمع القليل من البودرة. ثم قام بعد ذلك بحل غبار الأسنان لإنشاء مكتبة للحمض النووي (DNA) التى سمحت له بتضخيم كمية الدى إن إيه التي كانت تعمل معه ، مثل آلة النسخ ، وإحضارها إلى مستويات يمكن اكتشافها.

لتحديد ما إذا كان ما استخلصه هو الحمض النووي القديم أو التلوث من الناس الحديثين ، حلل كيف تضررت العينة. وأظهر علامات على وجود أضرار جسيمة ، مؤكد أنها كانت تدرس المادة الوراثية للمومياء.

لقد قام بتوصيل بياناتها إلى برامج الكمبيوتر التي قامت بتحليل نسبة الكروموسومات في العينة. وقال: "عندما يكون لديك أنثى ، يكون لديك المزيد من القراءة على X. عندما يكون لديك ذكر ، لديك X و Y".


برنامج البصق "الذكرى".

اكتشف الدكتور لوريل أن الرأس المقطوعة المحنطة كانت في الواقع تابعة للحاكم ديجيوتي نيخت. وأفلح في القيام بذلك ، كان يساعد في إثبات أن الحمض النووي المصري القديم يمكن استخراجه من المومياوات.

The F.B.I. ’s oldest forensic case

For several years, other teams of scientists tried fruitlessly to get DNA from the molar. Then the crown of the tooth came to Dr. Loreille at the F.B.I. ’s lab in Quantico, Va., in 2016.

Dr. Loreille had joined the F.B.I. after 20 years of studying ancient DNA. Previously, she had extracted genetic material from a 130,000-year-old cave bear, and worked on cases to identify unknown Korean War victims, a two-year old child who drowned on the Titanic and two of the Romanov children who were murdered during the Russian Revolution (though she was unable to confirm if one was the famed Anastasia).


In the F.B.I.’s clean lab, Dr. Loreille drilled into the tooth’s core and collected a tiny bit of powder. She then dissolved the tooth dust to make a DNA library that allowed her to amplify the amount of DNA she was working with, like a copy machine, and bring it up to detectable levels.

To determine whether what she had extracted was ancient DNA or contamination from modern people, she analyzed how damaged the sample was. It showed signs of heavy damage, confirmation that she was studying the mummy’s genetic material.


She plugged her data into computer software that analyzed the ratio of chromosomes in the sample. “When you have a female you have more reads on X. When you have a male you have X and Y,” she said.

The program spit out “male.”

Dr. Loreille discovered the mummified severed head had indeed belong to Governor Djehutynakht. And in doing so she had help establish that ancient Egyptian DNA could be extracted from mummies.


تماثيل للحاكم ديجيوتي نيخت ، باليسار ، وزوجته التي تم اكتشافها في القبر.

وقال بونتوس سكوجلوند ، عالم الوراثة في معهد فرانسيس كريك في لندن ، الذي ساعد في تأكيد دقة النتائج أثناء عمله كباحث في جامعة هارفارد: "إنها إحدى الكؤوس المقدسة للحمض النووي القديم لجمع بيانات جيدة من المومياوات المصرية". "كان من المثير جدا أن نرى أن أوديل حصلت على شيء بدا وكأنه يمكن أن يكون DNA قديم أصيل."

Statuettes of Governor Djehutynakht, left, and his wife that were discovered in the tomb.


“It’s one of the Holy Grails of ancient DNA to collect good data from Egyptian mummies,” said Pontus Skoglund, a geneticist at The Francis Crick Institute in London who helped confirm the accuracy of the finding while he was a researcher at Harvard. “It was very exciting to see that Odile got something that looked like it could be authentic ancient DNA.”

كشف التاريخ الوراثي للمومياء


وأظهر فحص الدكتور لوريل أيضا أن الحمض النووي للحاكم ديجيوتي نيخت حمل أدلة لغز آخر. لقرون من الزمان ناقش علماء الآثار والمؤرخون أصول المصريين القدماء ومدى ارتباطهم الوثيق بحديثيهم الذين يعيشون في شمال أفريقيا. ولدهشة الباحثين ، أشار الحمض النووي للميتوكوندريا الحاكم إلى أن أصله من جانب والدته ، أو من الهابلوغروب ، وكان أوراويا.

"لا أحد سيصدقنا أبدا" ، تذكرت الدكتورة لوريل قول زميلها جودي إيروين. "هناك مجموعة هابلوغرافية أوروبية في مومياء قديمة."


كان لدى الدكتور إيروين ، عالم البيولوجيا الإشرافية في وحدة دعم الحمض النووي (الإف بى أى) ، مخاوف مماثلة. وللتحقق من النتائج ، قاموا بإرسال جزء من السن إلى معمل هارفارد ، ثم إلى وزارة الأمن الداخلي ، لمزيد من التسلسل.

ثم في العام الماضي باسم الإف بى أى. عمل العلماء على تأكيد نتائجهم ، وذكرت مجموعة أخرى تابعة لمعهد ماكس بلانك لعلوم التاريخ البشري في ألمانيا أول عملية ناجحة لاستخراج الحمض النووي القديم من المومياوات المصرية. وأظهرت نتائجهم أن عيناتهم المصرية القديمة كانت أقرب إلى العينات الحديثة في الشرق الأوسط وأوروبا منها إلى المصريين المعاصرين ، الذين لديهم المزيد من السلالة الأفريقية لجنوب الصحراء الكبرى.


"كان في نفس الوقت" دانغ! نحن لسنا أولا "، قال الدكتور لوريل. "ولكننا أيضًا سعداء برؤيتهم لهذه السلالة الأوراسية."

وقال ألكسندر بلتزر ، عالم الوراثة السكانية في معهد بلانك ومؤلف في أول ورقة للحمض النووي للمومياء المصرية ، إن النتائج الجينية التي توصل إليها الدكتور لوريل تتلاءم مع ما وجده فريقه.

وقال: "بالطبع ، يجب على المرء توخي الحذر في استنباط الكثير من الجينوم المفرد والموقعين فقط".


كما أعرب الدكتور إيروين عن الحذر من الطريقة التي يفسر بها الجمهور نتائج فريقه ، قائلاً إن الحمض النووي للميتوكوندريا يوفر "مجرد لمحة صغيرة جدًا عن سلالة شخص ما".

Unraveling the mummy’s genetic history

Dr. Loreille’s examination also showed that Governor Djehutynakht’s DNA carried clues to another mystery. For centuries archaeologists and historians have debated the origins of the ancient Egyptians and how closely related they were to modern people living in North Africa. To the researchers’ surprise, the governor’s mitochondrial DNA indicated his ancestry on his mother’s side, or haplogroup, was Eurasian.


“No one will ever believe us,” Dr. Loreille recalled telling her colleague Jodi Irwin. “There’s a European haplogroup in an ancient mummy.”

Dr. Irwin, the supervisory biologist at the F.B.I.’s DNA support unit, had similar concerns. To verify the results they sent a portion of the tooth to a Harvard lab, and then to the Department of Homeland Security, for further sequencing.

Then last year as the F.B.I. scientists worked to confirm their results, another group affiliated with the Max Planck Institute for the Science of Human History in Germany reported the first successful extraction of ancient DNA from Egyptian mummies. Their results showed that their ancient Egyptian samples were closer to modern Middle Eastern and European samples than to modern Egyptians, who have more sub-Saharan African ancestry.


“It was at the same time ‘Dang! We’re not first,’” Dr. Loreille said. “But also we’re happy to see they had this Eurasian ancestry.”

Alexander Peltzer, a population geneticist at the Planck Institute and an author on the first Egyptian mummy DNA paper, said Dr. Loreille’s genetic findings fit well with what his team had found.

“Of course, one has to be careful to deduce too much from single genomes and only two locations,” he said.

Dr. Irwin also expressed caution with how the public interprets her team’s results, saying that mitochondrial DNA provides, “just a very small glimpse into somebody’s ancestry.”