Free Web Submission http://addurl.nu FreeWebSubmission.com Software Directory www britain directory com education Visit Timeshares http://www.visitorsdetails.com CAPTAIN TAREK DREAM

Sunday, February 17, 2019

Curse Of The Pharaoh : 22 Archaeologists Mysteriously DIED After Opening Tutankhamun's Tomb


22 archaeologists mysteriously DIED after opening Tutankhamun's tomb

"Death shall be slay with his poisonous wings, all those who disturb the peace of the Pharaoh tomb"


This is what seems to be a clear warning or curse on the gate of the tomb was ignored and later after the many accrued death incidents this words got more attention to what it clearly means


TUTANKHAMUN’s tomb is said to hold a curse that was broken by archaeologists when they entered to search its contents and affected more than 20 of them in a matter of years, it was revealed in a documentary.


Tutankhamun, often referred to as "King Tut", was an Egyptian pharaoh of the 18th dynasty, who ruled during the New Kingdom.

Since the discovery of his intact tomb by Howard Carter and Lord Carnarvon 95 years ago to this day, many archaeologists have dedicated their lives to finding out more about how this powerful ruler died before the age of 20. However, few have managed to survive long enough to make real progress, with 22 of the original archaeologists mysteriously passing away. 


Amazon Prime’s “Tomb of the Boy King” claimed an effect known as “the curse of the pharaohs” could be to blame.

This alleged spell, which apparently does not differentiate between thieves and archaeologists, is said to cause bad luck, illness or even death. 


The 2018 documentary revealed: “When Carter poked a hole into the tomb, Lord Carnarvon asked if he could see anything and Carter famously replied ‘yes wonderful things’.


“It is alleged he found a curse written in hieroglyphics upon a clay tablet reading: ‘Death will slay with his wings whoever disturbs the pharaoh’s peace.’


"Five months after entering the tomb, Lord Carnarvon, aged 56, was dead. 

“And at the time of his death, all of the lights went out in Cairo."

However, the strange activity did not stop there.


The documentary continued: “American millionaire George Jay Gould died soon after visiting the tomb. 

“British industrialist Joel Wolfe, who was one of the first visitors to the tomb, also fell into a coma and died.


“By 1929, a total of 22 people who had been involved in the discovery of Tutankhamun’s tomb had died prematurely within seven years. 

“Only two of the original excavators were still alive.”


Howard Carter refused to believe any sort of curse and died of natural causes in 1949.

Despite the wild claims of a curse, the documentary does come up with a more realistic explanation. 


The series explains: “There is evidence the Egyptians had advanced knowledge of poisons and it is suggested that these were triggered during the opening.


“In 1949, atomic scientist professor Louis Bulgerini put forward a theory that the floor of the tomb may have been covered with uranium.


“But the most widely accepted theory is that bacteria flourished in the enclosed atmosphere, but this does not account for all of the deaths.”

لعنة «توت عنخ آمون» تقتل 22 عالما أثريا

الملك توت عنخ أمون كان عمره 9 سنوات عندما اصبح فرعون مصر كبير الآلهة المصرية القديمة.


وترجع أصول الملك توت إلى جده الملك أمنحوتب الثالث الذي أنجب من كبرى زوجاته الملكة تيي ابنه أمنحوتب الرابع والذي يعرف باسم أخناتون.. تزوج أخناتون من الملكة نفرتيتي وكانت زوجته الرئيسية بالإضافة إلى زوجة ثانوية تدعى كيا، وهي والدة توت عنخ أمون.


رجع البعض أسباب وفاة الملك توت في الثامنة عشر من عمره لنظرية المؤامرة للإستيلاء على الحكم من وزيره “خيرخيرو رع”، والذي تم إثبات بالأدلة أنه تزوج أرملة توت، وكانت له مطامع في الحكم، ولكن بعض العلماء أشاروا قبل 5 سنوات إلى أن كسر في عظمة الفخذ الأيسر تعرض له الملك أثناء سقوطه من العربة سبب وفاته بعد أن تلوث الجرح!


تم إكتشاف مقبرة توت عنخ آمون علي يد اثنان من الإنجليز هما “هوارد كارتر، واللورد كارنار فون” يوم  6 نوفمبر عام 1922م وقد تم غلق المقبرة مباشرة في اللحظة الأولى لإكتشافها ليركض كارتر إلى اللورد وقال له يجب أن تأتي بنفسك لترى الأمر المذهل، فجاء اللورد مع ابنته ليطلع على المفاجأة


وتوت عنخ آمون حكم مصر تسع سنوات من عام 1358 إلي 1349 قبل الميلاد، وهو السبب الرئيسي في جعل العامة والأطباء وعلماء الآثار يعتقدون فيما يسمى “لعنة الفراعنة”


وأشيع أن كهنة مصر صبوا لعنتهم علي أي شخص يحاول نقل تلك الآثار من مكانها، وجاءت الدلائل يوم فتح مقبرة حاكم مصر، حيث ثارت حول القبر عاصفة رملية، وصقر يطير فوق المقبرة، ومن المتعارف عليه أن الصقر أحد الرموز المقدسة لدي الفراعنة


ولعل إكتشاف هذه المقبرة تحديداً إستمدت قوتها وغرابتها من النقوش المكتوبة على جدرانها، بالإضافة إلى وصولها بعد أكثر من ثلاثين قرناً إلينا، كما أن الأربعين حرامي الذين طاردوا المقبرة وحاولوا سرقة المقبرة ماتوا بالفعل في ظروف مختلفة لم يتم الكشف عنها بعد.


نقلاً من كتاب “سرقة الملك” للكاتب محسن محمد أنه عندما اكتشفت المقبرة أطلقوا عليها اسم “مقبرة العصفور الذهبي”، وعندما سافر كالندر مساعد اللورد كارنار فوضع مساعده كالندر عصفوراً في الشرفة، ويوم افتتاح المقبرة سمع كالندر استغاثة العصفور بعدما قتل بلدغات الكوبرا، وعلي الفور قيل أن “اللعنة” بدأت مع فتح المقبرة حيث أن ثعبان الكوبرا يوجد علي التاج الذي يوضع فوق رأس تماثيل ملوك مصر!!.


توالت المصائب وبدأ الموت يحصد الذين شاركوا في الاحتفال، ومعظم حالات الوفاة كانت بسبب تلك الحمي الغامضة مع هذيان ورجفة تؤدي إلي الوفاة، والجنون فقد توفي سكرتير مكتشف المقبرة مجنوناً ثم انتحر والده حزنا عليه.


وأثناء تشييع جنازة السكرتير داس الحصان الذي كان يجر عربة التابوت طفلا صغيرا فقتله، وأصيب الكثيرون من الذين ساهموا بشكل أو بآخر في اكتشاف المقبرة بالجنون وبعضهم انتحر دون أي سبب رغم أن علماء الآثار صرحوا بأن لعنة الفراعنة مجرد خرافة نظراً لأن “هاورد كارتر” نفسه صاحب الكشف عن المقبرة لم يحدث له أي مكروه!!.


ويشير التفسير العلمي لخرافة للعنة الفراعنة أنها تخيلات بشرية بدليل أن من يفتح المقبره يموت فورا بسبب أن المقبره تكون مغلقه لمدة الآف السنين، ووجود الهواء الملوث والميكروبات والغازات السامه بسبب تحلل الجثث، وفور استنشاق هذا الهواء الملوث يمرض الإنسان وقد يموت على الفور


عيّن عالم المصريات والآثار هوارد كارتر من قبل ايرل كارنارفون الخامس، جورج هربرت، للإشراف على عمليات التنقيب في وادي الملوك في مصر عام 1907. وكان كارتر يتمتع بسمعة مميزة في تسجيل وتوثيق الاكتشافات الأثرية


عمل كارتر في البحث والتنقيب في الوادي لسنوات، ولم يجد ما يذكر، مما أثار غضب هربرت وأخبره بأن لديه ستة أشهر فقط لإيجاد شيء من الآثار القديمة وذلك قبل انتهاء تمويله، كان هذا عام 1922.


كرر كارتر الحفر في بعض المواقع التي كان قد زارها سابقاً، وفي 4 نوفمبر عام 1922 اكتشف فريقه درجة منحوتة بالصخر، ومع نهاية اليوم التالي تم كشف النقاب عن درج كامل. أرسل كارتر إلى هربرت طالباً حضوره إلى الموقع حالاً وفي 26 نوفمبر قام الاثنان بفتح بوابة المدخل أسفل الدرج.


يقول كارتر: ” في البداية لم ارى شيئا، وكان الهواء الساخن الهارب من الغرفة يضعف ضوء الشمعة التي في يدي ولكن مع الوقت تأقلمت عيناي مع الضوء وبدأت تفاصيل الغرفة بالتوضح بين الضباب، ورأيت تماثيل لحيوانات غريبة وذهب، بريق الذهب انتشر في كل مكان.”


علم الفريق أنهم اكتشفوا مدفن الفرعون الصبي توت عنخ آمون الذي حكم مصر من 1323 وحتى 1332 قبل الميلاد، ولم يكن هنالك أي دليل على أن أحداً من اللصوص قام بمداهمة المدفن، فكل ما فيه كان محفوظاً وسليماً بشكل ملحوظ حيث كان المدفن مكتظاً بآلاف القطع الأثرية التي لا تقدر بثمن بما في ذلك تابوت الملك المحنط.


تم تسجيل وتوثيق وفهرسة جميع الموجودات في المدفن قبل نقلها، واستغرق توثيقها ثماني سنوات. الصور الفوتوغرافية التالية تستعرض ما تم اكتشافه داخل المدفن المكون من ثلاث غرف بكل ما فيها من تحف وممتلكات للفرعون أثناء طفولته كالكرسي الهزاز والمهد، وتم تلوينها للمرة الأولى في 21 نوفمبر من قبل فريق ديناميكروم لتوضع في معرض في نيويورك يحوي نسخاً مماثلة عمّا وجد داخل المدفن وتمثيلاً مطابقاً للمدفن نفسه كما تم اكتشافه.


عاش توت عنخ آمون في فترة انتقالية في تاريخ مصر القديمة حيث أتى بعد أخناتون الذي حاول توحيد آلهة مصر القديمة في شكل الإله الواحد وتم في عهده العودة إلى عبادة آلهة مصر القديمة المتعددة.


تم اكتشاف قبره عام 1922 من قبل عالم الأثار البريطاني والمتخصص في تاريخ مصر القديمة هوارد كارتر واحدث هذا الإكتشاف ضجة اعلامية واسعة النطاق في العالم.


تم العثور على كنوز الملك الشاب فى "وادى الملوك" بالبر الغربى للأقصر، تلك المقبرة التى حوت روائع فنية وكنوزا أثرية ليس لها مثيل والتى تدل على ما وصلت إليه الفنون المصرية من تقدم.

و تعرض اليوم محتويات مقبرة "توت عنخ آمون" فى المتحف المصرى بميدان التحرير بمدينة القاهرة.


في4 نوفمبر 1922 وعندما كان كارتر يقوم بحفريات عند مدخل النفق المؤدي إلى قبر رمسيس الرابع في وادي الملوك لاحظ وجود قبو كبير واستمر بالتنقيب الدقيق إلى ان دخل إلى الغرفة التي تضم ضريح توت عنخ أمون

وكانت على جدران الغرفة التي تحوي الضريح رسوم رائعة تحكي على شكل صور قصة رحيل توت عنخ أمون إلى عالم الأموات


وكان المشهد في غاية الروعة للعالم هوارد كارتر الذي كان ينظر إلى الغرفة من خلال فتحة وبيده شمعة ويقال ان مساعده سأله "هل بامكانك ان ترى اي شيء ؟" فجاوبه كارتر "نعم اني ارى أشياء رائعة"


وتاخذ مقبرة الفرعون المصرى توت عنخ امون شهرة عالمية واسعة واهمية بين ناظرتها من مقابر الملوك المصريين بسبب انها المقبرة الفرعونية الوحيدة المكتشفة كاملة بكامل اساسة الجنائزى (5 الاالاف قطعة جنائزية)


وكانت مقولة الفرعون الصغير صادقة والمكتوبة على احد جدران المقبرة "سيذبح الموت بجناحية السامين كل من يعكر سلام مرقد الفرعون"


إعتقد الناس وكثير من العلماء والباحثون أنها "لعنة الفراعنة" التى تكلم عليها د.أنيس منصور فى كتابه بسبب الذى حدث بعد أكتشاف مقبرة توت عنخ أمون وأفاد كثير من العلماء بأن ما حدث كان بسبب الغازات السامه التى كانت حبيسة ألاف السنين فى المقبره وبسبب تحلل المومياء .


وقد كشف فيلم وثائقي أن العلماء الذين اكتشفوا مقبرة توت عنخ آمون وحاولوا العثور على محتوياته جميعهم توفوا بعد فتح المقبرة الفرعونية.

وذكر أن لعنة توت عنخ آمون أصابت نحو 22 عالم آثار، حاولوا كشف لغز وفاته قبل عمر العشرين، موضحا أن جميعهم توفوا أو اختفوا في ظروف غامضة، بحلول عام 1929.


وأضاف فيلم الوثائقي بعنوان "قبر الملك الصبي" أن لعنة الفراعنة هي السبب في وفاة العلماء واختفائهم، مبينا أن العالم كارتر بوب الذين اكتشف مقبرة توت عنخ آمون أكدا أنه وجد أشياء مذهلة عندما دخل المقبرة لأول مرة.


وقال الفيلم إن كارتر عثر على لعنة مكتوبة بالهيروغليفية على قرص من الطين، وتضمنت بعض كلماتها عبارة" سيذبح الموت بجناحية السامين كل من يعكر سلام مرقد الفرعون".


وذكر الفيلم أن العالم لورد كارنافون توفي بعد دخول المقبرة بـ5 شهور، كما توفي المليونير الأمريكي جورج جاي جولد بعد أيام من زيارة القبر، ودخل البريطاني جويل وولف، الذي كان من أوائل الزائرين إلى المقبرة، في غيبوبة وتوفي.


وقال إن إثنين فقط من مكتشفي المقبرة لا يزالون على قيد الحياة، مشيرا إلى عدد من التفسيرات العلمية لما حدث للعلماء والزائرين، ومنها أن القدماء المصريين وضعوا عدد من السموم بالمقابر وأصيب بها من قاموا بدخول المقبرة، فيما ذهب أحد العلماء إلى أن الفراعنة دهنوا جدران المقابر باليورانيوم لإصابة من يدخلها بإشعاعات نووية.

Sunday, February 10, 2019

The influenza pandemic threatens humanity وباء الإنفلونزا يهدد البشرية


وباء الإنفلونزا 1918 أو ما عرف بالانفلونزا الأسبانية أو الوافدة الإسبانيولية (بالإنجليزية: Spanish flu) هو وباء إنفلونزا قاتل انتشر في أعقاب الحرب العالمية الأولى في أوروبا والعالم وخلف ملايين القتلى، وتسبب بهذه الوباء نوع خبيث ومدمر من فيروس الإنفلونزا (أ) من نوع فيروس الإنفلونزا أ H1N1. وتميز الفيروس بسرعة العدوى حيث تقدر الإحصائيات الحديثة أن حوالي 500 مليون شخص أصيبوا بالعدوى وأظهروا علامات أكلينيكية واضحة،  وما بين 50 إلى 100 مليون شخصا توفوا جراء الإصابة بالمرض أي ما يعادل ضعف المتوفيين في الحرب العالمية الأولى.

الغالبية العظمى من ضحايا هذا الوباء كانوا من البالغين واليافعين الأصحاء بعكس ما يحصل عادة من أن يستهدف الوباء كبار السن والأطفال والأشخاص المرضى أو ضعيفي المناعة.


نقل جثمان أحد ضحايا وباء انفلونزا عام 1918

معدل الوفيات

معدل الوفيات العالمي في عامين 1918 و1919 غير معروف ولكن التقديرات تشير إلى أن ما بين 2.5 - 5٪ من المصابين بالمرض تعرضوا للوفاة. كما اختلفت تقدير أعداد الوفيات. فالتقديرات الأولية كانت تشير إلى أن 40-50 مليون شخص توفوا نتيجة الإنفلونزا، بينما التقديرات الحالية ترفع هذا العدد إلى 50-100 مليون.، تم وصف هذا الوباء بأنه "أعظم هولوكوست طبي في التاريخ" وقد أدى لعدد وفيات فاق ما حصده الطاعون الأسود في القرن الرابع عشر الميلادي.


حصد الوباء حوالي 5% من مجموع سكان الهند آنذاك وقد قدر الرقم بنحو 17 مليون شخص ، وفي اليابان أحصيت أكثر من 23 ميلون حالة إصابة نتج عنها حوالي 390 ألف حالة وفاة ، أصيب حوالي 28% من السكان في الولايات المتحدة بالمرض وحصد أرواح ما بين 500 و 675 ألف شخص ، وفي بريطانيا رصدت أكثر من 250 ألف ضحية وفي فرنسا بلغ العدد 400 ألف وسقط في كندا حوالي 50 ألف مريض.


رسم بياني يبين معدل الوفيات في المدن الكبرى

تميزت الإنفلونزا الأسبانية -على عكس أنواع الإنفلونزا الأخرى- بقدرتها على إحداث مضاعفات مميتة في من أعمارهم أقل من 45 سنة. فالإحصائيات تشير إلى أن 99٪ من الوفيات كانت في أشخاص أعمارهم أقل من 65 سنة، وأكثر من نصف الوفيات كانت في المجموعة العمرية ما بين 20-40 سنة. وكان السبب الرئيسي للوفاة هو الاختناق نتيجة نزيف رئوي أو التهاب رئوي ثانوي. ويرى البعض أن سبب مناعه كبار السن النسبة ضد الإنفلونزا الأسبانية يعود لتعرضهم للإنفلونزا الروسية عام 1889 مما أكسبهم مناعة جزئية ضد الفيروس.


كانت الأعداد الهائلة للوفيات نتيجة لنسب العدوى العالي التي بلغت 50% من السكان كما ساهمت حدة أعراض المرض في ارتفاع الرقم نتيجة لما سببه المرض من ارتفاع هائل للسيتوكين داخل الجسم وبالتالي حدوث أعراض أكثر شدة وأعظم فتكاً 


جناح إنفلونزا في مشفى والتر ريد، في واشنطن العاصمة، وذلك خلال وباء إنفلونزا 1918.

تاريخ الوباء

بالرغم أن الحرب العالمية الأولى لم تساهم بشكل مباشر في حدوث المرض؛ إلا أن ثكنات الجنود المكتظة وتحركات المشاة الهائلة سارعت من وتيرة انتشار الوباء، تكهن بعض العلماء أنه نتيجة لسوء التغذية لدى الجنود وتعرضهم للمواد الكيميائية في الحرب فإن نظامهم المناعي الضعيف حولهم إلى حاضنات نقلت المرض عبر مختلف الدول ، وتذكر بعض المراجع ان الوباء كان سبباً في ترجيح كفة قوات الحلفاء وعاملاً في نجاح حملاتهم في المناطق الوسطى وفوزهم في الحرب 


صورة لمستشفى طوارئ عسكري في كنساس في الولايات المتحدة أثناء انتشار الوباء

المصدر الجغرافي للوباء

كانت تكهنات العلماء الأولى أن المرض نشأ في الشرق الأقصى ، إلا أن المؤلف ألفرد كوزبي أرخ بأن أولى الحالات ظهرت في ولاية كنساس في الولايات المتحدة وأكد الكاتب جون باري كلام كوزبي حول كون كنساس منشأ المرض وان أولى الحالات ظهرت في مارس من عام 1918، إلا أن الكاتب السياسي أندرو برايس سميث نشر وثائق من الأرشيف الحكومي النمساوي تشير إلى ان أوائل حالات الوباء ظهرت في النمسا في ربيع عام 1917

سر تسمية الوباء بالإنفلونزا الأسبانية


على الرغم من تسمية الوباء بالإنفلونزا الأسبانية إلا أنه لم يصدر من أسبانيا، ويرجع سبب التسمية إلى انشغال وسائل الإعلام الأسبانية بموضوع الوباء نتيجة لتحررها النسبي مقارنة بالدول المشاركة في الحرب العالمية الأولى. فأسبانيا لم تكن جزءً من الحرب ولم يتم تطبيق المراقبة على الإعلام الإسباني، ومن المفارقات أن الأسبان أطلقوا على العدوى اسم الإنفلونزا الفرنسية.


ظهر وباء "الأنفلونزا الإسبانية" بينما كان العالم يفيق من سنوات حرب عالمية، ليخلف آثارا واسعة غير متوقعة.

الصورة التي لدينا اليوم لوباء الأنفلونزا الذي أصاب العالم عام 1918 أكثر تفصيلا عما كانت قبل عشرين عاما، ناهيك عن خمسين إلى مئة عام مضت، ومع ذلك تظل صورة ناقصة، وهو ما أكده خبير الأمراض جيفري توبنبرغر بالمعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية.


وقال توبنبرغر خلال مؤتمر عقد مؤخرا إن هناك الكثير من الأسئلة ما تزال عالقة، وقد تمكن عام 2005 بمساعدة زميلته آن ريد من كشف التسلسل الجيني للفيروس المتسبب في الوباء.

وقد أصبحت تلك الأسئلة مثار جهود الباحثين في العالم أجمع، وقد خلصوا حتى الآن لنتائج مدهشة.


مجسّم لفيروس الإنفلونزا. بروتينات الراصة دموية (هيموجلوتينين) والنيورامينيديز تظهر على سطح الفيروس. الأحماض النووية الريبوزية ممثّلة باللفائف الحمراء داخل الفيروس ومرتبطة ببروتينات ريبوزية نووية.

الأقوياء كانوا بين الأشد عرضة للمرض


في أكتوبر عام 1918، قضى الفنان النمساوي إيغون شيلي نحبه جراء الأنفلونزا، بعد أيام قليلة من وفاة زوجته إديت التي كانت حبلى بطفلهما الأول.

وخلال تلك الأيام، رسم، رغم مرضه وحزنه، لوحة لأسرة كانت تجسيدا لأمانيه، لكن لم تشأ الأقدار أن ينتهي منها.

كان شيلي في الثامنة والعشرين من عمره، ضمن شريحة عمرية تأثرت بحدة بأنفلونزا 1918، وكثيرا ما توصف لوحته غير المكتملة بعنوان "الأسرة" بأنها تذكار مؤلم لقسوة الوباء الذي أتى على الصغار قبل الكبار.


والمرض الذي فتك بالأخص بمن هم في سن العشرين والثلاثين من أعمارهم، قضى في أغلب الأحيان على عائل الأسرة الوحيد، فقوض أركان المجتمع مخلفا أعدادا ضخمة من كبار السن والأيتام بحاجة للرعاية. وعموما كان الرجال أكثر تضررا من النساء، باستثناء الحوامل اللائي متن أو فقدن أجنتهن بأعداد ضخمة.


ولا يعرف العلماء تحديدا سبب تأثُر الشباب بالمرض على هذا النحو، ولكنهم يعرفون أن كبار السن - المعرضين عادة بصورة أكثر للوفاة جراء الأنفلونزا - كانت وفياتهم أقل خلال وباء أنفلونزا 1918 مقارنة بمواسم الأنفلونزا في العقد السابق لذلك.

اختلفت وفيات الأنفلونزا بشكل كبير بين منطقة وأخرى في العالم، ويعود ذلك جزئيا إلى أن صورة سابقة أقل خطورة من المرض أكسبت مناعة


وثمة نظرية تشرح ذلك تتعلق بمولدات الأجسام المضادة، وتفترض أن كفاءة الجهاز المناعي للشخص تكون في أفضل حال لها إزاء أول سلالة أنفلونزا يتعرض لها، وتستمر تلك الكفاءة تجاه نفس السلالة لاحقا.

لكن فيروس الأنفلونزا قادر على تغيير شكله باستمرار وسلالته وتغيير مولدي الأجسام المضادة الرئيسيين، ويعرف هذان المولدان اختصارا بمولد المضادات H ومولد المضادات N، ومثل هذه المولدات تشتبك مع جهاز المناعة لدى العائل.


وثمة أدلة ترجح أن طلائع فيروس الأنفلونزا التي تعرض لها حديثو السن عام 1918 كانت من النوع H3N8، أي أن أجسامهم كانت متحفزة لمكافحة جرثومة تختلف كثيرا عن تلك المتسببة في أنفلونزا 1918 - التي كانت ضمن الفيروسات من نوع H1N1 - بينما كان كبار السن في وضع أفضل نسبيا بفضل تعرضهم قبلا لمولدات H1 أو N1 والتي سبق وانتشرت بين السكان في عام 1830.

معدلات الوفاة اختلفت بشدة من منطقة لأخرى في العالم


كثيرا ما يقال إن الأنفلونزا كمرض لا يفرق بين شخص وآخر، ولكن في عام 1918 لم يكن الأمر كذلك بالمرة، ففي بعض بقاع آسيا مثلا كانت احتمالات الوفاة جراء الوباء أكثر ثلاثين مرة منها في مناطق بأوروبا.


وعموما كانت معدلات الوفاة على أشدها في آسيا وأفريقيا، بينما كانت الأدنى في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، وكان التباين ضخما أيضا داخل القارة الواحدة، فقد فقدت الدنمارك ما نسبته 0.4 في المئة من سكانها في الوباء بينما كانت النسبة ثلاثة أضعاف ذلك في المجر، وغالبا كانت الخسارة أفدح في المدن عنها في الريف، وإن تباينت الوفيات داخل المدن أيضا.


حينها شعر الناس بتلك الفروق دون أن يتيقنوا منها، ولكن بعد عقود أمكن للإحصائيين التثبت بالأرقام من التباين، ومن ثم بحثوا عن تفسير ذلك في الاختلافات بين السكان، وبالأخص العوامل الاجتماعية والاقتصادية.


ففي ولاية كونتيكت الأمريكية مثلا كانت الخسائر أفدح بين أحدث المهاجرين إليها وكانوا من الإيطاليين، بينما في ريو دي جانيرو، عاصمة البرازيل آنئذ، كان سكان المناطق العشوائية الضخمة بأطراف المدينة هم الأشد تضررا.

أما باريس فمثلت معضلة، فأعلى الوفيات سجلت في بعض أرقى الأحياء، حتى تبين للإحصائيين أن المتوفين في الغالب كانوا من الخادمات المنهكات اللاتي كن ينمن في الغرف السطحية الباردة وليس من السيدات والسادة.


أصاب المرض بشدة الأصحاء، جراء رد الفعل الأشد للجهاز المناعي

في العالم أجمع كان الفقراء والمهاجرون والأقليات العرقية أكثر عرضة، لا كما يقول دعاة التفوق العرقي لأنهم من عرق أدنى، بل لأن ما توافر لهم من غذاء كان أسوأ، وكانت مساكنهم أكثر اكتظاظا، وعانوا من اعتلالات أخرى، وعز أن يجدوا سبيلا إلى رعاية صحية مناسبة.


وربما لم تتغير الأوضاع كثيرا اليوم، فقد أظهرت دراسة لانتشار للأنفلونزا في إنجلترا عام 2009 أن معدل الوفيات في الخُمس الأفقر من السكان، كان ثلاثة أضعاف مقارنة بالخمس الأغنى.

لم تكن إصابة تنفسية فحسب


الغالبية العظمى ممن أصابتهم الأنفلونزا تعافوا، والبعض لم يتعاف وكانت نسبتهم لا تقل عن 25 ضعف مثلها في موجات انتشار الأنفلونزا الأخرى، وسارت بهم الأمور من سيء إلى أسوأ.

فمن أعراض الأنفلونزا إلى صعوبة التنفس، ثم تحول الوجه إلى لون بني داكن ثم اللون الأزرق، ومن ثم تحول لون الجسم بأكمله إلى الأسود والوفاة. وفي كافة الحالات تقريبا لم يكن سبب الوفاة الأنفلونزا بل عدوى بكتيرية استقرت في سوائل بالرئة نجمت عن الفيروس محدثة أعراضا تشبه الالتهاب الرئوي.


وربما كان ما سبق مألوفا، ولكن الأعراض الأقل شيوعا كانت تأثير الأنفلونزا على الجسم متسببة في تساقط الأسنان والشعر والإصابة بالدوار والأرق وفقد السمع أو الشم وضباب الرؤية، كما لحقت آثار نفسية منها الإصابة بـ"الميلانخوليا" أو ما نطلق عليه اليوم اكتئاب ما بعد الإصابة بالفيروس.

ومازالت وفيات أخرى تتبع الأنفلونزا الوبائية والعادية جراء سكتات قلبية ودماغية وغيرها يحدثها الالتهاب. ومن ثم يمكن القول إن الأنفلونزا كانت في 1918 ولا تزال اليوم أكثر من مجرد مرض تنفسي.


تغيرت الصحة العامة جراء الوباء

في الفترة السابقة لعام 1918 واللاحقة أيضا استشرت فكرة "الانتقاء الجيني" بافتراض اختيار الأنواع الأفضل بين البشر عرقا وصحة للتكاثر واستبعاد العناصر غير المرغوبة، وجاء الوباء ليقوض تلك الفكرة ولو من جانب عدوى الأمراض.


أصيب كثير من المرضى بمضاعفات جراء انتشار عدوى بكتيرية بسوائل بالرئة

وجاء الوباء ليكشف الحقيقة وهي أنه رغم موت الفقراء والمهاجرين بأعداد أكبر فليس من معصوم من المرض، والعدوى لا تتطلب الاستفراد بالمريض وإعطاءه محاضرات عن مسؤوليته الشخصية، بل يتعين التعامل مع الأمراض المعدية كمشكلة عامة.


ومنذ العشرينيات بدأ هذا يترجم إلى تغير استراتيجية الصحة العامة، إذ أنشأت بلدان عديدة وزارات للصحة أو أعادت هيكلة الموجود لديها، وأسست لأنظمة أفضل لرصد الأمراض وتعميم المظلة الصحية لتشمل الجميع وتقدم الخدمة الطبية بالمجان.

وكانت توجهات من هذا القبيل قد نشأت قبل الوباء، إذ لم تتحول دفة المنظومة الصحية العامة بأكملها بين عشية وضحاها، ولكن يبدو أن الوباء دفع لتضافر جهود الحكومات.


وفي بريطانيا أثمرت تلك الجهود عام 1948 بتأسيس المنظومة الوطنية للتأمين الصحي، بينما كانت روسيا قد سبقت بنظام رعاية صحي مركزي شامل عام 1920. في البداية اقتصر النظام على سكان الحضر حتى شمل التجمعات الريفية عام 1969، ولكنه رغم ذلك يعد إنجازا كبيرا كان فلاديمير لينين المحرك وراءه.

وتغير المجتمع أيضا


لقد انسحب وصف "الجيل الضائع" على مجموعات شتى بمطلع القرن العشرين، ومنهم الفنانون الأمريكيون الموهوبون الذين تبوأوا موقعهم خلال الحرب العالمية الأولى، وكذلك ضباط الجيش البريطاني الذين فقدوا أرواحهم خلال تلك الحرب.

أوقعت الأنفلونزا ضحايا في أبعد الأصقاع، كما تشهد بذلك قبور عمال مناجم قضوا بمستعمرة نرويجية نائية


لكني قلت أيضا في كتابي "شبح الموت" أن الوصف ينطبق على الملايين الذين ماتوا في ريعان شبابهم خلال أنفلونزا 1918، وعلى الأطفال الذين يتّمهم الوباء، ومن كانوا لا يزالون في أرحام أمهاتهم قبل أن يجدوا أنفسهم في مرمى نيران هذا الوباء.


وليس بالإمكان التثبت من أعداد من ينطبق عليهم الوصف في الشرائح الثلاث- سابقة الذكر- للوباء بسبب طبيعة انتشاره قبل مئة عام، وحدود المعرفة العلمية وقتها، ولكن المؤكد أن أيا من تلك الشرائح فاق عددها فناني عصر الجاز وضباط الجيش البريطاني وعددهم 35 ألف ضابط قضوا في الحرب، إذ يقدر عدد "أيتام الأنفلونزا" في جنوب أفريقيا وحدها بنصف مليون نسمة.

والذين نجوا من الأنفلونزا كأجنة تضرروا في وقت لاحق، فقد رجحت أبحاث تدني نسب تخرج هؤلاء المواليد وكذلك الأجور التي تقاضونها لاحقا بينما زاد إيداعهم السجون عن أقرانهم الذين لم يصابوا.


وهناك أدلة على أن أنفلونزا 1918 أسهمت في زيادة المواليد خلال فترة العشرينيات بإبقائها على قاعدة سكانية أقل وأكثر صحة وقادرة على الإنجاب بمعدلات أعلى.

لا يختلف أحد على أن أنفلونزا 1918 ألقت ظلا ثقيلا على القرن العشرين، وحري ألا نغفله ونحن بصدد قرن جديد.

Spanish flu


Soldiers from Fort Riley, Kansas, ill with Spanish influenza at a hospital ward at Camp Funston

The 1918 influenza pandemic (January 1918 – December 1920; colloquially known as Spanish flu) was an unusually deadly influenza pandemic, the first of the two pandemics involving H1N1 influenza virus. It infected 500 million people around the world, including people on remote Pacific islands and in the Arctic, and resulted in the deaths of 50 to 100 million (three to five percent of the world's population), making it one of the deadliest natural disasters in human history.

Infectious disease already limited life expectancy in the early 20th century. But in the first year of the pandemic, life expectancy in the United States dropped by about 12 years. Most influenza outbreaks disproportionately kill juvenile, elderly, or already weakened patients but the 1918 pandemic predominantly killed previously healthy young adults.


Two American Red Cross nurses demonstrating treatment practices during the influenza pandemic of 1918.

To maintain morale, wartime censors minimized early reports of illness and mortality in Germany, the United Kingdom, France, and the United States. Papers were free to report the epidemic's effects in neutral Spain (such as the grave illness of King Alfonso XIII). This created a false impression of Spain as especially hard hit, thereby giving rise to the pandemic's nickname, "Spanish Flu".


Albertan farmers wearing masks to protect themselves from the flu.

Scientists offer several possible explanations for the high mortality rate of the 1918 influenza pandemic. Some research suggests that the specific variant of the virus was unusually aggressive. One group of researchers recovered the virus from the bodies of frozen victims, and transfected animals with it, causing a rapidly progressive respiratory failure and death through a cytokine storm (overreaction of the body's immune system). It was postulated that the strong immune reactions of young adults ravaged the body, whereas the weaker immune systems of children and middle-aged adults resulted in fewer deaths among those groups.


Red Cross volunteers fighting against the spanish flu epidemic in United States in 1918

In 2007, analysis of medical journals from the period of the pandemic found that the viral infection itself was not more aggressive than any previous influenza, but that the special circumstances of the epidemic (malnourishment, overcrowded medical camps and hospitals, poor hygiene) promoted bacterial superinfection that killed most of the victims, typically after a somewhat prolonged death bed.


Policemen wearing masks provided by the American Red Cross in Seattle, 1918

Historical and epidemiological data are inadequate to identify the pandemic's geographic origin. It was implicated in the outbreak of encephalitis lethargica in the 1920s.

Hypotheses about the source


An Emergency Hospital for Influenza Patients

The major troop staging and hospital camp in Étaples, France, was identified as being at the center of the Spanish flu by research published in 1999 by a British team, led by virologist John Oxford. In late 1917, military pathologists reported the onset of a new disease with high mortality that they later recognized as the flu. The overcrowded camp and hospital — which treated thousands of victims of chemical attacks and other casualties of war — was an ideal site for the spreading of a respiratory virus; 100,000 soldiers were in transit every day. It also was home to a live piggery, and poultry were regularly brought in for food supplies from surrounding villages. Oxford and his team postulated that a significant precursor virus, harbored in birds, mutated so it could migrate to pigs that were kept near the front. In 2018, Michael Worobey, an evolutionary biology professor at Arizona University who is examining the history of the 1918 pandemic, revealed that he obtained tissue slides created by William Rolland, a physician who reported on a respiratory illness likely to be the virus while a pathologist in the British military during World War I. Rolland had authored an article in the Lancet during 1917 about a respiratory illness outbreak beginning in 1916 in Étaples, France. Worobey traced recent references to that article to family members who had retained slides that Rolland had prepared during that time. Worobey is planning to extract tissue from the slides that may reveal more about the origin of the pathogen.


A street car conductor in Seattle in 1918 refusing to allow passengers aboard who are not wearing masks

Nevertheless, there have been persistent claims that the epidemic originated in the United States. Historian Alfred W. Crosby claimed that the flu originated in Kansas, and popular author John Barry described Haskell County, Kansas, as the point of origin. It has also been claimed that, by late 1917, there had already been a first wave of the epidemic in at least 14 US military camps.


Earlier hypotheses put forward varying points of origin for the epidemic. Some hypothesized that the flu originated in East Asia, a common area for transmission of disease from animals to humans because of dense living conditions. Claude Hannoun, the leading expert on the 1918 flu for the Pasteur Institute, asserted the former virus was likely to have come from China, mutating in the United States near Boston and spreading to Brest, France, Europe's battlefields, Europe, and the world via Allied soldiers and sailors as the main spreaders. He considered several other hypotheses of origin, such as Spain, Kansas (United States), and Brest, as being possible, but not likely.

Political scientist Andrew Price-Smith published data from the Austrian archives suggesting the influenza had earlier origins, beginning in Austria in early 1917.


Red Cross workers remove a flu victim in St. Louis, Missouri (1918)

In 2014, historian Mark Humphries of the Memorial University of Newfoundland in St. John's stated that newly unearthed records confirmed that one of the side stories of the war, the mobilization of 96,000 Chinese laborers to work behind the British and French lines on World War I's western front, might have been the source of the pandemic. In the report, Humphries found archival evidence that a respiratory illness that struck northern China in November 1917 was identified a year later by Chinese health officials as identical to the "Spanish" flu. A report published in 2016 in the Journal of the Chinese Medical Association found no evidence that the 1918 virus was imported to Europe via Chinese and Southeast Asian soldiers and workers. It found evidence that the virus had been circulating in the European armies for months and possibly years before the 1918 pandemic.

Spread


When an infected person sneezes or coughs, more than half a million virus particles can be spread to those close by. The close quarters and massive troop movements of World War I hastened the pandemic, and probably both increased transmission and augmented mutation; the war may also have increased the lethality of the virus. Some speculate the soldiers' immune systems were weakened by malnourishment, as well as the stresses of combat and chemical attacks, increasing their susceptibility.


Influenza ward at Walter Reed Hospital during the Spanish flu pandemic of 1918–1919

A large factor in the worldwide occurrence of this flu was increased travel. Modern transportation systems made it easier for soldiers, sailors, and civilian travelers to spread the disease.

In the United States, the disease was first observed in Haskell County, Kansas, in January 1918, prompting local doctor Loring Miner to warn the U.S. Public Health Service's academic journal. On 4 March 1918, company cook Albert Gitchell reported sick at Fort Riley, an American military facility that at the time was training American troops during World War I, making him the first recorded victim of the flu. Within days, 522 men at the camp had reported sick. By 11 March 1918, the virus had reached Queens, New York. Failure to take preventive measures in March/April was later criticised.


In August 1918, a more virulent strain appeared simultaneously in Brest, France; in Freetown, Sierra Leone; and in the U.S. in Boston, Massachusetts. The Spanish flu also spread through Ireland, carried there by returning Irish soldiers. The Allies of World War I came to call it the Spanish flu, primarily because the pandemic received greater press attention after it moved from France to Spain in November 1918. Spain was not involved in the war and had not imposed wartime censorship.

Mortality

Around the globe


Burying flu victims, North River, Newfoundland and Labrador (1918)

The global mortality rate from the 1918/1919 pandemic is not known, but an estimated 10% to 20% of those who were infected died. With about a third of the world population infected, this case-fatality ratio means 3% to 6% of the entire global population died. Influenza may have killed as many as 25 million people in its first 25 weeks. Older estimates say it killed 40–50 million people, while current estimates say 50–100 million people worldwide were killed.


The difference between the influenza mortality age-distributions of the 1918 epidemic and normal epidemics – deaths per 100,000 persons in each age group, United States, for the interpandemic years 1911–1917 (dashed line) and the pandemic year 1918 (solid line)


This pandemic has been described as "the greatest medical holocaust in history" and may have killed more people than the Black Death. It is said that this flu killed more people in 24 weeks than AIDS killed in 24 years, and more in a year than the Black Death killed in a century, although the Black Death killed a much higher percentage of the world's smaller population at the time.


1919 Tokyo, Japan

The disease killed in every area of the globe. As many as 17 million people died in India, about 5% of the population. The death toll in India's British-ruled districts alone was 13.88 million.

In Japan, of the 23 million people who were affected, 390,000 died. In the Dutch East Indies (now Indonesia), 1.5 million were assumed to have died among 30 million inhabitants. In Tahiti 13% of the population died during one month. Similarly, in Samoa 22% of the population of 38,000 died within two months.

In Iran, the mortality was very high: according to an estimate, between 902,400 and 2,431,000, or 8.0% to 21.7% of the total population died.


Three pandemic waves: weekly combined influenza and pneumonia mortality, United Kingdom, 1918–1919

In the U.S., about 28% of the population became infected, and 500,000 to 675,000 died. Native American tribes were particularly hard hit. In the Four Corners area alone, 3,293 deaths were registered among Native Americans. Entire Inuit and Alaskan Native village communities died in Alaska. In Canada 50,000 died. In Brazil, 300,000 died, including president Rodrigues Alves. In Britain, as many as 250,000 died; in France, more than 400,000. In West Africa the influenza epidemic killed at least 100,000 people in Ghana. Tafari Makonnen (the future Haile Selassie, Emperor of Ethiopia) was one of the first Ethiopians who contracted influenza but survived. Many of his subjects did not; estimates for fatalities in the capital city, Addis Ababa, range from 5,000 to 10,000, or higher. In British Somaliland, one official estimated that 7% of the native population died.


Japanese poster in 1919

This huge death toll was caused by an extremely high infection rate of up to 50% and the extreme severity of the symptoms, suspected to be caused by cytokine storms. Symptoms in 1918 were so unusual that initially influenza was misdiagnosed as dengue, cholera, or typhoid. One observer wrote, "One of the most striking of the complications was hemorrhage from mucous membranes, especially from the nose, stomach, and intestine. Bleeding from the ears and petechial hemorrhages in the skin also occurred". The majority of deaths were from bacterial pneumonia, a common secondary infection associated with influenza. The virus also killed people directly, by causing massive hemorrhages and edema in the lung.

The unusually severe disease killed up to 20% of those infected, as opposed to the usual flu epidemic mortality rate of 0.1%.

Patterns of fatality


Demonstration at the Red Cross Emergency Ambulance Station in Washington, D.C., during the influenza pandemic of 1918

The pandemic mostly killed young adults. In 1918–1919, 99% of pandemic influenza deaths in the U.S. occurred in people under 65, and nearly half in young adults 20 to 40 years old. In 1920, the mortality rate among people under 65 had decreased sixfold to half the mortality rate of people over 65, but still 92% of deaths occurred in people under 65. This is unusual, since influenza is normally most deadly to weak individuals, such as infants (under age two), the very old (over age 70), and the immunocompromised. In 1918, older adults may have had partial protection caused by exposure to the 1889–1890 flu pandemic, known as the Russian flu. According to historian John M. Barry, the most vulnerable of all – "those most likely, of the most likely", to die – were pregnant women. He reported that in thirteen studies of hospitalized women in the pandemic, the death rate ranged from 23% to 71%. Of the pregnant women who survived childbirth, over one-quarter (26%) lost the child.

Another oddity was that the outbreak was widespread in the summer and autumn (in the Northern Hemisphere); influenza is usually worse in winter.


Cavalry memorial on the hill Lueg, memory of the Bernese cavalrymen victims of the 1918 flu pandemic; Emmental, Bern, Switzerland

Modern analysis has shown the virus to be particularly deadly because it triggers a cytokine storm, which ravages the stronger immune system of young adults.


In fast-progressing cases, mortality was primarily from pneumonia, by virus-induced pulmonary consolidation. Slower-progressing cases featured secondary bacterial pneumonias, and there may have been neural involvement that led to mental disorders in some cases. Some deaths resulted from malnourishment.


A study – conducted by He et al. – used a mechanistic modelling approach to study the three waves of the 1918 influenza pandemic. They tried to study the factors that underlie variability in temporal patterns, and the patterns of mortality and morbidity. Their analysis suggests that temporal variations in transmission rate provide the best explanation, and the variation in transmission required to generate these three waves is within biologically plausible values.


The Spanish flu as the Naples Soldier (Spain, 1918)

Another study by He et al. used a simple epidemic model, to incorporate three factors, including school opening and closing, temperature changes over the course of the outbreak, and human behavioral changes in response to the outbreak, to infer the cause of the three waves of the 1918 influenza pandemic. Their modelling results showed that all three factors are important but human behavioral responses showed the largest effects.

Deadly second wave


American Expeditionary Force victims of the Spanish flu at U.S. Army Camp Hospital no. 45 in Aix-les-Bains, France, in 1918

The second wave of the 1918 pandemic was much deadlier than the first. The first wave had resembled typical flu epidemics; those most at risk were the sick and elderly, while younger, healthier people recovered easily. But by August, when the second wave began in France, Sierra Leone, and the United States, the virus had mutated to a much deadlier form. As the PBS American Experience: Influenza 1918 episode says, October 1918 was the deadliest month of the whole pandemic.


Spanish biologists and the flu microbe (Spain, 1918)

This increased severity has been attributed to the circumstances of the First World War. In civilian life, natural selection favors a mild strain. Those who get very ill stay home, and those mildly ill continue with their lives, preferentially spreading the mild strain. In the trenches, natural selection was reversed. Soldiers with a mild strain stayed where they were, while the severely ill were sent on crowded trains to crowded field hospitals, spreading the deadlier virus. The second wave began and the flu quickly spread around the world again. Consequently, during modern pandemics, health officials pay attention when the virus reaches places with social upheaval (looking for deadlier strains of the virus).


The fact that most of those who recovered from first-wave infections had become immune showed that it must have been the same strain of flu. This was most dramatically illustrated in Copenhagen, which escaped with a combined mortality rate of just 0.29% (0.02% in the first wave and 0.27% in the second wave) because of exposure to the less-lethal first wave. For the rest of the population, the second wave was far more deadly; the most vulnerable people were those like the soldiers in the trenches – young previously healthy adults.

Devastated communities


A chart of deaths in major cities, showing a peak in October and November 1918

Even in areas where mortality was low, so many adults were incapacitated that much of everyday life was hampered. Some communities closed all stores or required customers to leave orders outside. There were reports that health-care workers could not tend the sick nor the gravediggers bury the dead because they too were ill. Mass graves were dug by steam shovel and bodies buried without coffins in many places.


Several Pacific island territories were particularly hard-hit. The pandemic reached them from New Zealand, which was too slow to implement measures to prevent ships carrying the flu from leaving its ports. From New Zealand, the flu reached Tonga (killing 8% of the population), Nauru (16%) and Fiji (5%, 9,000 people).


Worst affected was Western Samoa, formerly German Samoa, which had been occupied by New Zealand in 1914. 90% of the population was infected; 30% of adult men, 22% of adult women and 10% of children died. By contrast, Governor John Martin Poyer prevented the flu from reaching American Samoa by imposing a blockade. The disease spread fastest through the higher social classes among the indigenous peoples, because of the custom of gathering oral tradition from chiefs on their deathbeds; many community elders were infected through this process.


In New Zealand, 8,573 deaths were attributed to the 1918 pandemic influenza, resulting in a total population fatality rate of 0.74%. Māori were 10 times as likely to die as pākehā (Europeans), because of their poorer and more crowded housing, and rural population.

In Ireland, the Spanish Flu accounted for 10% of the total deaths in 1918.


Coromandel Hospital Board (New Zealand) advice to influenza sufferers (1918)

Data analysis revealed 6,520 recorded deaths in Savannah-Chatham County, Georgia (population = 83,252) for the three-year period from January 1, 1917, to December 31, 1919. Of these deaths, influenza was specifically listed as the cause of death in 316 cases, representing 4.85 percent of all causes of death for the total time period.

Less-affected areas


In Japan, 257,363 deaths were attributed to influenza by July 1919, giving an estimated 0.425% mortality rate, much lower than nearly all other Asian countries for which data are available. The Japanese government severely restricted sea travel to and from the home islands when the pandemic struck.


In the Pacific, American Samoa and the French colony of New Caledonia also succeeded in preventing even a single death from influenza through effective quarantines. In Australia, nearly 12,000 perished.

By the end of the pandemic, the isolated island of Marajó, in Brazil's Amazon River Delta had not reported an outbreak.

Saint Helena also reported no deaths.


Aspirin poisoning

In a 2009 paper published in the journal Clinical Infectious Diseases, Karen Starko proposed that aspirin poisoning contributed substantially to the fatalities. She based this on the reported symptoms in those dying from the flu, as reported in the post mortem reports still available, and also the timing of the big "death spike" in October 1918. This occurred shortly after the Surgeon General of the United States Army and the Journal of the American Medical Association both recommended very large doses of 8 to 31 grams of aspirin per day as part of treatment. These levels will produce hyperventilation in 33% of patients, as well as lung edema in 3% of patients. Starko also notes that many early deaths showed "wet," sometimes hemorrhagic lungs, whereas late deaths showed bacterial pneumonia. She suggests that the wave of aspirin poisonings was due to a "perfect storm" of events: Bayer's patent on aspirin expired, so many companies rushed in to make a profit and greatly increased the supply; this coincided with the Spanish flu; and the symptoms of aspirin poisoning were not known at the time.

As an explanation for the universally high mortality rate, this hypothesis was questioned in a letter to the journal published in April 2010 by Andrew Noymer and Daisy Carreon of the University of California, Irvine, and Niall Johnson of the Australian Commission on Safety and Quality in Health Care. They questioned the universal applicability of the aspirin theory, given the high mortality rate in countries such as India, where there was little or no access to aspirin at the time compared to the rate where aspirin was plentiful. They concluded that "the salicylate [aspirin] poisoning hypothesis [was] difficult to sustain as the primary explanation for the unusual virulence of the 1918–1919 influenza pandemic". In response, Starko said there was anecdotal evidence of aspirin use in India and argued that even if aspirin over-prescription had not contributed to the high Indian mortality rate, it could still have been a factor for high rates in areas where other exacerbating factors present in India played less of a role.

End of the pandemic

After the lethal second wave struck in late 1918, new cases dropped abruptly – almost to nothing after the peak in the second wave. In Philadelphia, for example, 4,597 people died in the week ending 16 October, but by 11 November, influenza had almost disappeared from the city. One explanation for the rapid decline of the lethality of the disease is that doctors got better at preventing and treating the pneumonia that developed after the victims had contracted the virus; but John Barry stated in his book that researchers have found no evidence to support this.


The Hiley family all died of influenza and its complications - death certificates

Another theory holds that the 1918 virus mutated extremely rapidly to a less lethal strain. This is a common occurrence with influenza viruses: there is a tendency for pathogenic viruses to become less lethal with time, as the hosts of more dangerous strains tend to die out.


The outbreak killed 12,000 people in Minnesota and forced the temporary closure of St. Paul schools and businesses.

Long-term effects

A 2006 study in the Journal of Political Economy found that "cohorts in utero during the pandemic displayed reduced educational attainment, increased rates of physical disability, lower income, lower socioeconomic status, and higher transfer payments compared with other birth cohorts." A 2018 study found that the pandemic reduced educational attainment in populations.

Legacy


American Red Cross nurses tend to flu patients in temporary wards set up inside Oakland Municipal Auditorium, 1918.

Academic Andrew Price-Smith has made the argument that the virus helped tip the balance of power in the later days of the war towards the Allied cause. He provides data that the viral waves hit the Central Powers before they hit the Allied powers, and that both morbidity and mortality in Germany and Austria were considerably higher than in Britain and France.


“Sorrow and woe stalk almost unceasingly in our midst,” wrote the Pottsville Republican in October 1918.

In the United States, Britain and other countries, despite the relatively high morbidity and mortality rates that resulted from the epidemic in 1918–1919, the Spanish flu began to fade from public awareness over the decades until the arrival of news about bird flu and other pandemics in the 1990s and 2000s. This has led some historians to label the Spanish flu a "forgotten pandemic".


Various theories of why the Spanish flu was "forgotten" include the rapid pace of the pandemic, which killed most of its victims in the United States, for example, within a period of less than nine months, resulting in limited media coverage. The general population was familiar with patterns of pandemic disease in the late 19th and early 20th centuries: typhoid, yellow fever, diphtheria, and cholera all occurred near the same time. These outbreaks probably lessened the significance of the influenza pandemic for the public. In some areas, the flu was not reported on, the only mention being that of advertisements for medicines claiming to cure it.


Daniel Davies, 24, (left), one of many soldiers who died from flu. He was on home leave in Llandeilo; David Evans, Swansea pub landlord and special constable, was taken ill after driving flu patients in an ambulance and later died

In addition, the outbreak coincided with the deaths and media focus on the First World War. Another explanation involves the age group affected by the disease. The majority of fatalities, from both the war and the epidemic, were among young adults. The deaths caused by the flu may have been overlooked due to the large numbers of deaths of young men in the war or as a result of injuries. When people read the obituaries, they saw the war or postwar deaths and the deaths from the influenza side by side. Particularly in Europe, where the war's toll was extremely high, the flu may not have had a great, separate, psychological impact, or may have seemed a mere extension of the war's tragedies.


Weekly newspaper columns described sudden flu deaths, while lists of war dead were still being reported

The duration of the pandemic and the war could have also played a role. The disease would usually only affect a certain area for a month before leaving, while the war, which most had initially expected to end quickly, had lasted for four years by the time the pandemic struck. This left little time for the disease to have a significant impact on the economy.


The top deck of a bus is sprayed in the hope of reducing infection. Swansea Council ordered ventilation and disinfecting of trams to help stop the spread of flu

Regarding global economic effects, many businesses in the entertainment and service industries suffered losses in revenue, while the health care industry reported profit gains.

Historian Nancy Bristow has argued that the pandemic, when combined with the increasing number of women attending college, contributed to the success of women in the field of nursing. This was due in part to the failure of medical doctors, who were predominantly men, to contain and prevent the illness. Nursing staff, who were predominantly women, felt more inclined to celebrate the success of their patient care and less inclined to identify the spread of the disease with their own work.


A cartoon depicting the impact of influenza, reflecting the trivial way the epidemic was sometimes treated in the newspapers of the day

In Spain, sources from the period explicitly linked the Spanish flu to the cultural figure of Don Juan. The nickname for the flu, the "Naples Soldier", was adopted from Federico Romero and Guillermo Fernández Shaw's operetta, The Song of Forgetting (La canción del olvido), the protagonist of which is a stock Don Juan type. Federico Romero, one of the librettists, quipped that the play's most popular musical number, Naples Soldier, was as catchy as the flu. Davis has argued the Spanish flu–Don Juan connection served a cognitive function, allowing Spaniards to make sense of their epidemic experience by interpreting it through a familiar template, namely the Don Juan story.

Spanish flu research


February 1918 drawing by Marguerite Martyn of a visiting nurse in St. Louis, Missouri, with medicine and babies

The origin of the Spanish flu pandemic, and the relationship between the near-simultaneous outbreaks in humans and swine, have been controversial. One hypothesis is that the virus strain originated at Fort Riley, Kansas, in viruses in poultry and swine which the fort bred for food; the soldiers were then sent from Fort Riley around the world, where they spread the disease. Similarities between a reconstruction of the virus and avian viruses, combined with the human pandemic preceding the first reports of influenza in swine, led researchers to conclude the influenza virus jumped directly from birds to humans, and swine caught the disease from humans.


Others have disagreed, and more recent research has suggested the strain may have originated in a nonhuman, mammalian species. An estimated date for its appearance in mammalian hosts has been put at the period 1882–1913. This ancestor virus diverged about 1913–1915 into two clades (or biological groups), which gave rise to the classical swine and human H1N1 influenza lineages. The last common ancestor of human strains dates to between February 1917 and April 1918. Because pigs are more readily infected with avian influenza viruses than are humans, they were suggested as the original recipients of the virus, passing the virus to humans sometime between 1913 and 1918.


An electron micrograph showing recreated 1918 influenza virions

An effort to recreate the 1918 flu strain (a subtype of avian strain H1N1) was a collaboration among the Armed Forces Institute of Pathology, the USDA ARS Southeast Poultry Research Laboratory and Mount Sinai School of Medicine in New York City. The effort resulted in the announcement (on 5 October 2005) that the group had successfully determined the virus's genetic sequence, using historic tissue samples recovered by pathologist Johan Hultin from a female flu victim buried in the Alaskan permafrost and samples preserved from American soldiers.


American Red Cross volunteers of 1917-1918 preparing surgical dressings.

On 18 January 2007, Kobasa et al. (2007) reported that monkeys (Macaca fascicularis) infected with the recreated flu strain exhibited classic symptoms of the 1918 pandemic, and died from cytokine storms—an overreaction of the immune system. This may explain why the 1918 flu had its surprising effect on younger, healthier people, as a person with a stronger immune system would potentially have a stronger overreaction.


The University of Vermont gymnasium as a temporary infirmary during the 1918 Spanish influenza pandemic 

On 16 September 2008, the body of British politician and diplomat Sir Mark Sykes was exhumed to study the RNA of the flu virus in efforts to understand the genetic structure of modern H5N1 bird flu. Sykes had been buried in 1919 in a lead coffin which scientists hoped had helped preserve the virus. The coffin was found to be split because of the weight of soil over it, and the cadaver was badly decomposed. Nonetheless, samples of lung and brain tissue were taken through the split, with the coffin remaining in situ in the grave during this process.


Centers for Disease Control and Prevention as Dr. Terrence Tumpey examines a reconstructed version of the 1918 flu.

In December 2008, research by Yoshihiro Kawaoka of the University of Wisconsin linked the presence of three specific genes (termed PA, PB1, and PB2) and a nucleoprotein derived from 1918 flu samples to the ability of the flu virus to invade the lungs and cause pneumonia. The combination triggered similar symptoms in animal testing.


In June 2010, a team at the Mount Sinai School of Medicine reported the 2009 flu pandemic vaccine provided some cross-protection against the 1918 flu pandemic strain.

One of the few things known for certain about the influenza in 1918 and for some years after was that it was, out of the laboratory, exclusively a disease of human beings.


Inspecting Chicago street cleaners for influenza, 1918

In 2013, the AIR Worldwide Research and Modeling Group "characterized the historic 1918 pandemic and estimated the effects of a similar pandemic occurring today using the AIR Pandemic Flu Model". In the model, "a modern day "Spanish flu" event would result in additional life insurance losses of between USD 15.3–27.8 billion in the United States alone", with 188,000–337,000 deaths in the United States.