Thursday, October 19, 2017

Secret curse of the "Crying Boy" painting سر لعنة لوحة "الطفل الباكي"


لغز لوحة "الطفل الباكي" للإيطالي (چوفاني براجولين)

هذا الطفل (دون مونيللو) وجده الرسام الإيطالي تحت مرسمه بعدما فر من إيطاليا لأسبانيا تجنبًا لويلات الحرب آنذاك ،فوجده ذات ليله تحت مرسمه يبكي مرتديًا ملابس بالية فأخذه وأشفق عليه ورسمه عشر صور مختلفة دون ما يتفوه الطفل بكلمة واحدة

وعندما فرغ الرسام من اللوحات عرف بالصدفة ان هذا الطفل هو الناجي الوحيد من حريق شب ببيتهم تفحم فيه أبواه وأخوته أمام أعينه


و كثرت حوادث إندلاع الحريق في الأماكن التي كانت تحتوي على هذه اللوحة والغريب أن النار كانت تأكل كل شئ ماعدا هذة اللوحة.

فوحده الطفل الباكي كان ينجو من الحريق كل مرة ، حتي الرسام نفسه احترق منزله ومات متفحمًا بعد مرور سنوات من لقائه بالصبي !! ...

بعيدًا عن الأساطير سبب عدم اشتعال اللوحة بالذات في مسرح الحريق : انها صُنعت على أسطح قويّة وألواح مضغوطة تتّسم بصعوبة إشتعالها .... 

أما سبب اشتعال كل مكان تحل به .. فمجهول حتي الآن


Truth about the Crying Boy curse revealed

The painting of the crying child is a wide-spread painting, painted by the Italian artist Giovanni Pragolin and whose real name is Bruno Amadeo.

He has drawn numerous copies of his subjects about crying boys or girls, and has been widely disseminated since 1950


SO if someone wanted to give Dr David Clarke a copy of the Crying Boy picture – the one with the 'curse' that triggers fires – would he put it on his wall? "No, my house is too cluttered," says the investigative journalist and well-known spookologist from Walkley.

Come on, he's not superstitious, is he? "It's the most horrendous piece of kitsch imaginable," he says in horror.

This time last year the Diary told how David had finally debunked the legend of the curse which began in The Star back in September, 1985.


It had been a routine house fire story in Killamarsh but the Crying Boy picture had somehow survived.

Reporter John Murphy did a bit of digging and found the local fire brigade had compiled a list of 50 similar fires where the painting survived.

The curse was born, whipped into a frenzy by the Sun.

David discovered that the picture was very popular with the kind of people who left chip pans on and discarded lit cigarette ends.


It didn't burn because it was printed on compressed hardboard, hard to ignite.

But why let facts get in the way of a good tale? Now David, who teaches journalism at Hallam University, has been fanning the embers and gets the story on the front cover of next month's Fortean Times, the supernatural monthly.

He's discovered it has gained a new life on the internet with people who have never heard of the tabloid frenzy – Sun editor Kelvin McKenzie even organised a Crying Boy bonfire.


اللوحة الأشهر لرسام إيطالي وتحمل اسم "الطفل الباكي" من مجموعة لوحات تحمل ذات الاسم عن أطفال كلهم يبكون لا تزال قصتها إلى اليوم غامضة ومريبة.

بالتأكيد أنت رأيت هذه اللوحة من قبل، وربما أخواتها أيضا، فهذه اللوحة أشهر من نار على علم، وذلك بسبب انتشارها الكبير في المحلات والمنازل وانخفاض سعر الصور المنسوخة منها، وبسبب عمق معناها الدرامي والإنساني.


من صاحب اللوحات؟

صاحب هذه اللوحة الرسام الإيطالي، جيوفاني براغولين، المشهور فنيا بـ”برونو أماديو”، ولكن المعلومات غامضة في معظمها عن هذا الرسام.

فقد كان “جيوفاني” يعمل في البندقية، وادّعى أنه فر إلى أسبانيا بعد الحرب، ليبدأ رسم لوحاته الشهيرة التي حملت جميعها ذات الاسم “الطفل الباكي”، لأطفال أيتام من ملجأ احترق لاحقا. كما ذكر بقصته.


He says: "There are a lot of people who don't know its origins but if you type into Google you get a Crying Boy fan club in Holland and information from Brazil.

"This is a classic urban legend, which appeals to me because it was created by the media in which I work." David has discovered there are at least five different pictures – and Crying Girls – painted by a mysterious Spanish artist called Bruni Armadio who also worked under the pseudonyms of Giovanni Bragolin and Franchot Seville.


According to one writer the painter, as Seville, painted a street urchin in Madrid called Don Bonillo, who had seen his own parents die in a blaze.

A few years later a car crashed into a wall, turned into a fireball – and the name on the driver's licence was Don Bonillo.


اللوحة الأشهر للصبي بونيللو

في العام 1969، سمع “أماديو” صوت نشيج متقطع أسفل مرسمه، عندما نظر أسفل محترفه، أثاره مظهر صبي يرتدي أسمالا بالية ويجلس خارج حانية قريبة ويبكي.

نادى الرسام على الصبي وسأله عن المشكلة، فنظر إليه بصمت وكان ما يزال يبكي.

أماديو الذي أخذته الشفقة على الصبي اصطحبه إلى محترفه وأطعمه ثم رسم له بورتريها. وقد زاره الولد بعد ذلك مرارا ورسم له “بورتريهات” عديدة. وطوال تلك الزيارات لم يتوقف الصبي عن البكاء كما لم يتفوه بكلمة.


David says: "I've not managed to establish a word of truth in this story but people believe it." After the Diary's story he was inundated with calls and letters from people who had Crying Boy stories and pictures.

And just months after it appeared there was another Crying Boy house fire back in Rotherham, the epicentre of the legend.

David reckons there is life in the story yet. As Kelvin McKenzie said back in 1985, this story has legs. "It will be interesting to see what happens next," he says.


ولم يمض وقت قصير حتى زار بيت الرسام كاهن محلي، كان الكاهن قد رأى الصورة التي رسمها الفنان للصبي وأخبره أن اسمه “دون بيونيللو” وأنه هرب من منزله بعد رؤيته لوالده يتفحم حتى الموت عندما التهم حريق بيتهم.

حين سمع الكاهن قصة الصبي نصح الرسام أن لايفعل المزيد لأجل الصبي، مبررا ذلك بأن النار ستظل تشب في أثره.

ارتعب أماديو من حقيقة أن رجلا متدينا ومن أهل الله ينصحه بأن يدير ظهره لصبي يتيم وضعيف. وفي النهاية تجاهل نصيحة الكاهن وبادر إلى تبني الصبي بعد ذلك بوقت قصير.


وفي الأشهر التالية بيعت نسخ كثيرة من الـ”بورتريه” على وأصبح الرسام ثريا جدا. ويقال إنه عاش مع الصبي حياة مريحة بفضل نجاح اللوحة. واستمر كل شيء على ما يرام إلى أن عاد الرسام إلى بيته ذات يوم ليفاجأ بأن بيته ومحترفه احترقا عن آخرهما وسويا بالأرض. ونتيجة لذلك تدمرت حياة الفنان ثم لم تلبث أصابع الاتهام أن وجهت إلى الصبي بونيللو الذي اتهمه الرسام بإشعال حريق متعمد في بيته. غير أن الصبي هرب من البيت ولم يره أحد بعد ذلك أبدا.


أماديو نفسه لم يسمع عن الصبي ثانية. لكن في أحد الأيام من عام 1976 تناقلت الأخبار نبأ حادث سيارة رهيب وقع في أحد ضواحي برشلونة. ويبدو أن السيارة ارتطمت بجدار خرساني بينما كانت تسير بسرعة جنونية لتتحول إلى كرة من نار. وداخل الحطام احترقت جثة السائق وتشوهت لدرجة أنه كان من الصعب التعرف على هويته. غير أنه أمكن استنقاذ جزء من رخصة قيادته التي كانت في حجرة القفّازات بالسيارة. وتبين أن السائق كان شابا يبلغ من العمر تسعة عشر عاما وكان اسمه دون بونيللو. وبعد مرور فترة قصيرة على الحادث تواترت تقارير صحفية عديدة عن حوادث اشتعال نار غريبة في العديد من أنحاء أوروبا.


Is there really an curse?

On Sept. 4, 1985, The Sun newspaper published a Yorkshire firefighter who claims that unburned copies of the "Baby Boy" painting were found in a large number of burnt houses.


He concluded that there was not one firefighter allowed to enter the painting.

In the following months, the Sun and several other newspapers published a series of investigations into people who owned the painting and were burned down.


المفارقة الغريبة هي أنه لم يعثر على أي سجلات في برشلونة تشير إلى موت شاب باسم دون بونيللو في حادث سيارة. كما لم يعثر على أي سجلات عن فنان احترق بيته باسم برونو أماديو أو جيوفاني براغولين أو حتى فرانكو سيفيل. وحتى على افتراض وجود شخص باسم دون بونيللو وأنه هو الموديل الذي استخدم في رسم لوحة الصبي الباكي، فإن هذا لوحده لا يكفي للإجابة على أي من الأسئلة المتعلقة باللعنة التي ارتبطت باللوحة.


ولا بد وأن الكثيرين لاحظوا أن البورتريهات المنسوبة لـ اماديو والتي صور فيها أطفالا يبكون هي لأطفال مختلفي الأعمار والملامح. ويمكن أن يكون بونيللو أحدهم وقد لا يكون أيا منهم. ويقال إن هناك ثمان وعشرين صورة مختلفة وكلها تحمل نفس الاسم، أي الصبي الباكي.


لكن هذا كله لم يؤثر في شعبية القصة. بل لقد انتشرت كألسنة اللهب مع بدايات القرن الحادي والعشرين بفضل انتشار ورواج الانترنت. وبدأت قصص الصبي الباكي في الظهور في عدد آخر من مناطق العالم البعيدة كالبرازيل واليابان. وفي عام 2006 أسست مجموعة من الطلاب الهولنديين ناديا للمعجبين بالصبي الباكي. وكانت غايتهم جمع نسخ اللوحات الثمان والعشرين المعروفة ووضعها في موقع الكتروني أنشأوه لهذه الغاية. لكن المحزن أن الموقع سرعان ما اختفى ولا أحد يعرف ما الذي حل بأصحابه. وثمة احتمال بأنهم سينضمون الآن إلى أسطورة اللعنة بالرغم من أنهم قد يكونون كبروا وعرفوا أن هناك في الحياة أشياء أخرى أكثر نفعا وجدوى.


ويقال اليوم إن السبب في نجاة اللوحات من حوادث الحريق له علاقة بطبيعة المواد التي كانت تستخدم في صنعها. فقد جرت العادة على استنساخ اللوحات التي تنتج عادة بأعداد ضخمة وذلك بطباعتها على أسطح قوية تلبية لمتطلّبات وشروط المصنع. وفي حالة الصبي الباكي، كانت اللوحات تصنع من ألواح مضغوطة وهي مادة يتفق معظم خبراء الحرائق على صعوبة اشتعالها، مع أن ذلك ليس بالأمر المستحيل تماما. إذن، أمكن إثبات أن الصور يمكن أن تحترق، لكن بصعوبة. وبالنتيجة، أصبح ممكنا تفسير وجود بعض الصور سليمة في مسرح الحريق.


In the following months, the Sun and several other tabloid newspapers published a series of investigations into people who owned the painting and burned their houses.


هل حقا هناك لعنة ما؟

في 4 سبتمبر 1985 نشرت صحيفة الـ”سن” البريطانية عن رجل إطفاء من “يوركشاير” يدّعي أن نسخاً غير محترقة من لوحة “الطفل الباكي” كانت توجد في عدد كبير من البيوت المحترقة. وأكمل بأن ليس هناك رجل إطفاء واحد يسمح بدخول هذه اللوحة إلى منزله. وفي الشهور اللاحقة قامت صحيفة الـ”سن” وعدد آخر من صحف بنشر سلسلة من التحقيقات حول أناس كان يمتلكون اللوحة وتعرضوا لاحتراق منازلهم.


But in 2007, Dr. David Clarke, a researcher and a journalist, revealed that the allegations were untrue and were just a bang from one of Sun's editors.


وفي الشهور اللاحقة قامت صحيفة الصن وعدد آخر من صحف التابلويد بنشر سلسلة من التحقيقات حول أناس كان يمتلكون اللوحة وتعرضوا لاحتراق منازلهم.


لكن في عام 2007 كشف دكتور ديفيد كلارك باحث وكاتب صحفي أن هذه المزاعم غير صحيحة وأنها مجرد فرقعة من أحد محرري جريدة ذات صن.

Malaysia reveals the truth of finding a cat with a human head ماليزيا تكشف حقيقة العثور على قطة برأس إنسان


أعلنت الشرطة الماليزية أن العثور على مخلوق يشبه القطة بوجه إنسان مجرد شائعات.

وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، أمس الأربعاء، أن مقطع فيديو للمخلوق الغريب إنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في ماليزيا.

وزعمت مقاطع الفيديو تصوير المخلوق في منطقة بانانج، بمنطقة غرب ماليزيا.

وأكد رئيس الشرطة، بانانج داتوك روزلي عبد الرحمن أنها صور مفبركة، موضحًا: "كشفت التحقيقات أن الصور محملة من شبكة الإنترنت قبل نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي".

ويُعتقد أن الصور للعبة الطفل المستذئب (سيليكون) والتي تباع على شبكة الإنترنت.


Police forced to deny rumours bizarre cat-like creature with human face has been found

Pictures of a small creature with a human-like face have been circulated on social media

Rumours that a small cat-like creature with a human head had been found in Malaysia, have been quashed by police.

Officers were forced to deny the existence of the animal, despite videos and photographs circulating online.


أجبرت الشرطة على إنكار الشائعات الغريبة عن المخلوق القط ذو وجه إنسان

وقد تم توزيع صور المخلوق الصغير ذو وجه بشري على وسائل التواصل الاجتماعي

وقد اوقفت الشرطة شائعات حول وجود مخلوق صغير يشبه القط مع رأس انسان فى ماليزيا.

وإضطر الضباط إلى إنكار وجود الحيوان، على الرغم من أشرطة الفيديو والصور التي تم تداولها على الانترنت.


Clips were reported to have been filmed in the Pahang area of western Malaysia.

The show the bald pink-skinned creature with four limbs and a human-like head.

It has sharp claws on all four limbs, two pointy teeth and thin black hair.

State police chief Datuk Rosli Abdul Rahman said that the photographs were "untrue".

He added: "Checks revealed the images were downloaded from the internet before it was shared on social media, claiming that the discovery was made in Pahang.

"I hope the public will stop circulating news about the alleged discovery."

The pictures are thought to be of a ‘silicon baby werewolf’ toy sold online.

Police added that no sightings of the supposed creature were reported.


وأفيد أنه تم تصوير مقاطع له في منطقة باهانغ بغرب ماليزيا.

عرض المخلوق بشكل أصلع وردي البشرة مع أربعة أطرافه ورأس مثل الإنسان.

لديه مخالب حادة على جميع الأطراف الأربعة، ويملك أسنان مدببة وشعر أسود رقيق.

وقال رئيس شرطة الدولة داتوك روسلي عبد الرحمن ان الصور "غير صحيحة".

وأضاف: "كشفت التحقيقات أن الصور تم تحميلها من الإنترنت قبل أن يتم تقاسمها على وسائل الاعلامية والتواصل الاجتماعي، مدعيا أن الاكتشاف تم في باهانج".

واضاف "آمل ان يتوقف الجمهور عن نشر الأخبار حول الإكتشاف المزعوم".

ويعتقد أن الصور عبارة عن "دمية سيليكون للطفل الذئب" وتباع على الانترنت.

وأضافت الشرطة أنه لم يتم الإبلاغ عن مشاهدة للمخلوقات الغريبة أو المفترضة.


A picture of the bizarre cat-like beast circulated on social media after it was reported to have been found at the Pahang border.

The post claimed that the creature was being held in a laboratory at an unidentified location.

Earlier this year, a goat with a human-like face terrified an Indian village and puzzled the internet.

Footage of the odd animal swept the web after the goat was discovered in an unknown part of India.

It appears to possess the facial structure of a human thanks to its delicate nose and lips.

The goat's lips appear to be bent upwards, forming a pout on its face.


صورة للكائن الوحش الغريب الشبيه بالقطط إنتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن أفادت التقارير أنه تم العثور عليه على حدود باهانغ.

وإدعى المنشور أن المخلوق كان محتجزا في مختبر في مكان مجهول الهوية.

وفي وقت سابق من هذا العام، نشرت صوؤة لماعز ذو وجه يشبه الإنسان وقد أرعب قرية هندية بالكامل وسبب حيرة للخبراء على الإنترنت.


لقطات للحيوان الغريب إجتاحت الشبكة الدولية بعد إكتشاف الماعز في مكان غير معروف من الهند.

وكان يبدو أنها تمتلك بنية الوجه والتشكيل البشري كالأنف الدقيق والشفتين.

كما بدا أن شفاه الماعز كانت منطبقة لأعلى ، وتشكل ثغرة بوجهها.


And its nose also resembles that of a human's rather than the snout of a goat.

The pictures were uploaded onto social media by Samiraa Aissa who shared the weird snaps with her Facebook friends.

She wrote: "A strange creature has been discovered in India.

"The animal, whose shape resembles that of a human being, terrified a whole village."


Earlier this year a woman in Nigeria claimed she had given birth to a goat after a two year pregnancy.

A free medical treatment clinic had been set up by a local pastor and the woman's labour was apparently brought on.

Crowds gathered to watch with local media reporting an infant goat-like animal covered in a pool of blood on the concrete floor.


وأنفه أيضا يشبه تكوين وجه الإنسان بدلا من تكونه كمخروط وجه الماعز.

تم تحميل الصور على وسائل التواصل الإجتماعي من قبل سميرة عيسى والتى تبادلت اللقطات الغريبة مع أصدقائها بالفيسبوك.

وكتبت: "تم اكتشاف مخلوق غريب في الهند".

"الحيوان، الذي يشبه شكل الإنسان، ورعب قرية بأكملها".

وفي وقت سابق من هذا العام إدعت أيضا إمرأة من نيجيريا أنها أنجبت ماعز بعد الحمل لمدة سنتين.


وقد أقام أحد الرعاة المحليين عيادة طبية مجانية، وجرى على ما يبدو عمل تحليل كامل للمرأة.

وتجمع الحشود للمشاهدة مع وسائل الإعلام المحلية وللإبلاغ عن حيوان يشبه الماعز الرضيع المغطى بطبقات دموية ملقى على أرضية خرسانية.


Footage has also been released showing the blood-soaked animal which locals say backs up the bizarre claims.

كما تم الافراج عن لقطات تظهر الحيوان غارقا بالدم كما أن أقوال السكان المحليين  تدعم تلك المشاهد الغريبة.

Wednesday, October 18, 2017

Egypt Received New Gowind corvette & Type-209 submarine مصر تتسلم فرقاطة شبحية وغواصة جديدة


إنضمام وحدات بحرية جديدة للإسطول البحرى المصرى ...
وصـول الفرقاطة " الفاتح " والغواصة " 42 " إلى الإسكندرية.

Egyptian Gowind corvette, Type-209 submarine arrive at naval base in Alexandria

Gowind 2500-ton corvette arrives at naval base in Alexandria, Egypt, October 18, 2017


الوحـدات الجديـدة شاركـت البحريـة الفرنسيـة فى تدريـب مشتـرك بالمحيـط الأطلنطـى خلال رحلـة العودة إلى مصـر .

The first Gowind 2500 corvette of four ordered by the Egyptian naval forces from France, and a second Type-209/1400 submarine from Germany, arrived at a naval base in Alexandria on Wednesday, Egypt's military said in a statement.


الفرقاطة " الفاتح " تؤدى أولى مهامها التدريبية بتنفيذ رماية بالذخيرة الحية بنطاق قاعدة الإسكندرية البحرية.

A military drill was conducted between the Egyptian and French naval forces, including the two new additions to the Egyptian fleet, in the Atlantic Ocean during their voyage to Egypt, the statement said.

The ENS Al-Fateh, as the Gowind is named, was handed over to Egypt last month at a ceremony in the French city of Lorient.


الوحـدات الجديـدة ستشارك فى تنفيذ المناورة التكتيكية التعبوية " ذات الصـوارى 2017 " التى تنفذها القـوات البحريـة .

Egypt received the German submarine a month earlier in German city of Kiel.

Egypt signed a deal with Berlin to buy two German-made Type-209 submarines in 2011, and ordered two more in 2014. The first was handed over in December 2016, officially joining the Egyptian naval fleet in April.

The Gowind warship, manufactured by French shipbuilder Naval Group, is part of a 2014 deal to manufacture four corvettes for the Egyptian naval forces. The other three corvettes will be built in Egypt under a transfer of technology agreement.


وصلت إلى قاعدة الإسكندرية البحرية الفرقاطة المصرية فرنسية الصنع " الفاتح " من طراز جوويند ، والغواصة "42" من طراز 209 / 1400 ، بعد إتمام إجراءات الإستلام بمينائى لوريون الفرنسى وكايل بألمانيا فى رحلة عودة إلى مصر إستغرقت عدة أيام تخللها تنفيذ تدريب مشترك مع القوات البحرية الفرنسية بالمحيط الأطلنطى.

The new units will take part in tactical manoeuvres this month to commemorate the 44th anniversary of Egypt’s victory in the 1973 Arab-Israeli war, and the 50th annual Egyptian Naval Forces Day.

The delivery of the new units is part of a series of purchases by the Egyptian military of helicopter carriers, submarines, warships and other military units worth billions of dollars.


وبوصول الوحدات الجديدة قامت الفرقاطة " الفاتح " بتنفيذ أولى مهامها التدريبية بإجراء رماية بالذخيرة الحية بنطاق قاعدة الإسكندرية البحرية أبرزت المستوى التدريبى المتميز لأطقم الوحدة البحرية الجديدة .

Egyptian officials have said the armament deals are aimed to enhance the efficiency of Egypt's naval forces and help bolster the country's national security.


هذا ومن المقرر أن تشارك الفرقاطة الفاتح والغواصة 42 ضمن فعاليات المناورة التكتيكية التعبوية " ذات الصوارى 2017 " التى تنفذها القوات البحرية تزامناً مع الإحتفال بالذكرى 44 لإنتصارات أكتوبر والعيد 50 للقوات البحرية المصرية .

In 2016, Egypt took delivery of two French Mistral helicopter carriers, in a deal worth $1 billion.

Egypt also received a multi-purpose frigate FREMM as part of a deal worth 5.2 billion euros.

Monday, October 16, 2017

إختراق للمرة الثانية.سرقة البيانات السرية لبطاقات إئتمان عملاء فنادق حياة Hyatt hotels hacked again, credit card data stolen from Saudi hotels


Hyatt hotels hacked again, credit card data stolen from Saudi hotels

إختراق فنادق حياة مرة أخرى، سرقة بيانات بطاقات إئتمان الزوار من الفنادق السعودية

Hyatt one of many hit by data theft in UAE

حياة واحدة من العديد ممن تضرروا بسرقة البيانات في الإمارات العربية المتحدة

Hyatt is just one of several hotel groups affected by payment data malware in 2015


حياة هي واحدة فقط من عدة مجموعات من الفنادق المتضررة من هجوم البيانات الخبيثة على بيانات بطاقات الدفع في عام 2015

As many as 250 Hyatt operated properties worldwide were affected by a malware breach at the hotel group late last year. 

تأثر كبير وصل إلى ما يقارب 250 فندقا يعمل في مجموعة حياة في جميع أنحاء العالم حدث عن طريق إختراق البرمجيات الخبيثة لمجموعة الفنادق في أواخر العام الماضي.

According to Hyatt, the issue affected the majority of properties from August 13 2015 until December 8 2015, with a few affected from as early as July 30 2015.


وفقا لحياة، أثرت هذه القضية على غالبية العقارات من 13 أغسطس 2015 حتى 8 ديسمبر 2015، مع مرات قليلة قد تضررت بوقت مبكر من 30 يوليو 2015.

Hyatt has provided a list of all sites globally that were affected by the malware issue. It lists properties, as well as dates on which the hotel is thought to have been infected by the malware.


قدمت حياة قائمة بجميع المواقع على مستوى العالم التي تأثرت بمشكلة إختراق الهاكر بالبرامج الضارة. وهو يسرد الممتلكات، وكذلك التواريخ التي يعتقد أن الفنادق قد أصيبت فيها من قبل البرامج الضارة.

In the UAE alone, Hyatt lists eight affected properties (two in Abu Dhabi and six in Dubai).

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة وحدها، سجلت مجموعة حياة ثمانية ممتلكات لها متأثرة بالإختراق (إثنان في أبو ظبي وستة في دبي).

These properties are: Hyatt Capital Gate, Abu Dhabi; Park Hyatt Abu Dhabi Hotel and Villas; Grand Hyatt Dubai; Hyatt Place Dubai, Al Rigga; Hyatt Place Dubai, Baniyas Square; Hyatt Regency Dubai; Hyatt Regency Dubai Creek Heights and Park Hyatt Dubai. 

هذه الأماكن المملوكة هي : حياة كابيتال جيت، أبوظبي. فندق وفندق بارك حياة أبوظبي. جراند حياة دبي؛ حياة بليس دبي، الرقة؛ حياة بليس دبي، ساحة بني ياس؛ حياة ريجنسي دبي؛ حياة ريجنسي دبي كريك هايتس وبارك حياة دبي.


Hyatt has advised its customers to review card statements, and report any unauthorised behaviour immediately.

وقد نصحت مجموعة حياة عملائها والزوار بمراجعة بيانات بطاقات الإئتمان فورا، والإبلاغ عن أي نشاط غير مصرح به على الفور.

According to blog Krebs on Security by security expert Brian Krebs; other hotel groups affected by payment data breeches last year include Hilton, Starwood, Mandarin Oriental, the Trump Collection hotels and White Lodging.

ووفقا لمدونة كريبس الأمنية التابعة لخبير البرمجيات الأمنى بريان كريبس. فإن القائمة شملت مجموعات الفنادق الأخرى المتضررة من إختراقات بطاقات الدفع وبياناتها منذ العام الماضي وعلى سبيل المثال فنادق: هيلتون، ستاروود، ماندارين أورينتال، وفنادق ترامب كوليكشن وفندق وايت لودجينج.


Hyatt Hotels has issued a statement warning guests of a systems breach that has resulted in credit card information being stolen from different hotels around the world.

أصدرت فنادق حياة بيانا رسميا يحذر الضيوف من إختراق الأنظمة لديها وهو الذي أدى إلى سرقة معلومات بطاقات الائتمان من سجل بيانات سلسلة ومجموعة الفنادق المختلفة التابعة لها في جميع أنحاء العالم.

In a notice posted on its corporate website, Hyatt said the breaches took place in mid-March and early July this year. The Saudi Arabian hotels affected in the breach are: Jabal Omar Hyatt Regency Makkah, Park Hyatt Jeddah – Marina, Club and Spa and Hyatt Regency Riyadh Olaya. 


وفي تصريح نشر على موقع الشركة على الإنترنت، قالت مجموعة حياة ان هذه الخروقات وقعت في منتصف مارس وأوائل يوليو من هذا العام. وبأن فنادق المملكة العربية السعودية المتضررة من الإختراق هي: حياة جبل عمر - حياة ريجنسي مكة المكرمة، بارك حياة جدة - مارينا، نادي وسبا وحياة ريجنسي الرياض العليا.

Hyatt said in a statement, "We regret to inform you that we discovered signs of and then resolved unauthorized access to payment card information from cards manually entered or swiped at the front desk of certain Hyatt-managed locations between March 18, 2017 and July 2, 2017."

وقالت مجموعة حياة في بيان "نأسف لإبلاغكم أننا اكتشفنا علامات تدل على وصول غير مصرح به إلى سجل معلومات بطاقات الدفع من بطاقات برمجية خبيثة دخلت يدويا أو بتمريرها في مكتب الاستقبال من بعض المواقع التي تديرها حياة بين 18 مارس 2017 و 2 يوليو ، 2017. "

Overall, 41 Hyatt hotels worldwide were affected by the data breach with 18 of the hotels located in China. Previously, as many as 250 Hyatt operated properties worldwide were affected by a malware breach.

وعموما، فقد تأثر 41 فندق لمجموعة حياة في جميع أنحاء العالم بسبب إختراق البيانات مع تأثر 18 من الفنادق الموجودة في الصين. وفي السابق، تأثر ما يصل إلى 250 فندقا تابعا لمجموعة حياة يعمل في جميع أنحاء العالم من إختراق البرمجيات الخبيثة.