Monday, May 7, 2018

من ذاكرة التاريخ.. "مصطفي البشتيلي" .. بطل حي بولاق ابو العلا


قصة من ذاكرة التاريخ ستتفاجئون من هول الصدمة بها...
كيف وماذا كان رد الجميل من الشعب المصري تجاة هذا الرجل الرائع "ثائر الحق"

بطل حي بولاق ابو العلا "" مصطفي البشتيلي "" 
بطل قتل غدرا علي يد من وهبهم العزة و الحياه

حي بولاق أبو العلا، هو ذلك الحى العريق الذي شهد أحداث ثورة القاهرة ضد الاحتلال الفرنسي، ولكن ربما يغفل العصر الحديث عنه بعد تغير معالمه الآن، بينما اندثر تاريخ هذا الحى القديم، اندثرت معه أيضًا قصة بطل مصرى، قد لا يعرفه الكثيرون بالرغم من دوره العظيم في تاريخ مصر، وهو مصطفي البشتيلي.


الحملة الفرنسية على مصر

يعود أصل مصطفى البشتيلى إلى قرية بشتيل بمحافظة الجيزة، وعندما احتل الفرنسيون مصر عام 1798 كان البشتيلي تاجرًا ثريًا يمتلك "وكالة" لبيع الزيوت في بولاق أبو العلا، ويعيش حياة مرفهة مع أسرته.


تاليران مهندس الحملة الفرنسية

قرر البشتيلى أن يقاوم الاحتلال الفرنسى، فشرع يخزن البارود في براميل الزيت استعدادًا ليوم الثورة، ثم وشى به بعض جيرانه للسلطة الفرنسية، التي أمرت بتفتيش الوكالة، ووجدوا البارود فى مخازنه بالفعل، فألقى القبض عليه، وزج به في السجن بضعة أشهر ثم أطلق سراحه.


خريطة الحملة الفرنسية

كان من الممكن لمصطفى البشتيلي عندئذ أن يبتعد عن المشاكل ويعكف على تجارته المربحة، لكنه كان مصرًّا على مقاومة الفرنسيين.


خريطة الحملة الفرنسية على مصر

في مارس عام 1800، عندما اندلعت ثورة القاهرة الثانية ضد الجيش الفرنسي تحول مصطفى البشتيلي إلى زعيم حقيقي يمد الثوار بالأسلحة، وينفق من ماله لتلبية احتياجاتهم، ويقودهم بنفسه في غاراتهم المستمرة على معسكرات الفرنسيين.


معركة الأهرام، لويس فرانسوا، البارون لوجين، 1808.

وفى هذه الآونة كان نابليون بونابرت قد عاد إلى فرنسا، وترك قيادة الحملة للجنرال كليبر، الذي فوجئ بضراوة الثورة فعرض على المصريين الثائرين الصلح ولما رفضوا شن الجيش الفرنسي هجوما كاسحًا على القاهرة، استباح خلاله قتل المصريين وسبي نسائهم ونهب أموالهم ومتاعهم، وقد


رسم لنابليون أمام أبو الهول بريشة جان ليون جيروم، القرن التاسع عشر.

انهمرت القنابل الفرنسية بغزارة فأحرقت حي بولاق بالكامل وأحياء أخرى كثيرة في القاهرة.


معركة أبو قير

وفي النهاية تمكن الفرنسيون من إخماد الثورة المصرية، وفر مصطفى البشتيلي هربًا من الفرنسيين لكنهم نجحوا في القبض عليه، وهنا كانت نقطة التحول.


ثورة القاهرة الأولي

حدثت واقعة مأساوية وفريدة من نوعها، إذ لم يرد الجنرال كليبر أن يصدر قرارًا بإعدام مصطفى البشتيلي حتى لا يتحول إلى بطل في نظر الشعب المصرى، فطلب من جموع المصريين في بولاق أن يعاقبوا البشتيلي بأنفسهم لأنه حرضهم على الفتنة التي أدت إلى إحراق بيوتهم وقتل أقاربهم وسبي نسائهم.


حملة نابليون بونابرت على مصر، لوحة زيتية لليو كوجنيه Léon Cogniet, في بداية القرن التاسع عشر.

وحمَل الجنرال كليبر، البشتيلي، المسئولية كاملة عن كل الجرائم التي ارتكبها الجيش الفرنسي لاخماد الثورة، ولكن الغريب فى الأمر أن المصريين اقتنعوا بهذا المنطق الشاذ، واتخذوا قرارًا أن تكون عقوبته "التجريس".


والتجريس هو عقوبة قديمة تكون لشخص مهلهل الملابس، يداه مقيدة خلف ظهره، يركب فوق حمار ب"المقلوب"، ويسحب الحمار شخص بصوت جهوري ليصيح "جرسه"، ومن خلفهما عدد كبير من الصبية، وأحيانًا الكبار في مشهد عُرف قديما ب"التجريس" يتم فيها إجلاس الشخص المعاقب على الحمار بالمقلوب ويدهن وجهه بالقار أو الجير، وتعلق في رقبته الأجراس، ويطوف به الجميع بمختلف الطرقات والأزقة وبالشوارع فيبصق الناس على وجهه ويصفعونه ويشتمونه، وهذا ما فعله بالضبط المصريون فى بطلهم مصطفى البشتيلي، ثم انهالوا عليه ضربًا بالنبابيت حتى قتلوه نهائيًا

Tuesday, May 1, 2018

من ذاكرة التاريخ : مؤتمر الحسنة - أكتوبر 1968


‏صفعة دبلوماسية من بدو سيناء لإسرائيل علي الهواء مباشرة

‏أنها صفحة ناصعة البياض في تاريخ مصر المعاصر ، عن عمد يتم طمسها ومحاولة إخفائها في خضم الاحداث المتوالية ، ونادرا ما نسمع او نقرأ عنها .

‏في هذا الموضوع البسيط نقدم لكم بطولة كبيرة من ضمن بطولات بدو سيناء الكثيرة خلال فترة حرب الاستنزاف – بطولة دبلوماسية وصفعة إعلامية كبري علي وجه إسرائيل في تلك الفترة كان يجب أن تلقي الإهتمام المناسب في مناهجنا التعليمية وفي صفحات تاريخنا لإظهار مدي صلابة ووطنية بدو سيناء الشرفاء

‏كانت الحالة النفسية للشعب المصري بشكل عام و للحكومة المصرية بشكل خاص في وضع حرج للغاية حيث تجرع الجميع مرارة الهزيمة بعد نكسة يونيو 1967، ولكن سرعان ما ظهرت القوي الوطنية لتبحث عن ما يعيد الثقة في النفس.

في عام 1967 وبعد النكسة، دخل اليهود سيناء، وبدأوا في جمع القبائل في مخيمات واستخرجوا لهم بطاقات هوية إسرائيلية، وبعد مرور ما يقرب من 3 أشهر، طلب بعض الضباط المصريين نصيحة من الشيخ سالم للدخول في المجتمع القبلي حتى يكونوا قريبين من المعسكرات الإسرائيلية، وعلى الفور قام الشيخ سالم بتدريب الضباط على اللهجة السيناوية، وألبسهم الزي البدوي، وبعدها أخذهم إلى المعسكر الإسرائيلي وقدمهم للإسرائيليين على أنهم مجموعة من أهله لم يكونوا موجودين وقت حصار القبيلة وبالتالي طالبهم باستخراج هوية لهم، وبالفعل استخرجوا هويات لهم، وانسدوا وسط الأهالي.

‏فى 1968 حاول الإسرائيليون تحريض أهالى سيناء على الإستقلال بها، وإعلان دولة سيناء، كانت القوات الإسرائيلية تعد إلى مؤتمر الحسنة، لشهور عديدة، وكانت القوات الإسرائيلية تتودد للشعب السيناوي بكافة الطرق لتوضح لهم أنهم كانوا مهملين من الإدارة المصرية، وقد أقنعهم الشيخ سالم، ذلك الوقت بأن الأرض مهيأة تمامًا، وأن كل السيناويين اصبحوا يحبون الإسرائليين إلى أن جاء وقت انعقاد مؤتمر الحسنة، وتجمع مشايخ سيناء جميعًا، وحضر "موشى ديان"، الذي اقتنع تماما ذلك الوقت بأن سيناء ستكون منطقة دولية لوقوعها في يد الاحتلال. وحشدت إسرائيل فى سبيل ذلك كل طاقاتها لتحقيق حلمها فى نزع سيناء من مصريتها، وسعيا وراء الهدف إلتقت جولدا مائير و موشيه ديان عددا من مشايخ سيناء وأغدقوا عليهم الهدايا والأموال لإقناعهم بالفكرة.


‏فى نفس الوقت علمت السلطات المصرية بتفاصيل المخطط، فقامت بتكليف الضابط السيناوى محمد اليمانى بالقضية، فطلب من المشايخ وفق تعليمات القاهرة مواصلة خداع ومجاراة إسرائيل فى طلبها، ورصد تحركات العدو واتصالاته الدولية، فى وقت وافقت فيه أمريكا وحلفائها على دعم القضية وتدويلها.

‏إجتمعت جولدا مائير وديان بالشيخ سالم الهرش وبعدد من كبار المشايخ معلنين موافقتهم على المقترح مبدئيا، إلا أنهم طالبوا بمهلة للحصول على إجماع شيوخ القبائل فى سيناء.


‏وفى عام 1968 أعدت إسرائيل عدتها لإعلان سيناء دولة منفصلة وحشد ديان وزير الدفاع عدته،


وجهت إسرائيل الدعوة لوكالات الأنباء العالمية ومراسلى التليفزيون والصحف من كل أنحاء العالم لحضور مؤتمر صحفى يعلن فيه موشى ديان وزير دفاع الإسرائيلى عن مفاجأة فى وجود كبار القيادات فى إسرائيل ... وقد رتب جيش الدفاع الإسرائيلى لهذا المؤتمر فى مدينة الحسنة بوسط سيناء وأحضر شيوخ وعواقل قبائل سيناء ليعلنوا على العالم المفاجأة التى ستفحم مصر ، وهى الإعلان عن رغبة أهالى سيناء فى تدويل سيناء وإعلانها دولة منفصلة"

‏وكانت الطائرات تنقل الطعام ومصورى وكالات الأنباء وعشرات القنوات العالمية وكبار القيادات فى إسرائيل يتوافدون جوا على مكان التجمع بمنطقة الحسنة من أجل اللحظة الحاسمة وفى الوقت نفسه كانت المخابرات المصرية تتحرك للقضاء على المحاولة الإسرائيلية.


‏تم تفويض الشيخ سالم الهرش من قبيلة البياضية للحديث عنهم أمام الإسرائيليين ,لكن من الجانب المصرى يعد الشيخ سالم الهرش من أبطال سيناء الذين قدموا خدمات جليلة للجيش المصري خلال فترة احتلال إسرائيل لسيناء، وله مواقف مشهودة لن ينساها له التاريخ.

والشيخ سالم الهرش (1910 - 1981) هو شيخ مشايخ قبائل سيناء وزعيم قبيلة البياضة، أحد الابطال المصريون إبان حرب السويس 1956 وحرب يونيو 1967 والاستنزاف، وهو أحد المساهمين في اختصار عناصر تنظيم سيناء العربية، كما شارك بدور رئيسي في مؤتمر الحسنة والذي تسبب في إفساد خطة إسرائيل لتدويل منطقة سيناء

‏كانت قوات الاحتلال تعد لهذا المؤتمر قبلها بشهور وتقوم بترغيب وتدليل الشعب السيناوي لكي تجعل لسان حاله يقول إنهم "أحسن من المصريين"، وقد أقنعهم الشيخ سالم - حينها - بأن الأرض مهيأة لهم تماما - يقصد الإسرائيليين - في قلب كل سيناوي، إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة وعقد مؤتمر الحسنة


‏كانت الأجواء مفعمة بالترقب وسط حضور كامل لمشايخ سيناء الذين طوقتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي آنذاك داخل خيمة كبيرة على أرض الفيروز تحوي لفيفًا من جنرالات الجيش الإسرائيلي، على رأسهم وزير الدفاع الإسرائيلي حينها موشي ديان، في انتظار إعلان سيناء دولة مستقلة، طبقًا للاتفاق المبرم

‏إستضاف المؤتمر مجموعة لا بأس بها من رجال "الأمم المتحدة" وبدأت فعاليات المؤتمر الذي تحدث فيه اليهود عما قدموه للأهل في سيناء وعن طموحهم وآمالهم بالنسبة لهم، وعندما طلبوا الكلمة من شيوخ سيناء وقع الإختيار الذي كان متفقا عليه مسبقا على الشيخ سالم الهرش


‏خدعه الشيخ سالم في بداية كلمته قائلا "أنتم تريدون سيناء دولية.. يعني أنا دلوقتي لو جعلت سيناء دولية هتحطوا صورتي على الجنيه السيناوي"، فأجاب ديان بإبتسامة مهللة وكأنه يقول "بالطبع"،‏وإذا باللحظة المشهودة التى لن ينساها التاريخ ،


‏أكمل الشيخ سالم حديثه "إذاً، فأما أرواحنا فزاهقة لله باريها، وإذا قلنا غير ما سنقول فباطن الأرض أولى بنا من ظاهرها، وأما سيناء فأؤكد لكم سيناء مصرية وستظل مصرية 100% وأهالي سيناء مصريون للنخاع، ومن أراد التداول فيها ليذهب ويقابل الزعيم جمال عبدالناصر فلا يملك الحديث فيها غيره" .

‏"إن سيناء يا سادة، مصرية وقطعة من مصر ولا نرضى بديلاً عن مصر، وما أنتم إلا إحتلال ونرفض التدويل وأمر سيناء فى يد مصر، ولا نملك فيها شبراً واحداً يمكننا التفريط فيه".


‏الصفعة التي أرادوا توجيهها إلى الزعيم جمال عبد الناصر ارتدت إليه مدوية أمام العالم على عكس ما توقعوا، قالها السيناويون أمام جميع الوكالات العالمية، وكانت الصاعقة التي نزلت على الرؤوس الصهيونية وما كان من موشي ديان إلا أن أطاح بالمنصة وما عليها وإنصرف منفعلاً.

‏المصير الذي كان ينتظر الشيخ سالم هو "الإعدام على يد الإسرائيليين لولا أن المخابرات المصرية خططت لكل شيء بعنابة، فإنتظرته بسيارة جيب ورحلته إلى الأردن وأسرته إلى ميناء العقبة فإستقبل هناك إستقبال الفاتحين"


شيخ سالم الهرش مع وزير الدفاع الأسبق يوسف أبو طالب

‏بعد مرور شهور عاد مرة أخرى ليلتقي الزعيم جمال عبد الناصر الذي قدم له مجموعة من الهدايا عبارة عن "طبنجة وعباءة وسيارة جيب" ولكن الشيخ سالم تبرع بكل شيء للقوات المسلحة عدا العباءة التي اعتبرها رمزا وتذكارا من "ناصر"، وبعد نصر أكتوبر عاد لسيناء الحبيبة ليحفل بالنصر العظيم.

Saturday, April 14, 2018

The violin crying player عازف الفيولين الباكى


صنفت من أكثر اللقطات إثارة للمشاعر في التاريخ الحديث.

اللقطة إلتقطت للطفل البرازيلي (ديجو فرازو توركواتو) ولد في 1997 وتوفي في 2010.

CHILD CRYING AND PLAYING THE VIOLIN AT HIS TEACHER’S FUNERAL

His teacher Evandro João da Silva Had Helped Him Come Out of Poverty & Violence Through Music. Today He Plays The Violin at His Teacher’s Funeral.

اشتهر الطفل باسم "ديجو عازف الكمان"، كان يعزف الكمان ليحارب مرض اللوكيميا الذي تمكن منه، هذا الطفل كان رمزا للأمل في الصراع ضد مرض اللوكيميا ورمزا للسخط ضد جرائم القتل التي ذهب ضحية واحدة منها قائد الفرقة التى يعزف فيها.

نشأ فى بيئة مليئة بالمرض والإجرام ومنذ مولده أصيب بأمراض عدة منها اللوكيميا والالتهاب السحائي, لكنه لم يفقد حماسته وشغفه بالموسيقى أبدا، كان يحضر تدريبات الفرقة الموسيقية حتى أصبح بعدها نجم الفرقة وأحد المشاهير إعلاميا.


فرازو كان أحد الأطفال الذين تبنتهم منظمة "أفرو ريجي Afro Reggae"، وهي منظمة نشطت في البرازيل منذ عام 1993، وتهتم بالبرازيليين من أصول إفريقية أمثال فرازو، وتعلمهم موسيقي الريجي والهيب هوب والصول، وتعلم فرازو في هذه المنظمة العزف على الكمان، فكان جزء من أوركسترا المنظمة لآلات الكمان. 

The child pictured, Diego Frazão Torquato is crying at the funeral of his mentor and teacher, Evandro João da Silva, who was killed in an assault in October of 2009 in Rio De Janerio. Diego’s teacher had helped him escape poverty and violence through his kindness and their shared love of music.

Diego was Brazilian, and a member of the group Afro Reggae. Diego’s teacher taught him and several other kids how to play musical instruments, and they would all play to raise donations for sick children.

إلتقطت الصورة للعازف البرازيلي وهو يبكي أثناء أدائه لأحد المقطوعات الموسيقية في جنازة معلمه "إيفاندرو دي سيلفا جاوا" الذي علمه العزف على الكمان، في لقطة صنفتها صحيفة "O globo" البرازيلية كواحدة من أقوى اللقطات وأقواها تأثيرا، وقد عزف "فرازو" واحدة من أحب المقطوعات إلى قلب المعلم "جاوا"، ولهذا عزفها له في جنازته وهو يبكيه. 

كانت السنة الأخيرة له فى الحياة عندما أصيب بمضاعفات بعد جراحة في الزائدة الدودية في نفس الوقت الذي كان يعالج فيه من اللوكيميا ورقد فوق سرير المستشفى تحت رحمة أجهزة الإنعاش حتى توقف قلبه تماما


ليتوقف قلبه عن النبض بعد 12 سنة فقط من الحياة ويده عن العزف لكن لم يقف اصدقاؤه عن تحقيق ما كان يصبو اليه دييكو ومعلمه ..

ولتبقى صورته تعبر عن حزنه الذي لم يستطع اخفائه .

Unfortunately, Diego died in March of 2010 of leukemia four months later. But as long as he lived, he played the piano to raise donations for helping sick children.

Diego is no longer with us but can we let his story die too? Let us all share his story of love & compassion with others.

Wednesday, April 11, 2018

Ton and 200 kg of pure heroin cost 10 billion pounds..Iranian gift to Egypt طن و200 كيلو هيروين خام بـ 10 مليار جنيه..هدية إيرانية لمصر


القبض على "سفينة إيرانية" على متنها طن و200 كيلو هيروين خام فى ميناء سفاجا

The arrest of an "Iranian vessel" carrying tons and 200 kilograms of pure heroin in the port of Safaga

أحبطت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، اليوم الأربعاء، دخول أكبر كمية من الهيروين المخدر عبر مياه البحر الأحمر "سفاجا" بلغت طنا و200 كيلو، بقيمة 10 مليارات جنيه، من خلال مركب إيرانية الجنسية.

The Directorate General for Drug Control on Wednesday foiled the entry of the largest amount of pure heroin drug through the Red Sea "Safaga" amounted to ton and 200 kilo, worth 10 billion pounds, through an Iranian vessel nationality.


وردت معلومات إلى ضباط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمنطقة جنوب الصعيد، برئاسة العقيد مروان العيسوى، بقيام مجموعة من المهربين بجلب كمية كبيرة من الهيروين عبر مياه البحر الأحمر.

Information was received by officers of the General Directorate for Drug Control in South Upper Egypt, headed by Colonel Marwan al-Issawi, by a group of smugglers bringing a large quantity of heroin through the waters of the Red Sea.

تم عرض المعلومات على اللواء أحمد عمر مساعد وزير الداخلية لقطاع مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة، واللواء ذكريا الغمرى مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وأمرا بإعداد الأكمنة اللازمة عقب اتخاذ الإجراءات القانونية لضبط المتهمين .

The information was presented to Major General Ahmed Omar, Assistant Minister of the Interior for the Drug Control and Organized Crime Sector, and Major General Zakaria Al-Ghamra, Director General of the General Directorate for Drug Control, and to prepare the necessary ambiguities after taking legal action to arrest the accused criminal smugglers.


وعقب إعداد الأكمنة اللازمة واتخاذ الإجراءات القانونية تم تشكيل فريق من ضباط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بإشراف اللواء ماجد السمرى وكيل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والعميد وائل الزهار وكيل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والعميد إيهاب خالد فتح الباب و المقدم محمد الضبع والرائد ياسر صقر والرائد حسين والرائد علاء حجاج والرائد حازم الشيخ وبالتنسيق مع القوات البحرية.

Under the supervision of Major General Majid al-Samra, Deputy General Director of Drug Control, Brigadier General Wael al-Zahar, Deputy General Director of Drug Control, Brigadier General Ihab Khaled Fath Al Bab, Lieutenant Colonel Mohammed Al-Dabaa, Major Yasser Saqr, Major Hussein, Hajjaj and Major Hazem Al - Sheikh and in coordination with the egyptian Navy.

وتمكن ضباط الإدارة العامة من ضبط مركب إيرانية على بعد 40 ميلا بحريا داخل المياه الإقليمية المصرية، تقل طنا و200 كيلو هروين تقدر بمبلغ 10 مليارات جنيه، وعلى متنها 5 أشخاص باكستانيى الجنسية تم ضبطهم جميعا والكمية المهربة بعد تبادل إطلاق النيران مع القوات .

The officers of the General Administration managed to capture the Iranian vessel 40 nautical miles inside the Egyptian territorial waters, carrying ton and 200 kg of pure heroin estimated at 10 billion pounds, and the vessel was carrying five Pakistani nationals, all of them seized and the amount smuggled after the exchange of fire with the forces.

وجار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات .

The necessary legal action is being taken against the incident and the Public Prosecution is informed of the investigation.

Sunday, April 8, 2018

Egyptian Princess of Amen-Ra..The Cursed Mummy موﻣﻴﺎﺀ ﺁﻣﻦ ﺭﻉ الملعونة


عاشت الأميرة آمن رع حوالي 1500 سنة قبل ميلاد المسيح. وعندما ماتت ، وضعت في تابوت خشبي مزخرف ودفنت عميقاً في قبو في الأقصر ، على ضفاف النيل. في أواخر عام 1890 ، تمت دعوة 4 من الشباب الإنجليز الذين زاروا الحفريات في الأقصر لشراء حقيبة مومياء رائعة تحتوي على بقايا الأميرة آمن رع. وقد دفعوا الكثير. الرجل الذي ربح دفع عدة آلاف من الجنيهات وكان التابوت يؤخذ إلى فندقه. وبعد بضع ساعات ، شوهد وهو يسير نحو الصحراء. ولم يعود ابدا.


أيا أمون رع .. أيا رب الأرباب
أيا من وضعت الموت ..على الأبواب لحياة جديدة
كما نحيا اليوم .. سنحيا غدا
ستعود روحنا .. بكيانات أخرى جديدة عديدة
أيا ..أيها المقدس

The Princess of Amen-Ra lived some 1,500 yrs before Christ. When she died, she was laid in an ornate wooden coffin and buried deep in a vault at Luxor, on the banks of the Nile. In the late 1890s, 4 rich young Englishmen visiting the excavations at Luxor were invited to buy an exquisitely fashioned mummy case containing the remains of Princess of Amen-Ra. They drew lots. The man who won paid several thousand pounds and had the coffin taken to his hotel. A few hours later, he was seen walking out towards the desert. He never returned.


وفي اليوم التالي ، قتل أحد الرجال الثلاثة الباقين بالرصاص على يد موظف مصري بالصدفة.والثانى أصيب ذراعه بجروح بالغة وكان لابد من بترها. والرجل الثالث في اللعبة الرباعية وجد في عودته إلى المنزل أن البنك الذي يملك مدخراته بالكامل قد أفلس. وعانى الرجل الرابع من مرض شديد ، وخسر وظيفته وتقلص إلى بيع تذاكر المباريات في الشارع. ومع ذلك ، وصل التابوت إلى إنجلترا (مما تسبب في مصائب أخرى على طول الطريق) ، حيث تم شراؤها من قبل رجل أعمال من لندن.

وبعد أن جُرح ثلاثة من أفراد عائلة رجل الأعمال البريطانى في حادث طريق ودمر منزله بالنيران ، تبرع رجل الأعمال بها إلى المتحف البريطاني.

The next day, one of the remaining 3 men was shot by an Egyptian servant accidentally. His arm was so severely wounded it had to be amputated. The 3rd man in the foursome found on his return home that the bank holding his entire savings had failed. The 4th guy suffered a severe illness, lost his job and was reduced to selling matches in the street. Nevertheless, the coffin reached England (causing other misfortunes along the way), where it was bought by a London businessman.


ﻫﻲ ﻣﻮﻣﻴﺎﺀ ﺇﺷﺘﻬﺮﺕ ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻃﻬﺎ ﺑﻌﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ ،ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻓﻌﻠﻴﺎ ﻋﺎﻡ 1910 ﺣﻴﻦ ﺇﺷﺘﺮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰﻱ " ﺩﻭﺟﻼﺱ ﻣﻮﺭﺍﻱ " ﻣﻮﻣﻴﺎﺀ ﺍﻷﻣﻴﺮﺓ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﺎﺋﻊ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﺇﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻭ ﺗﻬﺮﻳﺒﻬﺎ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺃﻣﺮﺍ ﺳﻬﻼ .

After 3 of his family members had been injured in a road accident and his house damaged by fire, the businessman donated it to the British Museum.

ﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ " ﺩﻭﺟﻼﺱ ﻣﻮﺭﺍي " ﻣﻘﺘﻨﻌﺎ ﺑﺎﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﺾ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﻠﺒﻪ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ، ﻟﻜﻨﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﻢ ﻳﻘﺎﻭﻡ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻵﺛﺮ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﺰﻫﻴﺪ ، ﻓﺎﺷﺘﺮﻯ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﺑﺸﻴﻚ ﻳﺤﻤﻞ ﺭﻗﻤﺎ ﺑﺄﺭﺑﻌﺔ ﺃﺻﻔﺎﺭ ، ﻭ ﻫﻮ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﺳﻌﺮ ﻣﻨﺨﻔﺾ ﺟﺪﺍ ﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻓﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ، ﻭ ﻟﻢ ﻳُﺼﺮَﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻴﻚ ﺃﺑﺪﺍ ﻓﻔﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺗﻮﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻏﺎﻣﻀﺔ ، ﻟﺘﺒﺪﺃ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﺭﺗﺒﻄﺖ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ، ﺇﺫ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻗﺪ ﻛُﺘِﺐ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﻣﻌﺒﺪﻫﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺴﺒﺐ ﺍﻟﻨﺤﺲ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺰﻋﺠﻬﺎ ..


As the coffin was being unloaded from a truck in the museum courtyard, the truck suddenly went into reverse and trapped a passer-by. Then as the casket was being lifted up the stairs by 2 workmen, 1 fell and broke his leg. The other, apparently in perfect health, died unaccountably two days later.

ﻓﻔﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺕ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ، ﺧﺮﺝ ﺩﻭﺟﻼﺱ ﻣﻮﺭﺍﻱ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺻﻴﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ، ﻓﻘﺪ ﺇﻧﻔﺠﺮﺕ ﺍﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﺩﻭﻥ ﺳﺒﺐ ﻭﺍﺿﺢ !

Once the Princess was installed in the Egyptian Room, trouble really started. Museum's night watchmen frequently heard frantic hammering and sobbing from the coffin. Other exhibits in the room were also often hurled about at night.

وبينما كان يتم تفريغ التابوت من الشاحنة في فناء المتحف ، عادت الشاحنة فجأة إلى الخلف وحاصرت أحد المارة. ثم عندما رفع التابوت على الدرج بواسطة 2 من العمال ، سقط 1 وكسر ساقه. وكان الآخر ، على ما يبدو في صحة مثالية ، لكنه مات دون سببا واضح بعد يومين.

One watchman died on duty; causing the other watchmen wanting to quit. Cleaners refused to go near the Princess too. When a visitor derisively flicked a dustcloth at the face painted on the coffin, his child died of measles soon afterwards.

ﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻗُﻄﻌﺖ ﺫﺭﺍﻋﻪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ، ﻭ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻋﻨﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ ، ﻓﻘﺪ ﻣﺎﺕ ﺇﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺩﻭﺟﻼﺱ ﻣﻮﺭﺍﻱ ﻓﻰ ﻇﺮﻭﻑ ﻏﺎﻣﻀﺔ ، ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺷﻌﺮ ﺩﻭﺟﻼﺱ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻴﺌﺎ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻱ ﺑﺸﺄﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ !

Finally, the authorities had the mummy carried down to the basement. Figuring it could not do any harm down there. Within a week, one of the helpers was seriously ill, and the supervisor of the move was found dead on his desk.

ﻓﻘﺮﺭ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ ﻭ ﺇﻫﺪﺍﺋﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﻳﻘﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺗﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﺧﻄﻴﺒﻬﺎ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﺳﺘﻠﻤﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ . . ﻭ ﻟﻢ ﻳﻤﺾ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺗﺖ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻏﺎﻣﻀﺔ !!

By now, the papers had heard of it. A journalist photographer took a picture of the mummy case and when he developed it, the painting on the coffin was of a horrifying, human face. The photographer was said to have gone home then, locked his bedroom door and shot himself.

ﻟﺘﻌﻮﺩ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺩﻭﺟﻼﺱ ﻣﻮﺭﺍﻱ ، ﻭ ﻫﻨﺎﻙ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﻘﺒﻞ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻓﺄﻫﺪﺍﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺘﺤﻒ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻣﺠﺎﻧﺎ ، ﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺣﻼ ﻟﻠﻤﺸﻜﻠﺔ ، ﻓﻔﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﺳﺘﻠﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺘﺤﻒ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻣﺎﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﺇﺳﺘﻼﻣﻬﺎ ﺑﻤﺮﺽ ﻏﺮﻳﺐ !!

Soon afterwards, the museum sold the mummy to a private collector. After continual misfortune (and deaths), the owner banished it to the attic.

ﻭ ﻣﺎﺕ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﺿﺎﺕ ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻤﻮﺕ ﻣﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﺘﺤﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﺎﺑﻮﺕ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻠﺘﻘﻂ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ !


بمجرد تثبيت الأميرة في الغرفة المصرية ، بدأت المشكلة بالفعل. سمع الحراس الليليون في المتحف الكثير من الدقّات المحمومة وصرخات نحيب تخرج من التابوت. غالبًا ما كان يتم إقفال أبواب المعارض الأخرى والغرفة في الليل. وتوفي حارس واحد أثناء الخدمة. مما تسبب في أن الحراس الآخرين رغبوا في ترك الخدمة. ورفض عمال النظافة الاقتراب من الأميرة أيضا. وعندما قام زائر بخلع قماش غبار على وجهه رسم على التابوت ، مات طفله من الحصبة بعد ذلك بوقت قصير.

A well known authority on the occult, Madame Helena Blavatsky, visited the premises. Upon entry, she was sized with a shivering fit and searched the house for the source of "an evil influence of incredible intensity". She finally came to the attic and found the mummy case. "Can you exorcise this evil spirit ?" asked the owner.


وأخيرا ، كانت السلطات تحمل المومياء إلى الطابق السفلي. فلا يمكن أن يكون هناك أي ضرر بنقلهل حسبنا إعتقدوا. وفي غضون أسبوع ، كان أحد المساعدين يعاني من مرض خطير ، وتم العثور على المشرف على الحركة ميتًا على مكتبه.

كانت الصحف قد سمعت بهذا. فقد إلتقط مصور صحفي صورة لحالة المومياء وعندما طورها لتجهيزها للطبع، كانت اللوحة على التابوت ذات وجه إنساني مرعب. وقيل إن المصور قد عاد إلى المنزل ثم أغلق باب غرفة نومه وأطلق النار على نفسه.

"There is no such thing as exorcism. Evil remains evil forever. Nothing can be done about it. I implore you to get rid of this evil as soon as possible."


بعد فترة وجيزة ، باع المتحف المومياء إلى جامع خاص. بعد سوء الحظ المستمر (والوفيات) ، وحبسها وأغلق عليها المالك الجديد بأعلى طابق بدرون منزله.


Wallis Budge was reportedly so concerned with the number of stories he had heard – numerous staff reported unexplained hammering noises and raucous sobs coming from the case – he began to wonder if the priestess was unhappy with her position and presentation in the Museum. He arranged for the mummy to be installed in a display case of its own adorned with a laudatory notice. It was said the disturbances largely ebbed away once this was done – although night cleaning staff continued to report ghostly appearances and overwhelming feelings of terror emanating from the case in the decades to come.


Cover of Pearson's Magazine in 1909 featuring the story of the mummy

Wallis Budge, who had translated the Egyptian Book of the Dead, was even quoted as saying, enigmatically, “Never print what I saw in my lifetime, but the mummy case of Princess Amen-Ra caused the war.”


زارت المالك منظمة ذات سلطة معروفة بالسحر ، هى السيدة هيلينا بلافاتسكى ، المبنى. وعند الدخول ، كان وكأنها موثقة اليدين مكتوفة وأصابتها نوبة رجفت جسدها بشدة وبحثت في كل أرجاء المنزل عن مصدر هذا "التأثير شرير من كيان روحي لا يصدق". ووصلت أخيراً إلى العلية ووجدت حالة المومياء. فسألها المالك : "هل يمكنك أن تطردى هذه الروح الشريرة؟".


Madame Blavatsky

But no British museum would take the mummy; the fact that almost 20 people had met with misfortune, disaster or death from handling the casket, in barely 10 yrs, was now well known. Eventually, a hard-headed American archaeologist (who dismissed the happenings as quirks of circumstance), paid a handsome price for the mummy and arranged for its removal to New York .


فكان ردها الصاعق للمالك والذى تناقلته الصحف الإنجليزية حينها بقولها : "لا يوجد شيء مثل طرد الأرواح الشريرة. لكن لا يزال هذا الشر وسيكون شريرا إلى الأبد. لا يمكننى فعل شيء حيال ذلك. أناشدك فورا أن تتخلص من هذا الشر الأسود الخطير أو في أقرب وقت ممكن".


WT Stead (1849-1912)

The men had studied the coffin lid, and “felt the expression on the face of the cover was that of a living soul in torment.” As recounted by Budge, “they wished to hold a séance in a room and to perform certain experiments with the object of removing the anguish and misery from the eyes of the coffin-lid.”


In Apr 1912, the new owner escorted its treasure aboard a sparkling, new White Star liner about to make its maiden voyage to New York. On the night of Apr 14, amid scenes of unprecedented horror, the Princess of Amen-Ra accompanied 1,500 passengers to their deaths at the bottom of the Atlantic.


The name of the ship was Titanic.

On the night of April 14, amid scenes of unprecedented horror, the Princess of Amen-Ra accompanied 1,500 passengers to their deaths at the bottom of the Atlantic. The name of the ship was of course, the H.M.S. Titanic.

ﻭ ﻫﻨﺎ ﻗﺮﺭ المالك بمساعدة ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﺘﺤﻒ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻓﺄﺭﺳﻠﻮﻫﺎ ﻛﻬﺪﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺘﺤﻒ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻨﻮﺍ ﻋﻦ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ ﺣﺘﻰ ﻻﻳﺜﻴﺮ ﺍﻷﻣﺮ ﺧﻮﻑ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺘﺤﻒ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺇﺳﺘﻘﺒﻠﻮﺍ ﺧﺒﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﺑﻔﺮﺣﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﻢ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻋﺎﻡ 1912 ﺑﺴﺮﻳﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻋﺒﺮ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﻣﺘﺠﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺇﺻﻄﺪﻣﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺑﺠﺒﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ ، ﻟﺘﻐﺮﻕ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭ ﺗﻐﺮﻕ ﻣﻌﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ، ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻓﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﺃﺑﺪﺍ ، ﺑﻞ ﻫﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ، سفينة التايتانيك المعروفة التي غرقت في أعماق المحيط الأطلنطي...