Saturday, November 18, 2017

إمبراطورية ﺳﺎﻣﻮﺭى ﺗﻮﺭى


ﺳﺎﻣﻮﺭى ﺗﻮﺭى 

ﻭﻟﺪ ﺳﺎﻣﻮﺭﻱ ﺗﻮﺭﻱ ﻋﺎﻡ 1835 ﻡ ﻓﻲ ﺳﺎﻧﻜﻮﺭﻭ ﻓﻲ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻏﻴﻨﻴﺎ ﻛﻮﻧﺎﻛﺮى ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻳﻮﻻ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭى ﻭﻟﻤﺎ ﺑﻠﻎ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﺫﻫﺐ ﻟﻠﻌﻴﺶ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻣﻴﻼ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ وعندما بلغ الثامنةعشر ﺃﺭﺳﻠﻪ ﺃﺑﻮﻩ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﻳﻖ ﻟﻪ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﺳﺎﺣﻞ ﺍﻟﻌﺎﺝ ﻟﻴﺘﻌﻠﻢ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺫﻟﻚ ﻋﺮﻑ ﺳﺎﻣﻮﺭﻱ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﺒﺪﺃ ﻳﻔﻜﺮ فى ﺑﻨﺎﺀ ﺇﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﺗﻴﻪ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺳﺎﻓﺮ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺓ ﻣﻨﺎﻃﻖ فى ﻏﺮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻓﺎﻃﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﺣﻴﺎﺓ ﻋﺪﺓ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1852ﻡ ﺃُﺳﺮﺕ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻠﻚ ﺑﻴﺴﺎﻧﺪﻭﻏﻮ ﺍﻟﻮﺛﻨﻰ ﻭﻋﻨﺪ ﺳﻤﺎﻋﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺃﺧﺬ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻄﺮﺍﺋﻖ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮ ﻭﻗﺮﺭ ﺧﺪﻣﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻟﺴﺒﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺪﺭﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻹﻏﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺤﺮﻭﺏ وإستطاع ﺳﺎﻣﻮﺭى أن يكون ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺗﻮﻟﻰ ﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭﺃﻗﺴﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﺳﺎﻣﻮﺭﻱ ﺑﺘﺪﺭﻳﺐ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻭﺗﻢ ﺗﺴﻠﻴﺤﻬﻢ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺑﺪﺃ ﻧﻔﻮﺫﻩ ﻳﻤﺘﺪ .


ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1874ﻡ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺠﻲ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﻌﺎﺻﻤﺘﻪ ﻭﺗﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﺎﻧﻜﺎﻥ ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﻬﺰﻡ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ، ﻭﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﻓﻮﺗﺎﺟﺎﻟﻮﻥ ﻭﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺗﺤﻄﻴﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻟﻪ ﻭﺻﺎﺭ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺎﺋﺪ ﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﺷﻌﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﻨﻚ وﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ ﺳﻨﺔ 1884ﻡ ﺟﻤﻊ ﺳﺎﻣﻮﺭى ﺗﻮﺭى ﺃﻫﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ﻭﺃﻋﻠﻦ ﻟﻬﻢ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻠﻘﺐ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻠﻘﺐ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻳﺎﻩ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﻨﻘﻮﺍ ﺍﻹﺳﻼﻡ، 

ﻭﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﺷﺮﺑًﺎ ﻭﺑﻴﻌًﺎ ﻓﻲ ﻣﻤﻠﻜﺘﻪ ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻮﺛﻨﻴﺔ ﻭﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺗﻔاﺼﻴﻞ ﺇﻧﺸﺎﺋﻪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻣﻘﺎﻭﻣﺘﻪ ﺍﻟﺠﻠﻴﻠﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻠﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ.

ﺃﻧﻪ ﺍﺗﺨﺬ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺓ ﺑﻴﺴﺎﻧﺪﻭﺟﻮ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻟﻤﻠﻜﻪ ﻭﺃﻗﺎﻣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺃﻛﺴﺒﻪ ﺣﻴﻮﻳﺔ ﻭﻃﺎﻗﺔ ﻣﺘﺠﺪﺩﺓ ﻻ ﺗﻨﻀﺐ ﻭﺍﺿﻄﺮ ﺃﻥ ﻳﻬﺎﺩﻥ ﺟﻴﺮﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻔﺘﺢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﺑًﺎ ﺛﺎﻟﺜًﺎ ﻫﻮ ﻓﻲ ﻏﻨﻰ ﻋﻨﻪ ﻓﻴﻜﻔﻴﻪ ﺃﻋﺪﺍﺀﻩ .


وﻛﺎﻥ ﻋﺎﻣﺔ ﺟﻴﺶ ﺳﺎﻣﻮﺭى ﺗﻮﺭى ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺓ ﻭﻗﻠﻴﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﻭﺳﻠّﺤﻬﻢ ﺑﺄﺳﻠﺤﺔ ﺃﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺘﺮﻳﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻓﺮﻳﺘﻮﻥ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﻌﺎﺝ ﻭﺃﺳﺮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺮﺳﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻣﻜﻮﻧًﺎ ﻣﻦ 500 ﺭﺟﻞ ﻭﻛﺎﻥ ﻷﺧﻴﻪ ﻣﺎﻟﻨﻜﻲ ﺗﻮﺭﻭ ﻗﻮﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﻤﺎﺋﺘﻲ ﻓﺎﺭﺱ ﻭﺃﻟﻒ ﺭﺍﺟﻞ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻮﻥ ﻗﺪ ﻋﺰﻣﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﺠﺮ ﻓﺄﺗﺎﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺳﺎﻣﻮﺭى ﺗﻮﺭى ﺍﻟﺬى ﻛﺒﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻌﻮﻩ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺑﻴﺮﻭﺯ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﻋﺴﺎﻛﺮ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﻟﻘﺒﻪ ﺑﻨﺎﺑﻠﻴﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻓﻮﻕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺐ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻓﻘﺪ ﺩﻭّﺥ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﺑﺠﻬﺎﺩ ﺟﻠﻴﻞ ﺩﺍﻡ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣًﺎ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﺋﻴﺔ ﺃﺳﻠﺤﺘﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺁﻟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭﺓ ﻟﻜﻨﻪ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﻭﻗﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻓﻼ ﻳﻘﻮﻡ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺷﻲﺀ.


ﻭﻗﺪ ﻓﺮﺽ ﺳﺎﻣﻮﺭى ﺗﻮﺭى ﻋﻠﻰ ﺯﻋﻴﻢ ﻛﻞ ﻗﺮﻳﺔ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻴﻪ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻟﻠﺠﻨﺪﻳﺔ ﻭﻓﻲ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺔ ﺗُﺴﺮّﺡ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻟﺘﻌﻤﻞ فى ﻓﻼﺣﺔ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻊ ﻟﺘﻌﻮﺩ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻬﺎ ﺃﺑﻘﺎﻫﺎ ﻭﺇﻻ ﺳﺮّﺣﻬﺎ ﻣﺪﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻫﻜﺬﺍ .


وقد ﻗﺴﻢ ﺳﺎﻣﻮﺭى ﺗﻮﺭ ﺑﻼﺩﻩ ﺗﻘﺴﻴﻤًﺎ ﺇﺩﺍﺭﻳًﺎ ﻣﻨﻀﺒﻄًﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﺍﺛﻨﻴﻦ ﻭﺳﺘﻴﻦ ﺇﻗﻠﻴﻢ فى ﻛﻞ ﻣﻨﻪ ﻋﺸﺮﻭﻥ ﻗﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺯﻋﻴﻢ ﻭﻓﻮﻕ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺣﺎﻛﻢ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﻭﻓﻮﻕ ﺣﻜﺎﻡ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﻣﻬﺎﻣﻪ ﻧﺸﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺛﻨﻴﺔ ﻭﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ .

ﻭﻗﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﺳﺎﻣﻮﺭى ﺗﻮﺭى ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﻮﻋﺎﻅ ﻭﺍﻫﺘﻢ ﺑﺘﺤﻔﻴﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﻃﺒﻖ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﻋﺎﻳﺎﻩ ﻭﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﺭى ﻭﻣﺪ ﻓﺘﻮﺣﺎﺗﻪ ﺑﻬﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻴﺠﺮ ﻭﺩﺧﻞ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﻣﻊ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﻴﻜﻮ ﻋﺎﻡ 1884م ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺷﻴﺪ ﺩﻭﻟﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ فى ﻣﺎلى وليس على الارجح 


ومن مواقفه العظيمة رحمة الله عليه أنه ﻛﺎﻥ ﻣﺠﺎﻫﺪﺍً ﺿﺪ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰ ﻭ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﺒﻠﺠﻴﻚ ﻟﻤﺪﻩ ٢٠ ﻋﺎﻣﺎ ﻭﻟﻤﺎ ﻳﺄﺱ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺒﺮ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺳﺮﻗﻮﺍ ﺍﺑﻨﻪ ﻭ ﻫﻮ ﺍﺑﻦ ١٢ ﻋﺎﻣﺎ ﻭ ﺃﺧﺬﻭﻩ ﺇﻟﻰ ﺑﻼﺩﻫﻢ ﻭ ﻋﻠﻤﻮﻩ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺼﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻹﻧﻔﺘﺎﺡ ﻭﺭﺟﻊ ﻟﻤﺎ ﻛﺒﺮ ﻭ ﺍﺧﺬ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺑﻠﺪﺗﻪ ﻭﺍﻟﻘﺮﻱ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻌﻔﻨﺔ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﺿﺪ ﺟﻬﺎﺩ ﻭﺍﻟﺪﻩ، ﻓﻘﺎﻡ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﺑﻮﻩ ﻭ ﻣﻨﻌﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﺘﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺻﺒﺢ ﺷﺎﺑﺎ ﺟﺎﻣﻌﻴﺎ ﻣﺜﻘﻔﺎ ﻭﻣﺤﺎﺿﺮﺍ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺎﺕ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ ﻳﺼﺮﺥ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻃﺎﻟﺒﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺮﻙ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻮﻳﺮ ﻭﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﻟﻨﺒﺮﺍﺱ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻼﻡ، ﻓﻴﻘﻮﻡ ﺍﻷﺏ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪ ﺳﺎﻣﻮﺭﻱ ﺗﻮﺭﻱ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻟﻐﻴﻨﻴﺎ ﻭﻣﺎﻟﻲ ﻭﻛﻴﻨﻴﺎ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻭﺣﺎﻣﻞ ﻟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺑﺠﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﻣﺤﺬﺭﺍ ﻭﻟﺪﻩ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﻟﻠﺪﻳﻦ وللرسالة ﻭﻟﻸﻣﺔ ﻭﺧﺬﻻﻥ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻛﻔﺎﺣﻬﻢ حول العالم أجمع ﻭتلك هى ﺭﺩﺓ ﺗستوﺟﺐ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻓﻴﺮﻓﺾ ﺍﻟﻔﺘﻲ ﻧﺼﻴﺤﻪ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻓﻴﻘﻮﻡ ﺍﻷﺏ ﺑﺬﺑﺤﻪ ﻋﻠﻲ ﺭﻭﺅﺱ ﺍﻷﺷﻬﺎﺩ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ:


"ﻓﻠﻴﻌﻠﻢ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﺃﻥ ﻻ ﺍﺛﻤﻦ ﻭﺍﻏﻠﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺩﻳﻨﻪ ﻭﺍﻧﻬﻢ ﻟﻦ ﻳﻤﻨﻌﻮﻧﺎ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺑﺴﻠﺒﻬﻢ ﻋﻘﻮﻝ ﺃﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﻭﻟﺴﻮﻑ ﻧﺬﺑﺤﻬﻢ ﺑﺄﻳﺪﻳﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻟﻠﺠﻬﺎﺩ ﺿﺪ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﺣﺘﻲ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻲﺀ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭﺩﻳﻨﻪ"

وﻫﻨﺎ ﺗﺠﺮﺩ ﺳﺎﻣﻮﺭﻱ ﺗﻮﺭﻱ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻋﻈﻤﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﻋﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻮﻻﺀ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺀ ﻭﻗﺘﻞ ﻭﻟﺪﻩ فى ﻣﺸﻬﺪ ﻋﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻳﺼﺪﻕ ﻓﻴﻪ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ﻻ ﺗَﺠِﺪُ ﻗَﻮْﻣًﺎ ﻳُﺆْﻣِﻨُﻮﻥَ ﺑِﺎﻟﻠَّﻪِ ﻭَﺍﻟْﻴَﻮْﻡِ ﺍﻵﺧِﺮِ ﻳُﻮَﺍﺩُّﻭﻥَ ﻣَﻦْ ﺣَﺎﺩَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻭَﺭَﺳُﻮﻟَﻪُ ﻭَﻟَﻮْ ﻛَﺎﻧُﻮﺍ ﺁﺑَﺎﺀَﻫُﻢْ ﺃَﻭْ ﺃَﺑْﻨَﺎﺀَﻫُﻢْ ﺃَﻭْ ﺇِﺧْﻮَﺍﻧَﻬُﻢْ ﺃَﻭْ ﻋَﺸِﻴﺮَﺗَﻬُﻢْ ﺃُﻭْﻟَﺌِﻚَ ﻛَﺘَﺐَ ﻓِﻲ ﻗُﻠُﻮﺑِﻬِﻢُ ﺍﻹِﻳﻤَﺎﻥَ ﻭَﺃَﻳَّﺪَﻫُﻢْ ﺑِﺮُﻭﺡٍ ﻣِﻨْﻪ ُ" (‏ ﺍﻟﻤﺠﺎﺩﻟﺔ ) 22 ﻓﻠﻠﻪ ﺩﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ .

ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪ ﺳﺎﻣﻮﺭى ﺗﻮﺭى ﻣﺆﺳﺲ ﺩﻭﻟﺔ ﻏﻴﻨﻴﺎ .

جرائم ﺍﻷﻣﺮيكيون ﺑﺎﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ Als Die Soldaten Kamen


ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻷﻭﺭﻭبى ﺑﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻔﺮﻭﺳﻴﺔ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺨﻠﺺ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﺤﻴﻢ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻢ ﻓﻬﻞ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺮقى ؟


تقول اﻟﻤﺆﺭﺧﺔ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻴﺮﻳﺎﻡ ﺟﻴﺒﻬﺎﺭﺕ ﺃﻥ ﺗﻮﺣﺶ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﺎﻥ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﻧﺤﻮ ﻣﻦ 190.000 ﺍﻣﺮﺃﺓً فى ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺃﻭﺯﺍﺭﻫﺎ


ﻭﺗﻌﺘﻤﺪ ﺟﻴﺒﻬﺎﺭﺕ ﻓﻲ ﺩﻋﻮﺍﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺛﺎﺋﻖ ﻭﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﺣﺘﻔﻆ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻘﺴﺲ ﺍﻟﺒﺎﻓﺎﺭﻳﻮﻥ ﺣﻴﺚ ﻃﻠﺐ ﻣﻄﺮﺍﻥ ﻣﻴﻮﻧﺦ ﻭ ﻓﺮﺍﻳﺰﻧﻎ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻚ ﺃﻥ ﻳﺤﺘﻔﻈﻮﺍ ﺑﺎﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺘﻘﺪﻡ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ


فى ﻭﻗﺖ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻟﻬﻦ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﻥ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ


ﻓﺎﻗﺘﺮﻓﻮﺍ ﺃﻳﻀًﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﺎﺕ ﺃﺑﺸﻊ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺍﻗﺘﺮﺍﻓﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ


ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﺍﻏﺘﺼﺒﻮﺍ ﺃﻃﻔﺎﻻ ﻭﺭﺟﺎﻻ ﻭﻣﺴﻨﺎﺕ ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺑﺎﺕ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﺟﻞ ﻭﺍﻣﺮﺃﺓ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻴﻴﻦ


ولك أن تتخيل هذا ما فعلوه بأبناء دينهم المسيحية وقد فعلوا الكثير فى نساء العراق وأفغانستان


ومع ﻣﺎ ﻗﺪﻣﺘﻪ ﺟﻴﺒﻬﺎﺭﺕ ﻭﻛﺸﻔﺖ ﻋﻨﻪ ﻭﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻔﻈﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺨﻠﺺ وﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ تلك هى ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ

مانسا موسي : أغنى رجل في تاريخ الأرض وأعظم زعماء امبراطورية مالي


مانسا موسي

أعظم زعماء امبراطورية مالي، ومن أشهر زعماء أفريقيا والإسلام في القرون الوسطى. خلف السلطان أبو بكر الثاني عام 1312م.

كان عالما ورعا إلى جانب حنكته السياسية.

في عهده ازدهرت جامعة سانكوري كمركز للعلم في أفريقيا.

وسع دولته لتضم مناجم الذهب في غينيا بالجنوب. في عهده صارت عاصمته تمبكتو محط القوافل التجارية عبر الصحراء بالشمال. وضع الكشافة الإسبان صورتة ممسكا بالذهب في قلب أفريقيا على الخريطة !


يعتقد بعض الخبراء أن الملك مانسا موسى هو أغنى رجل في تاريخ الأرض، فهو كان ملكاً على إمبراطورية مالي العظيمة في القرن الرابع عشر الميلادي، وكانت تلك الإمبراطورية مُتْرعة بالخيرات من كل شكل ولون، وعلى رأس تلك الخيرات يأتي الذهب، الكثير من الذهب.

قصة حياة أغنى رجل في تاريخ الأرض

تُوج موسى كيتا الأول في سنة 1312، وأصبح يطلق عليه لقب مانسا موسى، فكلمة مانسا تعني ملك، وفي تلك الفترة كانت الممالك الإفريقية مزدهرة، والممالك الأوروبية تعاني من المجاعات والحروب الأهلية الطاحنة.


كان مانسا موسي قد حج لمكة عام 1324م. عبر القاهرة. واستقبله المماليك في القاهرة بحفاوة بالغة. وقد انخفض سعر الذهب بالعالم اثر رحلة الحج تلك لكثرة ما وزع من ذهب على طول الرحلة. اقتصاد العالم أجمع دخل في حالة تضخم سريع (ارتفاع اسعار) لعشرين سنة تالية بسبب ذهب تلك الرحلة. ويروي المؤرخ العمري أن مانسا موسى اضطر للاقتراض في نهاية رحلة حجه لنفاذ الذهب الذي أحضره معه.

عندما ذهب الملك موسى للحج اصطحب معه قافلة ضخمة تمتد على مدى البصر، تضم القافلة عشرات الآلاف من الجنود والتجار والعمال والعبيد، وجِمال محملة بكميات هائلة من الذهب.


في أثناء الرحلة توقفت القافلة في القاهرة التي كان يحكمها المماليك في ذلك الوقت، أحسن المماليك استقبال الملك موسى، خلال اقامته وزع الملك موسى كميات ضخمة من الذهب على الفقراء، وهو ما أدى إلى حدوث تخمة وفائض مفاجئ في كميات الذهب التي يمتلكها أهل القاهرة.


اهتم الملك موسى بمدينة تمبكتو فاعتنى بشوارعها وأسواقها وشيد فيها المساجد والمدارس والجامعات الكبرى.

فتح الملك موسى مدينة تمبكتو وتمكن من توسيع مملكته وتحويلها إلى إمبراطورية في فترة وجيزة من الزمن.

شيد الملك موسى مسجد جينجريبر في تمبكتو والذي ما زال قائماً حتى يومنا هذا.


وفي هذه السنة أصبحت العاصمة تمبكتو بجنوب غرب نهر النيجر مركز تجارة الذهب وتعليم الإسلام.

توفي مانسا موسى في سنة 1337 بعد ربع قرن من الحكم، وخلفه من بعده ابنه مقان الأول، تَرَكَ الملك موسى إمبراطورية مزدهرة ومترامية الأطراف عاشت لعشرات السنين من بعده، فاستحق أن يخلده التاريخ باعتباره الرجل الذي أدخل مالي إلى أزهى عصورها على الإطلاق.

من ذاكرة التاريخ : معركة كرري 1898


معركة كرري

16 ربيع الآخر 1316 هـ ـ 2 سبتمبر 1898م كانت السودان تابعة لولاية مصر وذلك منذ الفرمان العثماني الذي حصل عليه محمد علي بعد حروبه على الشام، وبعد وفاة محمد علي بدأ التدخل الأجنبي في مصر يزيد شيئًا فشيئًا.


حتى بلغ أوجه في أواخر عهد الخديوي إسماعيل الذي أُجبر على التنازل عن منصبه لولده توفيق, وبعد ذلك وقعت مصر فريسة للاحتلال الإنجليزي، وبعد ذلك قامت الثورة المهدية بالسودان وتعاظمت قوتها حتى سيطرت على السودان كله ما عدا منطقة السواكن بساحل البحر الأحمر.


أمرت إنجلترا الجيش المصري بالخروج من السودان وفي نيتها أن تعاود هي احتلال السودان بنفسها, وأعدت إنجلترا حملة كبيرة بمعاونة بعض القوات المصرية لاحتلال السودان.


وكان محمد بن عبد الله المهدي قد توفي سنة 1303هـ، وحدث خلاف بين خلفائه حتى استطاع عبد الله التعايشي أن يستقل بالأمر ولم يكن مثل سلفه، فهزم عدة مرات أمام الحملة الإنجليزية.


واستطاع قائد الحملة الإنجليزي «كتشنر» أن يستولي على معظم أجزاء شمال السودان، وأن يوقع الخلاف بين زعماء القبائل السودانية, وأعد العدة للضربة الأخيرة وهي الاستيلاء على العاصمة الخرطوم.


تقدم الإنجليز مع بعض جنود مصريين نحو الجنوب وجرت معركة كرري في منتصف الطريق بين شندي وأم درمان يوم 16 ربيع الآخر 1316هـ ـ 2 سبتمبر 1898م وقتل في هذه المعركة عشرة آلاف من الأنصار لقب أتباع ثورة المهدي من بينهم يعقوب أخو الخليفة عبد الله التعايشي ومحمد بن المهدي.


ودخل كتشنر الخرطوم ورفع عليها العلم الإنجليزي إيذانًا ببسط النفوذ والاحتلال الإنجليزي عليها.

حكمة الخلق..لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ


 يقول الله تعالى في سورة البلد “لقد خلقنا الانسان في كبد “.. ويفسر ابن عباس الآية بقوله، إن الله خلق الانسان وهو يكابد أمر الدنيا والآخرة.. أحد المفسرين ذكر أمثلة كثيرة على الكبد والمشقة التي يعاني منها الانسان منذ أن تدخل أول ذرة من هواء الاكسجين الى رئتيه.. إذ أن المشقة تبدأ من الضيق الذي عليه الجنين في رحم أمه، والمعاناة من الظلمات الثلاث التي هو عليها.. حتى إذا ما دنا أجله، وحانت ساعة الخروج الى الدنيا، بدأت معاناة الطفل وهو يخرج من رحم أمه.. ومع أول نسمة هواء يصرخ الطفل متألماً من الهواء الداخل الى صدره، وهذه هي بداية المعاناة والكبد والمشقة. .

 بمرور الايام، وبعد أن يقترب الطفل من ساعة الفطام، تبدأ مرحلة الآلام الثانية المتمثلة في الفطام والانقطاع عن صدر الأم.. هذا الانقطاع الذي سيكون شديداً على الطفل لأيام عدة، الى حين الاعتياد على الطريقة الجديدة في التغذية.. ثم تتوالى المشقات بعدها ليمر الطفل بمرحلة التسنين التي يتعذب فيها أيما عذاب، والوالدان كذلك، حتى إذا ما اقترب الطفل من سن البدء في التعلم، يكون قد دخل من أهم المراحل التي سيظل يعاني ويكابد فيها أياماً وليال..


 عليه في مرحلة التعليم إذن أن يتحمل صعوبة الخروج من محيط المنزل الى محيط أوسع، وعليه نسيان النوم لحين متأخر، بل الاستيقاظ المبكر سيكون هو الأساس، صيفاً وشتاء.. وعليه كذلك تحمل ذل التعلم من الضرب أحياناً والإهانات أحياناً أخرى، سواء من والديه أم المربين. .

 طوال فترة الدراسة والتعليم، على الانسان أن يتحمل كبد ومشقة السهر والامتحانات، وما ينتج ويتبع ذلك من هم وغم وقلق وترقب وانتظار للنتائج.. حتى إذا ما اقترب من ساعة الانتهاء من الدراسة والحصول على الشهادة، سيتخيل الشاب أن الأمور الصعبة قد انتهت أخيراً، وهو لا يدري أن كبداً آخر في الطريق متمثل في هم ومشقة البحث عن الوظيفة ومعاناة الانتظار ومن ثم ذل التدريب والتأقلم عليها بعد ذلك وصراع الأنداد في العمل ومكائد الزملاء المنافسين وقسوة وظلم المديرين وغيرها من أمور في عالم الوظيفة والأعمال. .


 بعد أن يشعر الموظف الشاب أن أموره تقترب من الاستقرار أو هكذا شعوره وظنه يكون، تجده يواجه هماً أو كبداً جديداً آخر، متمثل هذه المرة في التفكير بالزواج، ورحلة البحث عن الشريك.. حتى إذا ما انتهت هذه المرحلة، بدأ الإنسان في مرحلة الزواج نفسها وتوابعها المختلفة..

 ثم يدخل الإنسان في مرحلة تربية الأبناء حيث المعاناة والكبد جراء ذلك.. الى أن ينتهي هذا الانسان من عبء التربية.. وحينها يكون الانسان قد بدأ بنفسه الدخول الى مرحلة الكهولة ومن بعدها الشيخوخة والعجز، ومرحلة أرذل العمر التي هي من المراحل الشاقة على النفس البشرية.. إنها المرحلة التي تبدأ معها الآلام والمواجع والأمراض، التي تستمر حتى دنو الأجل ومرحلة الاحتضار، والكبد الرهيب الذي سيكون عليه الانسان ساعتها، ومن ثم الموت. .

 الموت، أو المرحلة التي نعتقد أن الكبد والمشقة تنتهيان من حياة الإنسان فيها، لكن الأمر يختلف بكل تأكيد، فإن انتهت مرحلة الكبد الدنيوي، فلا شك أن حياة أخرى بانتظار الإنسان في عالم البرزخ، وحياة أخرى ثالثة في الآخرة.. فإما الى جنة أو الى نار- والعياذ بالله – إذ هناك، وهناك فقط، سيتقرر للإنسان إن كان سيتخلص من الكبد أم لا؟ وحسن الظن بالله في مثل هذه المسائل، أمر محمود ومرغوب..


ﻗﻴﻞ ﻟﻠﻜﻠﺐ يوما : ﺳﺘﺤﺮﺱ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺑﻨﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ ، ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﺻﺪﻳﻖ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﺳﺘﺄﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻀﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺮﻛﻬﺎ ﻟﻚ ، ﻭﺳﺄﻫﺒﻚ ﺣﻴﺎﺓ ﻃﻮﻟﻬﺎ ﺛﻼﺛﻮﻥ ﻋﺎﻣﺎً ...

فقال للكلب : ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ ، ﺃﺭﻳﺪ ﻓﻘﻂ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ... ﻓﻜﺎﻥ ﻟﻪ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩ

وﻗﻴﻞ ﻟﻠﻘﺮﺩ : ﺳﺘﺘﺄﺭﺟﺢ ﻣﻦ ﻏﺼﻦ ﻟﻐﺼﻦ ، ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﺍﻟﺨﺪﻉ ﻹﺿﺤﺎﻙ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ، ﺳﻮﻑ ﺗﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺓ ﻃﻮﻟﻬﺎ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ .

فقال ﺍﻟﻘﺮﺩ : ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ ، ﺃﺭﻳﺪ ﻓﻘﻂ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ... ﻓﻜﺎﻥ ﻟﻪ ﻣﺎﺃﺭﺍﺩ .

وﻗﻴﻞ ﻟﻠﺤﻤﺎﺭ : ﺳﺘﻌﻤﻞ ﺩﻭﻥ ﺗﺬﻣﺮ ﻣﻦ ﻃﻠﻮﻉ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻟﻤﻐﺮﺑﻬﺎ ﻭﺳﺘﺤﻤﻞ ﻓﻮﻕ ﻇﻬﺮﻙ ﺃﺣﻤﺎﻻً ﺛﻘﻴﻠﺔ ، ﻭﺳﺘﺄﻛﻞ ﺍﻟﺸﻌﻴﺮ ، ﻭﻟﻦ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺄﻱ ﺫﻛﺎﺀ ، ﻭﺳﺘﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺓ ﻃﻮﻟﻬﺎ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺳﻨﺔ ...

فقال ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ : ﺳﺄﻛﻮﻥ ﺣﻤﺎﺭﺍً ، ﻭﻟﻜﻦ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻛﺜﻴﺮٌ ﺟﺪﺍً ، ﺃﺭﻳﺪ ﻓﻘﻂ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ... ﻓﻜﺎﻥ ﻟﻪ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩ

ﻭﻗﻴﻞ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ : ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻕ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺫﻛﺎﺀً ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺳﺘﺴﺘﻌﻤﻞ ﺫﻛﺎﺋﻚ ﻟﺘﺠﻌﻞ ﻣﻨﻚ ﺳﻴﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺎﺕ , ﻭﺗﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺓً ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺳﻮﻑ ﺗﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺓ ﻃﻮﻟﻬﺎ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ !

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ : ﺳﺄﻛﻮﻥ ﺇﻧﺴﺎﻧﺎً ﻷﻋﻴﺶ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﻓﻘﻂ ! ؟ ﻫﺬﺍ ﻗﻠﻴﻞ ﺟﺪﺍً !! ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺮﻏﺐ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ،
ﻭﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺮﻏﺐ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻜﻠﺐ ،
ﻭﺍﻟﻌﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺮﻏﺐ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﺩ ...
ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻣﺎﺃﺭﺍﺩ !


* ﻭﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﻛﺈﻧﺴﺎﻥ .... ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﺑﻌﺪﻫﺎ ...

ﻳﻌﻴﺶ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻛﺎﻟﺤﻤﺎﺭ ... ﻳﻜﺪ ﻭ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﻃﻠﻮﻉ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻟﻤﻐﺮﺑﻬﺎ

ﻭﻳﺤﻤﻞ ﺍﻷﺛﻘﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ويكد ويكدح لكسب الرزق

ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ... ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﺒﺮ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﻳﻌﻴﺶ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻟﻜﻠﺐ .... ﻳﺤﺮﺱ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻳﻐﻠﻖ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﻳﺄﻛﻞ ﺃﻗﻞ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻀﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺮﻛﻬﺎ ﺃﺑﻨﺎﺅﻩ

وﺑﻌﺪﻫﺎ .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﻴﺦ ﻭﻳﺘﻘﺎﻋﺪ ﻳﻌﻴﺶ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻛﺎﻟﻘﺮﺩ ....
ﻳﺘﻨﻘﻞ ﻣﻦ ﺑﻴﺖ ﻟﺒﻴﺖ ﻭﻣﻦ ﺇﺑﻦ ﻵﺧﺮ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺑﻨﺖ ﻷﺧﺮﻯ وﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﺨﺪﻉ ﻭﻳﺴﺮﺩ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎﺕ ﻹﺿﺤﺎﻙ ﺃﺣﻔﺎﺩﻩ ﻭﺣﻔﻴﺪﺍﺗﻪ !!

 التساؤل الوحيد في ختام هذا السرد السريع أن لحياة كل منا في الدنيا، يدور حول هذه الحياة نفسها التي نتقاتل ونتصارع ونهدر الدماء ونهلك الحرث والنسل لأجلها، وهي في الحقيقة كبد في كبد، منذ اللحظة الاولى للحياة الى يوم القرار النهائي يوم الدين؟ 

فهل تستحق الحياة كل هذا الصراع؟!

وﻠﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﺘﻜﺒﺮ ﻳﺎ ﺇﺑﻦ ﺃﺩﻡ ؟ !