Friday, February 24, 2017

رئيس الوزراء الكندي Justin Trudeau يفجر الإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعى ببنطلونه الضيق

أثار رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، والمعروف أيضا بلقب "السيد الذي يستطيع خطف حبيبتك"، الجدل على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي بشكل مثير، والسبب لم تكن السياسة على الإطلاق ولكن ما يتمتع به ترودو من جاذبية تجعل دائما النساء ينظرون إليه باعجاب شديد.


"أثناء حضور حدث ويكون ترودو هو من يتحدث، نادرا ما تكتشف أن الكثير من الحضور لم يركزوا ولم يستوعبوا وعادة لا يتذكروا ما قاله رئيس الوزراء الجذاب"، وفقا لما يتناقله ناشطي شبكات التواصل الاجتماعي عنه.


ولكن المثير للدهشة هو معرفة السبب فيما يحدث، الا وهو متابيعنه نفسهم يشغلون أنفسهم بأشياء أخرى غير الذي يقوله. ألا وهى مؤخرته!!!.


ووصل الأمر بالبعض إلى الإشارة بأن مفتاح للسلام العالمي ليس السياسة الخارجية، ولكن في الواقع.. مؤخرة جاستن.

ونشأ جدال ساخن بين معجبيه عن وجود منافسين له بشكل ساخر حين قاموا بعمل مقارنة بين مؤخرة ترودو ومؤخرات زعماء بلدان أخرين، أبرزهم الرئيس الأمريكي الجديد ترامب.


فقبل عدة أيام إنتشرت صور عدة لإيفانكا ترامب التي كانت تنظر نظرة حب وإعجاب حالمة لترودو بعدما إختار أن يجلس أمام ابنة رئيس الولايات المتحدة المثير للجدل دونالد ترامب.


وبينما إشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي تعليقا على نظرة إيفانكا لترودو المغازلة، إلتقطت عدسات الكاميرا لقطات مشابهة لنظرة ساحرة من ميركل لترودو، الذي ينجح في نزع إبتسامة من كل سياسية يلتقي بها.

لحظة القبض على مندوب رئاسة الجمهورية المزيف بعزاء الشيخ عمر عبدالرحمن


أظهرت لقطات فيديو مصورة، لحظة القبض على الشخص الذي إنتحل صفة مندوب رئاسة الجمهورية لحضور جنازة الشيخ عمر عبد الرحمن، الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية، في مسقط رأسه بمدينة الجمالية في الدقهلية.

وكان اللواء أيمن الملاح، مدير أمن الدقهلية، قد تلقى إخطارًا من اللواء مجدي القمري مدير مباحث الدقهلية بتواجد شخص ينتحل صفة مندوب الرئيس عبدالفتاح السيسي بسرادق عزاء الشيخ عمر عبدالرحمن بمسقط رأسه بالجمالية وقدم العزاء إلى أسرة الفقيد باسمه وقدم نفسه باسم المستشار سيد الدويك، مستشار برئاسة الجمهورية.


وتوفي الشيخ الدكتور عمر عبدالرحمن، مؤسس الجماعة الإسلامية بمصر، في الولايات المتحدة الأمريكية في 18 فبراير2017 عن عمر 79 عامًا داخل محبسه في أحد سجون الولايات المتحدة الأميركية؛ حيث كان يقضي عقوبة السجن مدى الحياة منذ عام 1993.

ووصل إلى مطار القاهرة الدولي، أول أمس الأربعاء، جثمان الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية في مصر الشيخ عمر عبدالرحمن، وتجمع أتباعه بمطار القاهرة إنتظارًا لوصول جثمانه الذي نُقل إلى مسقط رأسه بمدينة الجمالية في محافظة الدقهلية؛ حيث دفن هناك.

Thursday, February 23, 2017

Tutankhamun's Dagger made from meteorite iron خنجر توت عنخ آمون مصنع من نيزك فضائى


خنجر عنخ آمون حيّر العلماء.. هل صُنع بكوكب آخر أم جلبه الفراعنة من الفضاء؟

Dagger in Tutankhamun's tomb was made with iron from a meteorite

عام 1925 عثر عالم الآثار هاورد كارتر على خنجرين داخل مومياء الفرعون الشاب الذي حُنّط قبل أكثر من 3300 سنة، أحدهما حديدي والآخر شفرته من الذهب.


A dagger entombed with King Tutankhamun was made with iron from a meteorite, a new analysis on the metal composition shows.

Researchers who analysed metal composition of dagger within wrapping of mummified teenage king say it ‘strongly suggests an extraterrestrial origin’

إحتار العلماء على مدى عقود طويلة في أمر شفرة الخنجر الحديدية ذات المقبض الذهبي والطرف الصخري البلوري والنصل المزين بزخارف زهرة الزنبق وحيوان ابن آوى، فالمشغولات الحديدية كانت نادرة في مصر القديمة، كما أن الحديد في الخنجر لم يعلُه الصدأ.


In 1925, archaeologist Howard Carter found two daggers, one iron and one with a blade of gold, within the wrapping of the teenage king, who was mummified more than 3,300 years ago. The iron blade, which had a gold handle, rock crystal pommel and lily and jackal-decorated sheath, has puzzled researchers in the decades since Carter’s discovery: ironwork was rare in ancient Egypt, and the dagger’s metal had not rusted.

أصله فضائي


Italian and Egyptian researchers analysed the metal with an x-ray fluorescence spectrometer to determine its chemical composition, and found its high nickel content, along with its levels of cobalt, “strongly suggests an extraterrestrial origin”. They compared the composition with known meteorites within 2,000km around the Red Sea coast of Egypt, and found similar levels in one meteorite.


عكف الباحثون المصريون والإيطاليون على فحص المعدن باستخدام مطياف الأشعة السينية بغية تحديد تركيبه الكيميائي، فوجدوا تركيبه غنياً بالنيكل والكوبالت، “ما يشير وبقوة إلى أصله الفضائي”، حيث قارن العلماء هذا التركيب بنيازك سقطت ضمن مسافة 2000 كيلومتر من سواحل البحر الأحمر المصرية، ووجدوا المستويات في أحد هذه النيازك مقاربة جداً.


That meteorite, named Kharga, was found 150 miles (240km) west of Alexandria, at the seaport city of Mersa Matruh, which in the age of Alexander the Great – the fourth century BC – was known as Amunia.


النيزك الذي تطابقت نِسَبُه مع الخنجر أطلق عليه اسم نيزك “الخارجة”، وكان عُثر عليه في مدينة مرسي مطروح على بعد 240 كم غرب الإسكندرية، وقد كانت مرسى مطروح على عهد الإسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد تُعرف باسم “آمونيا”.

The researchers published their findings on Tuesday in the journal Meteoritics & Planetary Science.


وقد نشرت البحوث يوم الثلاثاء 31 مايو 2016 في مجلة علوم النيازك والكواكب Meteoritics & Planetary Science.

رغم أن القدماء عرفت عنهم المشغولات النحاسية والبرونزية منذ الألفية الرابعة قبل الميلاد إلا أن المشغولات الحديدية لم تظهر إلا لاحقاً وعرف عنها ندرتها في مصر.


Although people have worked with copper, bronze and gold since 4,000BC, ironwork came much later, and was rare in ancient Egypt. In 2013, nine blackened iron beads, excavated from a cemetery near the Nile in northern Egypt, were found to have been beaten out of meteorite fragments, and also a nickel-iron alloy. The beads are far older than the young pharaoh, dating to 3,200BC.


ففي 2013 وجد أن 9 خرزات حديدية مسودة اللون استخرجت من مقبرة شمال مصر قرب نهر النيل كانت قد ضربت من شظايا نيزكية وأنها مزيج من حديد ونيكل، ويعود تاريخ الخرزات إلى عصر ما قبل الفرعون الشاب عام 3200 قبل الميلاد.

“As the only two valuable iron artifacts from ancient Egypt so far accurately analysed are of meteoritic origin,” the team that studied the knife wrote, “we suggest that ancient Egyptians attributed great value to meteoritic iron for the production of fine ornamental or ceremonial objects”.

حديد السماء


وقد لاحظ العلماء أن قدماء المصريين في القرن الـ13 قبل الميلاد كانوا يستخدمون لفظة تترجم حرفياً “حديد السماء” لوصف كل أنواع الحديد، هذا المعدن الذي أولوه مكانة خاصة لصنع أدوات الزينة والطقوس الدينية.

The researchers also stood with a hypothesis that ancient Egyptians placed great importance on rocks falling from the sky. They suggested that the finding of a meteorite-made dagger adds meaning to the use of the term “iron” in ancient texts, and noted around the 13th century BC, a term “literally translated as ‘iron of the sky’ came into use … to describe all types of iron”.

وكتب الباحثون: “إن إدخالهم هذا اللفظ في تسمية المركب إلى لغتهم يعني أن قدماء المصريين كانوا على علم ومنذ القرن الـ13 قبل الميلاد بأن قطع الحديد هذه نزلت من السماء، ما يعني أنهم سبقوا الثقافة الغربية بأكثر من 2000 عام”.


“Finally, somebody has managed to confirm what we always reasonably assumed,” Thilo Rehren, an archaeologist with University College London, told.

وقالت الباحثة في الآثار المصرية، جويس تايلديسلي، من جامعة مانشستر، إن قدماء المصريين كانوا يُجِلّون ويقدسون الأجسام السماوية التي تسقط على سطح الأرض، ففي حديث لها مع مجلة Nature قالت بخصوص أبحاثها حول الخرزات الحديدية إن كل ما يسقط من السماء كان يعد هبة من الآلهة.


Rehren, who studied the nine meteoritic beads, said “there never has been a reason to doubt this outcome but we were never really able to put this hard data behind it”.

He added that other objects from Tutankhamun’s tomb, including jewelry and miniature daggers, are believed to made from meteorite iron.


The sarcophagus of King Tutankhamun in its burial chamber after the mummy was placed in a glass urn designed to protect the remains from humidity and other contamination.

والجودة العالية لشفرة الخنجر تدل على أن توت عنخ آمون الذي عاش في أواخر العصر البرونزي كان محاطاً ببطانة من الحدادين المهرة رغم ندرة الحديد النسبية في ذلك الزمان.


“Yes, the Egyptians referred to this stuff as metal from the heaven, which is purely descriptive,” he said. “What I find impressive is that they were capable of creating such delicate and well manufactured objects in a metal of which they didn’t have much experience.”

ولعل الشفرة ليست الوحيدة في قبر الفرعون المصنوعة من النيازك المتساقطة.


The researchers wrote in the new study: “The introduction of the new composite term suggests that the ancient Egyptians were aware that these rare chunks of iron fell from the sky already in the 13th [century] BCE, anticipating Western culture by more than two millennia.”


Egyptologist Joyce Tyldesley, of the University of Manchester, has similarly argued that ancient Egyptians would have revered celestial objects that had plunged to earth.

ففي عام 2006 خرج عالمٌ نمساوي بكيمياء الفضاء بفرضية تقول إن حجراً كريماً ذا صفرة غير مألوفة شكله أشبه بخنفسة سوداء في قلادة دفن الفرعون هي في الواقع زجاجاً تشكّل بفعل الحرارة الشديدة لارتطام النيزك المتساقط مع الرمال.


“The sky was very important to the ancient Egyptians,” she told Nature, apropos of her work on the meteoritic beads. “Something that falls from the sky is going to be considered as a gift from the gods.”

The high quality of the blade suggests that Tutankhamun, who lived during the latest stage of the Bronze Age, was supported by ironworkers who were skilled despite the relative rarity of the material.

سر هذه التقنيات


وختمت دانييلا كوميلي، من قسم الفيزياء بجامعة ميلان بوليتيكنيك، في حديث لها مع قناة “ديسكفري”، قائلة: “سيكون من المثير لنا أن نتفحص المزيد من قطع ما قبل العصر الحديدي، مثل قطع حديدية أخرى قد توجد في قبر الملك توت عنخ آمون، لأننا بذلك قد نتمكن من إدراك أسرار تقنيات المشغولات الحديدية في مصر القديمة وحوض المتوسط”.

The blade may not be the only item derived from falling rocks on Tut’s person.


In 2006, an Austrian astrochemist proposed that an unusual yellowish gem, shaped as a scarab in King Tut’s burial necklace, is actually glass formed in the heat of a meteorite crashing into sand.

“It would be very interesting to analyse more pre-Iron Age artifacts, such as other iron objects found in King Tut’s tomb,” Daniela Comelli, of the physics department at Milan Polytechnic, told Discovery News. “We could gain precious insights into metal working technologies in ancient Egypt and the Mediterranean.”

The first Egyptian-American judge elected in USA


The Egyptian-American Sherrie Micheal Miday was sworn in as a newly elected judge, after winning the elections on the Cuyahoga County Board in Ohio, to become the first ever Egyptian judge in a United States court.

"It's been a long journey, but together we crossed the finish line; thanks to all of your prayers, support and encouragement" the 'Friends of Sherrie Miday for Judge' won the election.

"The real work begins now in service to the citizens of Cuyahoga County; thank you again for your support," Miday wrote on her official Facebook page.


Miday said that she is proud of being Egyptian, especially that during the elections she was slammed for being an Arab and many people were labelling her a "terrorist Arab". In 2014, she was a candidate for the same court,  but she was defeated in the general election.

The 40-year old judge was born and raised in Cleveland, where she graduated from Case Western Reserve University School of Law in 1998 and received her Juris Doctor degree from the same university in 2001.


From being a judicial staff attorney for the court, Miday sought to be elected judge, especially as she had a long experience with the law, having served as a labor and employment attorney; a domestic violence prosecutor; and currently, a mortgage litigator with the firm of Manley Deas Kochalski, LLC, specializing in foreclosure litigation and creditor’s rights law.

Bieng a mother of three kids was not a barrier for Miday to reach her dream. Her interest in civic life began at a very early age as her father is the Reverend Mikhail Edward Mikhail, who was the 8th Coptic Orthodox priest ordained to serve a growing Coptic congregation in the USA. 


"My father’s nearly 40 years of service is a tremendous inspiration to me, my husband and our three children. He could not do it, however, without the support of my mother, whose love for her church, community and family is incredible," Miday said on her official website.

NASA announces discoveries beyond our solar system ناسا تكتشف مجموعة شمسية مزدوجة بها سبعة كواكب


أثار اكتشاف وكالة الفضاء الدولية «ناسا»، الذي أعلنت عنه منذ دقائق، في مؤتمر صحفي حول وجود مجموعة شمسية أخرى مكونة من سبعة كواكب على الأقل جدلًا كبيرًا غير مسبوق.


إنه صغير و نجم خافت وثيق نسبيا وهو موطن لسبعة كواكب بحجم الأرض مع الظروف التي يمكن أن تكون مناسبة للماء السائل وربما حتى الحياة.

يعد الإكتشاف سجلا قياسيا لكل من معظم الكواكب التى بحجم الأرض والكواكب الأكثر تعرضا للسكن التى إكتشفت حتى الأن أكثر من أي وقت مضى حول نجم واحد.


نظام الكواكب الغريب هو نظام معقد جدا، مع كل من هذه العوالم التي تدور حول نجمها فهى أقرب من مدارات عطارد التى تدور حول الشمس، وفقا لتقرير نشر حديثا.

"لو كنت على سطح واحد من هذه الكواكب، هل ترى تلك الكواكب  الأخرى كما نرى القمر، أو أصغر قليلا،" كما يقول مايكل جيلون، وهو عالم فلك في جامعة لييج في بلجيكا. "الرأي سيكون مؤثر جدا."

والرائع بالأمر،أن النجم الأحمر يبعد حوالي 40 سنة ضوئية، في كوكبة الدلو. واضاف "انها نجمة صغيرة جدا"، ويقول جيلون، "10 مرات أصغر من الشمس".


والأمر الأروع أنه حتى وقت قريب، لم يكن أحد حتى يبحث عن أية كواكب حول ما يسمى بالنجوم الأقزام .

ومع ذلك..قبل نحو عام، أعلن العلماء أن لديهم وجدت ثلاثة كواكب حول هذا النجم. وشنوا حملة لدراسة النجم الأكثر كثافة، وكان مستغربا ان نجد أربعة أكثر. ورصدت كل الكواكب من خلال البحث عن نجم معتم خافت كالذي يحدث عندما يتم حظر النجوم التي تومض عندما يمر كوكب أمام النجم.

وتلك المجموعة الشمسية التي تبعد عن الأرض بحوالي 40 سنة ضوئية، يسكن بها سبعة كواكب، حجمها مماثل لحجم الأرض، وتدور حول شمس اسمها «ترابيست 1»، وتقع ثلاثة كواكب منها في المنطقة الداعمة أو المأهولة للحياة بحسب تقرير وكالة «ناسا».


وتعد هذه هي المرة الأولى التي يُكتشف فيها العديد من الكواكب المماثلة لحجم الأرض، والتي تدور حول نفس النجم.

ويعتقد علماء «ناسا» أن هذا الاكتشاف هو خطوة نحو العثور على حياة أخرى غير الموجودة على كوكب الأرض، وسيتم التأكد إذا استطاعوا العثورعلى كل مسببات الحياة على كوكب الأرض مثل المياه، والأوكسجين، ومكونات الغلاف الجوي بشكل عام.

Astronomers Find 7 Earth-Size Planets Around A Nearby Star

NASA announces discoveries beyond our solar system


Astronomers have found at least seven Earth-sized planets orbiting the same star 40 light-years away, according to a study published Wednesday in the journal Nature. The findings were also announced at a news conference at NASA Headquarters in Washington.

This discovery outside of our solar system is rare because the planets have the winning combination of being similar in size to Earth and being all temperate, meaning they could have water on their surfaces and potentially support life.

“This is the first time that so many planets of this kind are found around the same star,” said Michaël Gillon, lead study author and astronomer at the University of Liège in Belgium.


A small, faint star relatively close by is home to seven Earth-size planets with conditions that could be right for liquid water and maybe even life.

The discovery sets a record for both the most Earth-size planets and the most potentially habitable planets ever discovered around a single star.


The strange planetary system is quite compact, with all of these worlds orbiting their star closer than Mercury orbits the sun, according to a newly published report in Nature.

"If you were on the surface of one of these planets, you would see the other ones as we see the moon, or a bit smaller," says Michaël Gillon, an astronomer at the University of Liège in Belgium. "The view would be very impressive."


The cool, reddish star is about 40 light-years away, in the constellation Aquarius. "It's a very tiny star," says Gillon, "10 times smaller than the sun."

Until recently, no one was even looking for planets around so-called ultracool dwarf stars.

About a year ago, however, scientists announced that they'd found three planets around this star. They launched a campaign to study the star more intensively, and were surprised to find four more. All of the planets were spotted by looking for a faint dimming that occurs when starlight is blocked by a planet passing in front of the star.


Julien de Wit of MIT, one of the astronomers on the research team, says these planets have a "winning combination" of being temperate, Earth-size and ideally suited for follow-up observations with telescopes to analyze their atmospheres.

Already, initial observations have been made with the Hubble Space Telescope, he says, and the data is being analyzed. More observations with Hubble are planned to search for signs of water or methane.


Astronomers could get an even better sense after 2018, when the next-generation James Webb Space Telescope is expected to launch. It could provide an in-depth look at the atmospheres of these planets.

Some theoreticians question whether this type of star could support life, since it is so different from the sun and the close-in planets would get hit by so much ultraviolet radiation. "We really cannot know," says Emmanuël Jehin of the University of Liège. "So it looks like everything is possible, at this point. It's very exciting."


The seven exoplanets were all found in tight formation around an ultracool dwarf star called TRAPPIST-1. Estimates of their mass also indicate that they are rocky planets, rather than being gaseous like Jupiter. Three planets are in the habitable zone of the star, known as TRAPPIST-1e, f and g, and may even have oceans on the surface.


The TRAPPIST-1 star, an ultracool dwarf, has seven Earth-size planets orbiting it.

The researchers believe that TRAPPIST-1f in particular is the best candidate for supporting life. It’s a bit cooler than Earth, but could be suitable with the right atmosphere and enough greenhouse gases.


If TRAPPIST-1 sounds familiar, that’s because these researchers announced the discovery of three initial planets orbiting the same star in May. The newresearch increased that number to seven planets total.

“I think we’ve made a crucial step towards finding if there is life out there,” said Amaury Triaud, one of the study authors and an astronomer at the University of Cambridge. “I don’t think any time before we had the right planets to discover and find out if there was (life). Here, if life managed to thrive and releases gases similar to what we have on Earth, we will know.”


Life may begin and evolve differently on other planets, so finding the gases that indicate life is key, the researchers added.

What we know

The planets are so close to each other and the star that there are seven of them within a space five times smaller than the distance from Mercury to our sun. This proximity allows the researchers to study the planets in depth as well, gaining insight about planetary systems other than our own.


The seven planets of TRAPPIST-1 compared with Mercury, Venus, Earth and Mars.

Starting closest to the star and moving out, the planets have respective orbits from one and a half to nearly 13 Earth days. The orbit of the farthest planet is still unknown.

Standing on the surface of one of the planets, you would receive 200 times less light than you get from the sun, but you would still receive just as much energy to keep you warm since the star is so close. It would also afford some picturesque views, as the other planets would appear in the sky as big as the moon (or even twice as big).

On TRAPPIST-1f, the star would appear three times as big as the sun in our sky. And because of the red nature of the star, the light would be a salmon hue, the researchers speculate.


What the TRAPPIST-1 planetary system may look like.

Based on preliminary climate modeling, the researchers believe that the three planets closest to the star may be too warm to support liquid water, while the outermost planet, TRAPPIST-1h, is probably too distant and cold to support water on the surface. But further observation is needed to know for sure.


How the discovery was made

TRAPPIST-1 barely classifies as a star at half the temperature and a tenth the mass of the sun. It is red, dim and just a bit larger than Jupiter. But these tiny ultracool dwarf stars are common in our galaxy.


They were largely overlooked until Gillon decided to study the space around one of these dwarves.

The researchers used a telescope called TRAPPIST (TRAnsiting Planets and PlanetesImals Small Telescope) to observe its starlight and changes in brightness. The team saw shadows, like little eclipses, periodically interrupting the steady pattern of starlight. This is called transiting. The shadows indicated planets, and further observation confirmed them.


In July, the team was able to determine that two of the closest planets to the stars had atmospheres that were more compact and comparable to those of Earth, Venus and Mars by observing starlight through the planets’ atmosphere.


By using a global network ground-based telescopes like TRAPPIST and space-based telescopes like Spitzer, the researchers continued looking toward the TRAPPIST system and were able to determine the orbital periods, distances from their star, radius and and masses of the planets.

What’s next


Over the next decade, the researchers want to define the atmosphere of each planet, as well as to determine whether they truly do have liquid water on the surface and search for signs of life.

Although 40 light-years away doesn’t sound too far, it would take us millions of years to reach this star system. But from a research perspective, it‘s a close opportunity and the best target to search for life beyond our solar system.


“If we learn something now, it can determine if we looked in the right place,” Gillon said.

In 2018, the James Webb Space Telescope will launch and be positioned 1 million miles from Earth with an unprecedented view of the universe. It can observe large exoplanets and detect starlight filtered through their atmosphere.


The researchers are also searching for similar star systems to conduct more atmospheric research. Four telescopes named SPECULOOS (Search for habitable Planets EClipsing ULtra-cOOl Stars) based in Chile will survey the southern sky for this purpose.


This star system will probably outlive us because this type of star evolves so slowly. When our sun dies, TRAPPIST-1 will still be a young star and will live for another trillion years, Gillon said. After we are gone, if there is another part of the universe for life to carry on, it may be in the TRAPPIST-1 system.