Free Web Submission http://addurl.nu FreeWebSubmission.com Software Directory www britain directory com education Visit Timeshares http://www.visitorsdetails.com CAPTAIN TAREK DREAM

Tuesday, January 21, 2020

her father breastfeeder paint لوحة مرضعة أبيها


اللوحة التي هزت العالم وروما خصوصا.

Woman breastfeeding her father who was sent to prison

اثارت لوحة لاحد الفنانين الاجانب جدلا وضجة ونقاشا متباينا في الافكار والطروحات، ولكن الملفت للانتباه ان العديد من تلك الاراء والتعليقات جاءت ساخرة من اللوحة وموضوعها ومن ثم سحب الموضوع الى اتجاهات اخرى.

جاءت بعض ردود الفعل على اللوحة وهي تحمل ما بين تهكم منها وسخرية من الفن وبين اشمئزاز دون ان يمنح صاحب الرأي نفسه فرصة قراءة حكايتها، وهناك من اعادة التذكير بما يحدث في الواقع العربي من فتاوي مثل (ارضاع الكبير)، الناس تبحث عن الظاهر دائماً وتشدهم الفضائح التي تشبه ما في أذهانهم، لا حياء في الفن ان الفن عابر لكل تصورات السذج ونفوسهم المريضة ومن يعانون كبتا جنسيا قاتلا.

و هذه اللوحة هي للرسام ماكس ساوكو الذي رسمها حديثاً حول الفتاة التي ترضع أباها ( سيمون وبيرو ) الموجودة في متحف رايكس ميوزيام في أمستردام التي رسمها روبنز سنة 1630، و هناك لوحة أخرى رسمها روبنز حول نفس الموضوع سنة 1612 موجودة في متحف الهارميتاج، روسيا ) و أمام هذا العمل الفني، يهتاج الناس في الغالب قبل معرفة خلفية الموضوع أو الإحاطة بتفاصيله الكاملة.

في هذه اللوحة التي تظهر فيها فتاة في ريعان الشباب وهي ترضع من صدرها رجلا كبير السن، نرى بشكل واضح موضوعا غريبا،ويبدو غير لائق أيضاً، ولكن عندما نبحث عن بعض المعلومات التي تتعلق بهاتين الشخصيتين، ونعرف أن هذه الفتاة الجميلة كانت ترضع أباها، نصاب بالذهول أكثر.

لكن حين نتعمق بكل تفاصيل القصة، نعرف الحقيقة الكاملة والمدهشة لما حدث، ونفهم لماذا قام برسم هذا الحكاية أو الحدث عشرات الرسامين من مختلف العصور، الفتاة هي (بيرو) والاب هو (سيمون)، وهناك لوحة جديدة تحمل الموضوع ذاته للرسام الروسي الموهوب ماكس ساوكو ( ولد 1969 في مدينة أركوتسك )، ضمن لوحاته الجديدة لعام ( 2013 ) معيداً أمجاد روبنز وكارافاجيو وباقي الرسامين العباقرة

قصة اللوحة: بحثنا عن قصة اللوحة التي تحمل عنوان (مرضعة والدها) ووجدنا المعلومات الاتية عنها:

في لوحة صادمة اسمها: مرضعة والدها، تبدو البنت وقد أخرجت ثديها الكبير من فتحة صدر فستانها، ووضعته في فم أبيها. الأب يبدو عجوزًا، بلحية وقورة، لكنّه قويّ كحصان، بعضلات مفتولة، ورأس حليقة، ولباس قديم، يشبه لباس سكّان روما القديمة في التّماثيل .
 

في وقتها سجن رجل كبير في السن وحكم عليه بالموت جوعا وكان غير مسموح لاحد بزيارته غير ابنته . كان مسموح لابنته بزيارته كل يوم وكان يتم تفتيشها بشكل دقيق حتى لا تستطيع ادخال الطعام لابيها.

وكانت تشاهد والدها وحياته تتلاشى بسبب الجوع ويذوب امام عينيها رويدا رويدا...

حتى اقدمت على فعل هز العالم ..اقدمت على شيء لا يمكن لاحد ان يفعله .. لقد قامت بارضاع والدها من حليب اثدائها ..

المفترض في القصّة هو أنّ الأب سجين محكوم عليه بالإعدام، بالموت جوعًا؛ بأن يبقى هناك ملقى بالبرد دون طعام أو شراب، حتّى الموت.

هذا هو حكم الآلهة العادل فيه.

الحرّاس كانوا أقلّ قسوة من الآلهة، لم يمنعوا ابنته من زيارته ساعة في النّهار، فقط كانوا يفتّشونها جيِّدًا، قبل أن يتركوها تدخل الزّنزانة، مستغلّين الفرصة أثناء تفتيشها ليلمّسوا نهديها الكبيرين كالعميان.

وكانت تظلّ صامتة ومبتسمة رغم ذلك ابتسامة متجمّدة كي يتركوها تمرّ.

حين يغلقون باب الزّنزانة عليهما، وينسحبوا جنب الحائط كي يثرثروا، تخرج نهدها الأبيض الكبير، وتضع حلمته الحمراء في فم الأب كأنّها أمّه.

لكنّه كان يرضع أكثر ممّا يمكن أن يرضعه طفل، ويحسّ أحاسيس غامضة أثناء الرّضاعة، يقمع بعضها بسرعة؛ كأن يرى المرء في خياله صورة شيطان أثناء الصّلاة الخاشعة.

مرّت شهور وشهور، والآلهة تنتظر أن يموت العجوز جوعًا، والحرّاس ينتظرون أن يجدوه في الصّباح جثّة هامدة، يحملونها على خشبة، ويلقونها في حفرة في ساحة السّجن دون تابوت، ودون صلوات.

لكنّ العجوز لم يمت بعد شهر، ولا بعد شهرين، لم يمت أبدًا! بل ظلّ قويًّا كحصان، وعضلاته ظلّت مفتولة كدافعيّ العربات.

إنتشر في السّجن عدد لا بأس به من الإشاعات الجيّدة؛ أنّ العجوز قدّيس حقيقيّ، وأنّ الملائكة تأتيه بطعام من السّماوات كلّ ليلة، وأنّ الآلهة ندمت، فسامحته، ومنحته شرف المعجزات، وأنّ من يؤذيه أكثر فالشّياطين ستفسد عليه حياته وحياة أولاده.

وهكذا كانت تمضي الايام ...ولم يراها أحد من حراس السجن وهي تقوم بارضاع والدها...ومما سبب صدمة للحراس ولمنفذين الحكم أنه مازال حيا رغم الجوع والعطش والبرد..

وخوفا من أن يكون نبيا أو قديسه ويدمر حياتهم قال أحد الحراس أنه يحيا لأن إبنته ملاكا وهو قديسا فخافهم الجميع ونظرا لحب الإبنة وتفانيها بحب والدها وتكريما لحبها واخلاصها لوالدها الذي تخطى كل الحدود والاعراف ...فأطلقوا سراحه ..

جاء الحرّاس بخشوع، فتحوا زنزانته فأحدث بابها صريرًا عميقًا، ركعوا قرب قدميه، وطلبوا منه المغفرة بمهانة. لم يفهم ما بهم! رجوه بخنوع وذلّ أن يغادر الزّنزانة والسّجن، فهو حرّ طليق، وذلك بأمر الآلهة كلّها. في كوخه، كانت البنت ترضع طفلها على ضوء اللّمبة، كان هو حزينًا مغمومًا طيلة المساءات، رغم نجاته، يراقبها بصمت. حليبها الّذي سرى في عروقه وفي روحه حوّله من أب إلى طفل، نصف نائم، ونصف مستيقظ. أراد أن يبكي، أن يقول لها: يا أمّي، يا أمّي.

ومما خطر ببالي وانا اقرأ القصه انه مازال هناك الكثير من الناس يحزنون عندما يرزقهم الله ب انثى تبا لكم من مجتمع جاهل.

Wednesday, December 4, 2019

إحالة قاتلة أطفالها الثلاثة في دمياط إلى فضيلة مفتي الديار المصرية لإعدامها

إحالة قاتلة أطفالها الثلاثة في دمياط للمفتي

قررت محكمة جنايات دمياط إحالة أوراق الأم المتهمة بقتل أبنائها الثلاثة إلى المفتي، للتصديق على حكم إعدامها شنقا، وذلك بعد 4 سنوات من ارتكابها للجريمة، التي وقعت في العام 2015، وحددت المحكمة جلسة 5 يناير للنطق بحكم الإعدام.

صدر القرار برئاسة المستشار أحمد حسام النجار، وعضوية كل من المستشارين حسام رشدى عمار وأمير مجدى دميان، وأمانة سر وائل السيد.
 

البداية كانت بتعرف الأم القاتلة على شاب على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وكانت تقيم هي في دمياط وهو بالقاهرة، واستغلت الأم الخلافات الزوجية المتكررة بينها وبين زوجها، واستمرارها معايرتها له بأنه عامل زراعي بينما هي حاصلة على مؤهل عال، لتقرر اللجوء لأول شاب يقابلها ويطلب منها إقامة علاقة غير مشروعة، ثم انتقل للحديث معها على الهاتف وبرامج المحادثة "فايبر" و"ماسنجر"، حتى قررت التخلص من الأطفال لتتمكن من السفر إليه بمفردها.

الحيلة التي لجأت لها الأم المتجردة من مشاعر الرحمة، هي خنق الأطفال الثلاثة بفوطة مبللة، وادعاء تعرضهم للتسمم بسبب وجبة غذائية، وهي الحيلة التي انطلت على مفتش الصحة الذي كتب في تقريره أن الوفاة حدثت نتيجة تسمم، بخاصة مع ظهور علامات على فم المجني عليهم، إلا أن الطبيب الشرعي كشف المستور، لتعترف الأم بقتلهم، وتقدم للمحاكمة التي انتهت بإدانتها بالقتل وإرسالها لعشماوي.

"قتلت مهند الأول بالفوطة، لغاية ما اتأكدت إنه مات، وبعدها نور بنفس الطريقة، وفي الآخر حطيت الفوطة على بوق نادين لحد ما ماتت"، بتلك الكلمات اعترفت "سلوى. ى"، 29 سنة، الأم القاتلة، أمام وكيل نيابة فارسكور يوسف غازى، بإنهاء حياة أطفالها الثلاثة، الذين لم تتجاوز أعمارهم 5 سنوات، وهم نائمون، ولم تستجب لعلامات الفزع والرعب التي بدت على وجوههم أثناء لفظ أنفاسهم الأخيرة على يدها.

مركز شرطة فارسكور تلقى بلاغا من عامل زراعي يدعى "تامر. ص"، 36 سنة، مقيم بقرية شرباص، باكتشافه وفاة أولاده الثلاثة "مهند"، 5 سنوات، والتوأم "نور" و"نادين"، 3 سنوات، وذلك أثناء محاولة إيقاظهم من النوم، ولم يتهم أحدًا بقتلهم، وقال إنهم تناولوا وجبة عشاء عبارة عن خضراوات وحلويات أثناء وجودهم عند جدتهم، ما تسبب في تسممهم.


بسماع أقوال الأم أكدت نفس أقوال الأب، وتبين من تقرير مفتش الصحة أن الوفاة مشتبه في كونها وقعت بسبب التسمم لوجود علامات زُرقة ورغاوٍ حول فم المجني عليهم، ليحرر محضرا بالواقعة، إلا أن النيابة اشتبهت في وفاة الأطفال جنائيا فأحالتهم لخبراء الطب الشرعي للفصل في الأمر.

جاءت التحريات الأولية لتؤكد شكوك وكيل النيابة بوجود مشكلات دائمة بين الزوجين، ليأتي تقرير الطبيب الشرعى مؤكدا وجود شبهة جنائية، بسبب وجود آثار مياه على رئة الأطفال الثلاثة، وأن الخنق هو سبب الوفاة، لتبدأ رحلة البحث عن الجناة، وكانت الدائرة ضيقة بين الأم والأب.

بمواجهة الأم، اعترفت بأنها كانت على خلافات مستمرة مع الزوج، وتعايره دوما بأنه عامل زراعى، بينما هى حاصلة على مؤهل بكالوريوس خدمة اجتماعية، وأثناء هذا تعرفت على شاب من القاهرة عبرالإنترنت، عن طريق برنامجى "فايبر" و"فيس بوك"، وتكونت بينهما علاقة عاطفية، دفعتها لقتل الأطفال.

أحيلت الأم المتهمة بالقتل العمد إلى المحاكمة الجنائية، التي انتهت بصدور القرار السابق للمحكمة بإحالتها للمفتي للتصديق على إعدامها وتحديد جلسة الخامس من يناير المقبل للنطق بحكم الإعدام.

بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
صدق الله العظيم

Wednesday, November 13, 2019

ضابط البوليس صلاح ذو الفقار يقوم بتهريب محمد أنور السادات المتهم بإغتيال أمين عثمان


 "إن الزواج بين مصر وإنجلترا زواج كاثوليكي لا طلاق فيه" ، مقولة شهيرة كانت أحد أسباب تصاعد الغضب من صاحبها، ليتم اغتياله على إثرها وهو أمين عثمان وزير المالية فى حكومة الوفد فى الفترة ما بين ١٩٤٢ حتى ١٩٤٦، الرجل الذى عرف عنه موالاته للإنجليز حتى إنه مُنح لقب السير !! وقد وصفت حادثة اغتياله بأنها أشهر عملية اغتيال سياسى فى أربعينيات القرن الماضي !!

إنه في يوم السبت ٥ يناير عام ١٩٤٦ و في الساعة السادسة والنصف مساءا ، شهد شارع عدلي باشا اغتيال أمين عثمان وزير المالية في حكومة "الوفد" وذلك حين وقفت سيارة أجرة أمام المنزل رقم ١٤ بشارع عدلى بوسط القاهرة ونزل منها أمين عثمان باشا ، وأثناء دخوله مقر نادي "الرابطة المصرية البريطانية" فولج باب العمارة وكان المصعد الكهربائي معطلاً، فصعد درجات السلم، وما أن تخطى الدرجة الثالثة حتى لاحظ وجود شخص عاري الرأس يتتبعه ويناديه باسمه، فلم يكد يلتفت نحوه حتى أطلق عليه ثلاث طلقات نارية فاضطر إلى الجلوس على السلم واستغاث، وخرج الجاني من باب العمارة ، فارًّا في شارع عدلي إلى الجهة الشرقية ثم إلى ميدان إبراهيم باشا فشارع الملكة فريدة وهو يطلق النار هنا و هناك من مسدسين - كان يحملهما - ، ليبعد الجماهير عن ملاحقته والتي كانت تهرول لتتعقبه ، حتى أفرغ ما فيهما من الرصاص ، ثم ألقى نحو من كانوا يتعقبونه قنبلة يدوية، انفجرت في منطقة بأول شارع الملكة فريدة وأصابت شظاياها بعضهم ، فتوقفوا عن تعقبه ، وتمكن من الفرار من شارع البيدق واختفى بين المارة .

وأما عن أمين عثمان ، فقد أجريت له عملية استخراج للرصاص ، لكنه توفى فى الساعة الرابعة صباح يوم ٦ يناير .


ألقت السلطات القبض على عدد كبير من المشتبه بهم ، وتم التوصل للمتهم وهو حسين توفيق فتم القبض عليه وعلي شقيقه سعيد ، واعترف "توفيق" فيها بقتل "عثمان" لأسباب وطنية وكشف عن أعضاء الجماعة السرية التى كونها لاغتيال الزعماء المصريين المتعاونين مع الإنجليز وكان من بين اعضاء تلك الجمعية محمد أنور السادات !!

تم القبض على البكباشي أنور السادات بتهمة الاشتراك في اغتيال أمين عثمان ، هذا وقامت وزارة الداخلية بانتداب ضباطا من مديريات الأمن القريبة من العاصمة، وكان من بينهم صلاح ذوالفقار، وكان برتبة ملازم أول ، وقد وقع الاختيار عليه لحراسة المتهم محمد أنور السادات الذي حكي له أنه كان ضابطاً في القوات المسلحة وتم فصله من الخدمة بسبب اتهامه في اغتيال أمين عثمان وبعض عملاء الإنجليز .

ولمس ذلك الحديث وطنية صلاح ذو الفقار وحرك مشاعره ، كان وقتها الضابط صلاح ذو الفقارضابط يساعد مساجين الرأي مثل السجين وقتها محمد أنور السادات وكان يأتي له بالطعام و الجرائد و السجائر، بل وكان يساعد أسرته للحصول على تصريح بالزيارة و الاطمئنان عليه كما قالت كل من ابنته رقيه السادات و زوجته الأولى إقبال ماضي ، بل وكان يهدأ من روع ابنته رقيه قائلا لها "أبوكي بطلا وليس سجينا".


قام الضابط صلاح ذو الفقار بتهريب "السادات" عدة مرات ، الأولى في سجن مصر العمومي والثانية في قاعة محكمة باب الخلق للجنايات وبعد فشله في المرتين نجح في الثالثة، وذلك في مستشفى مبرة محمد علي الخيرية وترتب عليه محاكمة صلاح ذو الفقار عسكريًا ولكنه استطاع الخروج من تلك الأزمة التي لحقت به ، وذلك بعد تدخل وزير الحربية والداخلية حيدر باشا الذي طلبه ضمن مجموعة من الرياضيين للالتحاق بفريق الملاكمة بنادي الزمالك .


حفظ السادات هذا الجميل لصلاح ذو الفقار ، ولم تنقطع صلته به بعد تبرئته من اغتيال أمين عثمان ،وكان الرئيس السادات حريصا دوما على دعوة الفنان صلاح ذو الفقار في مناسباته العائلية في زواج بناته أو مناسباته العامة أعياد أكتوبر و ثورة يوليو والمناسبات الدينية المولد النبوي الشريف وغيرها .

وبعد أن تولى أنور السادات رئاسة منظمة الشعوب الأفريقية والآسوية اختار صديقة ضابط الشرطة صلاح ذو الفقار مديرًا تنفيذيًا للمنظمة .


دخل صلاح ذو الفقار الفن عن طريق الصدفة ، بدافع من شقيقيه محمود وعز الدين ذو الفقار ، وشارك أمام الراحلة شادية في فيلم "عيون سهرانة" ، ولم يكُن حينها استقال من الشرطة، لذا اشترط أن يكون دوره في الفيلم يليق بمركزه كضابط ، وذلك كممارسة لهواية أحبها مُنذ طفولته ، بعدها استقال من الشرطة وتلقى دروسا في الإلقاء من الفنان عبد الرحيم الزرقاني ، ليستمر بالعمل بالمجال الفني و السينما .

Sunday, November 10, 2019

لوحات فنية دموية ملعونة


هناك لوحات مرسومة فنية فيها غموض كبير

هذه اللوحات يتساءل الكثير عن سرها وعن غموضها القصة من كالفورنيا حدثت في عام 1972

فتعاقد احد المعارض الفنية مع الفنان بيل ستونهم ليرسم لهم لوحتين فنيتين , بعد فترة رسم بيل واحدة من أشهر أعماله الفنية على الإطلاق وهى لوحة الأيدي تقاومه (The Hands Resist Him ) وهى عبارة عن تصوير للكاتب نفسه وهو صغير وحزين وبجانبه دمية تحاول أن ترسله نحو الجانب المظلم عبر تهديدها له بشيء يشبه المسدس , وخلفه تظهر أيادي غامضة تطل من الظلام .
رسمت اللوحة عام 1972 لتبدأ رحلتها مع الغموض والرعب


حققت اللوحة نجاحا كبيرا وعرضت في معرض فيرنجيتن في كاليفورنيا , وبعد فترة من عرضها في المعرض حدثت بعض الوفيات المريبة لمن كانت لهم علاقة بهذه اللوحة , كان أول من مات هو صاحب المعرض , وكان معروفا بحبه للوحة والاعتناء بها جيدا , ومن بعده توفي احد النقاد يدعى سلديس يعمل في جريدة التايمز أثناء تفقده للوحة وكتابة نقده عنها , وتوفي أيضا احد الممثلين المغمورين الذي أشترى اللوحة ويدعى جون مارلي . وبعدها اختفت اللوحة لسنوات طويلة ولم يسمع عنها احد مجددا حتى ظهرت فجأة عام 2000 على موقع eBay الشهير المختص بالبيع والشراء وإقامة المزادات على الانترنت , كان هناك إعلان لبيع اللوحة بمبلغ 199 دولار وقد ذيل البائع المجهول إعلانه بالعبارة التالية

“لقد عثرت على هذه اللوحة خلف مصنع للجعة في كاليفورنيا , ولقد استغربت كيف انه لم يقدر احد هذا العمل الفني وألقى بها في الشارع هكذا , ولكن بعد فتره توقفت عن التساؤل بسبب انه عندما أحضرت اللوحة إلى منزلي فوجئت بعد عدة أيام بأبنتي دينا ذات الأربع أعوام تخبرني بأن الطفل والدمية الظاهرين في اللوحة كانا يتعاركان خلال الليل , وأن الفتى هرب من اللوحة للخارج ولكن الدمية لحقت به وأرجعته إلى اللوحة مجددا بالقوة . في البداية لم أصدق ما قالته أبنتي لأني لا أؤمن بالأشباح والأمور الماورئية , لكن بعد إلحاح أبنتي كثيرا أحضرت كاميرا ووضعتها أمام اللوحة ليلا . وبعد عدة أيام فوجئت بثلاث صور التقطت آليا بواسطة الكاميرا وكان يظهر فيها الولد الذي في اللوحة وهو يتحرك محاولا الخروج منها وكانت الدمية تبدو غاضبة ولونها احمر . بعد رؤيتنا لهذه الصور خفنا كثيرا من اللوحة , لذلك قررنا أن نتخلص منها ونبيعها . ولكن قبل أن تزايدوا على اللوحة يجب أن أحذركم بأن من لديه مرض نفسي أو قلب ضعيف يجب أن لا يشترى هذه اللوحة . وأيضا من يعرف رجل دين مشهور يمكنه أن يساعدنا في تطهير منزلنا فأرجوا أن يتصل بنا ويدلنا عليه ” ..
 
معظم اعمال الرسام بيل ستونهم تمتاز بالغموض


بعد هذا الإعلان الغامض ذاع صيت اللوحة وزار صفحتها الآلاف حتى بيعت بمبلغ ألف دولار لأحد المعارض الفنية .

العجيب أن بعض المعلقين على الإعلان زعموا أنهم فقدوا الوعي وقال آخرون أنهم أصيبوا بالذعر بسبب رؤيتهم وتدقيقهم في اللوحة , وأدعى آخرون أن الدمية في اللوحة ظهرت لهم في أحلامهم وطاردتهم تريد جرهم إلى داخل اللوحة .

أما المشككين فقد قالوا بأن الأمر برمته ليس سوى كذبة أخترعها صاحب الإعلان للترويج للوحة والحصول على سعر عالي .

المعرض الذي أشترى اللوحة أتصل بالرسام بيل ستونهم مستفسرا منه حول تاريخ اللوحة والمزاعم في كونها مسكونة , فأستغرب الرسام من هذه المزاعم وقال أنه لا يعلم شيئا حول كونها مسكونة لكنه يعلم بأن صاحب المعرض الذي اشترى اللوحة أول مرة وكذلك الناقد الذي انتقدها ماتا كلاهما بعد اقل من سنة .

الأم الميتة

لوحة (The Dead Mother ) رسمت على يد الفنان النرويجي ادوارد مونك في عام 1899 وهي معروضة حاليا في معرض كلية الفنون بلندن . في الواقع هذه اللوحة ليست أشهر أعمال مونك المولود في عام 1863 , بل أن هناك لوحة أخرى هي التي أشتهر بها وحازت المجد كله , وهي لوحة الصرخة الشهيرة التي تعد واحدة من أشهر إيقونات الفن الحديث , والتي بيعت قبل بضعة سنوات بمبلغ خيالي , 120 مليون دولار . لوحة “الأم الميتة” كما قلنا أقل شهرة , لكن اللوحتان تعكسان بوضوح أسلوب مونك في الرسم والذي يتسم بالسوداوية الشديدة والتشاؤم .. ولم يأت هذا من فراغ طبعا , بل من طفولة وحياة مفعمة بالبؤس والهموم .

لوحة الام الميتة


لوحة الأم الميتة تخلد ذكر والدة مونك التي ماتت بالسل أمام عينه وهو طفل في الخامسة من عمره , وقد ترك ذلك الحدث , بالإضافة إلى موت شقيقته الكبرى بالمرض نفسه بعد عدة سنوات , أثرا لا يمحى في نفس مونك .

اللوحة كئيبة بكل معنى الكلمة , مجرد نظرك إليها يبعث في نفسك حسا مزعجا . فهناك امرأة ممدة على سرير , المرأة ميتة, الظاهر أنها ماتت للتو , والحزن يخيم على الرجال والنساء الموجودون حولها , وفي وسط اللوحة , أمام السرير , تظهر فتاة , الواضح أنها ابنة المرأة الميتة , ربما كانت شقيقة مونك الصغرى , وهي تفتح عينيها على وسعهما كأنها لا تصدق ما موت أمها , وتضع يديها على أذنيها , ربما لأنها لا تريد سماع صوت البكاء والنحيب في الغرفة .

مونك عاش طيلة حياته كئيبا ولم يتزوج ابدا معظم لوحاته حزينة وتتناول الموت والمرض


خلال عشرات السنين التي عرض فيها اللوحة في المتاحف كانت الكآبة هي الشعور المشترك لكل من شاهدها , لكن الأمر لا يقف عند هذا الحد , فقد اشتكى بعض الناس من أن اللوحة تصيبهم بالفزع , ليس فقط بسبب منظرها الكئيب , بل أيضا لأن الطفلة الظاهرة فيها تطاردهم بأعينها ! ..

العديد ممن امتلكوا اللوحة أو مروا بجانبها أقسموا بأن عين الفتاة تتحرك وتطاردهم بنظراتها , في حين زعم آخرون بأنهم يسمعون صوت تحرك اللحاف الذي يغطي المرأة الميتة , كأنما احدهم يسحبه ليغطي جثتها الهامدة .

أما أغرب المزاعم والقصص فهي تلك التي تتحدث عن خروج الفتاة الصغيرة من اللوحة خلال الليل , كأنها تود الهرب من تلك الحجرة الكئيبة !! .

الصرخة .. اشهر اعمال مونك .. بل هي واحدة من اشهر لوحات الفن الحديث .. تعرضت للعديد من محاولات السرقة وبيعت مؤخرا بمبلغ خرافي


لكن هل اللوحة مسكونة حقا ؟ .. لا ادري .. الله اعلم .. لكن لو أخذنا بنظر الاعتبار حياة رسامها .. معاناته ومرضه النفسي وهلاوسه التي صاحبته حتى آخر لحظة في حياته عام 1944 , فربما برأيي تكون اللوحة منحوسة وليس مسكونة .. لوحة منحوسة وكل من يشاهدها يشعر بذلك النحس والبؤس الذي ينفر منها كشلال صاخب من الحزن والألم والكآبة .

الرجل مقطوع الرأس

لوحة (The Headless Man ) رسمتها فنانة تدعى لورا بي في عام 1990 عندما كانت تعمل رسامة لأحد المعارض لكسب قوت يومها .

كان أسلوب رسمها يقوم على تحويل الصور الفوتوغرافية إلى لوحات فنية.

لوحة الرجل مقطوع الرأس ..


وفي ذات يوم وصلتها عبر البريد صورة غامضة لم تعرف مصدرها , كانت الصورة لعربة قديمة يقف بجانبها رجل مقطوع الرأس , وكان يلف جسد هذا الرجل ضباب كثيف على حد وصف لورا . وقد انتابها حماس شديد لرسم لوحه فنية مستمدة من هذه الصورة .

مع انتهاء لورا من رسم اللوحة لم يرغب احد بشرائها , فقامت بإحضارها لمكان عملها , لكن سرعان ما اشتكى زملائها من اللوحة , إذ كانت تتحرك من تلقاء نفسها مهما حاولوا تثبيتها بالمسامير على الحائط .

واشتكى العديد منهم أن الصورة تصيبهم بالاكتئاب والذعر بمجرد لمسها أو النظر إليها , فقامت لورا بإرجاع اللوحة إلى منزلها , لكن هناك أيضا اشتكت أسرتها منها وقالوا بأن أصوات غريبة تصدر عنها .
من هو هذا الرجل مقطوع الرأس ؟


والد لورا زعم انه رأى رجل مقطوع الرأس يشبه في ملابسه وهيئته الرجل في اللوحة وهو يقف عند شرفة منزله ! , واقسم على أن ما يقوله هو الحقيقة .

وفى يوم لاحق أتت إحدى صديقات لورا لزيارتها وشاهدت اللوحة وسخرت منها ومن الكلام الذي سمعته عنها وقالت إنها مجرد لوحة بالية , لكن ما أن رحلت تلك المرأة إلى منزلها وبمجرد دخولها سقطت ساعة كبيره تمتلكها عائلتها منذ 40 عام على رأسها مباشرة فقتلتها في الحال , وكان سقوط تلك الساعة امرأ عجيبا رغم أنها مثبتة بشكل جيد بالجدار .

صدمت لورا لما حدث لصديقتها وقررت التخلص من اللوحة فباعتها لأحد الفنادق في ولاية تكساس , ولم يمضى الكثير من الوقت حتى ذاع صيت اللوحة مجددا بعدما ابلغ عدد من النزلاء إدارة الفندق من أن بعضهم يشعر بالغثيان والاكتئاب بمجرد النظر إليها , وقد حاول احد النزلاء الانتحار ولكن تم إنقاذه في اللحظات الأخيرة .

في النهاية اختفت اللوحة ولا أحد يعلم ماذا حل بها , هل أشتراها أحدهم أم أن الفندق تخلص منها ببساطة .

وظلت الصورة الأصلية التي أرسلت للورا لغزا كبيرا إلى يومنا هذا

العبد بالتفكير والرب بالتدبير


أسمها (Man Proposes, God Disposes ) , وهي لوحة زيتية للفنان ادوين لاندسر رسمها عام 1864 , وهي عبارة عن منظر تخيلي للمصير البائس الذي انتهت إليه حملة السير جون فرانكلين الاستكشافية . طبعا تلك الحملة المأساوية ليست موضع بحثنا هنا , لكن كمختصر مفيد نقول بأن القبطان السير جون فرانكلين غادر انجلترا في عام 1845 وبمعيته سفينتان و 134 رجل من أجل استكشاف القطب الشمالي حيث كانت حمى الحملات الاستكشافية على أوجها في ذلك الزمان .

اللوحة تصور نهاية مأساوية متخيلة لرحلة فرانكلين الاستكشافية ..

حملة فرانكلين انتهت لمصير غامض , فقد اختفى هو وسفينتيه ورجاله من الوجود وظل مصيرهم غامضا لعشرات السنين , لم يعثر سوى على بعض الجثث المتناثرة هنا وهناك خلال خط سير الرحلة , وتلك الجثث ظلت سليمة بشكل لا يصدق رغم مرور عشرات الأعوام على موت أصحابها , وذلك بفعل الجليد , وقد ظهرت على بعضها جروح وندب تدل على ما يبدو أن طاقم السفينتين – بفعل الجوع واليأس – ربما مارسوا أكل لحوم البشر .

على العموم ظل مصير الحملة لغزا كبيرا بالرغم من أن فريق استكشاف كندي عثر على بقايا إحدى السفينتين عام 2014 .

لا احد يعلم مصير الرحلة على وجه الدقة .. لكن بعض التوابيت التي تركتها الرحلة ورائها اثارت دهشة العلماء عندما فتحوها اول مرة .. كانت الجثث محتفظة بشكلها رغم مرور اكثر من قرن على موتها ..


لوحة الفنان ادوين والتي يمكن أن نترجمها بأن : “الإنسان يخطط ويفكر والله يقرر ويدبر” تقدم لنا تصورا خياليا كئيبا جدا للنهاية المأساوية لرحلة السير فرانكلين , حيث تحول هو وبحارته إلى طعام للدببة القطبية , اللوحة باختصار تقول لنا بأنه مهما بلغ الإنسان من حضارة وقوة فأن الإرادة الإلهية وقوى الطبيعة قادرة على أن هزمه .

انظر اللوحة إلى جانب الصورة تمت تغطيتها بالعلم تجنبا لنحسها !



اللوحة معروضة في جامعة لندن , ولعقود طويلة لاحقتها الكثير من القصص والإشاعات , منها أن اللوحة منحوسة , فأي طالب يجلس تحتها يصاب بالجنون , وأي طالب يجلس تحتها أو بالقرب منها خلال الامتحانات يرسب ! .. 

مما حدا بإدارة الجامعة إلى تغطيتها بالعلم الانجليزي خلال الامتحانات لمنع نحسها من التسرب إلى نتائج الطلاب . ويقال أيضا بأن اللوحة تسببت بعدة حالات انتحار بين الطلبة .

اللوحة التي تعود للحياة


لعلها أغرب لوحة من بين اللوحات التي ذكرناها , قد تبدو للوهلة الأولى لوحة عادية جدا لامرأة , لكن ما أن تركز فيها حتى تدب الحياة في جسد تلك المرأة بشكل مفاجئ وتبدأ بالتصرف بشكل غريب ومرعب جدا ..        

Thursday, November 7, 2019

قصة بطل مصرى قدمت له قوات العدو التحية العسكرية


الشهيد ملازم أول بحري محمود علي الجيزي - أحد أبطال العمليات الخاصة بـ الصاعقة البحرية و المجموعة ٣٩ قتال.

مقاتل أجبر قوات العدو الإسرائيلي علي تقديم التحية العسكرية له من شدة الإعجاب ببطولاته و شجاعته الفائقة.


اشترك في العديد من الحروب منها حرب الإستنزاف و حرب اليمن و حرب أكتوبر و قد اختاره العميد أركان حرب - إبراهيم الرفاعي لينضم إلي " المجموعة ٣٩ قتال " و ذلك نظرا لكفائته و شجاعته الخارقة حيث كان الشهيد - الجيزي لا يهاب الموت كما 
وصفوه زملائه و ظل يقاتل حتى آخر لحظه من عمره , لدرجة أن قوات العدو 
“الصهيونى” استعانت بكتيبة كاملة للقضاء علي“ الجيزي” في موقعة - الثغرة الذي استشهد فيها و هو حاملا سلاحه في عزة و شموخ.



اشترك “ الجيزي” في جميع عمليات المجموعة " ٣٩ قتال " حتى استشهد في أكتوبر ١٩٧٣ في الزيتية بالسويس و قد شارك البطل في معظم العمليات العسكرية التي قامت بها المجموعة ابتدءا من عملية كمين “جبل مريم” و اسر أول أسير إسرائيلي حيث حمله الشهيد “الجيزي” علي ظهره من الضفة الشرقية إلي الغربية , كما شارك في عمليتي “ التمساح الأولي و الثانية ” و أصيب في عملية التمساح الأولي و الذي كان لا يزال عريسا لم يكمل سوي أيام حتى استدعاه العميد ابراهيم الرفاعي قائد الفرقة ليشارك معهم في العملية, و لم يتردد البطل في ثانية عن تلبية نداء الوطن و شارك في العملية و أصيب هو وإثنان من زملائه في الفرقة وعندما أتت الصحف لتسجل مع البطل داخل المستشفي رفض حتى لا يقلق أهله عليه و مكث في المستشفي لعدة أيام و هو مازال عريسا لم يجلس سوي القليل مع عروسته , و لكن  
“الجيزى” كان يري أن مصر هي عروسته التي إذا طلبته لبي النداء و الطلب و عدم التفكير و لو لثانية واحدة في التأخر عنها.


لم يعرف الكثيرين حتى أصدقائة عن كيفية استشهاده حتى جاء احد الضباط الإسرائيليين ليروي لزميل له يدعي “ أحمد حسام شاكر ” أحد ضباط البحرية المصرية و صديق للملازم “ الجيزي” فيروي قصة استشهاده “ لشاكر ” لتنكشف كيفية استشهاد البطل و الذي كان مسجل اسمه في سجل المفقودين خلال الحرب , و عقب انتهاء الضابط الإسرائيلي من سرد قصة استشهاد “ الجيزي” قام بتقديم التحية العسكرية للشهيد ” الجيزي ” الذي ضرب أروع الأمثلة في الشجاعة و الإقدام و عدم التردد و لو للحظة في التضحية بروحه من أجل الوطن.



حيث كان البطل ضمن القوات البحرية الخاصة و التي قامت بحماية منطقة “ الأدبية ” من محاولة إنزال بحري إسرائيلي يهدف إلى الوصول إلى السويس عن طريق الخليج , و ذلك أثناء عمليات أكتوبر ١٩٧٣.


و في يوم ” ٢٤ أكتوبر ” و أثناء هجوم العدو الإسرائيلي علي مدينة ” السويس ” من خلال ” الثغرة ” , كان ” الجيزي “ متمركزا بأحد استراحات مهندسي السماد على الطريق في المنطقة بين الأدبية و جبل عتاقة , و تصدى كعادته بشجاعة و شراسة لقوات العدو في معركة عنيفة لم تكن القوي فيها متساوية و لا القوي العددية و لا حتى في الأسلحة , إلا أنه ظل يقاتل العدو الإسرائيلي على مدار ١١ ساعة متواصلة حتى قرروا هدم ” المحجر” الذي كان يتخذه مقر له في هجومه على معسكر العدو بالزيتية في السويس حيث كانت قوات العدو تتمركز للهجوم على السويس من هذا المعسكر أو من تلك “الثغرة” و لم يكن أحدا سواء من زملاء ” الجيزي ” أو القيادات يعرف مصيره هل هو استشهد أم تم أسره و الذي كان متواجدا باستراحة ” السماد ” بالسويس و التي دمرها العدو بأكملها , مما جعل القوات تسجله في سجل المفقودين لمدة أربع سنوات حتى ظهرت الحقيقة عن طريق ضابط إسرائيلي ينتمي لقوات العدو التي هاجمت الشهيد ” الجيزي ” و شاركت في قتله.


حيث يمر الزمان و يأتي أحد الضباط الذي كان ينتمي للجيش الإسرائيلي زائرا عقب حرب أكتوبر مع عدد من السياح الأجانب ليزور مدينة ” شرم الشيخ ” ليتمتع بجمال طبيعتها الساحرة و أثناء رحلته قام بالنزول علي أحد اليخوت الخاصة بالسياحة و الغطس و أثناء حديثه مع صاحب اليخت حيث كان السائح يتقن تحدث العربية , عرف أن صاحب اليخت ” أحمد حسام شاكر ” كان ضباطا بالبحرية المصرية و اشترك في حرب أكتوبر المجيدة , فهم السائح و سأله مسرعا عن مكان أو وحده عمله , فأجاب ” شاكر ” قائلاً ” كنت أعمل بالوحدات الخاصة ” فأسرع مرة أخري السائح بالسؤال هل تعرف ضباط يدعي ” الجيزي ” , فأجاب شاكر في لهفة ” نعم أين هو هل استشهد أو اسر .... ؟


فرد السائح و الذي أوضح في حديثه انه كان ضابطا من قوة العدو و التي كانت معسكره داخل محاجر جبل “عتاقه” حيث استطرد الضباط حديثه قائلا “ أننا كنا نكتشف كل يوم مقتل مجند من قوتنا حتى وصل عدد من تم قتلهم إلي ١١ جندي من قوة المعسكر ووقتها قرر قائد المعسكر الإمساك بخفير المحاجر لحل هذا اللغز والذي عذبه كل أفراد المعسكر طوال احد عشر يوم و تحت وطأة التعذيب أفاد الخفير باختباء أحد أفراد “ الكوماندوز ” المصريين في المحجر فقمنا وقتها بمحاصره المحجر و بدأنا نشتبك مع “ الجيزي” فقاوم ببسالة حتى آخر طلقه من رشاشه ورفض التسليم فقمنا باستخدام جميع أسلحتنا الثقيلة لتدمير المحجر و نجحنا في القضاء على الضابط المصري , و الذي تبين من أوراقه أن أسمه “محمود علي الجيزى” و أنه ينتمي للصاعقة البحرية المصرية و لقد أظهر بطوله من النادر أن تتكرر في الحروب وأظهر شجاعة بالغة لم و لن تتكرر و لن يأتي الزمان بمحارب و مقاتل مثله مرة أخري , لذلك كنا حريصين بداية من قائد القوة إلي أخر مجند بها علي أن ندفنه بما يليق ببطولته و أن نؤدي له جميعنا التحية العسكرية أثناء مراسم الدفن.


الصورة لجثة الأسير الإسرائيلي.

حيث كان البطل محمود علي الجيزي ضمن مجموعة إبراهيم الرفاعي في مهمه خلف خطوط العدو عام 68 وقاموا بأسر اول أسير من القوات الخاصة الإسرائيلية علي الضفه الغربية للقناه كان هذا الأسير في مهمه مع مجموعته التي لازت بالفرار من شراسة الرفاعي ورجاله وهذا الأسير يدعي يعقوب رونيه و حمله الجيزي علي ظهره من الضفة الشرقية إلى الغربية و سلموه لعلاجه لاستخراج المعلومات ثم مات الأسير رونيه بعد ذلك متأثرا بجراحه.


هذا و قد قام الضباط أحمد حسام شاكر بنقل ما دار بينه و بين السائح أو الضباط الاسرئيلي المتقاعد من حديث و سرد لما حدث مع البطل “محمود علي الجيزي” إلي القيادات المصرية بالقوات المسلحة لتظهر شهادة من قوات العدو بالبطولات التي قدمتها قواتنا قبل وأثناء وحتى بعد حرب أكتوبر والذين يمثلون خير أجناد الأرض كما قال نبي الرحمه صلى الله عليه وسلم , و بذلك ينضم البطل “محمود علي الجيزى” إلي قائمة الشهداء عام ١٩٧٧ بعد مرور أربعة أعوام علي استشهاده.

بطل لن ينساه التاريخ.