Thursday, June 30, 2016

الأسماء الحقيقية لأشهر النجوم.. بدوية وعواطف وبهيجة الأغرب


يلجأ بعض مكتشفي النجوم والمنتجين و الناقدين الفنيين إلى إطلاق اسم شهرة على النجم في بداية مشواره الفني لجذب جماهيرية كبيرة وإيجاد اسم فني بديل، وهو ما حدث مع كثير من المشاهير والنجوم في العالم العربي..

دعونا نتعرف على أسمائهم الحقيقية

الاسم الحقيقي للمطرب سامو زين هو أسامة الأبرص

أما الإسم الحقيقي للفنانة ليلى طاهر فهو شرويت مصطفى إبراهيم

أما الاسم الحقيقي للفنانة مديحة يسري فهو هنومة حبيب خليل علي

الفنانة بوسي كانت تعرف قبل الشهرة باسم صافيناز مصطفى محمد قدري

نادية لطفي أيضا اسمها الحقيقي بولا محمد لطفي شفيق

ولا يعرف كثيرون أن المطربة الكبيرة شادية اسمها الحقيقي فاطمة أحمد شاكر

ولن يعرف كثيرون أن لبلبة اسمها الحقيقي نينوشكا مانوج كوباليان

كما عرفت ماجدة الصباحي قبل شهرتها باسمها الحقيقي وهو عفاف علي كامل الصباحي

أما الاسم الحقيقي للفنانة نجلاء فتحي فهو فاطمة الزهراء حسين أحمد

أحمد عدوية أيضا كان يسمى أحمد محمد مرسي العدوي قبل شهرته

وقبل الشهرة كانت تعرف الفنانة سوسن بدر باسمها الحقيقي سوزان أحمد بدر الدين أبو طالب

رجاء الجداوي أيضا اسمها الحقيقي نجاة علي حسن الجداوي

أما الفنانة هدى سلطان فاسمها الحقيقي هو بهيجة عبد السلام عبد العال

نجاة الصغيرة أيضا اسمها الحقيقي نجاة محمد حسني البابا

كما يعد الاسم الحقيقي للفنان الكبير نور الشريف فهو محمد جابر محمد عبد الله

ولا يعرف كثيرون أن الفنانة سامية جمال كانت تسمى زينب خليل إبراهيم محفوظ

كما كان الاسم الحقيقي للفنان أحمد رمزي رمزي محمود بيومي مسعود

كما يعد الاسم الحقيقي لصوت الجبل وديع الصافي وديع فرنسيس

ولا يعرف كثيرون أن اسم الفنانة أنوشكا هو قرتانوس جاربيس سليم

أما المطربة الجميلة أسمهان فكان اسمها الحقيقي آمال فهد إسماعيل الأطرش

كما يعد الاسم الحقيقي للمطرب المعتزل فضل شاكر فضل عبد الرحمن شاكر شمندر

قيثارة الغناء العربي والنجمة الكبيرة فيروز اسمها الحقيقي نهاد وديع حداد

ويعد الاسم الحقيقي للفنانة سهير رمزي هو سهير محمد عبد السلام نوح

عبد الحليم حافظ كان يعرف قبل شهرته باسم عبد الحليم علي شبانه

كما يعد الاسم الحقيقي للفنانة يسرا فهو سيفين محمد حافظ نسيم

كما عرف المطرب حكيم قبل الشهرة باسم عبد الحكيم عبد الصمد كامل

ولا يعرف كثيرون أن الفنانة نجوى فؤاد هو عواطف محمد عجمي

نيللي كريم أيضا اسمها الحقيقي نيللي محمد السيد عطا الله

وعرف النجم نجيب الريحاني قبل الشهرة باسمه الحقيقي وهو نجيب إلياس ريحانة

ولا يعرف أغلب الجماهير أن الإعلامي المعروف نيشان يسمى في الحقيقة نيشان ديرهاروتيونيان

وعرفت كوكب الشرق أم كلثوم قبل شهرتها باسمها الحقيقي فاطمة إبراهيم السيد البلتاجي

أما اسم الفنانة تحية كاريوكا الحقيقي فهو بدوية محمد علي النيداني

ولا يعرف كثيرون من جمهور النجم وائل كفوري أن اسمه الحقيقي ميشال إميل كفوري

وكان النجم الراحل عمر الشريف يعرف قبل الشهرة باسم ميشيل ديمتري شلهوب

وردة الجزائرية كانت اسمها الحقيقي وردة فتوكي قبل شهرتها

زينات صدقي أيضا كانت تسمى زينب محمد سعد صدقي قبل شهرتها

شريهان أيضا كانت تسمى شريهان أحمد عبد الفتاح الشلقاني

الفنان غسان مطر أيضا اسمه الحقيقي عرفات داوود حسن المطري

أما الشحرورة صباح فالاسم الحقيقي لها جانيت جرجس الفغالي

كريمة مختار أيضا اسمها الحقيقي عطيات محمد البدري

عاجل : مصرع عقيد شرطة بمصلحة السجون في ظروف غامضة ببورسعيد


مصرع العقيد أيمن مسعد في ظروف غامضة

عثر أهالي العقيد أيمن مسعد عوَض، الضابط بمصلحة السجون، على جثمانه مسجى على ظهره والدماء تنزف من رأسه، على سطح منزله بالعقار الذى يسكن به ببورفؤاد فجر اليوم.


على الفور إنتقل اللواء محمود الديب، مدير أمن بورسعيد ، إلى مكان الحادث، برفقة اللواء إبراهيم الديب، مدير الإدارة العامة للبحث الجنائي، وفريق من ضباط المباحث.



وأفادت أقوال أسرة الضابط والجيران وشهود العيان بأن القتيل كان حاصل على إجازة مرضية، وليلة الحادث كان يؤدي صلاة القيام مع زوجته بالمسجد، وعندما إنتهى من الصلاة في الـ12 منتصف الليل، قد طلب من زوجته أن تسبقه إلى المنزل.


وأضافت التحريات الأولية أنه بعد إتصال الأسرة عدة مرات به على هاتفه المحمول لتآخره عن العودة للمنزل دون أن يجيب بدأوا بالبحث عنه، وأخبرهم البواب بأنه صعد إلى منزله حيث يقيم في الدور الرابع.



وعند الـ3 فجرًا صعد نجله «كريم»، 18 سنة، إلى سطح العمارة ليصعق من هول المفاجئة ويجد جثمان والده مسجى على ظهره والدماء تنزف من رأسه.

مدير أمن بورسعيد: كشف لغز وفاة "عقيد بالمعاش" خلال ساعات



كما أكد اللواء محمود الديب مدير أمن بورسعيد، اليوم الخميس أن فريق بحث تحت إشرافه تم تشكيله لكشف لغز العثور على جثة عقيد شرطة بسطح منزله في مدينة بورفؤاد بعد منتصف ليل أمس، مشيرا إلى أن حقيقة الواقعة تعلن خلال ساعات.

وكشفت تحريات مديرية أمن بورسعيد، عن أن الجثة التي عثر عليها سطح أحد عقارات مدينة بورفؤاد، للعقيد أيمن مسعد " معاشات وزارة الداخلية " وليس على قوة أي مديرية أمن.


وتبين من الفحص والتحرى أن عقيد الشرطة الذي لقى مصرعه كان يعتاد الصعود إلى سطح منزله، بالمساء، في الوقت الذي يرجح فيه تقرير طبى أولى وليس نهائى بأن الوفاة نتجت عن اصطدام رأس عقيد الشرطة بجسم صلب على السطح، فور تعرضه لهبوط حاد في الدورة الدموية.

Wednesday, June 29, 2016

من هو ضابط الصاعقة المصرى الملقب بـ "الشبح"..وأرعب إسرائيل


هذا هو المقاتل المصرى الشرس : معتز الشرقاوى

معتز الشرقاوى ضابط صاعقة مصرى .. 

عرف بأنه اشرس ضابط صاعقة مصرى..


هذا البطل إتهمته تل أبيب بأنه أصاب بعض جنودهم بمرض التبول اللارادى .. 

البطل المقاتل كان محترف فى سرعة التخفى والظهور فى الصحراء .. 

لقب بالشبح و شارك فى حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر ..

دخل معسكرات اليهود فى سيناء وأسر 37 إسرائيلى ..

صاحب عملية لسان بورتوفيق سنة 69 ..

قام بقتل الجنرال الاسرائيلى جافيتش قائد جبهة سيناء فى كمين نصبه له سنة 69 ..

فجر معسكر اسرائيلى فى سيناء سنة 70 وقتل 71 إسرائيلى وأسر جندى الحراسة الخاص بالقائد اليهودى وسلمه للقاهرة ومعه علم إسرائيل الذى كان مرفوعا على الوحدة العسكرية الإسرائيلية فى سيناء ..

قتل هيزرا بلومان نجل رئيس اركان الجيش الإسرائيلي في سيناء ..

وصفه الموساد الإسرائيلي بأنه صعب المنال وبأنه بالفعل شبح حقيقى يحارب اليهود...



الشبح المصري معتز الشرقاوي يروي بطولات الصاعقة المصرية في حرب الاستنزاف ونصر أكتوبر

-  كبدنا إسرائيل خسائر في المعدات والأرواح عشرات المرات قبل حرب أكتوبر

-  ما حدث في 1967 لم يكن هزيمة حرب لأنها معركة خارجة عن إرادة الجنود.. واكتشفنا أن مقولة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر كذبة كبيرة هدفها إفقاد الجندي المصري قوته.

-  عبرت القناة 9 مرات في حرب الاستنزاف وعبرت بأسري إسرائيليين من بور توفيق.. ومعركة رأس العش كانت القشة التي أنقذت سمعة الجندي المصري

-  نفذت عملية اغتيال قائد القطاع الإسرائيلي في قلب سيناء



من المعروف أن دور رجال الصاعقة في أي جيش دائمًا ما تقوم بتطهير الموقع قبل بدأ أي اشتباكات محتملة، والحقيقة أن الصاعقة المصرية وعلي الأخص تلك الفرقة التي أسسها الشهيد إبراهيم الرفاعي كان لها دور بارز في هذا المجال، فقد أنجبت الفرقة العشرات والمئات من الأبطال الحقيقيين الذين لا يهابون الموت، وعلي رأسهم اللواء أركان حرب معتز الشرقاوي.

الشبح المصري معتز

التحق معتز الشرقاوي الملقب بالشبح المصري بالكلية الحربية في منتصف الستينيات وكان عمرة وقتها 16 عامًا فقط، وكان من عائلة عسكرية، حيث كان والده ضابط مدفعية "مضادة للطائرات" وكان وقتها في تنظيم سلاح المدفعية ولم تكن قوات الدفاع الجوي قد شكلت بعد وكان ملتزمًا لأبعد الحدود معه، وفي نهائي الكلية الحربية عام 1966، كان يقوم بتدريس مادة التكتيك العسكري، لاثنان من النقباء المشهود لهم بالكفاءة وهم النقيب عبد القادر مرعي والنقيب محمد حسين طنطاوي "وزير الدفاع السابق"، وكان للنقيب عبد القادر نظرية في أن مظاهر الرجولة والكفاءة للطالب بأن يكون طويلا وعريضا ومفتول العضلات وضخما أحيانا على العكس من الطالب معتز الشرقاوي حتى وان كانت لياقته البدنية عالية جدا.



وفي أحد الأيام سأل النقيب عبد القادر مرعي، الضابط معتز الشرقاوي بسخرية بعد أن تقدم للحصول على فرقة الصاعقة "هل ستتمكن من الحصول على فرقة الصاعقة"، مما أثار ضحك زملائه من أسلوبه الساخر، في نفس الوقت دخل بعده النقيب محمد حسين طنطاوي وكان يدرس التكتيك العسكري، وتساءل عن سبب ضحك الطلبة وعرف السبب، فسألة بنبرات عسكرية واضحة "هتاخد فرقة الصاعقة يا معتز" فرد بتصميم أيوه يا فندم".


اللواء معتز الشرقاوي، الذي أكد أن ما حدث في يونيو 1967 لم يكن هزيمة بقدر ما كانت جولة من جولات الحرب لم نستطع تحقيق فيها أي نصر لظروف خارجة عن إرادة الجنود، مشيرا إلى وجود تدخل خارجي ودعم كبير لإسرائيل وتطور تكنولوجي ساعد في تحقيق هذه النتيجة، وكان الغرض من ذلك هو الإنهاء على روح القتال لدى الجنود المصريين وإقناعهم بمقولة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر أبدا، ولكن بعد عدة أيام قليلة فقط تمكنوا من القيام بعمليات واسعة أرهقت العدو.



وأوضح الشرقاوي أنه كان ملازما أول بالصاعقة وكانت لدية أوامر أن يكون دائما على استعداد دائم للحرب، من خلال التدريب المستمر وشدة وقوة بأس وعبور مستمر على الضفة الشرقية للقناة للقيام بعمليات مستمرة لاستنزاف العدو ورفع الروح المعنوية لدى الجنود المصريين والتدريب والتحضير للحرب في نفس الوقت، مشيرا إلى أنه بعد أيام قليلة من الحرب تمكنت قوات من الصاعقة لا تتعدي 25 فردًا بالأسلحة الخفيفة من تدمير "قول" أو طابور دبابات وعربات مدرعة تجاوز عددها 17 عربة ودبابة كانت في بور فؤاد فيما عرف بموقعه رأس العش، وأثبت تلك المعركة أن الجندي المصري بالإيمان والعزيمة والتصميم وإعطائه فرصة الهجوم والمواجهة المباشرة وإن كانت مقارنة القوة ليست في صالحه يستطيع أن ينجز ما لا يتخيله أي عقل.

وقال الشرقاوي، إن معركة رأس العش أدت إلى إعادة النظر في الجندي المصري، وأنه بالإمكان مواجهة العدو من خلال هذه التحضيرات والتجهيزات، فيما كان يسمي بحرب الاستنزاف حيث كانت تدريبًا عمليًا للحرب واحتكاكا مباشرًا.

أما عن مهامه الخاصة داخل عمق سيناء فأشار إلى أنه استطاع أن يعبر شرقا إلى قناة السويس نحو 9 مرات للقيام بمهام حربية قتالية واشتباك مباشر وهي العمليات التي تبرع فيها قوات الصاعقة ولنا فيها اليد الطولي على اليهود، موضحا أن أهم العمليات كانت الإغارة نهارا على لسان بور توفيق وتدمير النقطة الحصينة.


وروى اللواء معتز الشرقاوي، عملية الإغارة على موقع بور توفيق وكيفية ضبط ثاني أسير من القوات الإسرائيلية في حرب الاستنزاف، مشيرا إلى أنه أحضر هذا الأسير من الضفة الغربية للقناة.



وأوضح أنه تم الإغارة على الموقع نهارًا، بتشكيل يتكون من 140 فردًا بالزوارق المجهزة بالمواتير، وهذا يمثل تحديا لقوات العدو بعد أيام قليلة من نكسة يونيو 67 وكانت النقطة الحصينة هدف لأنها كانت موقع إطلاق للنيران ضد السويس.

ويضيف الشرقاوي "إن الإغارة نهارا كانت بهدف تحقيق عنصر المواجهة والاشتباك المباشر وكان ذلك في الساعة الخامسة بعد الظهر أي قبل المغرب بثلاث ساعات، واستطاع أن يدمر للعدو خمس دبابات وينسف ملجأ به ما لا يقل عن 25 فردا تم تدميره تماما وتحولت جثث اليهود إلى أشلاء متناثرة الأمر الذي آلم اليهود كثيرا فأصبح أهالي هؤلاء في حداد مستمر لا يعرفون إن كان أبناؤهم أحياء أم أموات، وفي نهاية المعركة لاحظ حركة غير طبيعية في أحد جوانب الملجأ وكانت لحكمدار طاقم دبابة من الدبابات التي دمرها وعاد به أسيرا إلى غرب القناة".



وقال الشرقاوي "وفي أحد الأيام وردت معلومات تؤكد على أن هناك زيارة للجبهة بواسطة مسئول كبير في الجيش هو قائد القطاع الجنوبي الجنرال "جافيتش"، مبينًا أنه قام مع مجموعة قتالية بعمل كمين نهاري لقتل قائد القطاع الجنوبي في الجيش الإسرائيلي أثناء زيارته للمواقع الإسرائيلية في أصعب وأكبر عملية صاعقة في قلب سيناء من حيث الصعوبة والهدف منها، موضحًا أنه اضطر للعبور في منتصف الليل يوم 15 و16 ديسمبر 1969 مع تسعه من زملائه بمركبين إلى الشط الشرقي، ومنها انطلقوا عدوا على الأقدام في الجبال حتى لا يرصدهم أي شخص وقاموا بعمل كمين على الطريق الذي سيسير عليه القائد بالمتفجرات يمينا ويسارا وبعدما مرت السيارة الجيب بدأ التعامل بعد الانفجار بالأسلحة وتم التعامل مع القائد والاثنين الحراس والسائق، وحتى يتأكد من قتل الجنرال ذهب ليراه وأخذ شارته ورتبته والمحفظة الشخصية وحقيبة الوثائق التي لديه وبدأت المدفعية المصرية تطلق النيران على الموقع لتعطي انطباعًا بأن الانفجار ناتج عن قصف مدفعي وليس عملية قتالية حتى لا يشتبكوا معهم ولكن الوقت لم يسعفهم وبدأوا بالانسحاب عدوا بالأقدام وعاد في أقل من نصف ساعة ليبدأ الطيران في التعامل مع الموقف بعدما وصلوا إلى الضفة الغربية".



رجل الصاعقة معتز الشرقاوي أكد أن حرب أكتوبر كانت حصيلة كل الحروب التي سبقتها وكانت أيضا حصيلة تدريب غير عادي وإعادة تنظيم واحتكاك بالعدو أدي إلى تحفيز وتحضير تلقائي للحرب على أسس نظرية وعملية وميدانية، وشحنًا معنويًا ودينيًا وإيمانًا عميقًا بالنصر نتيجة ما حققه الجيش المصري خلال حرب الاستنزاف، مشيرًا إلى أن هذا أعطاه القوة والثقة والقدرة على تحقيق النصر وكانت المهمة المحددة له هي الهجوم والإغارة وتحرير لسان بور توفيق بطول كيلو ونصف، وهو نفس الموقع الذي سبق وأغار عليه ودمره وكان برتبة رائد وكان قائد سرية صاعقة، ولكن هذه المرة أصبح مجهزا وتم تطويره بشكل حديث وكبير وأصبحت النقطة العسكرية قادرة ومجهزة على تلقى ضربة ذرية أي إنها مجهزة تجهيزًا كبيرا حتى لا تتكرر نفس الهزيمة التي لحقت بهم عام 1969 وعندما بدأ العبور في الرابعة مساء كانوا على استعداد كبير لاستقباله، حيث انضمت للنقطة قوات مظلات إسرائيلية وهي من أقوي القوات لدى العدو الإسرائيلي.


وأوضح أنه استطاع الهجوم على النقطة الحصينة من خلال سرية مواجهة إضافة إلى سريتين واحدة من اليمين وأخري من اليسار للهجوم الخلفي واحتلال جنوب وشمال النقطة ومنع أي انسحاب للقوات وهناك سريتان للتحرير خلف سرية المنتصف التي عبرت في المواجهة وهي التي شهدت مواجهة كبيرة لأن المدفعية التي كانت تطلق النيران كانت مخفية ولا يعرف مصدرها لكن السريتين الأخريين هجمتا من الخلف بعد العبور واستمرت الاشتباكات حتى تم التعامل مع الهدف وتم تدمير 3 دبابات من 6 وتم قتل 20 جنديًا إسرائيليًا وهربت سيارتان نصف جنزير وتبقت باقي القوة 37 منهم 7 ضباط وكانوا على اتصال بالقيادة حتى أمروه بالاتصال بالصليب الأحمر بعدما اشتدت الهجمات واستسلموا وتم تحرير النقطة واللسان.

عاجل (محدث) : مصرع وإصابة 7 بطلقات نارية في مشاجرة بالأسلحة ببورسعيد


قام احد اﻻشخاص ويدعي حسن ثقافة ويبلغ من العمر 65 عام مسجل مخدرات بقتل شخص مستخدم سلاح بندقية آلية بإطلاق نار عشوائيا على سوق ببورسعيد وذلك  في شارع النصر بجوار منطقة سوق السمك بمحيط قصر الثقافة بحى المناخ ببورسعيد .


و قد لقي 3 أشخاص مصرعهم، بينما أصيب 4 آخرون مساء اليوم الأربعاء، في إطلاق النار العشوائي بسوق الخضار والأسماك في حي المناخ ببورسعيد؛ وذلك بسبب خلاف بين مسجلين دفع أحدهما لقتل الآخر مكان تواجده بجوار السوق.



كان اللواء محمود الديب مدير أمن بورسعيد، قد تلقي بلاغا يفيد بقيام أحد المسجلين خطر (مخدرات) بإطلاق النيران على شخص (مسجل خطر سرقات) بحي المناخ، وأسفر ذلك عن مقتل شخصين بينهما رجل مسن تصادف مروره وقت الحادث واصيب 3 آخريون بطلقات نارية.

وعلي الفور توجهت قوة من مديرية الأمن للسيطرة على الموقف، وقام المتهم بإطلاق وابل من النيران على القوات فور وصولها وبادلته قوات الأمن النار وتمكنت من تصفيته علي الفور.

وقد قام المذكور بإصابه 3 سيدات من بينهم إبنته وعلى الفور تم إبلاغ قسم شرطة المناخ و إنتقل العميد ياسر سالم مأمور القسم والرائد هيثم ماجد رئيس المباحث والقوة المرافقة لمكان البلاغ بالحادث.


وعند مشاهدة القاتل للقوات بادر بأطلاق النيران عليهم بكثافة وتبادلت معه القوة إطلاق النار وأردتة قتيلا وتحرر محضر بالواقعة.



كانت مستشفى بورسعيد العام قد استقبلت :
نعيمه مجدي على – 54، مصابة بطلق ناري في الفك السفلي
ندا السيد حسن – 13 سنة، طلق ناري بالذراع الأيسر
أميرة أحمد عبدالباقي 22 سنة طلق ناري بالقدم اليمني


كما تم ايداع جثة خميس مصطفى محمد، مصابة بطلق ناري في الفخذ الأيمن.



واستقبلت مستشفى آل سليمان صابرين حسن مصطفى 29 سنة، مصابة بطلق ناري في الحوض والبطن وحالتها العامة سيئة.


وقد إستقبلت مستشفى بورسعيد العام الـ 3 مصابين فى حالة خطيرة وإستقبلت مستشفى الحميات جثة القتيل وهم الآتى أسمائهم:



1.ن .م .ع 54 سنة طلق نارى بالفم السفلى
2.ن . أ . ح 13 سنة طلق نارى بالذراع الأيمن 
3.أ . أ . ع 22 سنة طلق نارى بالفخذ الأيمن
4.ص . ح . م 29 سنة طلق نارى بالصدر والحوض
5.ح . م .م 70 سنة جثة هامدة 
6. ا.ز.ع طلق نارى بالرقبة 
7.حسن حسن مصطفى طلق نارى بالصدر

وتلقى أيمن جابر، مسئول طوارئ الصحة ببورسعيد إشارة من مستشفى بورسعيد العام "الأميري" تفيد بوصول "نعيمة . م . ع"، 54، مصابة بطلق ناري في الفك السفلي، "ندا . ال . ح"، 13 سنة، طلق ناري بالذراع اليسرى، "أميرة .أ . ع، 22 سنة، طلق ناري بالقدم اليمنى، كما تم إيداع جثة خميس . م . م،  70 سنة، طلق ناري بالفخذ اليمنى.

وأكد "جابر" أن مستشفى آل سليمان، قد استقبلت المصابة صابرين .ح . م، - 29 سنة، مصابة بطلق ناري في الحوض والبطن وحالتها العامة سيئة، ومن المحتمل نقلها إلى مستشفى الجامعة بالإسماعيلية.

وأضاف مسئول الطوارئ أنه تم نقل جثة "أشرف . ز" – 35 سنة، مصابا بطلق ناري في الرقبة إلى مشرحة مستشفى بورسعيد العام أيضا، كما نُقِلَ "حسن . م" 36 سنة، مصابا بطلق ناري في الصدر إلى مشرحة مستشفى الحميات.

وأشار مصدر أمني في تصريحات خاصة إلى أن الجثتين سالفتا الذكر للشخصين طرفي المشكلة حيث هم أحدهما بقتل الآخر عن طريق سلاح ناري وقامت الشرطة بالتعامل مع الآخر. 

وسادت حالة من الهرج والمرج بين أهالي المصابين والقتيل الذين تصادف تواجدهم بمكان الواقعة، وسط حالة من التعجب ما حدث في إصابة ذويهم بطلقات نارية حال تواجدهم بسوق حي المناخ بجوار قصر ثقافة بورسعيد.


تم تحرير محضر بالواقعة ووضعت الجثث بالمشرحة تحت تصرف النيابة العامة، وجارى تقديم الرعاية الصحية للمصابين وقيام إدارة البحث الجنائي بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.

عاجل : أخر أنباء لجنة التحقيق فى حاث الطائرة المنكوبة Egypt Air MS804


تفاصيل الاتصال الهاتفي بين النائب العام ونظيره الفرنسي.. «صادق» يطلب وثائق وتسجيلات حول حادث الطائرة المنكوبة..الطرفان يتفقان على التنسيق وتقديم المساعدات القضائية للنيابة المصرية لفك لغز الحادث

أجرى النائب العام المستشار نبيل صادق، اتصالا هاتفيا مع نظيره الفرنسي في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في حادث سقوط الطائرة المصرية القادمة من مطار شارل ديجول بباريس إلى القاهرة، فجر الخميس الماضي.

التنسيق بين الطرفين

وقال بيان للنيابة العامة أنه بمناسبة التحقيقات التي تجريها النيابة في حادث سقوط الطائرة المصرية القادمة من مطار شارل ديجول بباريس إلى القاهرة، وفي إطار التعاون القضائي الإيجابي بين النيابة العامة المصرية ونظيرتها الفرنسية، أجرى النائب العام المصري اتصالا بنظيرته الفرنسية في إطار التنسيق والإعداد لتنفيذ المساعدات القضائية التي طلبتها النيابة العامة المصرية من فرنسا والمتعلقة بالمعلومات والوثائق والتسجيلات الصوتية أو المرئية الخاصة بحادث الطائرة خلال الفترة التي مكثت فيها الطائرة بالمطار الفرنسي وحتى خروجها من المجال الجوي لدولة فرنسا. 

محادثات الطاقم وبرج المراقبة

وفي ذات السياق واستنادا للاتفاقية الثنائية المبرمة بين مصر واليونان في مجال المواد الجنائية، فقد أرسل النائب العام المصري طلبا للسلطات القضائية اليونانية للإفادة ببيان المحادثات التي تمت بين طاقم الطائرة المصرية وأبراج المراقبة الجوية اليونانية ومسئولي المراقبة الجوية عن معلوماتهم بشأن الحادث وتلك المحادثات منذ بدايتها وحتى لحظة اختفاء الطائرة وانقطاع الاتصال بها، وما إذا كان قد سمعت ثمة استغاثات قبل انقطاع الاتصال بالطائرة وكذلك ما رصدته السلطات اليونانية من إشارات أو معلومات أخرى بشأن الحادث.


كانت طائرة مصر للطيران من طراز إير باص 320 والقادمة من باريس وعلى متنها 66 شخصا بينهم 56 راكبا بالإضافة إلى 3 أفراد أمن و7 من أفراد طاقم الطائرة اختفت من على شاسات الرادار اليونانية بعد دخولها المجال المصري بـ 10 أميال عند النقطة «كومبي» فوق البحر المتوسط.

يذكر أن الطائرة المصرية أقلعت من مطار شارل دي جول، من باريس وكان من المقرر وصولها لمطار القاهرة 3:05 فجر الخميس، واختفت من على الشاشات.

وكانت صفحة المتحدث العسكري نشرت، فيديو جديد للعثور على أجزاء من الطائرة المنكوبة التابعة لشركة مصر للطيران والتي اختفت أثناء عودتها من مطار شارل ديجولبباريس، وأظهر الفيديو العثور على بعض متعلقات الركاب داخل المياه الإقليمية المصرية شمال الإسكندرية.

وتستمر القوات البحرية والجوية في عمليات انتشال حطام الطائرة المنكوبة، بالتعاون مع دول اليونان وقبرص وفرنسا وإنجلترا.

النائب العام: وصف النيابة الفرنسية لحادث الطائرة المنكوبة مبدئي

ذكرت فضائية «النهار اليوم»، في خبر عاجل لها، تصريح النائب العام المستشار نبيل صادق، بخصوص وصف النيابة الفرنسية لحادث سقوط الطائرة المصرية بأنه حادث قتل غير متعمد، أن النيابة العامة تؤكد أن هذا الوصف مبدئي وفق ما هو متاح من أدلة فقط، وليس نهائيا.


وكانت طائرة مصر للطيران من طراز إير باص 320 والقادمة من باريس وعلى متنها 66 شخصا بينهم 56 راكبا بالإضافة إلى 3 أفراد أمن و7 من أفراد طاقم الطائرة اختفت من على شاشات الرادار اليونانية بعد دخولها المجال المصري بـ 10 أميال عند النقطة «كومبي» فوق البحر المتوسط.

يذكر أن الطائرة المصرية أقلعت من مطار شارل ديجول، من باريس وكان من المقرر وصولها لمطار القاهرة 3:05 فجر اليوم، واختفت من على الشاشات.

كما قامت لجنة التحقيق في حادث الطائرة المصرية المنكوبة إرسال الصندوقين الأسودين بعد انتشالهم إلى فرنسا لصعوبة تفريغ البيانات في مصر.


سفارة فرنسا تكشف حقيقة فتح تحقيق حول توصيف قتل خطأ لضحايا الطائرة

أكدت سفارة فرنسا بالقاهرة، اليوم الثلاثاء، أنه لا استبعاد لأي فرضية في حادث سقوط طائرة مصر للطيران في البحر الأبيض المتوسط، على الرغم من فتح تحقيق قضائي فرنسي.

وقالت السفارة، في بيان أصدرته اليوم، إنه ردًا على التساؤلات المتعلقة بإعلان المدعي العام بباريس بالأمس عن فتح تحقيق قضائي متعلق بالقتل الخطأ، بخصوص حادث طائرة مصر للطيران MS 804، ترغب سفارة فرنسا في مصر التأكيد أن اختيار هذا التوصيف (القتل الخطأ) لا يعني أنه حتى الآن لا يوجد أي عنصر يسمح بالتوصل إلى فرضية جنائية.

وأضافت أن هذا التوصيف لا يستبق نتائج التحقيقات، وأنه حتى هذه اللحظة لا يمكن استبعاد أي فرضية.

فرنسا تتهرب من مسئوليتها في حادث الطائرة المنكوبة.. «قطري»: باريس غيرت تصريحاتها لأهداف سياسية وتحاول مصادرة التحقيق.. «عطاالله»: تستند لأدلة غير مقنعة وعليها الانتهاء من تفريغ الصندوقين الأسودين

"قتل غير متعمد".. وصف أطلقته سلطات التحقيق الفرنسية على حادث تحطم الطائرة المصرية التابعة لشركة "مصر للطيران" والتي تحطمت يوم 19 مايو الماضي.

وأثار الوصف الذي أطلقته السلطات الفرنسية على الحادثة، ضجة في وسائل الإعلام العالمية لما فيه من التناقض مع تصريحات المسئولين الفرنسيين بعد الحادث مباشرة، والتي أكدت أن تحطم الطائرة المصرية بعد إقلاعها من العاصمة الفرنسية "باريس" متجهة إلى القاهرة – جاء نتيجة حادث جنائي إرهابي.

وردت النيابة العامة المصرية على وصف السلطات الفرنسية للحادث بـ"القتل غير المتعمد" بأنه مجرد توصيف مبدئي مبني على المتاح من الأدلة.

السفارة الفرنسية

كما أصدرت السفارة الفرنسية بيانًا لها، أكدت فيه أنه لا استبعاد لأي فرضية في حادث سقوط طائرة "مصر للطيران" في البحر الأبيض المتوسط، على الرغم من فتح تحقيق قضائي فرنسي.

وأضاف البيان أن اختيار هذا التوصيف "القتل غير المتعمد" لا يعني أنه حتى الآن لا يوجد أي عنصر يسمح بالتوصل إلى فرضية جنائية.

وأضاف أن هذا التوصيف لا يستبق نتائج التحقيقات، وأنه حتى هذه اللحظة لا يمكن استبعاد أي فرضية.

تملص من المسئولية

وتعليقًا على إعلان السلطات الفرنسية، قال العميد محمود قطري، أستاذ القانون، إن فرانسا بإعلانها أن حادثة تحطم طائرة مصر للطيران تصنف مبدئيًا تحت بند "القتل غير المتعمد" يعد محاولة من الحكومة الفرنسية للتملص من مسئوليتها من الناحية الجنائية في الحادث.

وأوضح "قطري" أن القتل غير المتعمد في حوادث الطائرات، يعني أن الطائرة سقطت لحدوث عطل فني أو سبب غير عمدي، موضحًا أن القتل المتعمد في حوادث الطائرات، يعني أن الطائرة سقطت نتيجة لعملية إرهابية أو مناورات حربية.

فرض وجهة نظر

واستنكر "قطري" ما وصفه بمحاولة فرنسا لمصادرت التحقيق؛ لأن استباق نتيجة التحقيق الكاملة وإعلان تكهنات أو نتائج مبدئية مبنية على مجرد "دلائل"، يعد مصادرة للتحقيق وفرض لوجهة نظر أو رأي معين.

وتابع: الفرق بين "الدلائل" و"الأدلة" أن الدلائل أبسط بكثير، فهي مجرد مؤشرات، لكن الأدلة تكون ملموسة وقاطعة، وأكد "قطري" أن التحقيق المبني على الدلائل، والمستبق لمحاولة مصادرته، يعد تحقيقًا غير نزيه ولن يعتد به العالم.

أهداف سياسية

وأضاف "قطري"، أن تغيير التصريحات يحدث لأهداف سياسية بحتة، ويرى أنه سواء كشفت التحقيقات عن أن الحادثة متعمدة أو غير متعمدة، فالنتيجة ستقع بشكل سلبي على مصر، ولكن في حالة خرجت نتيجة التحقيق "بغير العمد" سيكون الوضع أقل سوءًا.

وصف غير دقيق

ومن جانبه قال الدكتور محمد عطا الله، خبير القانون الدولي، إن هذا الوصف، يعد وصفًا غير دقيق، نظرًا لكونه لا يستند لأدلة مقنعة.

وأشار عطا الله إلى أنه من الضروري أن تنتظر الحكومة الفرنسية حتى الانتهاء من التحقيق وتفريغ محتويات الصندوقين الأسودين وتحليل الأشلاء وبعض حطام الطائرة من قبل لجان فنية متخصصة حتى يكون توصيف الحادث دقيقًا.

فرنسا توضح حقيقة توصيف حادث الطائرة المصرية بـ"القتل الخطأ"

وقد نشرت السفارة الفرنسية في القاهرة، اليوم الأربعاء، بيانا أوضحت فيه حقيقة فتح تحقيق قضائي في فرنسا متعلق بـ"القتل الخطأ" حول حادث الطائرة المصرية التي سقطت في البحر المتوسط في طريقها من باريس إلى القاهرة وخلفت 66 قتيلا.

وجاء في بيان السفارة:" ردًا على التساؤلات المتعلقة بإعلان المدعي العام بباريس بالأمس عن فتح تحقيق قضائي متعلق "بالقتل الخطأ" بخصوص حادث طائرة مصر للطيران MS 804، ترغب سفارة فرنسا في مصر التأكيد على النقاط التالية:

أولا: يعني اختيار هذا التوصيف أنه حتى الآن لا يوجد أي عنصر يسمح بالتوصل إلى فرضية جنائية.


ثانيا: وعليه فإن هذا التوصيف لا يستبق نتائج التحقيقات، وحتى هذه اللحظة لا يمكن استبعاد أي فرضية.