يالها من أيام غريبة..أياما قست فيها قلوب البشر على بعضهم بطريقة مؤلمة..بطريقة تكاد تكون مهينة ومذلة..ولا تختلف قسوة القلوب وجحودها وتحجرها مع شخص معين بعينه مع الأهل أو الأسرة أو الأقارب أو الأصدقاء بل وصل الأمر لإهانة رموز فنية وسياسية وإجتماعية..فنانون وأدباء وعظماء وأبطال ورياضيون ورجال سلطة..بمجرد أن إنحسرت الأضواء عنهم يقابلون بالجحود والنكران للجميل لمحو تاريخهم وما فعلو لخدمة الوطن فى شتى المجالات...نعلمهم جميعا جيدا ومنهم من بات بالشارع دون مأوى أو وظيفة أة معاش يعيش منه ومنهم من لم يجد العلاج ومنهم من تسول ومنهم من أكل من القمامة ومنهم من لم يجد من يسأل عنه أو يحنوا عليه فى الكبر.. لماذا كل هذا النكران والقسوة مع رموزنا؟؟؟ فى دول أخرى كثيرة تتم مراعاتهم ورعايتهم والإهتمام بهم كقدوة يتعلم منها الجيل الجديد....حقا إنه زمن القهر وإهانة وتجاهل الرموز..
بأحد شوارع القاهرة المحروسة ستجد أحدهم ممن قست عليهم الأيام..ستجد سيده كبيره مسنه تجلس وحيدة على أحد الكافيهات بوسط البلد ، من المؤكد أنك لن تعرفها من أول وهلة ولن يجول بخاطرك لحظه من تكون تلك السيده المسنه الجالسه فى صمت وحزن كبيرين هى الفنانه الكبيرة ذات الرومانسية الساحرة بزمن الفن الجميل وصاحبة الأحساس الرقيق الفنانة أمال فريد ..
لقد ترك الزمن اثاره علي تلك الفنانه الرقيقة التى لطالما أثرت الحياه الفنيه بأعمالها الفنيه فى زمن الفن الجميل ، والتى أصبحت الأن تعانى الوحده ومن مرض الزهايمر الوقتي ومن عدم سؤال أي شخص عليها و من تهديدات بعض الأشخاص لها ومن ظروف الحياة الصعبة بعد أن تخلى عنها الجميع ..
صورة مؤلمة حقا للفنانة الكبيرة آمال فريد حبيبة عبدالحليم حافظ في فيلم ليالي الحب ، تجلس وحيدة في أحد مقاهي وسط البلد، و الفنانة المصابة بالزهايمر الوقتي، تشتكى من الوحدة بعدما تركها الأهل والأصدقاء.
و"لا يوجد من يسأل عنها ولا يوجد من يرعاها وتتعرض لمشاكل كثيرة ليست مادية، ولكنها معنوية ومرضية، بالأخص من الزهايمر الوقتي ومن عدم سؤال أي شخص عنها، ومن تهديدات أشخاص لها". وأصدرت نقابة المهن التمثيلية بيانًا، يوم الثلاثاء، قالت فيه: "إن فناني مصر الذين منحوا الفن حياتهم وإبداعهم، ورفعوا من شأنه وسطروا في تاريخه أروع الصفحات، يأتون في مقدمة اهتمامات النقابة وأولوياتها، سواء كان هؤلاء الفنانون مازالوا يمارسون العمل أو اعتزلوا، لذا تولي النقابة اهتمامًا خاصًا بما تردد عن حالة الفنانة والنجمة المعتزلة آمال فريد الصحية والمعنوية، وتؤكد تحركها وسعيها الآن لتوفير كل ما تحتاجه الفنانة القديرة من رعاية على كافة المستويات؛ تقديرًا لتاريخها وأدوارها التي لا تُنسى كإحدى نجمات السينما المصرية في زمن الفن الجميل". "آمال فريد" كانت في يومٍ من الأيام فتاة أحلام كل الشباب المصري والعربى ، خاصةً في فيلم "بنات اليوم"، "موعد مع السعادة"، وأعمال سينمائية أخرى خالدة في وجدان الذاكرة المصرية.
أصابها «العندليب» باكتئاب وحريق كاد ينهي حياتها..
نجت الفنانة آمال فريد، من الموت المحقق بعد اشتعال النيران في الشقة التي تسكن بها بمنطقة الزمالك، حيث فوجئت بإشتعال النيران فى وحدة التكييف بالشقة، وإعتقدت في البداية أن الأمر طبيعي، ولكن خلال دقائق امتدت النيران إلى أجزاء من الشقة، ما دفع الممثلة إلى طلب النجدة.
وامتدت ألسنة النيران لبعض أثاث المنزل، ووصل لواجهة كافيه "سوبريم" القريب من الشقة، وألحق الضرر بها وتسبب في تلفيات كبيرة. في وسط ذلك لم يعرف كثيرون معلومات عن الفنانة آمال فريد ونرصد أبرز المعلومات عنها خلال التقرير التالى..
ولدت في ١٢ فبراير، ١٩٣٨ (العمر 79)، العباسية، واسمها الحقيقي آمال خليل محمد.
حصلت على ليسانس آداب قسم إجتماع، ودخلت مجال الإعلام من خلال مشاركتها في برامج الأطفال مع "بابا شارو".
دخلت الفن عن طريق مسابقة في مجلة "الجيل"، بعدما رشحها للعمل في الفن مصطفى أمين وأنيس منصور، وكان أول عمل لها أمام الفنانة الراحلة فاتن حمامة في فيلم "موعد مع السعادة" عام 1954، وعلى الرغم من عدم امتلاكها الكثير من الخبرة فإنها نالت على جائزة الدولة التقديرية بسبب ذلك الدور، لتثبت امتلاكها لموهبة فنية حقيقية. بعد دور ثانوي مع فاتن حمامة لم تتخيل أن الدور القادم هو دور البطولة مع "حليم" وكانت تلك الخطوة بمثابة نقلة في مشوارها الفني.
تسبب "حليم" في إصابتها بـ"الاكتئاب"، أثناء تصوير مشهد التزلج في فيلم "بنات اليوم"، سقط حليم على الأرض فجأة وأصيب بنزيف شديد في الفم، وكانت المرة الأولى التي يتعرض لها لمثل تلك الحالة، وظلت آمال تصرخ بهيستريا وتم إبعادها من مكان التصوير حتى يتم علاجه ووقف النزيف، وغادرت النادي بعد فترة بسيطة حاولت إستعادة هدوئها وذهبت إلى منزلها، وكانت تقوم بالاطمئنان عليه بإستمرار ودخلت في حالة إكتئاب شديدة حتى تأكدت من أنه بخير وتم إستكمال التصوير، ولكن ظل هذا الموقف في مخيلتها دائماً وسبب لها رعباً شديداً من أي شيء قد يتسبب في إصابة أي من زملائها بالعمل، حتى تم الإنتهاء من الفيلم على خير ما يرام. لم يعرف كثيرون أنها كانت مرشحة لبطولة فيلم "أبي فوق الشجرة" مع الراحل عبدالحليم حافظ ولكن نظرًا لارتباطها بالسفر للخارج اعتذرت للمخرج حسين كمال الذي استبدلها بميرفت أمين.
تزوجت خلال حياتها مرتين كان من بينهما موسيقار مصري إنتقلت معه للعيش في موسكو، وابتعدت تلك الفترة عن الساحة الفنية نحو 6 سنوات، ثم عادت إلى مصر وشاركت في بطولة فيلمين هما "6 بنات وعريس، وجزيرة العشاق"، إلا أنها فضلت بعد ذلك الابتعاد نهائيًا عن التمثيل لانتشار الأفلام التجارية التي لا تتناسب مع مشوارها الفني. خرجت بعدها بفترة كبيرة لتنفي قصة ارتباط اعتزالها بزواجها خلال أحد الحوارات الصحفية وقالت: "هذا الكلام غير صحيح فزواجي ليس له علاقة بابتعادي عن الفن فلقد تزوجت مرتين ولم يحدث لي نصيب ويرزقني الله بأطفال وتلك حكمته وإرادته فأنا أريد والله لايريد وتلك مشيئة الله وأنا راضية بها".
أعمالها 1954 موعد مع السعادة. 1955 ليالي الحب. 1956 شياطين الجو. 1957 بنات اليوم، إسماعيل يس في جنينة الحيوانات، صراع في الحياة. 1958 إمسك حرامى، ماليش غيرك، امرأة في الطريق. 1959 إسماعيل يس في الطيران، من أجل امرأة، حماتي ملاك، أم رتيبة، نساء محرمات، إحنا التلامذة. 1960 بنات بحرى، أبو أحمد. 1961 التلميذة، أنا وبناتي. 1964 الابن المفقود، حكاية جواز. 1965 جدعان حارتنا، ذكريات التلميذة، بداية ونهاية. 1967 ست بنات وعريس. 1968 جزيرة العشاق.
تحتاج للرعاية والعناية بها ومراعاتها كفنانة وإنسانة مصرية بلغت من العمر أرذله ...ونتمنى أن يصل صوتنا إلى من يهمه الأمر..
رحلت الفنانة الكبيرة شادية عن عالمنا مساء اليوم بعد صراع مع المرض فى الفترة الاخيرة عن عمر ناهز 86 عاما، داخل مستشفى الجلاء العسكرى.
وقد أفادت مصادر وثيقة الصلة من أسرة الفنانة الكبيرة شادية، أن الفنانة رحلت منذ قليل مساء اليوم بعد صراع مع المرض، عن عمر يناهز 86 عاما
ولدت الفنانة الراحلة شادية فى 8 فبراير 1931 ولقبها النقاد والجمهور بدلوعة السينما، واسمها الحقيقى فاطمة أحمد شاكر، قدمت خلال مسيرتها الفنية التى قاربت 40 عاماً، حوالى 112 فيلماً و10 مسلسلات إذاعية ومسرحية واحدة، وتعد من أبرز نجمات السينما المصرية وأكثرهن تمثيلاً فى الأفلام العربية، فضلاً عن قاعدة عريضة بين الجمهور العربى.
كان الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة حرمه، زارا الفنانة شادية بالمستشفى، يوم الجمعة العاشر من نوفمبر الجارى.
الرئيس عبد الفتاح السيسى توجه للمستشفى فور وصوله القاهرة عائدًا من شرم الشيخ.. وإطمئن على حالتها الصحية.. ودخل غرفة العناية المركزة وقبل رأسها.. ووعد بتكرار الزيارة
يذكر أن الفنانة الكبيرة شادية قد أصيبت بجلطة فى المخ، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقى العلاج اللازم.
الطبيب المعالج للفنانة شادية: وفاتها نتيجة إصابتها بفشل فى التنفس
صورة زفاف شادية و عماد حمدى سنة 1953
قال الدكتور مجد فؤاد زكريا، أستاذ المخ والأعصاب بمستشفى الجلاء العسكرى والطبيب المعالج للفنانة شادية إن الفنانة شادية توفت إثر إصابتها بالتهاب رئوى حاد أدى إلى حدوث فشل في التنفس أدى لوفاتها.
شادية بعد ارتداءها للحجاب واعتزالها الفن إلى جانب الدكتور مصطفى محمود
وأوضح زكريا، أن الفنانة كانت قد أصيبت بجلطة لكنها لم تتوفى بسببها حيث كانت حالتها مستقرة، بل توفت بسبب حدوث فشل فى التنفس نتيجة التهاب رئوى حاد.
استمع إلى ما قالته الفنانة شادية فى آخر رسالة صوتية لها
تسجيل صوتى للنجمة القديرة شادية خلال تكريمها ومنحها الدكتوراه الفخرية فى حفل "مصر تفتخر بعروبتها" بأكاديمية الفنون منذ عام ونصف قالت فيها، "مصر تفتخر بعروبتها"، حيث قالت: "يا حبيبتى يا مصر .. بلدى الغالية .. اللى منتحتنى الدكتوراه الفخرية.. شرف كبير ليا .. ربنا يحميكى يا مصر وينصرك .. وتحيا مصر".
وكان معروف عن النجمة القديرة شادية حبها لمصر ووطنها، وكانت أغنياتها الوطنية " يا حبيبتى يا مصر"، "مصر اليوم فى عيد"، "أدخلوها آمنين"، هى رمز الوطنية فى الوسط الفنى.
لبنى عبد العزيز تنهار من البكاء بعد رحيل شادية
عبرت الممثلة لبنى عبد العزيز عن حزنها الشديد لرحيل الفنانة شادية، ولم تستطيع أن تتمالك دموعها أثناء مداخلتها الهاتفية في برنامج "ما وراء الحدث" المذاع عبر شاشة قناة cbc extra.
وقالت لبنى إنه على الرغم من ابتعاد شادية من سنوات عن الفن كانت تتواجد بروحها وأعمالها وأغانيها وفنها.
وأضافت أنها عملت معها من قبل ووصفتها بالكرم والذوق والأخلاق والطيبة، وأنها كنز العرب.
وأشارت إلى أن أغنية "يا حبيبتي يا مصر" من أفضل الأغاني المحببة لقلبها، وأنها في حالة لا تستطيع الحديث.
واستكملت لبنى حديثها بأن شادية أثبتت أنها جديرة بالقيام بأي دور سواء كوميدي أو دراما، وأنها ليس لها مثيل.
عادل إمام: «إنها شادية وكفى»
قال الفنان عادل إمام إن بعضا من أول أفلامه التي قدمته للجمهور كان مع الفنانة شادية، ومنها «مراتي مدير عام»، و«كرامة زوجتي»، و«أضواء المدينة»، مضيفًا أنها شادية وكفى.
وأوضح عادل إمام، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الحياة اليوم» على فضائية الحياة، أنه لم يشعر بألم فراق شادية اليوم، عقب إعلان نبأ وفاتها، ولكن منذ مدة، فهو كان حريصا على الاتصال بها، ومناداتها «فتوش» كما تعود، حتى بدأ لسانها يثقل، فآثر ألا يثقل عليها في مرضها الأخير.
وتابع أن «شادية مكرمة من الشعب وغنت يا حبيبتى يامصر أنا مثلت معاها وكنت حريص على زيارتها أنا وزوجتى فهى فنانة جميلة وفنانة كبيرة»، لافتًا إلى أنها كفنانة كانت تهتم بحقوق المرأة.
أهم المعلومات عن حياة معبودة الجماهير فيما يلى:-
ولدت معبودة الجماهير فى 8 فبراير 1931 فى منطقة الحلمية الجديدة فى حى عابدين، واسمها الحقيقى فاطمة أحمد كمال، وكان والدها مهندس زراعى ورى ويشرف على أراضى ملكية لذا كان عمله يستدعى التواجد بالقرب من قصر عابدين.
بدأت شادية مسيرتها الفنية بفيلم "أزهار وأشواك" وقدمت حوالى 112 فيلماً و10 مسلسلات إذاعية ومسرحية واحدة طوال 40 عامًا من العمل الفنى قبل أن تتخذ قرار الاعتزال، ورغم ابتعادها عن الشاشة لكن مكانتها فى قلوب المصريين لم تقل نهائيًا خصوصا أنها عرفت بتأدية أدوار الفتاة خفيفة الظل.
واعتزلت شادية الفن فى منتصف الثمانينيات وقالت: "لأننى فى عز مجدى أفكر فى الاعتزال لا أريد أن أنتظر حتى تهجرنى الأضواء بعد أن تنحسر عنى رويدًا رويدًا.. لا أحب أن أقوم بدور الأمهات العجائز فى الأفلام فى المستقبل بعد أن تعود الناس أن يرونى فى دور البطلة الشابة، لا أحب أن يرى الناس التجاعيد فى وجهى، ويقارنون بين صورة الشابة التى عرفوها والعجوز التى سوف يشاهدونها، أريد أن يظل الناس محتفظين بأجمل صورة لى عندهم".
تعتبر من أهم الفنانات في تاريخ السينما المصرية، ولقبها النقاد والجمهور بدلوعة السينما.
حياتها
اختار لها والدها المهندس الزراعي أحمد كمال شاكر اسم (فاطمة). عرفت في السينما باسم شادية، وقد اختلفت الآراء في سبب تسميتها فهنالك رأي يقول إن المنتج والمخرج حلمى رفلة هو من إختار لها اسم شادية ليكون لها اسما فنيا وذلك بعدما قدمت معه فيلم العقل في إجازة، وهنالك من يقول أن الممثل يوسف وهبي هو من اطلق عليها اسمها عندما رآها وكان يصور في ذلك الوقت فيلمه شادية الوادي،
وهنالك قول يرجح أن الفنان عبد الوارث عسر هو من أسماها شادية لأنه عندما سمع صوتها لأول مره قال: "انها شادية الكلمات". قدمت خلال فترة ما يقارب أربعين عاماً حوالي 112 فيلماً و10 مسلسلات إذاعية ومسرحية واحدة، وتعد من أبرز نجمات السينما المصرية وأكثرهن تمثيلاً في الأفلام العربية، فضلاً عن قاعدة عريضة بين الجمهور العربي، وهي في نظر الكثير من النقاد أهم فنانة شاملة ظهرت في تاريخ الدراما العربية.
النشأة
ولدت في منطقة الحلمية الجديدة في حي عابدين، كان والدها المهندس أحمد كمال أحد المهمين من مهندسي الزراعة والري ومشرفا على أراضي الخاصة الملكية حيث كان عمله آنذاك أي في بدايات القرن العشرين يستدعي وجوده في قلب العاصمة المصرية القاهرة وعلى بعد خطوات من قصر عابدين.
حياتها الأسرية
لها شقيقه تدعى عفاف عملت كممثلة لكنها لم تستمر طويلا، تزوجت ثلاث مرات، الأولى من المهندس «عزيز فتحي» والثانية من الفنان عماد حمدي لمدة ثلاث سنوات، كما تزوجت من الفنان صلاح ذو الفقار إلى أنها انفصلت عنه بعام 1969، ولم تنجب أبناء.
حياتها الفنية
بدأت مسيرتها الفنية بعام 1947 حتى عام 1984، قدمت من خلالها عدد كبير من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات والأعمال الإذاعية.
بدايتها
بدايتها جاءت على يد المخرج أحمد بدرخان الذي كان يبحث عن وجوه جديدة فتقدمت هي التي أدت وغنت ونالت إعجاب كل من كان في إستوديو مصر، إلا هذا المشروع توقف ولم يكتمل، ولكن في هذا الوقت قامت بدور صغير في فيلم أزهار وأشواك وبعد ذلك رشحها أحمد بدرخان لحلمي رفلة لتقوم بدور البطولة أمام محمد فوزي في أول فيلم من إنتاجه، وأول فيلم من بطولتها، وأول فيلم من إخراج حلمي رفلة العقل في إجازة، وقد حقق الفيلم نجاحًا كبيراً مما جعل محمد فوزي يستعين بها بعد ذلك في عدة أفلام الروح والجسد، الزوجة السابعة، صاحبة الملاليم، بنات حواء.
حققت نجاحات وإيردات عالية للمنتج أنور وجدى في أفلام ليلة العيد بعام 1949 و ليلة الحنة بعام 1951 وتوالت نجاحاتها في أدوارها الخفيفة وثنائيتها مع كمال الشناوي التي حققت نجاحات وإيرادات كبيرة للمنتجين وعلى حد تعبير كمال الشناوي نفسه «إيرادات بنت عمارات وجابت أراضي» ونذكر منها حمامة السلام بعام 1947 و عدل السماء و الروح والجسد و ساعة لقلبك بعام 1948 و ظلموني الناس بعام 1950 وظلت نجمة الشباك الأولى لمدة تزيد عن ربع قرن كما يؤكد الكاتب سعد الدين توفيق في كتابه تاريخ السينما العربية، وتوالت نجاحاتها في الخمسينيات من القرن العشرين وثنائياتها مع عماد حمدي و كمال الشناوي بأفلام أشكي لمين بعام 1951 أقوى من الحب بعام 1954 و إرحم حبي بعام 1959.
فرصة العمر
جاءت فرصة عمرها كما تقول في فيلم المرأة المجهولة لمحمود ذو الفقار بعام 1959 وهو من الأدوار التي أثبتت قدرتها العالية على تجسيد كافة الأدوار حينها كانت تبلغ 25 عاماً.
النقلة الأخرى في حياتها من خلال أفلامها مع صلاح ذو الفقار والتي اخرجت طاقاتها الكوميدية في فيلم مراتي مدير عام بعام 1966 و كرامة زوجتي بعام 1967 وفي فيلم عفريت مراتي بعام 1968 وقدما أيضًا فيلم أغلى من حياتي في عام 1965، وهو أحد روائع الفنان محمود ذو الفقار الرومانسية وقدما من خلاله شخصيتي «أحمد ومنى» كأشهر عاشقين في السينما المصرية، كانت قد سبقت هذه الأفلام بفيلم يعد من أفضل أفلامها وكانت بداية انطلاقتها بالدراما وهي لم تزل بعمر الورود بفيلم أنا الحب بعام 1954
وتوالت روائعها التي حفرت تاريخاً لها وللسينما المصرية أيضًا من خلال روايات الكاتب نجيب محفوظ بفيلم اللص والكلاب و زقاق المدق و الطريق وبعام 1969 قدمت ميرامار شيء من الخوف، و فيلم نحن لا نزرع الشوك عام 1970 وتوالت أعمالها في السبعينات والثمانينات من القرن العشرين إلى أن ختمت مسيرتها الفنية فيلم لا تسألني من أنا مع الفنانة مديحة يسري عام 1984. يذكر أن الأديب نجيب محفوظ قال عنها قبل أن تصبح بطلة مجموعة من افلامه
"شادية هي فتاة الاحلام لأي شاب وهي نموذج للنجمه الدلوعة وخفيفة الظل وليست قريبه من بطلات أو شخصيات رواياتي" خاصة أنه تعامل معها عند كتابته لسيناريو فيلم الهاربة، ولكن كانت المفاجاءة له عندما قدمت دور (نور) في فيلم اللص والكلاب للمخرج كمال الشيخ والذي جسدت فيه دور فتاة الليل التي تساعد اللص الهارب سعيد مهران، وبعدها تغيرت فكرة الأديب نجيب محفوظ وتأكد بأنها ممثله بارعة تستطيع أن تؤدي أي دور وأي شخصيه وليست فقط الفتاة الدلوعه.
المسرح
وقفت لأول مرة على خشبة المسرح لتقدم مسرحية ريا وسكينة مع سهير البابلي وعبد المنعم مدبولي وحسين كمال وبهجت قمر لمدة 3 سنوات في مصر والدول العربية.
هذه المسرحية هي التجربة الأولى والأخيرة في تاريخ المشوار الفني في حياتها على خشبة المسرح وليس ذلك هو السبب الوحيد لأهمية المسرحية في مشوار حياتها الفنية بل لأنها أدت هذه المسرحية بلون كوميدي والسبب الآخر انه أمام عمالقة المسرح ولم تقل عنهم تألقا وامتاعا وكانت معهم على قدم وساق كأنها نجمة مسرحية خاضت هذه التجربة مرات ومرات رغم أنه من المعروف عنها أنها من النوع الخجول في مواجهة الجمهور والأمر هنا يختلف عن مواجهتها لجمهور المستمعين في الغناء ولكنها كانت مبدعة ورائعة، ولم نشعر بفارق بينها وبين عمالقة المسرح الفنان عبد المنعم مدبولي والفنانة سهير البابلي والذين اقروا بأنهم لم يروا جمهوراً مثل جمهور مسرحية ريا وسكينة لأنه كان جمهورها الذي أتى من أجل عيونها.
الاعتزال
اعتزلت شادية عندما أكملت عامها الخمسين، ومن مقولتها الشهيرة عندما قررت الاعتزال وارتداء الحجاب وتبريرها كانت هذه الكلمات الصادقة النابعة من تصميم وإرادة منقطعة النظير:
"لأننى في عز مجدي أفكر في الأعتزال لا أريد أن أنتظر حتى تهجرني الأضواء بعد أن تنحسر عنى رويدًا رويدًا...لا أحب أن أقوم بدور الأمهات العجائز في الأفلام في المستقبل بعد أن تعود الناس أن يروني في دور البطلة الشابة، لا أحب أن يرى الناس التجاعيد في وجهي ويقارنون بين صورة الشابة التي عرفوها والعجوز التي سوف يشاهدونه"
"أريد أن يظل الناس محتفظين بأجمل صورة لي عندهم ولهذا فلن أنتظر حتى تعتزلني الأضواء وإنما سوف أهجرها في الوقت المناسب قبل أن تهتز صورتى في خيال الناس"
كرست حياتها بعد الاعتزال لرعاية الأطفال الأيتام خاصة لا سيّما وأنّها لم تُرزق بأطفال وكانت تتوقُ أن تكون أمًّا وأن تسمع كلمة "ماما" من طفلها.
وفاتها
تسريب من بعض ضعاف النفوس لصورة الفنانة المعتزلة القديرة الراحلة شادية على فراش المرض في أيامها الأخيرة بالمستشفى
تم تسريب صورة للفنانة الكبيرة شادية، من داخل غرفة العناية المركزة بمستشفى الجلاء العسكري دزن موافقتها أو أيا من أسرتها وذلك في أول ظهور لها بعد سنوات طويلة من غيابها واعتزالها الأضواء.
شادية ظهرت في الصورة وهي موصولة بعدد من الأجهزة الطبية وذلك بعد الوعكة الصحية التي تعرضت لها وتم نقلها إلى مستشفى العاصمة ومن بعدها إلى مستشفى الجلاء العسكري، وذلك بأمر من رئاسة الجمهورية.
وأمرت إدارة المستشفى على الفور بالتحقيق فى الأمر
توفيت الفنانة الكبيرة شادية في يوم 28 نوفمــبر عام 2017 عن عمر يناهز 86 عاماً بعد صراع مع المرض بمستشفى الجلاء العسكري.
أعمالها من الأفلام
تجاوز رصيدها من الأفلام أكثر من 110 فيلم وهذا بعض منها:
1947: أزهار وأشواك.
1947: العقل في إجازة.
1947: حمامة السلام.
1948: عدل السماء.
1948: الروح والجسد.
1949: نادية.
1949: كلام الناس.
1949: صاحبة الملاليم.
1949: ليلة العيد.
1950: البطل.
1950: ساعة لقلبك.
1950: الزوجة السابعة.
1950: معلش يا زهر.
1950: ظلموني الناس.
1950: أيام شبابي.
1951: السبع أفندي.
1951: مشغول بغيري.
1951: ليلة الحنة.
1951: سماعة التلفون.
1951: في الهوا سوا.
1951: عاصفة في الربيع.
1951: القافلة تسير.
1951: حماتي قنبلة ذرية.
1951: أولادي.
1951: أشكي لمين.
1951: الدنيا حلوة.
1951: الصبر جميل.
1951: قطر الندى.
1952: آمال.
1952: الأم القاتلة.
1952: غضب الوالدين.
1952: الهوا مالوش دوا.
1952: بشرة خير.
1952: قليل البخت.
1952: قدم الخير.
1952: بنت الشاطيء.
1952: حياتي أنت.
1952: ظلمت روحي.
1952: غلطة أب.
1952: يسقط الاستعمار.
1952: حظك هذا الاسبوع.
1952: أنا وحبيبي.
1953: اشهدوا ياناس.
1953: بين قلبين.
1953: كلمة الحق.
1953: لسانك حصانك.
1953: بائعة الخبز.
1953: اللص الشريف.
1953: ماليش حد.
1953: موعد مع الحياة.
1954: أقوى من الحياة.
1954: مغامرات إسماعيل ياسين.
1954: أنا الحب.
1954: بنات حواء.
1954: شرف البنت.
1954: الظلم حرام.
1954: إوعى تفكر.
1954: إلحقوني بالمأذون.
1954: الستات مايعرفوش يكدبوا.
1954: ليلة من عمري.
1955: لحن الوفاء.
1955: شاطئ الذكريات.
1956: شباب امرأة.
1956: وداع في الفجر.
1956: ربيع الحب.
1956: عيون سهرانة.
1956: دليلة.
1956: ودعت حبك.
1957: لواحظ.
1957: أنت حبيبي.
1958: حب من نار.
1958: غلطة حبيبي.
1958: قلوب العذارى.
1958: الهاربة.
1959: إرحم حبي.
1959: عش الغرام
1959: المرأة المجهولة.
1960: لوعة الحب.
1961: معا للأبد.
1961: لا تذكريني.
1961: التلميذة.
1962: الزوجة 13.
ياسمين الخيام أثناء زيارتها للفنانة شادية
1962: امرأة في دوامة.
1962: اللص والكلاب.
1962: على ضفاف النيل.
1963: المعجزة.
1963: القاهرة في الليل.
1963: منتهى الفرح.
1963: زقاق المدق.
1964: ألف ليلة وليلة.
1964: الطريق.
1965: أغلى من حياتي.
1966: مراتي مدير عام.
1967: كرامة زوجتي.
1967: معبودة الجماهير.
1968: عفريت مراتي.
1969: شيء من الخوف.
1969: نص ساعة جواز.
1969: ميرامار.
1970: نحن لا نزرع الشوك.
1971: لمسة حنان.
1972: أضواء المدينة.
1973: ذات الوجهين.
1974: الهارب.
1974: امرأة عاشقة.
1976: أمواج بلا شاطيء.
1979: الشك يا حبيبي.
1979: رغبات ممنوعة.
1980: وادي الذكريات.
1984: لا تسألني من أنا.
من المسرحيات
1983: ريا وسكينة.
المسلسلات الإذاعية
صابرين.
سنة أولى حب.
نحن لا نزرع الشوك.
الشك يا حبيبي.
وسقطت في بحر العسل.
جفت الدموع.
أشهر الأغنيات
مصر اليوم في عيد
ادخلوها آمنين
يا حبيبتي يا مصر
وقد رحلت الفنانة المعتزلة القديرة شادية عن عالمنا وفاضت روحها إلى بارئها مساء الليلة بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز الـ 86 عاما ومن المقرر تشييع الجنازة غدا الأربعاء عقب صلاة الظهر من مسجد السيدة نفيسة.