Thursday, April 5, 2012

حصريا ولأول مرة - الملف الكامل - أنجيل الشيطان

كتاب سيدنا سليمان المكتوب كاملا بواسطة الجان 
الشيطان يتجول ليلا ويراكم من حيث لا ترونه 
له ابناء وأتباع ومريدين وعبدة 
أحفاد الشيطان بكل مكان وزمان من حولنا يسرون مسرى الدم فى العروق بكل الاغراءات الممكنة 
عبدة الشيطان 
وشم الناتاكاديفا (أبناء الشيطان) 
لوسيفريوم أو لوسيفر أو هبليليال...انه الشيطان 
تصور بوكانتينا لوصف الملائكة المطرودون من السماوات 
العلامة المميزة لمعبد الشيطان أكتيرزا 
تصور لأبنة الشيطان مارهازاشتيجا 
مقاتل الليل كبير الشامان الأعظم ومقاتلوا الشيطان عبر العصور 
كتاب أينوخ الأصلى عزازيل 
النسخة الاصلية التى تتحدث بكتاب اينوخ عن وصف الشيطان بدقة 
السخة التى تم تحريفها من القرأن لتشكيلها بأنجيل الشيطان

سؤال كبير تناوله كثير من المفكرين والفلاسفة في العالم، ليقولوا غالباً آراءهم الشخصية من خلال معرفتهم وخبراتهم الذاتية، ولكني لن أتناول الموضوع من أجل التقول بما أظن منطلقاً من ذاتي وإنما لأقول الحقيقة مستنداً لكتاب حقيقي عليه برهان أنه من خالق الكون والناس أجمعين، وهو الله ربي ورب العالمين.

       والله تعالي لم يقصص القصص في القرآن بغرض التسلية (حاشا لله وكلا ونستغفر الله العظيم)، وإنما قد قص علينا تلك القصص لتكون عبرة لأولي الألباب، ولِحِكَم أخري يعلمها هو وحده، وقد روي سبحانه لنا قصة إبليس اللعين في القرآن الكريم في سور شتي وبطرق مختلفة تؤدي إلي مضمون واحد (والله تعالي وحده أعلم بالحكمة من اختلاف تلك الطرق) ولكن مما لا شك فيه أنها تفيد كثيراً في الحياة العملية وتطبيقاتها علي شياطين الإنس أيضاً بالإضافة إلي شياطين الجن علي السواء كما سوف نري في هذا البحث المتواضع.

عندما تحدث سبحانه عن إبليس الأب الروحي الممثل لكل شياطين الجن في الأرض تكلم عن مخلوق لديه علم وعقل، ولكن الكبر قد دَخَل إلي نفسه فكفر حسداً من آدم من قبل أن يعلم سبب التفضيل ورَفَضَ الطاعة والسجود له في الأرض عندما أمره ربه بالسجود واضمر في نفسه الشر له ولذريته من بعده إلي يوم يبعثون (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ) (الكهف 50)، وبعد أن علمنا أن إبليس من الجن لا بد أن نعرف من هم الجن: "فالجن هم مخلوقات أرضية خلقهم الله تعالي من قبل أن يخلق الإنسان من الطاقة" (طاقة النار) (وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ) (الحجر 27).

       والله سبحانه وتعالي يحدثنا عن خلق آدم وكيف فسق إبليس عن أمر ربه في الآيات التاليات: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ*فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ*فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ*إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ*قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ*قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ*قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ*وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ*قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ*قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ*إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ*قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ*إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ*قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ*إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ*وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ*لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ) (الحجر 28-44).

ونلاحظ مما تقدم:
1-    أن إبليس من الجن وليس من الملائكة.
2-    إبليس عنده علم، إذ يعرف حقائق كثيرة تعلمها من رب العالمين.
3- إبليس تأبط شراً وأضمر حقداً عظيماً للإنسان سوف يرافقه إلي يوم القيامة، ونوي وعمل بحسب نيته لإضلال الإنسان، وأن لا يرشده إلي خير ما أمكن، وعاهد نفسه علي ألا يكل ولا يمل من السعي لإضلال الإنسان عن الحق أينما كان علي قدر طاقته واستطاعة ذريته من بعده، وسارت ذريته علي منهج أبيهم في الأرض وهؤلاء من يطلق عليهم الجن الكافر أو الأبالسة من جمع أباليس.
حجر الدوسييقاز 
أبناء الشيطان 
 كتابات اللا شيمازى كاسيرا اليهودية الشيطانية لسحر الكابالا
الشيطان أله الموت والظلام 
عبدة الشيطان 
تصور الشيطان بكتاب الموتى 
 ماليوس ماليفيكايوم ووصف الملائكة والشيطان
  ماليوس ماليفيكايوم ووصف الملائكة والشيطان
 كتاب الدا ميسا كيوماكازيس ووصف مسيرة ركب الشيطان 
كتاب وصف الملائكة الاغريقى النادر بمكتبة الفاتيكان والممنوع من النشر دوليا 
  ماليوس ماليفيكايوم ووصف الملائكة والشيطان وقديسين معبد الشمس ومحاربون النور
وصف أله الموت بأنجليل الما تياجرا اليهودى 
لاسنيكانزا كاليفيكاروم...كتاب التعميد لشياطين الارض 
 البيع الجبرى فى لندن انجلترا لمقتنيات قصر الدم فى بنسلفانيا بالمزاد العلنى لمنقولات ممارسات السحر وعبادة الشياطين من القرن الثامن عشر
1949 المنشور عن أن الشاى السيلانى ليبتون الأصلى يستخدم ومفيد فى السحر 
أخطر لوحات سحر الكبالا لممارسات طقوس الشيطان لأيذاء البشر 
لوحة كاهن مقبرة الشيطان فى فرنسا 
من 1970 محاربون النور 
أحتفال يدعونه.مولد الشيطان فى القرون الوسطى 
صورة حيرت العلماء فى كل بلاد العالم لأحد الشياطين فى جبال تركيا.وثبتت صحتها 100% 
الشيطان واصفا نفسه: أنا من طرد من الملكوت.أنا الاله الاوحد للنور والنار والموت.أنا باقى خالد أبد الدهر 
بوردزا ايديستوف كبير معمدى معبد الشيطان أثناء طقوس القرابين
 ماهاكاتا...أنا أله الليل ومقاتل النهار...أنا الشيطان
عقاب عبدة الشيطان وممارسى السحر الاسود وتعميد الشيطان فى القرون الوسطى 
عيون النور والنار.أديفالامار 
أديبولاس ترومبس معانق ألهة الظلام بأسم الشيطان 
فى كتاب الاقدار أسمه هيرافانت أو أله الظلام 
الريبدالكالا هم قبائل فى شرق غابات الامازون غالبيتهم ممن يعبدون الشيطان ويمارسون طقوس الكبالا والسحر الأسود
لوسيفر يصف نفسه فى كتاب الظلام
النسخة الاصلية من كتاب الظلام باللغة اللاتينية
 وهنا يتبادر إلي الذهن سؤال طبيعي:
هل كل الجن مثل إبليس جعلوا مهنتهم في الأرض الشر والفساد والإفساد؟
       إن في الجن فريق آخر يؤمن بالله تعالي ويوحد الله ويقرأ القرآن ولا يحقد علي أحد، ويحب المؤمنين من الناس، وممثلوا هذا الفريق من الجن يكونون علي استعداد لمؤازرة المؤمنين من الإنس وكشف مكايد الكافرين من بينهم من الذين اصطلحنا أن نسيمهم بالشياطين، وهذا يتضح بجلاء عندما نقرأ سورة الجن من الآية (1-28)، ونلاحظ أن هذه السورة التي نزلت من السماء باسم الجن تخبر الإنسان بكل ما يلزمه من الحقائق لمعرفة هذا المخلوق الذكي المرافق له في هذه الأرض....
       والمسلم إذا شاء أن يخرج من كهفه العظيم الذي حُشِر فيه من قبل سلاطين الأرض مستعيناً بشياطين الإنس والجن معاً عليه فقط أن يتمسك بكتاب الله وبإيمانه بربه، بعد ذلك سوف يكتشف أنه كان في ضلال مبين بسعي دؤوب من تحالف شياطين الإنس والجن الذين لا سلطة حقيقية لهم علي الإنسان.....
فمن هم شياطين الإنس؟؟
       إلي الآن لم نتعرف إلا علي الفريق الأول من الجن الذين كفروا وتخصصوا في إضلال الإنس بالذات من ذرية إبليس، وما زال علينا أن نتعرف علي الفريق الأهم والأساسي بالنسبة للإنسان وهم فريق شياطين الإنس....
       إن العقل يقول: علي العاقل الباحث عن الأمن والسلام أن يتعرف علي كل العوامل المؤدية إلي غايته، ويبحث عن كل الأعداء المحيطين به، ويمنعونه من تحقيق تلك الغاية، والله تعالي لم يترك صغيرة أو كبيرة تهم الإنسان المؤمن الباحث عن الحق علي سبيل العلم إلا وذكرها له الرحمن في كتابه المبين، والذي يعتمد ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه فإنه سوف ينجو من الضلال والإضلال بإذن الله تعالي طالما بقي إيمانه حقيقياً وصادقاً، وطالما لم يستبدل كتاب الله بغيره أو لم يشرك بذلك الكتاب كتباً أخري مهما كانت الأسباب والذرائع، وطالما بقي سعيه لوجه الله تعالي وحده إحقاقاً للحق وسعياً لتحقيقه حباً في الله وفي المؤمنين الصادقين المؤمنين الخاشعين في القرآن الكريم، ولم يذكر سبحانه وتعالي أنه اختار من ذرية إبراهيم ذرية يعقوب الذي نجد له في القرآن اسما آخر مثل الكثير من رسل الله، وكان اسمه أيضاً إسرائيل وأبناؤه: (بني إسرائيل).
       والقرآن الكريم قد ركز تركيزاً كبيراً علي قصة بني إسرائيل بالذات ليس تكريماً لهم، ولا دعوة لإدخالهم للإسلام والإيمان، والله سبحانه وتعالي يعلم قبلنا أنهم أبعد عن الإسلام والإيمان، ويعلم أن أغلب قلوبهم قد تحجرت علي الحقد والحسد وابتعدت عن الحق والخير في الأرض، بل أن رب العالمين يسخر من الذين يدعونهم للحق والإيمان (أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (البقرة 75).
       والله تعالي أعلم بقلوبهم منا جميعاً إذ يقول وهو يخاطبهم (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) (البقرة 74).

       طبعاً فكما أن للجن فريقان فريق مؤمن بالله تعالي وفريق قد كفر حسداً من آدم، كذلك بني إسرائيل فهم فريقان، فريق منهم من أمثال الذين حسدوا يوسف فتآمروا علي قتله أو إبعاده عن أبيه، كذلك هذا الفريق حسد أبناء إسماعيل وذريته فكفروا من بعد علم بدليل قول الله تعالي: (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (البقرة 109).

       والله تعالي يقول عنهم (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) (البقرة 159)، كما أن أهل الكتاب قد حرفوا كتابهم السماوي وكتبوه كما يشاءون ويرغبون، وعندما وجدوا أن الذبيح الذي افتداه الله تعالي هو اسماعيل بدلوا اسمه في كتابهم حسداً وجعلوه إسحاق كما تقرأونه في توراتهم اليوم، والله تعالي يعلم كل ما فعلوا وما الله بغافل عما يفعلون (فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ) (البقرة 79).

       وهكذا نكتشف من كتاب الله وحده أن سبب تركيز الرحمان علي قصة بني إسرائيل بالذات حتي يتعرف المؤمنون علي أعداء الإنسانية في الأرض من الذين تحولوا إلي شياطين الإنس وهم فريق من بني إسرائيل تحالفوا مع إبليس وذريته لإضلال الإنسان في الأرض..... ونجد أن هذا الفريق من أهل الكتاب هم المؤسسون للجمعيات السرية الماسونية في العالم منذ عام (1943 بعد المسيح) علي يد حيرام أبيود ومساعده مؤات لافي الذي وقع عليه الأخير في 26 حزيران الموافق لنفس العام في مدينة القدس.

       إن الإنسان لن ينجح حتماً في التخلص من الشياطين إن لم يعرف أولاً من هم الشياطين وكيف يمكنه مجابهتهم وما يستخدمونه من أسلحة فكرية لأن الشيطان لا ينظر للإنسان إلا من خلال فكره فيسيطر عليه ويستخدمه لمآربه ممرغاً أنفه في دنسات الأرض، وهو يشرب نخب النصر كلما حطم أنف إنسان كان يؤمن بالله تعالي من قبل، فيمرغه وهو يضحك في نجاسات الشهوات بطناً لظهر وظهراً لبطن.  

       والله تعالي يخبرنا جميعاً منذ البداية بعداوة إبليس للإنسان (وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ) (البقرة 36)، واهبطوا هنا ليس معناها النزول من السماء، فالله سبحانه قد قال لنا أصلاً أنه قد خلق آدم من تراب هذه الأرض ولم يخلقه في السماوات وكذلك إبليس هو من مخلوقات الأرض، ولكن الهبوط هنا مجازياً لكل من شاءت نفسه الانحدار والإخلاد للأرض وشهواتها دون أن يرفع وجهه إلي السماوات متجهاً للسمو بنفسه والعلو بها عن كل النجاسات.

       وكم حذر سبحانه الإنسان من إتباع خطوات الشيطان (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ) (البقرة 168)، ولأهمية هذه الموعظة نجد أن الله تعالي يكررها ثلاث مرات في ثلاثة أماكن مختلفة من كتابه المبين، ويقرر سبحانه عداوة الشيطان الكيدية للإنسان (الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ) (يوسف 5)، ووظيفة الشيطان هي إضلال المؤمن بالله إضلالا مبيناً لا شك فيه (قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ) (القصص 15)، ومعني الضلال المبين هو ضلالاً حقيقياً.

       وطالما علمنا من رب العالمين بعداوته الأكيدة يجب علينا إذن ألا نواليه ولا نصادقه ولا نصاحبه، بل نعامله علي أساس أنه عدو حقيقي وبشكل دائم (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا) (فاطر 6).

       وعبادة الشيطان هي طاعته، لذلك ينبهنا سبحانه ألا نطيع شيطاناً (لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ) (يس 60)، والشياطين عادة حلفاء دائمون للسلاطين (الطاغوت في الأرض)، فنبهنا سبحانه ألا نطيع ونعبد الطاغوت أيضاً بل نكفر به ونعبد الله ونطيعه وحده (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ) (البقرة 256).

       أما الذين كفروا بالله فقد والوا الطاغوت وعبدوا الشياطين من دون أن يعلموا (اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة 257).

       ونجد أن شياطين الإنس والجن هم أعداء الرسل والأنبياء والصالحين (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ) (الأنعام 112)، كما نجد أن شياطين الإنس ومن بني إسرائيل أصبحت وظيفتهم الدائمة في الأرض قتل الأنبياء والرسل والصالحين (قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاء اللّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) (البقرة 91)، (وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ) (البقرة 61).

       مع كل ذلك فإن الله تعالي ينبهنا إلي وجود فئة أخري من اليهود مؤمنة بالله ولا تفعل الشر ولا يعجبهم ما يفعله الفريق الأول منهم وعن هؤلاء يقول سبحانه في الآية التي بعدها مباشرة (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة 62).

       لنستمع إلي الإمام أبي حامد الغزالي الذي ولد في 445 هـ ماذا يقول (فأدلة الطريق هم العلماء الذين هم ورثة الأنبياء، وقد شغر منهم الزمان ولم يبقي إلا المترسمون "رجال الدين الرسميين الذين يعملون في خدمة السلطان"، وقد استحوذ علي أكثرهم الشيطان واستغواهم الطغيان وأصبح كل واحد بعاجل حظه مشغوفاً، فصار يري المعروف منكراً والمنكر معروفا حتي ظل علم الدين مندرساً، ومنار الهدي في أقطار الأرض منطمساً، ولقد خيلوا إلي الخلق أن لا علم إلا فتوي حكومة تستعين به القضاة علي فصل الخصام عند تهاوش الطغام، أو جدل يتدرع به طالب المباهاة إلي الغلبة والإفحام أو سجع مزخرف يتوسل به الواعظ إلي استدراج العوام إذا لم يروا ما سوي هذه الثلاثة مصيدة للحرام وشبكة للحطام) "عن كتاب إحياء علوم الدين المجلد الأول ص 2 مجلد الفكر 1975".

       إن حقيقة هذا النص تقول أن ما يراه هذا المفكر من واقعه المرير لكنه لا يدرك متي وأين حصل الإنحراف في المسار حتي بلغت الأمور هذا المبلغ من السوء أو أنه لا يستطيع أن يقول أكثر مما قال فهو يكتب كتابه في ظل سلطان يعتمد في حكمه في شياطين الإنس والجن معاً.

       وهكذا أصبحت الصورة واضحة وهي أن أغلب رجال الدين في بلاد المسلمين كان اعتمادهم في الرزق علي السلاطين وكبار الشياطين، فلم يخرج من علماء المسلمين الأتقياء الذين هربوا من السلاطين ومن الشياطين إلا قلة قليلة لم يكن لهم وزن كبير، إذ لم يؤثروا في الحياة الإسلامية العامة أصلاً،وإن كتبوا بعض الكتب فلم يؤثروا علي أفكار المسلمين إلا بشكل سطحي.
       والتأثير كله كان لعلماء السلاطين ولوعاظ المساجد من تلاميذ العلماء المذكورين علماء السوء الذين يقولون ويحرفون إرضاء لإولي الأمر ورغبة في نوال الدينا، وقد عاشوا كالملوك في قصور فيها المئات من الجواري ولهم نصيب من عذراوات حور العين اللائي كن يرسلن إليهم من السبي بحجة نشر الإسلام بالسيف وتبليغه للعالمين، هذه حقائق يتعامي عنها المسلمون تماماً، كما تفعل النعامة عندما تخفي رأسها في الرمل.

       والله تعالي قد قال لنا الحقيقة في كتابه وأخبرنا أنه يفتننا بالشياطين، بل ويفتتنا دائماً في كل عام مرة أو مرتين (أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ) (التوبة 126)، (أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ) (العنكبوت 2)، وعندما ترك موسي أصحابه من الذين رافقوه خلال جهاده الطويل، ورأوا كل معجزات الله تعالي علي يديه ثم غاب عنهم أربعين ليلة، فإن شيطان واحد من الإنس وهو السامري استطاع أن يحرفهم عن الإيمان وأشركوا بالله وعبدوا العجل الذهبي، وقد كانت فتنة لهم من الله تعالي قالها سبحانه علي لسان الرسول موسي عليه السلام (وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ) (الأعراف 155).

       أليس من السذاجة بعد كل هذا الذي علمناه من رب العالمين عن الفتنة لكل خلقه من المؤمنين أن نظن وحدنا نحن المسلمين أن الله تعالي قد توقف عن فتنتنا ألف وأربعمائة عام، وحجب عنا الشياطين وشر فتنتهم إلي هذا اليوم؟.....

(وَلَمَّا جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ*وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ) (البقرة 101-102)، وصدق الله العظيم وصدق رسوله المبلغ الأمين

من هو إبليس؟

هناك آ راء كثيرة و مختلفة حول تعريف إبليس وهل هو من الجن ام من الملائكة ؟

ففي القرطبي :

يقول ابن عباس رضي الله عنهما في تفسيرقول الله تعالى : ( و إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا ابليس ابى واستكبر و كان من الكافرين )

في معنى قوله تعالى ( إلا ابليس) : وكان اسمه عزازيل وكان من اولي الاجنحه الاربعة ثم ابلس بعد .

وفيه ايضا :

روى سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال:

كان ابليس من الملائكة فلما عصى الله غضب عليه فلعنه فصار شيطانا .

وفيه ايضا :

حكى الثعالبي عن ابن عباس : ان ابليس كان من حي من احياء الملائكة يقال لهم الجن خلقوا من نار السموم ، وخلقت الملائكة من نور وكان اسمه بالسريانية :

" عزازيل " و بالعربية " الحارث " فكان من خزان الجنة ، وكان رئيس ملائكة السماء الدنيا ، وكان له سلطانها وسلطان الارض ، وكان من اشد الملائكة اجتهادا و اكثرهم علما ، وكان يسوس ما بين السماء والارض ، فراى بذلك لنفسه شرفا وعظمه فذلك الذي دعاه إلى الكفر فعصى الله فمسخه شيطانا رجيما .

· وفي ابن كثير :

قال محمد بن اسحاق عن خلاد عن عطاء ، عن طاوس ، عن ابن عبــاس ، قال: كان ابليس قبل ان يرتكب المعصية من الملائكة اسمه " عزازيل " وكان من سكان الارض ، وكان من اشد الملائكة اجتهادا واكثرهم علما ، فذلك دعاه إلى الكبر وكان من حي يسمونه حنا ( بالحاء لا بالجيم ) .

وفيه ايضا : وقال سنيد ، عن حجاج ، عن ابن جريج ، قال : قال ابن عباس، كان ابليس من اشرف الملائكة و أكرمهم قبيلة ، و كان خازنا على الجنان ، و كان له سلطان سماء الدنيا و كان له سلطان الأرض .

وفيه أيضا قال ابن جرير : حدثنا محمد بن بشــار حدثنا عدي ابن أبي عدي عن عوف ، عن الحسن ، قال ما كان ابليس من الملائكة طرفة عين قط ، وانه لاصل الجن ، كما ان آدم اصل الانس .

وهذا اسناد صحيح عن الحسن ، وهكذا قال عبدالرحمن بن زيد بن اسلم سواء.

وفيه ايضا : و قال شهر بن حوشب كان ابليس من الجن الذين طردتهم الملائكة فأسره بعض الملائكة فذهب إلى السماء ، رواه ابن جرير.

وفيه ايضا : وقال سنيد بن داود : حدثنا هشيم أنبأنا عبدالرحمن بن يحيى ، عن موسى بن نمير ، وعثمان بن سعيد بن كامل ، عن سعد بن مسعود قال :

كانت الملائكة تقاتل الجن . فسبي ابليس وكان صغيرا ، فكان مع الملائكة فتعبد معها ، فلما أمروا بالسجود لآدم سجدوا ، فأبى إبليس فلذلك قال تعالى ( إلا ابليس كان من الجن ) .

وفي التحافات السنية ، قال محمد منير الدمشقي رحمه الله :

ابليس عدو الله وعدو رسله المؤمنين ، وكنيته ابو مرة ، ثم قال و اختلف العلماء في انه من الملائكة من طائفة يقال لهم الجن ام ليس من الملائكة ؟ وفي انه اسم عربي ام عجمي ثم يقول :

قال النووي في كتابه تهذيب الاسماء واللغات : والصحيح انه من الملائكة ، و كان اسمه " عزازيل " فلما عصا الله تعالى لعنه الله وجعله شيطانا مريدا ، وسماه الله ابليس ، بهذا قال ابن مسعود وابن المسيب ، وقتادة ، و ابن جريج ، واختاره الزجاج وابن الانباري ، وقالوا في قوله ( إلا ابليس ) : وهو مستثنى من جنس المستثنى منه ، ثم قالوا ، وقول الله تعالى ، ( كان من الجن ) .... أي طائفة من الملائكة يقال لهم الجن .

قال الحسن ، وعبدالرحمن بن زيد ، و شهر بن حوشب ، ما كان من الملائكة قط والاستثناء منقطع ، والمعنى عندهم ان الملائكة أمروا بالسجود فاطاعت الملائكة كلهم وعصى إبليس .

ثم يقول : والصحيح انه من الملائكة لانه لم ينقل ان غير الملائكة أمر بالسجود ، والاصل في الاستثناء أن يكون من جنس المستثنى منه ، والله أعلم ...

وفي كتاب قصص الانبياء للشيخ عبدالوهاب النجار رحمه الله تعالى يقول فيه :

إن ابليس لو لم يكن مأمورا لقال لله تعالى : إنك لم تأمرني ، حين قال الله تعالى له : ( ما منعك الا تسجد إذ أمرتك ) ، ولكنه أظهر التكبر ولم يقف الامر ، ففهمنا أنه كان مأمور ، و أنه و إن كان من غير الملائكة و لكن الله تعالى كان قد أمر الشاهدين لنفخ الروح في آدم بالسجود و إبليس كان حاضرا ، و إنما عبر الله تعالى بالملائكة لأنهم كانوا الجمهور الاعظم في الحاضرين ، ووجود فرد من غيرهم لا يضر في صدور الامر على هذه الصورة ، فهو كان من الحاضرين المأمورين حقيقة إن كان غير ملك ن وليس لاحد ان يكون أقوم بحجة إبليس من إبليس نفسه.

وفي كتاب ( ظلال القرآن ) يقول مؤلفه رحمه الله في تفسير قول الله تعالى ( إلا ابليس ...) :

ويوحي السياق أن إبليس لم يكن من جنس الملائكة ، إنما كان معهم ، فلو كان منهم ما عصى ، وصفتهم الاولى انهم : ( لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ) و الاستثناء هنا لا يدل على انه من جنسهم فكونه معهم يجيز هذا الاستثناء ، كما تقول :

جاء بنو فلان إلا احمد ، وليس منهم إنما هو عشيرهم ، و إبليس من الجن بنص القرآن ، والله خلق الجان من مارج من نار ن وهكذا يقطع بأنه ليس من الملائكة.

وانا شخصيا مع هذا الرأي القائل بأنه من الجن وليس من الملائكة لعدة وجوه منها:

* قول الله تعالى عن إبليس : ( كان من الجن ....).

* وقول إبليس عن نفسه لرب العزة سبحانه : ( خلقتني من نار وخلقته من طين ) .

* و أن الملائكة كما تحدث الله تعالى عنهم : ( لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ) : بالإضافة إلى انهم قد خلقو من النور ، والجن قد خلقوا من النار.

* وان إبليس له ذرية بعكس الملائكة .

** وهناك كما رأيت فرق كبير في حقيقة الملائكة والجن :

وعلى هذا فأنا أقول بالرأي القائل بأنه من الجن ، والله أعلم .

** وقد قرأت في كتاب مكاشفة القلوب للإمام الغزالي رحمه الله ما نصه :

" وروى " ان إبليس كان اسمه في السماء الدنيا : العابد ، وفي الثانية الزاهد ، وفي الثالثة العارف ، وفي الرابعة الولي ، وفي الخامسة التقي ، وفي السادسه الخازن ، وفي السابعة عزازيل ، وفي اللوح المحفوظ : إبليس وهو غافل عن عاقبة أمره ، فأمره الله أن يسجد لآدم فقال : أتفضله علي وانا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ، فقال تعالى انا افعل ما اشاء فرأى لنفسه شرفا ، فولى آدم ظهره أنفه .. وكبرا وانتصب قائما إلى ان سجدت الملائكة المدة المقدرة :

فلما رفعوا رؤسهم ورأوه لم يسجد وهم وقفوا للسجود سجدوا ثانيا شكرا، وهو قائم يرى معرضا عنهم غير عازم على الاتباع ولا نادم على الامتناع ، فمسخه الله من الصورة البهية ، فنكسه كالخنزير ، وجعل رأسه كرأس البعير وصدره كسنام الجمل الكبير ووجهه بينهما وجه القردة ، وعينيه مشقوقتين في طول وجهه ومنخريه مفتوحتين ككوز الحجام وشفتيه كشفتي الثور ، وانيابه خارجة كأنياب الخنزير ،

وفي لحيته سبع شعرات وطرده من الجنه بل من السماء بل من الارض إلى الجزائر فلا يدخل الارض إلا خفية ولعنه الله تعالى إلى يوم الدين لانه صار من الكافرين .
دفن السحرة الممارسين لطقوس عبادة الشيطان أحياء فى القرن السادس عشر 
الكلاب بحفل طعام جماعى لجثث وأشلاء السحرة وعبدة الشيطان فى القرن السادس عشر 
 رسالة القرين الشيطانى مترجمة للعالم ديفنزنى الذى لا يعلم مكانه أو أسرته أحد حتى الأن
 رسالة القرين الشيطانى مترجمة للعالم ديفنزنى الذى لا يعلم مكانه أو أسرته أحد حتى الأن 
 رأس الليدوم المخصصة لدم القرابين التى تقدم للشيطان
 رأس البافوميت سيلارز ليدوم المخصصة لدم القرابين التى تقدم للشيطان 
نسخة من ماليوس ماليفيكاريوم الأصلى 
 نسخة من ماليوس ماليفيكاريوم الأصلى 

معدات وطقوس القرابين والعبادة للشيطان 
رسالة أستندزيناك التى ترجمها من كناب الشيطان كاملة وأحترقت بعدها المنطقة التى يسكن بها بمن فيها 17 شخص
تاج الليفورام الذى يتوج به رأئيس كهنة معبد الشيطان.لاول مرة تنشر 
جلسات عروض المحاكاة لمحاربة السحرة وعبدة الشيطان فىى القرن السادس عشر فى بريطانيا 
أله الدم والظلام هبليال...شيطان الأرض والسماء 
 الألهة يعتشتار أو عشتروت
مقدمة اللاهوت المظلم لكينونة الشيطان من كتاب الموت 
حجر لاريال جمادارس اليهودى نذير الشؤم فى الارض منذ وجد من 2103 عاما 
ستصعد روحك ألى لأعزبها وأذبحها وأحرق رمادك فى أرجاء سماء دربى..أنا النار والموت..أنا الاله الأوحد 
 يا كهنة المعبد.كونوا الروح لعبد النار ولا تحرقوه.لانى سأحرقكم جميعا..اسبيرانزا
علم طقوس الحروف 
 الكتاب النادر (أراديا) ملائكة السحر فى الارض والسماء (محظور دوليا)


 علم الحروف لسحر الكبالا
تنشر لأول مرة.أول الطقوس التى صورت وكانت سببا لأعدام السحرة فى القرن الثامن عشر.ذبح وتقديم القرابين 
من كتاب الموتى والكيبالا..لوسيفر الاله الاوحد لظلام الموت.واصفا نفسه بمن يتحدى كل الألهة 
النسخة الاصلية لعقد مردوخ المشئوم.مازال البحث عنه حتى الان لقدرته وبه حجر الدم وحجر الزبرجد النارى 
طقوس العبادة وتقديم القرابين قبل شرب دم الضحية والاستحمام بدمها والتبول عليها وأكل لحمها 
علم الحرف لسحر المنجوزا (السحر الاسود) 
الكتاب الممنوع دوليا..كتاب الموت (مرمون) 
 من كتاب أنجيل الشيطان.النسخة القديمة وكتبت من العام 1020
الطلاسم - الطلسم الأول 
الطلاسم - الطلسم الثانى 
 الطلاسم - الطلسم الثالث
 الطلاسم - الطلسم الرابع
 الطلاسم - الطلسم الخامس
 الطلاسم - الطلسم السادس
 الطلاسم - الطلسم السابع
 الطلاسم - الطلسم الثامن
 الطلاسم - الطلسم التاسع
 الطلاسم - الطلسم العاشر
الطلاسم - الطلسم الحادى عشر 
 الطلاسم - الطلسم الثانى عشر
الطلاسم - الطلسم الثالث عشر 
 الطلاسم - الطلسم الثالث عشر
 الطلاسم - الطلسم الرابع عشر
 الطلاسم - الطلسم الخامس عشر
 الطلاسم - الطلسم الأعظم لعبدة الشيطان (دائرة لوح الروح والموت وانار)
لوح الحياة والموت والمصير لعبادة الشيطان (مادزيناموكيم)
وفى الديانة المسيحية
*** من هو عزازيل ؟؟؟ وهل هو الشيطان ؟؟؟ ***

وصلتنى كثير من الاسئلة بخصوص ( عزازيل) ملخصها : 

1- من هو عزازيل الذى كتب عنه فى سفر اللاويين اصحاح 16 ؟ 

2- هل هو الشيطان ؟ وهل كانت تقدم له ذبائح؟ 

3- وهل يعنى هذا ان عزازيل كان يعبد بتقديم الذبائح له؟ 

وبهذا اتكون عبادة الشيطان ذات اصل يهودى ؟ 

وللاجابة على كل هذه الاسئلة نقول : 

+ ليس اسم عزازيل من اسماء الشيطان : 

ولم يرد هذا الاسم ضمن اسماء الشيطان الكثيرة التى وردت فى الكتاب المقدس ومنها الشيطان وابليس والتنين والحية القديمة كما كتب فى سفر الرؤيا ( 20 : 1 ، 2 ) 

وكلمة شيطان باليونانية سطانئيل اى المقاوم لله وبالانجليزية Devil وهى كلمة م؟أخوذة من ( يا فولس) اليونانية وورد للشيطان اسم اخر هو بعلزبول وقال اليهود ايام المسيح ان بعلزبول هورئيس الشياطين( مت 12 : 24 ) و ( لو 11 : 15 ) 

وسفر حزقيال وصف الشيطان بأنه ( الكاروب المنبسط المظلل) ( حز 28 : 14 ) اى انه من طغمة الكاروبيم 

ولم يذكر اطلاقا فى الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد ان كلمة ( عزازيل ) هى اسم من اسماء الشيطان!! 

ولم ترد كلمة ( عزازيل) فى سفر اللاويين اصحاح 16 ولم يذكر فى تلك المناسبة انه الشيطان انما ذكر ان احدى التقدمتين كانت لعزازيل وذلك فى يوم الكفارة العظيم 

+ ومن غير المعقول منطقيا ولا هوتيا انتكون التقدمة لعزازيلبمعنى انها للشيطان بينما الله هو الذى امر بها موسى النبى( لا 16 : 1 ، 2 ) 

ان تلك التقدمة لم تكن احدى سقطات بنى اسرائيل الكثيرة وانما كانت بأمر من الله فهل يعقل ان يأمر الله بتقديم تقدمة للشيطان ؟! ويكون ذلك فى يوم عيد عظيم هو يوم الكفارة ؟! 

ان اسم عزازيل ليس اسما لشخص ولا لشيطان وانما هو اسم معنى.. 

+ كلمة عزازيل معناها العزل فماذا تعنى فى سفر اللاويين ؟ 

ولاى شئ ترمز فى عمل المسيح الكفارى ؟ 

العمل الكفارى للسيد المسيح له تفاصيل عديدة جدا 
وكل ذبيحة او تقدمة تمثل جانبا معينا من هذه التفاصيل... 

والمعنى الذى يقدمه يوم الكفارة العظيم هو انم السيد المسيح قد حمل خطايانا ومات عنا وابعد عنا هذه الخطايا عزلها عنا تماما...فما عدنا نسمع عنها او نتذكرها ولا يذكرها الله لنا 

فما هى الطقوس التى كانت ترمز الى هذه الامور فى يوم الكفارة؟ 

كان يؤتى بأثنين من ذكور الماعز ( تيسين) وتلقى عليهما قرعة : احدهما للرب والثانى لعزازيل( لا 16 : 8 ) الاول يكون ذبيحة خطية اى يذبح ويسفك دمه كفارة عن الخطية وهكذا يموت لان الكتاب يقول ان اجرة الخطية هى الموت( رو 6 : 23 ) 

اما الثانى فيمثل عزل الخطية عن الانسان لذلك سمى عزازيل وقيل ( يرسله الى عزازيل البرية) اى يرسله الى العزل حاملا الخطية 

وهكذا ( يضع هارون رئيس الكهنة يديه عليه ويقر بكل ذنوب بنى اسرائيل وكل سيأتهم مع كل خطاياهم ويجعلها على راس التيس ويرسله بيد من يلاقيه الى البرية ليحمل التيس عليه كل ذنوبهم الى ارض مقفرة فيطلق التيس فى البرية) ( لا 16 : 21 ، 22 ) 

وهذا ما عناه بقوله( يرسله الى عزازيل الى البرية) 
وليس معنى هذا انه يرسله الى شخص اسمه عزازيل او شيطان اسمه عزازيل وانما يرسله الى العزل الى العزل عن مساكن الناس الى البرية الى ( ارض مقفرة ) حيث ينتهى امره 

ولعل هذا المعنى ما قاله المزمور عن مغفرة الرب لنا : 

( كبعد المشرق عن المغرب ابعد عنا معاصينا) ( مز 103 : 12 ) 

هذا البعد تمثله (البرية) وتمثله ( الارض المقفرة) 

يحمل هذه الخطايا فوق راسه ويبعد بها بعيدا يعزلها عنا عزلا كاملا لذلك سمى عزازيل من جهة المهمة التى تنسب اليه... 

لم تذكر( عزازيل) فى الكتاب المقدس الا فى هذه المناسبة وحدها وهى حمل خطايا الناس وعزلها عنهم فى البرية فى ارض مقفرة... 

ولعل هذا ما يقصده الرب فى كلامه عن مغفرة خطايا التائب بقوله: 

( كل معاصيه التى فعلها لاتذكر عليه) ( حز 18 : 22 ) 

( اصفح عن اثمهم ولا اذكر خطيتهم بعد ) ( ار 31 : 34 ) 

هذه الخطايا التى عزلت عنا لم يعد الرب يذكرها لنا لانها قد غفرت . لقد بعدت عنا بعيدا كبعد المشرق عن المغرب . صورتها امامنا : ذلك الحيوان الذى حملها عنا الى ارض مقفرة وما عدنا نسمع عنه ولا عنها... 

هذه الخطايا التى عزلت عنا ما عادت تحسب فى حساب خطايانا 

وهكذا قيل عنها فى المزمور ( طوبى للذى غفر اثمه وسترت خطيته) 
( طوبى لانسان لايحسب له الرب خطية) ( مز 32 : 1 ، 2 ) 
وقد اقتبس بولس الرسول هذه العبارة من المزمور فى ( رو 4 : 7 ، 8 ) وقال عن عمل الفداء الذى قام به السيد المسيح له المجد ( ان الله كان فى المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم ) ( 2 كو 5 : 19 ) 

ولماذا لايحاسبهم على خطاياهم؟ ذلك لانها قد عزلت عنهم ما عادت تظهر اختفت مثل تيس عزازيل فى البرية فى ارض مقفرة 

اذن ملخص الرمز الذى حدث يوم الكفارة هو الاتى: 

1- الخلاص يحتاج الى الدم لذلك سفك دم ذبيحة الخطية فأخذ العدل الالهى ولذلك قيل ( قرعة للرب) ( لا 16 : 8 ) 

2- خطايا الناس وضعت على رأس التيس الاخر اذ اقر بها هرون رئيس الكهنة وهو واضع يديه على التيس الحى اشارة الى حمله لجميع خطايا الناس وذنوبهم 

3- كل هذه الخطايا عزلت عنهم وبعدت عنهم بعيدا وما عادت تحسب عليهم وهذا العزل اطلق عليه كلمة ( عزازيل) العبرية ومعناها العزل

اسماء الشيطان
أولاً: الشيطان وحقيقته

أخطر أكاذيب الشيطان أنه يقول للإنسان أنه غير موجود ولكن الكتاب المقدس يؤكد لنا أن الشيطان شخصية حقيقية لأنه :
- يتكلم (لوقا 3:4) 
- ويقاوم (يهوذا 9) 
- ويفكر (2كورنثوس 11:2) 
- ويمكر (2كورنثوس 3:11) 
- ويعلم (رؤيا 12:12) 
- ويريد (2تيموثاوس 26:2) 
- ويتكبر (1تيموثاوس 6:3) 
- ويغضب (رؤيا 12:12) 
- ويغربل (لوقا 31:22) 
- ويلقي في السجن (رؤيا 10:2)

ثانيا: الشيطان وسقوطه

1- في الحديث عن ملك بابل :

يتحول الحديث إلى الشيطان في كبريائه ثم سقوطه "كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح؟ كيف قطعت إلى الأرض يا قاهر الأمم وأنت قلت في قلبك أصعد إلى السموات أرفع كرسي فوق كواكب الله وأجلس عل جبل الاجتماع في أقاصي الشمال أصعد فوق مرتفعات السحاب أصير مثل العلي لكنك انحدرت إلى الهاوية إلى أسافل الجب" (اشعياء 12:14-17)

2- في الحديث عن المرثاة الموجهة لملك صور:

يتحول الحديث من ملك صور إلى الشيطان في غروره ثم آثامه وسقوطه "أنت خاتم الكمال ملآن حكمة وكامل الجمال كنت في عدن جنة الله كل حجر كريم ستارك عقيق أحمر وياقوت أصفر وعقيق أبيض وزبرجد ويشب وياقوت أزرق وبهرمان وزمرد وذهب أنشأوا فيك صنعة صيغة الفصوص وترصيعها يوم خلقت أنت الكروب المنبسط المظلل وأقمتك على جبل الله المقدس كنت بين حجارة النار تمشيت أنت كامل في طرقك من يوم خلقت حتى وجد فيك إثم بكثرة تجارتك ملأوا جوفك ظلماً فأخطأت فأطرحك من جبل الله وأبيدك أيها الكروب المظلل بين حجارة النار قد ارتفع قلبك لبهجتك أفسدت حكمتك لأجل بهائك سأطرحك إلى الأرض" (حزقيال 28 :12-17)

3- الفرق بين الشيطان الذي سقط وبين الملائكة الذين لم يحفظوا رياساتهم:

"الذين لم يحفظوا رياساتهم" (يهوذا 6) بل تركوا مسكنهم حفظهم إلى دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام (أنظر أيضاً 2بطرس4:2) . فالشيطان وجنوده وضعه الله في مركز عظيم فتكبر وسقط وهو الذي يستعبد الخطاة ويحارب المؤمنين الآن أما الثاني (يهوذا 6) ، (2بطرس 4:2) فصدر منهم أشياء لا تتناسب مع المركز العالي الذي وضعهم الله فيه. أي النوع الأول تكبر أما الثاني فانحط وهم الآن في الجحيم.

ثالثاً: الشيطان وتنظيمه

الشيطان منظم تنظيماً جيداً :

أ- إبليس رئيس العالم :

في (أفسس 10:6-12) نجد أن إبليس رئيس العالم ثم الرؤساء أو كل رئيس يسيطر روحياً على دولة ثم السلاطين يسيطرون على المحافظات ثم الولاة على المدن ثم أجناد الشر الروحية على القرى ومساعدة الرتب الأخرى.

ب- تخصص في العمل:

أرواح شريرة (لوقا 21:7) .

أرواح نجسة (متى 1:10) .

روح كذب (1ملوك 23:22) .

أرواح مضلة (1تيموثاوس 1:4) (1يوحنا 6:4) .

روح أخرس (مرقس 17:9) .

روح ضعف (لوقا 11:13) .

روح عرافة (أعمال 16:16) .

جان (لاويين 31:19) .

روح غي (إشعياء 14:19) .

روح رديء (1صموئيل 15-17:16) .

روح فشل (2تيموثاوس 1: 7).


 الشيطان وأسماؤه
له أسماء كثيرة منها:

الشيطان من أصل عبري وتعني الخصم أو المقاوم (وردت 54 مرة في الكتاب منها 14 مرة في سفر أيوب).

إبليس من أصل يوناني وتعني المشتكي (والواشي) وردت 35 مرة في العهد الجديد.

إله هذا الدهر (2كورنثوس 4:4) .

رئيس هذا العالم (يوحنا 31:12، 30:14، 11:16) .

رئيس سلطان الهواء (أفسس 2:2) .

بعلزبول (متى12: 24) أي إله الذباب صورة للإلحاح والنجاسة

سلطان الظلمة (كولوسي 13:1) .

العدو (متى 39:13) .

الشرير (متى 37:5) (أفسس 16:6) .

المجرب (متى 3:4) .

المضل (2يوحنا 7).

الكذاب (يوحنا 44:8) .

السارق (يوحنا 10:10) .

الذابح (يوحنا 10:10) .

المهلك (يوحنا 10:10) .

القتال (يوحنا 44:8) .

أبدون مهلك بالعبرية (رؤيا 11:9) .

إيلون مهلك باليونانية (رؤيا 11:9) .

الشيطان وصور كتابية عنه
أ-كائنات حية غير عاقلة:

الحية: (تكوين3) (2كورنثوس 3:11) (رؤيا 2:20) في المكر والعداء.

بهيموث (أيوب 15:40-24) في القوة والتفوق.

لوياثان (أيوب 1:41-34) في الثقة والصولجان.

التنين (رؤيا 3:12، 2:20) في القسوة والدموية.

الأسد (1بطرس 8:5) في البطش والهلاك.

الذباب (متى 34:9) في النجاسة والكثرة والإلحاح.

طيور السماء الجارحة (لوقا 5:8-12) في الخطف والتشويش

ب- مـلاك نور: 
في ظهوره حتى في أقدس الأمور " ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله إلى شبه ملاك نور" (2كورنثوس 14:11)

ج-صور ملوك: 
فرعون ملك مصر (خروج15:1) أيام موسى، المراوغة والقتل

أدوني بازق (قضاة 1) الذل والتجويع

ذبح وصلمناع (قضاة 7،8) معاني اسميهما الذبح والظلمة.

ناحاش العموني: (1صموئيل 11) الذل والعمى.

شاول: (1صموئيل 31:9) الاضطهاد والتعقب.

جليات الفلسطيني (1صموئيل 17) التسلح والافتراء.

أبشالوم (2صموئيل 18:14) التملق والتمرد.

ملك بابل (اشعياء 14) الكبرياء والسقوط.

ملك صور: (حزقيال 28) الغرور والإثم.

الملك في سفر الجامعة (جامعة 14:9) الحصون والحصار.
تلون في الخداع:

كما سنرى صور عن الشيطان

رابعاً: الشيطان وأسماؤه

له أسماء كثيرة منها:
الشيطان من أصل عبري وتعني الخصم أو المقاوم (وردت 54 مرة في الكتاب منها 14 مرة في سفر أيوب).

إبليس من أصل يوناني وتعني المشتكي (والواشي) وردت 35 مرة في العهد الجديد.

إله هذا الدهر (2كورنثوس 4:4) .

رئيس هذا العالم (يوحنا 31:12، 30:14، 11:16) .

رئيس سلطان الهواء (أفسس 2:2) .

بعلزبول (متى12: 24) أي إله الذباب صورة للإلحاح والنجاسة

سلطان الظلمة (كولوسي 13:1) .

العدو (متى 39:13) .

الشرير (متى 37:5) (أفسس 16:6) .

المجرب (متى 3:4) .

المضل (2يوحنا 7).

الكذاب (يوحنا 44:8) .

السارق (يوحنا 10:10) .

الذابح (يوحنا 10:10) .

المهلك (يوحنا 10:10) .

القتال (يوحنا 44:8) .

أبدون مهلك بالعبرية (رؤيا 11:9) .

إيلون مهلك باليونانية (رؤيا 11:9) .

خامساً : الشيطان وصور كتابية عنه

أ-كائنات حية غير عاقلة:
الحية: (تكوين3) (2كورنثوس 3:11) (رؤيا 2:20) في المكر والعداء.

بهيموث (أيوب 15:40-24) في القوة والتفوق.

لوياثان (أيوب 1:41-34) في الثقة والصولجان.

التنين (رؤيا 3:12، 2:20) في القسوة والدموية.

الأسد (1بطرس 8:5) في البطش والهلاك.

الذباب (متى 34:9) في النجاسة والكثرة والإلحاح.

طيور السماء الجارحة (لوقا 5:8-12) في الخطف والتشويش

ب- مـلاك نور:

في ظهوره حتى في أقدس الأمور " ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله إلى شبه ملاك نور" (2كورنثوس 14:11)

ج-صور ملوك: 
فرعون ملك مصر (خروج15:1) أيام موسى، المراوغة والقتل

أدوني بازق (قضاة 1) الذل والتجويع

ذبح وصلمناع (قضاة 7،8) معاني اسميهما الذبح والظلمة.

ناحاش العموني: (1صموئيل 11) الذل والعمى.

شاول: (1صموئيل 31:9) الاضطهاد والتعقب.

جليات الفلسطيني (1صموئيل 17) التسلح والافتراء.

أبشالوم (2صموئيل 18:14) التملق والتمرد.

ملك بابل (اشعياء 14) الكبرياء والسقوط.

ملك صور: (حزقيال 28) الغرور والإثم.

الملك في سفر الجامعة (جامعة 14:9) الحصون والحصار.

سادساً: الشيطان وهزيمته
أ-في الصليب:

منذ سقوط الإنسان وكانت النبوة " وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه (تكوين 15:3) لأجل هذا ظهر ابن الله لكي ينقض أعمال إبليس (1يوحنا 8:3) وقبل الصليب دخل الشيطان في يهوذا الإسخريوطي (يوحنا 27:13-30) ، (متى 5:27) ، (أعمال25:1) وقال الرب يسوع هذه ساعتكم وسلطان الظلمة (لوقا 52:22،53) ورئيس هذا العالم قد دين (يوحنا 11:16) وفي الصليب تمت الآية " فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضاً (الرب يسوع) كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس" (عبرانيين 14:2) إذ جرد الرياسات والسلاطين أشهرهم جهارا ظافرا بهم فيه (الصليب) (كولوسي 15:2) .

ب-نصرة المؤمنين الآن :

نظرا لنصرة قائدنا عليه في الصليب فحتى أضعف مؤمن منتصر على أساس نصرة المسيح " ولكن شكرا لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين ويظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان" (2كورنثوس 14:2) "ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا" (روميه 37:8) وعمليا علينا أن لا نخاف من إبليس بل "اخضعوا لله قاوموا إبليس فيهرب منكم" (يعقوب7:4) (1بطرس8:5) ، " وهم (المؤمنين) غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم " (رؤيا 11:12) ولنقاومه علينا أن نلبس سلاح الله الكامل (أفسس 10:6-12) :

منطقة الحق: الأحقاء إشارة للعواطف والميول الداخلية التي يجب أن تضبط بالحق أي بالمسيح في كلمة الله بالروح القدس (يوحنا 6:14 ؛ 13:16؛ 17:17) .

درع البر: الدرع يلبس على القلب الذي منه مخارج الحياة (أمثال 23:4) ويجب أن يكون قلبنا وضميرنا مدرب على البر العملي (أعمال 16:24) .

حذاء استعداد إنجيل السلام: ليكون المسيحي مستعداً لإعلان الإنجيل والذهاب به في كل مكان (روميه 15:10) .

ترس الإيمان: لنبطل كل هجوم إبليس بثقتنا العملية في الرب ووعوده (1يوحنا 4:5) .

خوذة الخلاص: كل الأفكار تثق في خلاص الرب (1تيموثاوس 8:5) .

سيف الروح: القطعة الهجومية الوحيدة حينما يستخدم الروح القدس كلمة الله في الهجوم على كل حصون وأعمال إبليس (2كورنثوس 3:10-6) .

الصلاة: أهم قوة ضد إبليس والصوم أيضاً (مرقس 29:9) .

سابعاً : الشيطان ونهايته

النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته (متى 41:25) . 
وإبليس الذي كان يضلهم طرح في بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبي الكذاب وسيعذبون نهاراً وليلا إلى أبد الآبدين (رؤيا 9:20-10) .


من هو الشيطان؟ ما أصله وما هو هدفه وكيف يمكن أن نحمي أنفسنا منه؟

  نسمع عن الإرهاب والقتل من اجل أفكار تافهة مجنونة. فما السبب؟
هذه كلها من أعمال إبليس الشريرة منذ أن تكبر إبليس على الله‫.
  كيف تكبر إبليس على الله؟
كان الشيطان أو إبليس في الأصل من الكروبيم. والكروبيم هو من رؤساء ملائكة السماء أي قائد طغمة من الملائكة، والطغمة هي آلاف مؤلفة من الملائكة الذين هم تحت رياسته ويخضعون لأوامره. كان عمل الشيطان هو الوقوف أمام عرش الله وتسبيحه يوميا ويقول عنه الكتاب المقدس أنه كان له جمال بارع وداخل جسمه آلات موسيقية يمدح بها الله. لكن إبليس من عظمة سلطانه تكبر على الله وبتكبره هذا وقع في الإثم الذي جعله يسقط من عرش النعمة إلى الأرض ويفقد مكانه بين الملائكة القديسين خدام الله عز وجل. نجد هذه القصة في الكتاب المقدس في سفر حزقيال النبي الأصحاح 28 والآيات من12-18: "هكذا قال السيد الرب. أنت خاتم الكمال ملآن حكمة وكامل الجمال. كنت في عدن جنة الله. كل حجر كريم ستارتك عقيق احمر وياقوت اصفر وعقيق ابيض وزبرجد وجزع ويشب وياقوت ازرق وبهرمان وزمرّد وذهب. انشأوا فيك صنعة صيغة الفصوص وترصيعها يوم خلقت. أنت الكروب المنبسط المظلل واقمتك على جبل الله المقدس. بين حجارة النار تمشيت. أنت كامل في طرقك من يوم خلقت حتى وجد فيك إثم. بكثرة تجارتك ملأوا جوفك ظلما فأخطأت. فاطرحك من جبل الله وأبيدك أيها الكروب المظلل من بين حجارة النار. قد ارتفع قلبك لبهجتك أفسدت حكمتك لأجل بهائك. سأطرحك إلى الأرض وأجعلك أمام الملوك لينظروا إليك. قد نجست مقادسك بكثرة آثامك بظلم تجارتك فأخرج نارا من وسطك فتأكلك واصيرك رمادا على الأرض أمام عيني كل من يراك." هذا هو أصل الشيطان، ملاك ممسوح ليقود ملائكة تحت رئاسته في عبادة الله وتسبيحه. وكان حكيما وكامل الجمال ومظللا أي يرى عرش الله طوال الوقت وينفذ أوامره. وكان كاملا في طرقه أي كان قديسا وصالحا لكن الله رأى منه الإثم‫.
  وما هو الإثم الذي رآه الله منه؟
نقرأ عن الإثم الذي ارتكبه إبليس في سفر أشعيا النبي الأصحاح14 والآيات من13،14: "وأنت قلت في قلبك اصعد إلى السموات ارفع كرسيي فوق كواكب الله واجلس على جبل الاجتماع في أقاصي الشمال. اصعد فوق مرتفعات السحاب. أصير مثل العلي." إن الإثم الذي ارتكبه هو انه فكر أن يصبح مثل الله. كان اسم الشيطان قبل سقوطه من حضرة الله هو زهرة الصبح أو باليونانية هيوسفورس أي الحامل للنور لكن اسمه الجديد هو إبليس أي المفتري أو الشيطان الخصم. لقد دعي عليه هذا الاسم لأنه اصبح خصما لله بعد تمرده على سلطان الله وقيادته له وتفكيره في أن يكون كالعلي أي انه أراد أن يكون هو الإله المعبود بدل الله الحي الأزلي. كما نجد هذا واضحا في شخصية إبليس عندما حاول أن يجرب السيد المسيح قبل ما يبدأ خدمته قائلا: "أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي‫."
  لكن ما الذي جعل إبليس يفكر في قلبه بالإثم؟
لو تأملنا في الآيات التي قرأناها نجد أن سبب سقوط هيوسفورس أو إبليس أساسه هو إعجابه بنفسه وتفكيره أن يكون مستقلا بذاته ولا سلطان لله عليه. وبما أن تحت سلطانه ملائكة كثيرة أحب أن يتمرد على الله بهم ويصبح هو صاحب السلطة والسيادة فتعبده كل المخلوقات لكنه نسي أمرا هاما وهو أنه مخلوق محدود حتى لو كان له قوة فوق بعض المخلوقات لكنه ضعيف بالنسبة لله تعالى وليس أزليا كجلاله بل له بداية ونهاية بينما الله إله سرمدي أزلي أبدي لا بداية له ولا نهاية‫.
  ماذا فعل إبليس بعد طرده من محضر الله؟
لقد طرد الله إبليس وكل جنوده الذين تبعوه إلى الأرض ومنذ ذلك الحين بدأ الشيطان يحارب ويدمر وينشر الشر وهو مُصرّ دوما على إعلان الحرب ضد مشيئة الله الصالحة. فأول عمل قام به هو انه خرب الأرض التي طرد إليها ثم صنع لنفسه سلطانا على آدم وأولاده إذ احتال على أمنا حواء وأقنعها أن تفكر مثله في الشر وأن الأكل من شجرة الخير والشر هو من حقها وأن منع الله لهما من ذلك هو مجرد تعسف وأنهما إن أكلا منها لن يموتا وينفصلا عن الله. هكذا دخلت الخطية إلى العالم واصبح لإبليس سلطانا على البشر مطالبا الله دوما بموت الخطاة‫.
  لكن لماذا تركه الله إلى هذا الوقت؟ لماذا لم يقض عليه ويريحنا من كل شروره؟
فعلا إن الله ترك للشيطان حريته التي خلقه بها لكن كل الأمور التي يقوم بها هي تحت سيطرة الله وإلا لكان الشيطان قد قضى على كل حياة في الأرض. وكان لله تعالى حكمة في ذلك إذ استخدم الله الشيطان نفسه لكي يبين حبه لبني البشر. فحين غضب الشيطان من القداسة التي رآها في السيد المسيح، جمع الخطاة والأمم لكي يصلبوه ظنا منه انه سيتخلص من المسيح لكن كانت هذه هي خطة الله لخلاص كل جسد من أولاد آدم. وما زال الله يستخدم إبليس مع كل المؤمنين بالمسيح لكي يعطيهم الفرصة لتقوية إيمانهم به وامتحان حبهم له وتعلقهم به‫.
  لكن كيف يمتحن الله حب المؤمنين به عن طريق إبليس؟
في بداية حياة الإيمان لا يكون إيمان المؤمن ناضجا بعد لكن تدريجيا درسا بعد درس ومشكلة بعد مشكلة يكتشف المؤمن الحياة الجديدة في المسيح ويعرف القداسة. فالله يستخدم إبليس في تأديب المؤمنين بالتجارب التي يسمح بها، التجارب التي قال المسيح انه لن يمنعها عنا لكنه لن يتركنا فيها لوحدنا بل وعد أن يكون معنا داخل التجربة ويمنحنا النصرة عليها وعلى إبليس بعدما نرفض تأثير الخطية على حياتنا، ونصرتنا هي أن الله في هذا الوقت يأمر إبليس أن يرفع يده عنا‫.
  لكن ما دامت مشيئة إبليس ضد مشيئة الله فما الذي يجعله يذعن لأوامر الله تعالى حين يأمره أن يرفع يد أي مؤمن ويتركه؟
ليس إبليس أقوى من الله فهو قد طرد من محضر الله بعد تمرده عليه لكنه ما زال تحت سيطرة الله. وفي نفس الوقت لإبليس غرض آخر وهو كسب أي إنسان له وجعله من أتباعه لكي يفسد به الأرض ويكون نصيبه جهنم، فيستغل التجربة التي يسمح بها الله لتدريب المؤمن ويحاول أن يخفي قصد الله من التجربة، فإذا كان سببها خطية يحاول أن ينسي المؤمن خطيته مبينا له أن الله غير عادل وأنه تعالى هو سبب المشكلة الواقع فيها، ويعتقد إبليس انه حقق انتصارا على الله في إفساد خليقته وعمله الصالح‫.
  لكن كيف يصبر عليه الله بهذا الشكل ويتركه يبعث في الأمور فسادا؟
لقد أعطى الله لكل خليقته منذ البداية حرية الاختيار، والله تعالى كلي العدل ولا يمكن أن يتنازل عن صفة من صفاته. لذلك يعطي لكل واحد الفرصة أن يختار ويعيش بحرية عالما أن هناك وقتا للحساب، وفي نفس الوقت يوفر الله لكل واحد الفرص لكي يعرف الطريق الصحيح في المسيح‫.
  وما دخل المسيح في موضوع إبليس؟
إن عمل السيد المسيح على الصليب جعل الشكوى التي يشتكيها إبليس لله من غير قيمة، فمنذ وقوع أبينا آدم في الخطية وإبليس يجتهد مطالبا بموت كل واحد يخطئ تحقيقا لعدل الله الذي يقول: "إن أجرة الخطية هي الموت" لذلك فلدى الشيطان سلطان الموت‫.
  كيف فعل المسيح ذلك؟
عندما مات السيد المسيح على الصليب أخذ الله عدله بموته وبالتالي لم يعد لإبليس أي حق في أن يطالب بموت أي خاطئ يحتمي بدم يسوع الفادي. ونقرأ في الكتاب المقدس في رسالة الرسول بولس لأهل كولوسي الأصحاح 2 والآيات 13،14: "وإذا كنتم أمواتا في الخطايا أحياكم معه مسامحا لكم جميع الخطايا إذ محا الصك الذي علينا في الفرائض الذي كان ضداَ لنا ورفعة من الوسط مسمراَ إياه بالصليب‫."
  وما معنى هذه الآيات؟
أي أن المسيح سدد كل ديوننا وتحمل عنا كل عقوبة الموت التي صدرت علينا لكي يستوفى الله عدله وحمل المسيح كل دين عقوبتنا وسمرها على الصليب. فالمسيح ونحن ما زلنا خطاه مات من أجلنا ومحا الصك الذي فيه عقوبتنا بدمه الذي سال على الصليب وبعمله هذا أعلن أن دين البشرية سدد لله وقال قد أكمل، أي أن عمل السيد المسيح على الصليب كامل ولا يحتاج منا ألا أن نقبله بإيمان فنضمن الجنة ولا يكون لإبليس علينا أي شيء. ويقول الوحي المقدس في رسالة بولس الرسول لأهل رومية الأصحاح 16 والآية 20: "وإله السلام سيسحق الشيطان تحت أرجلهم سريعا" وهكذا يكون لنا النصرة الأكيدة على الشيطان بدم يسوع المسيح الفادي‫.
أدعوك أن تقبل المسيح في حياتك مخلصا شخصيا من عبودية إبليس وعقوبة الخطية. افتح قلبك واطلب من الله أن يغفر خطاياك على حساب دم المسيح ويضمن دخولك الجنة. يمكنك أن تصلي الآن‫:
‮"‬يا الله عرفت الآن أني خاطئ وأن لي عدو لدود هو إبليس. يا رب اطلب منك أن تحميني وتسامحني على كل خطية عملتها. إني اقبل عمل المسيح على الصليب الذي به كان لي غفران لكل خطية ارتكبتها. يا رب اطلب حماية وقوة دم السيد المسيح في حياتي مسلما كل حياتي لعمل مولاي المسيح. وأعلن أني من اليوم مدين للمسيح بحياتي التي خلصها من الهلاك الأبدي. أنا اطلب منك يا الله باسم المسيح. آمين‫."

عوذ بالله من الشيطان الرجيم
نعوذ بك اللهم منهم ومن خبثهم 
اللهم باعد بيننا وبينهم كما باعدت بينهم وبين رحمتك
هناك الكثير من يتساءل 
عن الشياطين أو عن أسماءها أو مهامها وهل لهم أبناء و ما أسمائهم ؟
في بعض الكتب والروايات أذكر لكم أهم أسماء الشياطين والعياذ بالله منهم
خنزب << وسواس الصلاة
الولهان 
الأجدع 
الأعور
الأجدع شيصبان 
ميطرون 
شمهروس 
وهنا بعض الاسماء للشياطين والمهمات التي يهتمون بها
هفاف
وظيفته إيذاء الناس وتخويفهم بالظهور لهم بهيئة حيوانات مخيفة
زلنبور
موكّل على من في السوق بتزيين أفعالهم من اللغو والكذب والقسم الكاذب ومدح البضاعة لبيعها
ولّهان
للوسوسة في الطهارة وفي الصلاة
أبيض
للوسوسة إلى الأنبياء ولإثارة الغضب
ثبر
ليزين للمصاب بمصيبة خمش الوجه وشقّ الجيب ولطم الخد
أعور
لتحريك الشهوات لدى الرجال والنساء ودفعهم للزنا
داسم
لإثارة الفتن في البيت بين أهله
مطرش
لإشاعة الأخبار الكاذبة
دهّار
لإيذاء المؤمنين في النوم بواسطة الأحلام المرعبة والاحتلام مع النساء الأجنبيات
تمريح
لإشغال وقت الناس عن أداء واجباتهم
لاقيس
بنت إبليس التي علّمت نساء قوم لوط السحاق 
بعد أن اشتغل الرجال بالرجال منهم ، 
وما زالت وظيفتها إلى الآن إضلالهن بالسحاق
مقلاص
لتزيين أمر القمار والمتقامرين ثم إيقاع العداوة والبغضاء بينهم
اقبض
واجبه وضع البيض إذ يضع في اليوم ثلاثين بيضة، 
عشر في المشرق، وعشر في المغرب، وعشر في وسط الأرض، 
فيخرج من كل بيضة عدد من الشياطين والعفاريت والجان، 
وجميعها أعداء للإنسان
أرجوا انكم استفدتم وتذكروا أن بعض الناس تحب الأسامي الجديدة والغريبة
عاد يسمون باسم ويطلع اسم اللعين والعياذ بالله
لذلك يجب علينا معرفة أسمائهم 
لعنة الله عليهم جميعا




عبر العصور تحدثت عنه بعض كتب الحضارات.له عشاق ومحبين ومريدين وعباد له ف معبد له مخصص بأسمه ...وصف بالعديد من الأسماء. وأرجو قراءة الأسماء بسرك بدون أن تنطقها باللسان حرفيا
أنه لوسيفر
أنه هبليال
أنه بليال
أنه نيرون
أنه أمخجديمون
أنه بافوميت
أنه الخرد
أنه الرم
............... ومازال للحديث بقية بكامل التفاصيل....أنتظروا الجزء الثانى
تحياتى...دمتم بكل خير