Sunday, March 10, 2013

الرائعة أليانا الياس : التيارات الاسلاميه وداء البارانويا

Eleyana Eleyana

لا تدع ما تراه حولك يضللك أو يؤثر عليك، فأنت تعيش في عالم يمثل مسرحاً للوهم ومليء بالطرق المزيفة والقيم المزيفة والمثل المزيفة. لكنك لست جزءاً من ذلك العالم. ساي بابا .... فلا يوجد أمام الأخوان المسلمين أصحاب الفكر الهزيل والوطنيه المزيفه سوى خياران , إما أن يستعيدوا أنفاسهم لترميم عظامهم الهشه المبنيه على الخبث والحقد والكراهيه ولملمة أوراقهم الزائفة , للتخلص من حالة الإستلاب والجرح النفسي الذى آلم بهم نتيجة كشف خداعهم ومكرهم للشعوب المغلوب على أمرها . و إما الإذعان والانصياع للشعب و لبعض التيارات المتمدنه المنفتحة وأخد العبر والإستفاده من كيفية صياغة الوعي والسلوك البشرى والانسانى وفقاً لقواعد الطبيعه , وانا هنا أعتقد جازمه ان كلما تطورت و تعددت و تنوعت وأرتقت ثقافة الشعوب و تحسن أداؤها السلوكي في مختلف الظروف.كلما تقلصت هذه الامرض وتجففت وتبخرت فالقول أن (الأخلاق هي أن يعامل كل فرد غيره بما يريد أن يعاملوه ) هو قول واضح و تعريف صائب و مناسب لعامة الطبقات والشرائح الاجتماعيه تقريبا. ويبقى هناك قبول للاخر من خلال شتى أصناف معتقداتهم وافكارهم وذالك لترسيخ نضالهم ولتحسين ظروفهم الحياتية والمدنية , فعلى الرغم من كشف حقيقة جماعة الاخوان المسلمين من إستخدامهم المسيىء للدين وتوظيفه من أجل ضمان إستمراريتهم فى الحكم ، إلا أنه سرعان ما ادركته الجماهير وأيقنته بمضمونها الرجعى وكشف مسلسل الوهم القائم على الكذب والدجل والإخفاء والتمويه , فكان لا بد من التصدى الفوري لهم للتخلص من هذه الجماعه المظلمه التى ربما تحمل قلوب سوداء كلون احذيتهم, والتخلص من آثارهم التدميرية بشتى السبل ، فنشر الوعى الفكرى وإقناع الشعب والتناغم بإسم الدين أصبحت اسطونه مشروخه ومنبوذه بشكل فاضح, إذن علينا أن نتكاثف ضد هذه الفئه الظاله والظالمه والمسعوره ,ونعمل سويا بجهد من أجل ضمان عدم تمكُّن اولئك أصحاب الأفكار البدائية والرجعية والخداعية بعدم العبث بمقدرات اوطاننا وشعوبنا , لذا أهيب هنا بكافة الطاقات البشريه الثائره الحره بفكرها التحررى الانتباه الى هذا الامر وعدم تفويت الفرصة لأمثال هؤلاء الجرذان من التسلق على اكتاف شعوبهم لتحقيق مكاسب سلطوية لهم بهذا الاسلوب الرخيص المتخاذل الخائن ... فالعمل كل العمل على تحييدهم وتهميشهم وعدم التنسيق معهم او محاورتهم او مشاورتهم او مناقشتهم في اي شان يخص قوميتنا العربية من اجل الحرية والعزة والكرامة لشعوبنا وأجيالنا القادمة