Tuesday, March 31, 2015

خطف المدعي العام التركى يهدف للتفاوض بشأن تحرير شخص آخر


قام شخص أو أشخاص ينتمون لمنظمة غير شرعية، باحتجاز المدعي العام، محمد سليم كيراز، كرهينة في مكتبه بقصر العدل، حيث يعمل  في قسم جرائم الموظفين بنيابة اسطنبول.

 ويتولى كيراز التحقيق في قضية الفتى "بركين ألوان"، الذي فارق الحياة، جراء إصابته بكبسولة قنبلة مسيلة للدموع، خلال احتجاجات منتزه غزي  في منطقة تقسيم باسطنبول، عام 2013.

وأفاد مراسل الأناضول، أنه جرى احتجاز كيراز في مكتبه بالطابق السادس في القصر العدلي بمنطقة جاغاليان، بعد اخراج كاتب العدل بقوة السلاح من المكتب.

وأفادت صحيفة "أورتا دوغو جازتاسي"، بأنه تم اختطاف المدعي العام التركي محمد سليم كيراز، والمسؤول عن التحقيق في قضية وفاة بركين ألفان، من مكتبه تحت تهديد السلاح.


ولدى محاولة قوات الأمن اقتحام باب المكتب، سُمع دوي طلقين ناريين من الغرفة، فيما أخلي الطابق، واتخذت تدابير أمنية مشددة.

هذا وانتقلت فرق من القوات الخاصة ومكافحة الإرهاب، إلى موقع الحادث، إضافة إلى فريق مختص بالمفاوضات في مثل هذه الحالات، تابع لمديرية الأمن.

يذكر أن أحداث "غزي" اندلعت شرارتها ليلة 27 مايو عام 2013، إثر اقتلاع بعض الأشجار من منتزه غزي المطل على ساحة تقسيم العريقة في قلب اسطنبول، في إطار مخطط لإعادة تأهيل المنطقة، حيث كانت تعتزم الحكومة إعادة بناء ثكنة عثمانية جرى هدمها قبل عقود.

 وتصاعدت حدة الاحتجاجات في الأول من يونيو وامتدت إلى مدن أخرى، رافقتها أحداث شغب، واستمرت حتى أوائل أغسطس 2013.

وأضافت الصحيفة، "نشرت العديد من الصحف، خبر يزعم اختطاف المدعي العام التركي محمد سليم كيراز، المسؤول عن قضية مقتل بركين ألفان، بعد أن نشرت منظمة خارجة عن القانون، صورة عبر الحساب الشخصي له، وهم ممسكون به ويوجهون السلاح نحوه".


ولقي رجل شرطة مصرعه - خلال الاحتجاجات - فضلاً عن 5 مواطنين، إضافة إلى الفتى "بركين ألوان" (15 عاماً)؛ الذي توفي في 8 مارس 2014 بعد غيبوبة دامت 269 يوماً، جراء إصابته بكبسولة قنبلة مسيلة للدموع خلال موجة الاحتجاجات.

وأصيب خلال الأحداث 4 آلاف و312 مواطناً مدنياً بجروح، إضافة إلى 694 من عناصر الأمن، كما خلفت أضرارا مادية جسيمة، شملت تخريب 45 سيارة إسعاف، و90 حافلة نقل تابعة للبلديات، و214 مركبة خاصة، إضافة إلى 240 عربة شرطة، فيما أكد مسؤلو الحكومة أن المظاهرات التي انطلقت بذريعة الدفاع عن البيئة خرجت عن سياقها، وتحولت إلى حملة تستهدف استقرار البلاد، حيث شارك فيها عناصر ينتمون لمنظمات غير شرعية.

بينما قالت صحيفه "تاراف زيز هابر"، إنه يتم التفاوض مع المختطفين، وأضافت "نائب المدعى العام فيدات يغيت، صرح بأنه يتم التفاوض مع المختطفين".


وفي حديث فيدات يغيت مع صحيفة "هوريت" التركية، قال إن شرطة العمليات الخاصة موجودة في مكان الحادث، وهناك مفاوضات معهم، ويتم عمل مفاوضات على شخص هم يريدونه.