Wednesday, March 11, 2015

نادر من ذاكرة التاريخ : رجال حول الملك فاروق الأول " د يوسف وناهد رشاد"

كان من المؤسسين لـ "الحرس الحديدي" والتي أنشأت بعد حادثة القصاصين الشهيرة التي اعتبرت من محاوﻻت اغتيال الملك علي يد اﻻنجليز.. فقد تفاقم الخلاف بين الملك فاروق وبين السفير اﻻنجليزي " ﻻمبسون " ووصل اﻷمر الي أن حاصرت القوات البريطانية قصر عابدين!



السيدة عليه رشاد ابنة ناهد رشاد

في 4 فبراير 1942 أجبر السفير البريطاني في القاهرة الملك فاروق علي التوقيع علي قرار باستدعاء رئيس حزب الوفد مصطفي النحاس لتشكيل حكومة أو أن يتنازل عن العرش!.. 

حدثت تلك الحادثة أثناء الحرب العالمية الثانية..

ولكن كيف بدأت علاقة يوسف رشاد بالملك؟ !!.




د.يوسف رشاد في شبابه

سؤال وجهته الصحفية سهير حلمي في لقاء لها مع ابنته السيدة علية رشاد في 2005 والتي بدأت حديثها قائلة:"بدأت العلاقة بين والدي والملك عام 1943م حيث اصيب الملك في حادثة القصاصين. .قيل انها كانت محاولة اغتيال من قبل اﻻنجليز".. 
لكنها تسببت في كسر الحوض وفي ذلك الوقت كان والدي يعمل طبيبا بالبحرية الملكية.. ونظرا لضخامة الملك تم استدعاؤه لمستشفى القصاصين للمعاونة في نقله ورفعه علي السرير وبدأ واضح اﻻنسجام الفوري بين والدي وبين الملك! ..



ناهد رشاد

وذلك بسبب وجود هوايات مشتركة بينهما ساعدت في القرب بينهما وتوطيد الصلة..فكان والدي يمتلك اكبر مجموعة من السلاح في مصر ما يقرب من 36 بندقية نادرة و 130 مسدس من بينهم المسدس الذي قتل به موسوليني! ..
والملك كان مولعا مثل والدي بالقطع اﻷثرية اضافة الي حبهم للصيد.. كانت جدة ناهد رشاد لوالدتها ألفت هانم وصيفة السلطانه ملك بينما كان يشغل جدها لوالدها وظيفة مدير المتحف الزراعي والذي يعود اليه الفضل في تأسيسة..


وبعد ذلك اصبحت والدتي الوصيفة الخاصة بالعائلة المالكة وكانت مقربة جدا من اﻻميرة فايزة وفوزية ترافقها في معظم سفرياتها وﻻحقا اصبحت مقربة من الملك فاروق ومن فوزية اكثر في الفترة التي اعقبت عودة اﻷميرة فوزية من ايران واستقرارها في مصر..
وكانت الملكة فريدة قد غادرت القصر الملكي تمهيدا ﻻنفصالها عن الملك! ومن الشائعات التي انتشرت في تلك اﻻونة شائعة ترتيب الملك طﻻق فوزية من الشاه حتي يتمكن من طلاق فريدة! 

هي شائعة كوميدية ﻻ اساس لها من الصحة!..



يوسف رشاد بعد ان تقدم في العمر
وفي طفولتي كنت أتردد علي القصر مع والدتي في المناسبات واﻻعياد.. وما زال عالقا بذهني مداعبته لنا ولبناته..


كان الملك فاروق انسان بسيط مرح يحب الدعابة والنكات و يفاجئنا بالهدايا وكان ﻻ يشرب الخمر علي اﻻطﻻق! اما الشائعات التي قيلت عن أمي فأنا لم أسمع عنها اﻻ بعد 23 يوليو 1952.. 

بعد الثورة تم تحديد اقامة والدي لمدة عام من 1952 - 1953م ودخل المعتقل عام 1956 والسبب انه كان يدردش مع بعض اﻻصدقاء وقال بعفوية غير مقصودة لكنها اخذت علي محمل الجد! : " لو مر تأميم قناة السويس دون عدوان خارجي فسوف اقوم بخلع البرنيطة "! ..

وحين علم السادات بخبر زواجي من الفريق جمال عفيفي وكان يكبرني ب 30 عاما طلب مقابلتي ومنحني هدية مالية قيمة وقال لي جمال صديقي واعرفه جيدا وبارك زواجنا والذي لم يدم طويﻻ وكان الموت فراقا بيني وبين اهلي والزمن الجميل





وهي مع اﻻمبراطورة فوزية في احدي الحفلات الرسمية