Tuesday, April 21, 2015

برامج مجانية تحمي طفلك من إباحية الإنترنت

احترس.. التوحد والاكتئاب مخاطر الإنترنت على طفلك
2 مليون طفل يتم استغلالهم إباحياً من خلال الإنترنت
100 ألف موقع إباحي يدخل عليه الأطفال
جلوس الطفل على الإنترنت أكثر من 5 ساعات يصيبه بالبدانة
20150421_144233_765
إدمان الانترنت.. هو حالة نظرية من الاستخدام المرضي لشبكة الإنترنت الذي يؤدي إلى اضطرابات في السلوك، وهو ظاهرة قد تكون منتشرة تقريباً لدى جميع المجتمعات في العالم بسبب توفر أجهزة الكمبيوتر في كل بيت، وإن لم يكن موجوداً في كل بيت يكفي للفرد الذهاب إلى أحد الأصدقاء أو المقاهي التي توفر له استخدام الإنترنت.
فعلى الرغم من مزاياه المتعددة ومدى الاستفادة منه في الحصول على المعلومات والتثقيف والألعاب والفيديوهات التعليمية، إلا أن هناك أيضاً مخاطر تحوط بالأطفال، وقد تعوق نموهم الطبيعي وتؤثر على سلوكياتهم ونفسيتهم، فضلاً عن استغلالهم.
كما أن انتشار معلومات غير صحيحة على الإنترنت بشكل كبير قد تشتت تفكير الطفل وتجعل نظرته غير صائبة لما حوله، فضلاً عن خطر التعرض للمواقع الإباحية والتعرض للتحرش الجنسي والاستغلال على الإنترنت، فهناك أكثر من 400 ألف إلى 2 مليون طفل يتم استغلالهم إباحياً من خلال الإنترنت، كما أن هناك أكثر من 100 ألف موقع إباحي يدخل عليه الأطفال، وهناك أكثر من 3900 موقع إباحي يتم تدشينهم على الإنترنت يومياً.
الإنترنت وصحة طفلك
يعتبر الإنترنت سبب رئيسي في الإضرار بصحة الطفل وإصابته بالبدانة، فجلوسه على الإنترنت أكثر من 5 ساعات في اليوم يخفض لديه ممارسة الرياضة والألعاب التي تعتمد على الحركة مما يزيد نسبة الدهون في جسمه، كما يلجأ الطفل لتناول الوجبات السريعة عالية السعرات الحرارية والشيبسي والشيكولاتة خلال جلوسه أمام الكمبيوتر.
وكانت منظمة الصحة في إنجلترا قد كشفت أن هناك علاقة وثيقة بين مقدار الوقت المستغرق في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ومستويات التفكير لدى الطفل، حيث يواجه العديد من الأمراض النفسية والمشاكل الاجتماعية مثل الشعور بالوحدة والاكتئاب والقلق وفقدان الثقة في النفس وأعراضاً انسحابية مماثلة لتلك التي يشعر بها مدمنو المخدرات.
وأشار باحثون من جامعة “سوانسي” البريطانية أن استخدام الإنترنت لفترات طويلة يجعل الأشخاص في حالة مزاجية سيئة، والدخول في حالة اكتئاب، وقد تتطور لحالة أكثر خطراً من التوحد.
كيف تحمي طفلك ؟
عندما يخوض الآباء نقاشاً مع أطفالهم حول قواعد السلوك والاستخدام الجديدة، ننصحهم بتقديم بعض من هذه الإرشادات، التي تساعد الطفل على حماية نفسه من تهديدات الإنترنت وتجعله يشعر بأنه محل ثقة من قبل والديه.
- لا تجعل معلوماتك الخاصة في متناول العموم ولا ترسلها إلى الغرباء، وتحديداً بيانات الاتصال الخاصة بك أو عنوانك أو اسم مدرستك وغير ذلك. ونقصد بتعبير “الغرباء” أي شخص من أي فئة عمرية لا تعرفه في حياتك الواقعية.
- لا تقبل أي طلبات من الغرباء تدعوك لإجراء مقابلة شخصية معهم.
- لا تطلع أي شخص على رقم هاتفك أو بريدك الإلكتروني ولا تنشر تلك البيانات على صفحة التواصل الاجتماعي.
- لا تضغط على أي روابط مرسلة من مصادر مجهولة.
- لا تثق في الرسائل التي تحتوي على عروض مغرية مهما كان نوعها، مثل تقديم بضائع مجانية أو خصومات أو زيادة شهرتك أو محبيك أو نجومك على بعض المواقع أو غيرها. بادر فوراً إلى حذف تلك الرسائل ولا تضغط على أي روابط.
- في حال حدوث شيء مريب على الإنترنت جعلك تشعر بعدم الارتياح أو بدأت باستلام رسائل كثيرة من أفراد يزعجونك، قم بإطلاع والديك على الأمر للحصول على المساعدة في حل المشكلة.
اكتشف المشكلة الأساسية
ينبغي على الآباء معرفة أن إقفال الحاسوب لا يعني قطع الاتصال بالإنترنت. وقد يبقى الأطفال على اتصال بالانترنت من خلال استخدام الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة الأخرى.
وفي حال كان الطفل يبحث عن جهاز آخر عندما يتعذر عليه استخدام الحاسوب، فيتعين على الآباء القيام بما هو أكثر من مجرد التأكد من أن تلك الأجهزة محمية ضد تهديدات الإنترنت.
ابحث عن الدوافع الأساسية وراء اهتمام الأطفال الكبير بتصفح الانترنت بدلاً من ملاقاة الأصدقاء واللعب معاً في بيئة خارج نطاق الإنترنت. هل يعود ذلك إلى انعدام الفرص الاجتماعية أم الحاجة إلى مزيد من الأنشطة الملموسة؟ في واقع الحال، يتطلب الأمر من الآباء الاهتمام بتوفير أنشطة أخرى لا صلة لها بالحاسوب لكافة أفراد العائلة لضمان أن ينعم أطفالهم بحياة صحية ومتوازنة.
برامج لحماية طفلك
كشفت البحوث التي أجريت مؤخراً من قبل شركة الأمن “AVG”، أن الأطفال بالمملكة المتحدة الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 9 سنوات يقضون في المتوسط 4.2 ساعة أسبوعياً في استخدام الشبكات الاجتماعية.
وأضافت أن ما يقرب من 47% يتحدثون مع أصدقائهم أون لاين، بينما 20% قد تعرضوا للاستغلال على الإنترنت، الأمر الذي يبرز بوضوح الحاجة المتزايدة لتثقيف الأطفال عن مخاطر شبكة الإنترنت أولا وقبل كل شئ، ومناقشة كيفية بقائهم آمنين على الإنترنت، مع استخدام بعض البرمجيات التي تمنع الوصول للمحتويات غير اللائقة ومد الآباء بتقارير عن نشاط أطفالهم على شبكة الإنترنت، والتي يمكن تحميلها لضمان حماية أطفالك، ومنها:
“KG WEB Protection”
يعد “كي جي ويب بروتيكشن” بمثابة فلتر مجاني يمكن الآباء من برمجة الحاسبات الشخصية للتحكم في منع الوصول لأكثر من 70 فئة على لشبكة الإنترنت بما في ذلك المواد الإباحية، القمار، المخدرات، العنف، الكراهية، العنصرية، البرمجيات الخبيثة، برامج التجسس والتصيد، بالإضافة إلى ضمان البحث الآمن على جميع محركات البحث الرئيسية، وإمكانية وضع قيود زمنية محددة لمنع الوصول إلى شبكة الإنترنت خلال أوقات محددة، مع تكوين قوائم مخصصة للسماح دائماً والمنع دائماً، فضلاً عن مد الآباء بالتقارير الخاصة برصد ومراقبة نشاط أطفالهم على شبكة الإنترنت.
“Norton Online Family”
وهو أحد البرمجيات المجانية التي تسمح للآباء بمراقبة المواقع التي يزورها أبنائهم على الإنترنت، ومعرفة أصدقائهم على الإنترنت، مع وضع حدود زمنية بالأوقات التي مسموح لهم باستخدام جهاز الكمبيوتر فيها، كما يمكنهم من معرفة أنشطط أطفالهم على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال تقرير يرسل إليهم عبر البريد الإلكتروني.
“Windows Live Family Safety”
 
يعتبر أحد البرمجيات المجانية من شركة “مايكروسوفت”، وهو جزء من حزمة “ويندوز لايف” التي تضم “MSN Messenger” والبريد الإلكتروني، والذي يمكن المستخدمين من حجب مواقع وتطبيقات بعينها، فضلاً عن استخدامه لمنع جلوس الأطفال لفترات طويلة على الكمبيوتر.
“AVG Family Safety”
هو برنامج مجاني أطلقته شركة “AVG” مؤخراً لضمان أمان العائلة، حيث يسمح للآباء بوصف سمات أطفالهم وتغييرها كلما تقدم بهم العمر، وكذلك منع المحتوى غير المناسب مثل المواقع الإباحية، كما أنه مزوداً بأدوات تمنع الوصول إلى أكثر من 80% من الشبكات الاجتماعية بما في ذلك “فيس بوك”، “ماي سبيس”، “بيبو”.
“PG Surfer”
يسمح هذا البرنامج للآباء بتصفية المحتويات غير اللائقة من خلال تقديم أنواع المواقع التي يمكن زيارتها.