Monday, April 27, 2015

عاجل.. قبيلة الترابين أكبر القبائل البدوية بسيناء تهاجم "أنصار بيت المقدس"


بعد الإعتداءات السافرة التى نفذها التنظيم الإرهابى بعوائل وأبناء سيناء وتحديه لقوات الجيش المصرى وهو بالخفاء غير قادرا على المواجهة التى بات يتحدث عنها أعلنت قبائل سيناء التحدى ضد التنظيم الإرهابى بمطاردته وطرده من أراضى سيناء وتطهيرها من تلك الغدة السرطانية التى باتت تتفشى بينهم لتقتل أبناؤهم وعائلاتهم وذويهم .

وقالت قناة سكاي نيوز عربية، إن قبيلة الترابين أكبر القبائل البدوية في شمال سيناء بمصر تهاجم تجمعات لتنظيم "أنصار بيت المقدس" جنوبي رفح.وإشتبكوا معهم بالسلاح ولكن فر أعضاء التنظيم لجحورهم كالفئران على حد وصفهم.

جاء ذلك بعد أن أعلنت جماعة ولاية سيناء تفجير مدرعة للقوات المسلحة، قرب منطقة "مزلقان الشعراوي" على الطريق الواصل بين الشيخ زويد والعريش.

انصار بيت المقدس

قبيلة الترابين تهاجم تجمعات لتنظيم "أنصار بيت المقدس

وهاجمت قبيلة الترابين أكبر القبائل البدوية في شمال سيناء بمصر تجمعات لتنظيم "أنصار بيت المقدس" جنوبي رفح، وذلك حسبما قالت فضائية سكاى نيوز.وذلك بعد قتل التنظيم الإرهابى العديد من أبناء القبائل رجال ونساء بخسة وهاجم قوات وكمائن للجيش المصرى.



قبيلة الترابين تهاجم تكفيريى "بيت المقدس" بعد ذبح صبى عمره 16 عامًا.. مصدر: الإرهابيون يستهدفون تحويل سيناء لمنطقة صراع بين القبائل بدعم من مخابرات أجنبية.. ويؤكد: التنظيم يستنسخ طريقة داعش فى القتل



  • مسلحون يشعلون النيران فى شاحنة مواد غذائية تابعة لقوات الأمن برفح
  • فشل محاولة استهداف صهريج الغاز على الطريق الساحلى
  • مديرية أمن شمال سيناء تفحص الشقق السكنية والمنازل القريبة من المقرات الأمنية ضبط 56 هاربا من تنفيذ أحكام جنائية


هاجمت قبيلة الترابين أكبر القبائل البدوية فى شمال سيناء، اليوم الاثنين، تجمعات لتكفيريى تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابى جنوبى رفح، وذلك بعد مقتل شخص من أهالى المنطقة رميا بالرصاص وذبح صبى عمره 16 عاماً وتفجير منزل.

وقد حمّلت قبيلة الترابين التنظيمات الإرهابية المسلحة المسئولية عن قتل أحد أبنائها بقرية البرث جنوب رفح، رميا بالرصاص، بعدما رفض استلام بيان من المسلحين، إلى جانب تفجير منزل أحد رجال الأعمال أبناء القبيلة الكائن بمنطقة أبو طويلة بالشيخ زويد بواسطة كميات من المتفجرات بعد أن أمروا ساكنيه بإخلائه وتم نسف بالكامل.

وقال أهالى بقرية أبو العراج جنوب الشيخ زويد إن التكفيريين ذبحوا صبيا يبلغ من العمر 16 عاما أمام مدرسة أبو العراج وقاموا بفصل رأسه عن جثته، فيما شوهدت أعداد من المسلحين تقوم بتوزيع بيانات على الأهالى بمناطق جنوب رفح تدعوهم فيها إلى وقف التعامل مع الجيش وتحذرهم بقطع رقاب كل من يثبت تورطه فى تعاون مع الجيش والشرطة.

فيما يواصل رجال الجيش الثانى الميدانى تحركاتهم فى شمال سيناء، لملاحقة البؤر الإرهابية والعناصر التكفيرية المسلحة، التى تقطن جنوب الشيخ زويد وشرق العريش وبعض القرى المجاورة لمدينة رفح، فى إطار عمليات ميدانية مكثفة بالتعاون مع رجال الشرطة المدنية، وعناصر القوات الخاصة من الصاعقة والمظلات التابعة لأجهزة القيادة العامة للقوات المسلحة، وكذلك قوات التدخل السريع التابعة للمنطقة المركزية العسكرية، من أجل ضبط المتورطين فى ذبح صبى من قبيلة الترابين لم يتجاوز 16 عاما، وتصفية آخر رميا بالرصاص، بدعوى تعاونهم مع القوات المسلحة ورفض استلام المنشورات العدائية للجيش والشرطة.

محاولات لنشر الصراع القبلى

وقال مصدر أمنى إن العناصر الإرهابية المسلحة فى شمال سيناء يحاولون فى الوقت الراهن شن حرب منظمة على أبناء القبائل السيناوية الكبرى، مثل قبيلة الترابين، فى إطار خطة لتحويل سيناء إلى منطقة اقتتال أهالى وصراعات مسلحة يصعب السيطرة عليها، أو التحكم فى نتائجها مستقبلا، مما يؤدى إلى نشر الفوضى وزعزعة الاستقرار فى تلك المنطقة الغالية من أرض مصر، لافتا إلى أن الهدف الرئيسى لأجهزة المخابرات الدولية التى تحاول العبث بأمن سيناء، هو تحويلها إلى منطقة نزاع وقتال أهلى.

وأوضح المصدر أن عمليات الذبح الممنهجة التى تنفذها جماعة أنصار بيت المقدس ضد مدنيين أبرياء بينهم أطفال ونساء تستهدف بالأساس إثارة بناء القبائل وتأجيج الصراعات الداخلية على أرض سيناء، لافتا إلى أن القوات المسلحة والشرطة المدنية تحتاج فقط من أبناء سيناء الشرفاء المعاونة فى المعلومات الخاصة بتحركات وأماكن تجمع العناصر الإرهابية، دون أن تدخل القبائل السيناوية فى صراعات مباشرة مع الإرهابيين، الذين ينتمى بعضهم لقبائل سيناوية تقطن عددا من القرى جنوب الشيخ زويد.

استنساخ طريقة داعش فى القتل

وأشار المصدر إلى أن العناصر الإرهابية الموالية لتنظيم بيت المقدس، تحاول استنساخ الطريقة "الداعشية" فى القتل والتعذيب الذى تتبعه مع الضحايا، سواء المدنيين أو قوات الأمن، من أجل إثارة الفزع والرعب بين الأهالى، والمتاجرة الإعلامية بالمواد المصورة، التى يتم تروجيها فى وسائل الإعلام المملوكة لجماعة الإخوان الإرهابية، فى إطار حرب قذرة لتصدير صورة لتلك المجموعات الإرهابية على أنها تدير الأمور وتسيطر على أجزاء كاملة من البلاد العربية.

تدمير بؤر الإرهاب

من ناحية أخرى، أعلنت مصادر بمديرية أمن بشمال سيناء تدمير أكثر من 26 بؤرة إرهابية فى غضون الـ24 ساعة الماضية فى مناطق متفرقة بالعريش وجنوب رفح والشيخ زويد، بعدما وجهت المروحيات العسكرية ضربات مباشرة لأهداف مسلحين وعربات دفع رباعى متحركة، ومزارع للزيتون إلى جانب منازل ومناطق تجمعات ومخابئ تحت الأرض، مما اسفر عن سقوط عدد من القتلى والمصابين بين صفوف الإرهابيين.

ونجحت القوات فى إحباط 3 محاولات إرهابية لهجمات بالنيران وعبوتين ناسفتين، تم زرعهما فى طريق القوات، دون أن يتسبب ذلك فى خسائر.

وأكد شهود عيان فى شمال سيناء أن الملاحقات الأمنية للعناصر المسلحة متواصلة، وسمعت فى مناطق العمليات أصوات تفجيرات وشوهدت طائرات توجه ضرباتها لأهداف فى اقصى جنوب مركز رفح ومناطق حدودية. من جانبه، أكد مصدر عسكرى أن مجموعة من العناصر الإرهابية أضرمت النيران فى شاحنة مواد غذائية على مدخل مدينة رفح الغربى، كانت تحمل مواد غذائية وسلع تموينية تخص قوات الأمن بسيناء، بعدما اعترضوا طريقها وأمروا سائقها بالتوقف وأشعلوا فيها النيران، بينما أطلقت مجموعة مسلحة أخرى النار من بعد على صهريج للغاز أثناء سيره على طريق الشيخ زويد دون أن تتمكن نيرانهم من إصابته.

من جانبها أعلنت مديرية أمن شمال سيناء عن مواصلة عمليات الفحص الأمنى للشقق السكنية وفحص المنازل القريبة من أقسام الشرطة والمقرات الأمنية بالعريش. ضبط 56 إرهابياً وأوضح بيان للمديرية أنه تم إجراء فحص أمنى لعدد 235 شقة بالعريش، وضبط 56 هاربا من تنفيذ أحكام بينهم المحكوم عليهم فى جناية "نبيل إ س ع"، والمطلوب فى القضية (قتل) والمحكوم عليه فيها بالإعدام شنقاً، بالإضافة إلى تحرير 145 قرار إزالة مخالفة إدارية فورية، 9 محاضر إشغال طريق، 7 محاضر بائع متجول، 2 محضر بيئة .

وفحص 120 شخصا بنوع الاشتباه والتحرى، تم فحصهم وصرفهم، وضبط 197 مخالفة مرورية.

فى سياق متصل بدأ تطبيق حظر التجوال بمدينة العريش فى أول أيامه، بعد تقليص ساعاته ليصبح من الثانية عشر ليلا حتى السادسة صباحا، وقد التزم الأهالى بالقرار فى موعده الجديد وجابت دوريات الشرطة الشوارع فى حين أطلقت الارتكازات الأمنية نيرانها التحذيرية بكثافة من مختلف مناطق تواجدها، إضافة إلى القنابل الصوتية، التى أحدثت أصوات انفجارات يسمع صداها بمختلف أنحاء المدينة .