Monday, April 13, 2015

كارثة : خطيب مسجد يهتك عرض طفل أثناء تحفيظه القرآن بالمسجد فى الإسكندرية


كتب : طـــارق العجـــمى

لم يراعى حرمة ولم يتبع دين..
يدا تمسك كتاب الله والأخرى تنهش بجسد طفل برىء....
يحفظ القرأن ويمارس الفاحشة فى أن واحد....
كارثة تطرق الأبواب المصرية بتعدد تلك الحالات الشاذة عن مجتمعنا...
ظواهر قذرة تطفوا كالفقاعات العفنة لتلوث بلادنا....
من أين أتوا ؟؟؟ وماذا يحدث حولنا....
نصحوا من نومنا على نبأ أب يغتصب أبنته على مدى أعوام لتحمل منه سفاحا...
ونجد أم تتجرد من كل المشاعر لتقتل أطفالها من أجل عشيقها أو تلقيهم بالمصرف أو تخنقهم....
وتنتشر حادثة أخرى لأخ يغتصب أخته....
وزوجة أخرى تهرب طالبة الطلاق لأن زوجها يريدها أن تمارس الجنس مع ثرى عربى لينهى معه صفقة!!!


مااااااااااااااااااااذا يحدث حولنااااااااااااااااااا

نعوذ بالله السميع العليم من هذا الكابوس المخيف...

هل كتب علينا أن نرسل فلذات أكبادنا لطلب نور العلم ليعودوا لنا تارة مغتصبون وتارة جثث مقتولين وتارة عاجزين وتارة مفقوئى الأعين وتارة أخرى أحد قد حاول التحرش بهم أو مصابون بحادث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

واليوم قام أهالى عزبة الشامى شرق الإسكندرية بالاعتداء بالضرب على محفظ قرآن وخطيب مسجد، لقيامه بهتك عرض أحد الأطفال ممن يقوم بتحفيظهم القرآن داخل المسجد، ثم قاموا بتسليمه للشرطة قبل أن تمزقه يد الأهالى.

اللواء محمد الشرقاوى مساعد وزير الداخلية لأمن الإسكندرية

اللواء محمد الشرقاوى مساعد وزير الداخلية لأمن الإسكندرية

تلقى اللواء محمد الشرقاوى مساعد وزير الداخلية لأمن الإسكندرية بلاغاً من العميد إبراهيم عبد العاطى مأمور قسم أول المنتزه يفيد بتلقيه بلاغاً من "هاشم.أ.ح" 40 سنة سائق مقيم عزبة الشامى دائرة القسم ضد "إبراهيم.ع.أ" 28 سنة إمام وخطيب مسجد العزبة "التابع لهيئة الأوقاف" مقيم مركز كفر الدوار - محافظة البحيرة، لقيامه بهتك عرض نجله الطفل أحمد 7 سنوات - وملامسة أجزاء حساسه بجسده وإخراج عضوه الذكرى، وطلب من نجله الإمساك به، وذلك أثناء تواجد نجله بالمسجد لتلقى دروس تحفيظ القرآن.

تم ضبطه وتبين إصابته بكدمات متفرقة بأنحاء الجسم، وبمواجهته أنكر واتهم أهالى العزبة بالتعدى عليه بالضرب وإحداث إصابته.

تم التنسيق مع الأمن الوطنى، وتحرر المحضر 2015 إدارى قسم أول المنتزه، وجارٍ العرض على النيابة العامة.

ونهاية ....ناقوس خطر يتزايد قرع أجراسه كالسم أو الوباء القاتل بدأ ينتشر فى مجتمعنا كالسرطان وإن لم يوضع له حد الشرع فالأمر سيكون مقضيا من الأباء والأمهات والأهالى....
إنقذوا ما تبقى من قيمنا وعاداتنا وسماحة وحرمة ديننا الحنيف....
أغيثووووووونا يرحمكم الله....
ولنا الله فيما يحدث حولنا وما نراه كل يوم...
قبل فوات الأوان...
إنتهى.