Sunday, April 5, 2015

غضب فى الشارع البورسعيدى بسبب تكريم والدة قاتل الطفلة زينة كأم مثالية


سادت حالة من الغضب والسخط والغليان والغضب فى أن واحد لدى أبناء بورسعيد المدينة الباسلة عندما تداول نشطاء الفيس بوك صورا للراقصة أمانى كسبر والدة الطفل المتهم بقتل الطفلة البريئة زينة الذى لم يتعدى عمرها الخمس سنوات حيث تم تكريمها كأم مثالية فى يوم اليتيم فى احدى النوادى الشهيرة .

بالصور.. تكريم والدة قاتل الطفلة زينة كـ"أم مثالية"

مرتدية العلم الأمريكى لتكرم فى مصر .. وكان من الأولى لها أن تسافر أمريكا لتحصل على ذلك التكريم وعندئذ كان الحكم الأمريكى سيكون عادلا أكثر من الحكم الذى زاد الأمور تعقيدا فى مصر بتلك الصورة.


والدة الطفلة زينة: نادي «عين الصيرة» كرّم أم قاتل ابنتي واعتبرها "مثالية"


يتم تكريمها بغير حق ولا استحقاق نهائيا لتحمل هذا اللقب أو لتنتمى حتى لمن يحمله بأى صورة . بخلاف مهنتها ...فمن تنجب وتشجع وتدافع عن ابنها المثلى الجنس والمعترف بذلك رسميا والقاتل المغتصب للطفلة زينة رمز البراءة كالزهرة الندية لا تستحق اية ألقاب الا لقب واحد فقط معروف للجميع.


يذكر أن والدة المتهم قد أصدرت شهادة تفيد بأن إبنها يعانى من أمراض نفسية وعصبية، لتكون شهادة طوق النجاة بالنسبة لإبنها، والذي صار هدف للكراهية والبغضاء .

بالصور.. تكريم والدة قاتل الطفلة زينة كـ"أم مثالية"

لتخرج لسانها لتغيظ الجميع بكلمة "والنبى لنكيد العزال" فهى تحاول أن تتجنى على كل من فقد فلذة كبده مثل أم زينة التى مازالت تتجرع مرارة تنفيذ أحكام القانون الحق ممن ذبحوها وقتلوا ابنتها بتلك الصورة .


وكل ذلك وبكل أسف خلال وتحت مظلة القانون المصرى الذى لا يفرق بين هذا وذاك كمن يسرق رغيفا ليأكله ومن يسرق الوطن كله فكلاهما الحكم واحد ولا يتغير .


وكانت تلك المادة التى تعفى القصر من عقوبة الاعدام مهما فعل هى طوق النجاة والمفتاح لأكثر من 16 حالة بنفس الطريقة فى مصر بلا رادع أو نهاية تجعل الجناة يخرجون ألسنتهم بتلك الصورة للمجنى عليهم وللقانون وللدولة كلها معا فى أن واحد.


وكانت ألاف من تعليقات الشباب على الصور كالآتي: “أماني كسبر أو لؤلؤة ابنها الشاذ، حاول يغتصب بنوتة شهيدة بريئة مع ابن البواب، ولما معرفوش رموها من فوق الدور العاشر لتنزل جثة هامدة”.

والدة قاتل الطفلة زينة بعد تكريمها

والدة الطفلة زينة: صُدمت لتكريم "الراقصة" والدة قاتل ابنتى كأم مثالية

وانهارت شيماء غزال، والدة الطفلة زينة بعد أن فوجئت بتكريم والدة قاتل ابنتها، من نادي عين الصيرة الرياضي ضمن الأمهات المثاليات في عيد اليتيم الجمعة الماضية، كاشفة أن أم قاتل ابنتها قالت عقب التكريم: "بتقولي والنبي لنكيد العزال".

والدة قاتل الطفلة «زينة» بعد تكريمها «أمًا مثالية»: «والنبي لنكيد العزال»


وتساءلت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشي، في برنامج "العاشرة مساء"، المذاع على قناة "دريم2"، عن رأي وزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي بعد هذا التكريم.


قالت شيماء ريحان والدة الطفلة "زينة" التى قتلها نجل حارس العقار بمساعدة ابن الراقصة بعدما فشل الاثنان فى اغتصابها، إنها أصيبت بصدمة عندما علمت بخبر تكريم "الراقصة" والدة قاتل ابنتها كأم مثالية.

بالصور.. تكريم والدة قاتل الطفلة زينة كـ"أم مثالية"

وأضافت والدة زينة " لا أعرف لماذا يتم تكريم هذه "الراقصة"، فلم تنجب سوى "ابن شهوانى قتل ودمر أسرة بأكملها بسبب شهوته الدنيئة وسوء تربية والدته الراقصة له، فلقد زاد أحزانى هذا الخبر والصور التى تم تداولها لهذه السيدة وهى تتسلم شهادات التقدير".


وكانت الراقصة أم القاتل، قد نشرت صور تكريمها كأم مثالية على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، تحت عنوان "والنبي لنكيد العزال"، وعلى الفور تداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي الصور بسخرية رافضين ذلك جملة وتفصيلا مطالبين بحبسها مع ابنها واغلاق النادي الذي كرمها.



وقالت والدة الطفلة زينة، تعليقًا على تكريم أم قاتل ابنتها كأم مثالية في يوم اليتيم، بأنها فؤجئت بذلك التكريم، مطالبةً بفتح تحقيق في ذلك التكريم.


وقالت شيماء في حلقة أمس من برنامج "العاشرة مساءً"، المذاع عبر فضائية "دريم 2": "أنا امبارح فاتحة الفيسبوك بتاعي، لقيت كل المواقع منزلة صورها وهي بيكرموها كأم مثالية في يوم اليتيم، أنا مش مصدقة وعايزة حد يخبطني عشان أصدق اللي حصل ده، وأنا بطالب بفتح تحقيق في موضوع التكريم ده".


يحتمى الشعب بمظلة القانون 

ولا يطلب أحد الا الحق والعدل بدلا من أن يحكمنا قانون الغاب وحينها يأخد الكل حقه بيده مهما كانت النتائج.

"من قتل يقتل" تلك كانت شريعتنا التى لم تطبق والتى بسببها سيفلت من العقاب كل ذئب أدمى متوحش لينهش الأعراض ويفترس فلذات أكبادنا ثم يقتلهم بدم بارد وبعدها يسلمنا الجثة ويقضى "مصيف" حقبة من الأعوام ثم يخرج وهذا ان لم يتم التلاعب بأوراق الدعوى ليحصل على حكم مخفف أو يقدم له شهادة تشكك بقواه العقلية وأنه نفذ الجريمة بلا وعى أو ادراك أو بالدفع الجيد لضعاف النفوس الذين سيسهلون له القيام بتلك المهمة الحقيرة.

والدة قاتل الطفلة «زينة» بعد تكريمها «أمًا مثالية»: «والنبي لنكيد العزال»

ناقوس خطر يدق فى مجتمعنا المصرى وبدأ شيئا فشيئا بالأزدياد لعدم وجود رادع ولا أحكام جادة تنهى تلك العدوى التى أعتبرها ألعن من كل أوبئة الدنيا.

لم يلتزم المشرع بأحكام الكتاب والسنة ولم تحقق الأحكام القضائية القصاص التى بنيت من أجل تحقيقه تلك المحاكم التى كانت تسمى قديما "ديوان المظالم"

"العدل أساس الملك" هو شعار القانون ...فأين هو؟؟؟

أين أى قانون فى الأرض يعطى الحق لداعر فاحش وقاتل أن يعيش مرفها مكرما محتفلا بعيد ميلاده وتكرم أمه ""كأم مثالية""

أين الحق والعدل فى أن تغتصب وتقتل تلك الزهرة الخضراء الندية

لتتحول من وردة حمراء جميلة كهذه....




الى جثة بالية محطمة العظام هكذا؟؟؟

تأكدوا يا سادة بأن كل من شارك بهذا العمل الاجرامى سيختصم أمام الله الملك الحق العدل يوم تكون صيحة "هلموا للعرض على جبار السماوات والأرض"


وهو سبحانه وتعالى وحده... من لن تضيع عنده المظالم...

انتهى...