Sunday, May 17, 2015

حصريا : النص الكامل لتقرير "الأمن الوطني" عن اقتحام السجون

أعده الضابط محمد مبروك فتسبب فى اغتياله على يد "الإخوان"

النص الكامل لتقرير "الأمن الوطني" عن اقتحام السجون


نصوص المحاضر المقدمة من محمد مبروك، الضابط بقطاع الأمن الوطنى- الذي اغتاله مجهولون ملثمون أطلقوا عليه النار- حول واقعة الاستعانة بالعناصر المصرية والأجنبية في اقتحام السجون المصرية، والتي بسببها تم إحالة مرسي وآخرين إلى محكمة الجنايات في قضية هروبهم من سجن وادى النطرون.



فقد أفادت معلومات مصادرنا السرية التي أكدتها تحرياتنا الدقيقة أن اقتحام سجن وادى النطرون ما هو إلا حلقة ضيقة في مخطط واسع أعدته جماعة الإخوان داخل البلاد بتوجيهات من التنظيم الدولى الإخوانى بالتنسيق مع حركة حماس وحزب الله اللبنانى ودولتى إيران وقطر وبدعم من الولايات المتحدة الأمريكية لإشاعة الفوضى وإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها وإخضاعها لسيطرة تلك الدول المتآمرة على مصر.

بدأت خيوط المؤامرة الإخوانية مع الإدارة الأمريكية خلال عام ٢٠٠٥ في أعقاب إعلان وزيرة الخارجية الأمريكية كوندالديزا رايس، في حديث لها لصحيفة الواشنطن بوست عن الفوضى الخلاقة والشرق الأوسط الجديد، والثابت أن مصطلح الفوضى الخلاقة هو الفوضى التي تصب في مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية.. حيث إن الفوضى في تعريفها هي حالة للانضمام ووفقًا للتعاريف والمفاهيم السياسية فلا يمكن لحالة اللا نظام أن تنتج نظامًا ديمقراطيًا، وهو الأمر الذي توافق مع رغبة التنظيم الدولى الإخوانى في السيطرة على الحكم بمشاركة التنظيمات والدول السابق الإشارة إليها سلفًا.. أعقب ذلك إدلاء وزيرة الخارجية الأمريكية/ كونداليزا رايس بتصريح خلال زيارتها للبلاد في شهر يونيو ٢٠٠٥ أشارت خلاله إلى أن الخوف من وصول التيارات الإسلامية إلى السلطة لا يجب أن يكون عائقًا أمام الإصلاحات السياسية بالمنطقة العربية.. حيث بدأ تنفيذ ذلك المخطط باستثمار حالة السخط والغضب الشعبى على النظام القائم آنذاك ومراقبة ما تسفر عنه الأحداث للتدخل في الوقت المناسب لإحداث حالة من الفوضى العارمة من خلال الاستعانة بعناصر حركة حماس وحزب الله اللبنانى بالإضافة للعناصر الإخوانية التي سبق تدريبها بقطاع غزة بمعرفة حركة حماس، تمهيدًا لتنفيذ تلك المهمة في الوقت المناسب وقد أمكن رصد ملامح ذلك التحرك وبعض العناصر المشاركة منه في القضية رقم ٢٠٠٨/٥٠٠ حصر أمن الدولة عليا.

أكدت التحريات ومعلومات المصادر أن التنظيم الإخوانى سعى لإيجاد صلات قوية ومستمرة ببعض الحركات الإسلامية وأنظمة الحكم الأجنبية والهيئات والجمعيات في الخارج، إضافة إلى قيامه بإعداد دراسات حول الأوضاع ببعض البلدان للقفز على السلطة، حيث أمكن رصد العديد من اللقاءات التي عقدها عناصر التنظيم خارج البلاد.. وذلك على النحو التالى:


- بتاريخ ٢٠٠٤/١/١٠ شارك الإخوانيان القاضى حسين أحمد "أمير الجماعة الإسلامية بباكستان"، ويوسف القرضاوى في مؤتمر عقد بقطر تحت عنوان «الحوار الإسلامى الأمريكى»، تحت رعاية دبروكينغز الأمريكى بالتنسيق مع وزارة الخارجية القطرية حضره الرئيس الأمريكى السابق بيل كلينتون.


- قيام وكالة الاستخبارات الأمريكية عام ٢٠٠٦ بإصدار توجيهات لمندوبى الوكالة بسفارتها بالدول الأوربية للعمل على تجنيد عدد من المصريين المتواجدين على أراضى تلك الدول ممن ينتمون لجماعة الإخوان لمعرفة توجهات الجماعة وموقفها من الإدارة الأمريكية بهدف تأمين مصالحها بمنطقة الشرق الأوسط.


سابقة تردد الإخوانى محمد عبدالغنى محمد حسن مواليد ١٩٦٦/٤/١٩ - رجل أعمال يقيم المنيا أثناء تواجده بدولة بلغاريا خلال شهر أكتوبر عام ٢٠٠٦ على السفارة المصرية ببلغاريا للإبلاغ عن قيام أحد ضباط مكتب التحقيقات الفيدرالية بالسفارة الأمريكية بدولة بلغاريا بمحاولة فتح قنوات اتصال معه والاستفسار منه عن بعض المعلومات الخاصة بجماعة الإخوان المسلمين.

- إيفاد كل من الإخوانيين «محمد سعد توفيق الكتاتنى» مواليد ١٩٥٢/٣/٤ - يقيم أرض سلطانة/ محافظة المنيا.. وله محل إقامة آخر في مدينة ٦ أكتوبر، "سعد عصمت محمد الحسينى مواليد ١٩٥٩/٢/١٨ الغربية - يقيم ميدان الـ٧ بنات/ المحلة الكبرى مهندس حر" باعتبارهما أعضاء مكتب الإرشاد العالمى إلى تركيا، للمشاركة في اجتماع مكتب الإرشاد العالمى والذي عقد في مدينة اسطنبول التركية في الفترة من ٦/٣٠ إلى ٢٠٠٧/٧/٢ بحضور مسئولى الأجنحة الإخوانية بعدد من الدول العربية حيث تم خلاله قيام المذكورين بطرح العديد من الموضوعات التي دارت حول الأوضاع الداخلية لجماعة الإخوان بمصر وعلاقتها بالنظام القائم بالبلاد وأنشطة الكتلة البرلمانية الإخوانية بمجلس الشعب.


- إيفاد كل من العناصر الإخوانية محمد سعد توفيق الكتاتنى، سعد عصمت الحسينى، السيد عبد المقصود عسكر، مواليد ١٩٣٤/٢/٢١ - بالمعاش - يقيم في زفتى/ الغربية «حسين محمد إبراهيم للمشاركة في اجتماع مجلس شورى التنظيم الدولى في دورته «٣٥» والذي عقد في تركيا بتاريخ ٢٠٠٧/١١/١٢ وتم خلاله تقيم أداء المجلس في دورته المنقضية وانتهى إلى العديد من التوصيات من أبرزها البحث عن إقامة قناة فضائية لجماعة الإخوان وتكليف لجنة لدراسة ذلك الأمر، تأمين آلية لإيصال قرارات المجلس إلى المكاتب وأجنحة الجماعة في مختلف الأقطار، وكذا ضرورة إيجاد مؤسسة عالمية يتم تأمين اللقاءات والاتصالات عن طريقها، كما تم مناقشة العديد من القضايا المتصلة بالوضع في فلسطين وحركة التنظيم في أفريقيا وشرق آسيا والعراق وسوريا والجزائر والأردن وأوربا واليمن وإندونيسيا والبحرين وقطر ولبنان.. كما تم استعراض نتائج الانتخابات التنظيمية السرية لمكتب الإرشاد، كما تم اعتماد المجلس الحساب الختامى للعام المالى ٢٠٠٦.


- صدور تكليفات من القيادى الإخوانى محمد مهدى عاكف «المرشد العام للتنظيم الدولى للإخوان» للإخوانى محمود عبدالله عثمان عاكف «مواليد ١٩٥٦/٧/٥ طنطا- حاصل على بكالوريوس تجارة وحاصل على دكتوراه في الاقتصاد من جامعة كولورادو بأمريكا يقيم في ٢٦ ش أحمد حسنى من ش بن هانى الأندلسى، مدينة نصر، القاهرة - نجل شقيق الأول» بترتيب لقاء بين الداعية يوسف القرضاوى والأمريكى مارتن أنديك «سفير الولايات المتحدة السابق بدولة إسرائيل» حيث تم عقد اللقاء بالعاصمة القطرية/الدوحة عام ٢٠٠٨ استعلم خلاله الأخير عن حجم وثقل جماعة الإخوان ومدى قدرتها على تحريك الأحداث في الشارع المصرى.


رصد وزارة الخارجية المصرية عام ٢٠٠٨ توجه عدد من أعضاء جماعة الإخوان إلى العاصمة الأمريكية واشنطن للتباحث مع مسئولين في مراكز أبحاث أمريكية حول سبل تشكيل جناح سياسي للجماعة على غرار الجناح السياسي للجيش الجمهورى الأيرلندى.. كما التقى أعضاء الجماعة بأحد كبار المتخصصين في موضوعات الديمقراطية في الشرق الأوسط.


سفر الإخوانى سعد عصمت الحسينى إلى تركيا للمشاركة في اجتماع اللجنة العليا لاتحاد المنظمات الطلابية، الذي عقد في الفترة من ٥ إلى ٢٠٠٩/١/٧ بمشاركة كل من الإخوانى مصطفى الطحان الأمين العام لاتحاد المنظمات الطلابية والإخوانى أيمن على سيد أحمد مسئول لجنة التربية باتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا - مستشار رئيس الجمهورية السابق بينما تخلف القيادى محمد سعد توفيق الكتاتنى تم خلاله استعراض خطة العمل السابقة بمختلف الأقطار ومناقشة توسيع دائرة الاستقطاب في أوساط العناصر الطلابية وإصدار توصيات المسئولين عن التحرك الطلابى ماليًا.


مشاركة الإخوانى سعد عصمت الحسينى في اجتماع مكتب الإرشاد رقم ١٦٤ والذي عقد في مدينة إسطنبول التركية تباريخ ٢٠٠٩/١/٨ والذي تم خلاله اتخاذ عدة قرارات بشأن الوضع داخل التنظيم بالجزائر والأوضاع على الساحة الفلسطينية وكذا وضع الجماعة بإقليم كردستان بالعراق.


إيفاد الإخوانى سعد عصمت الحسينى إلى تركيا للمشاركة في اجتماع لجنة دعم فلسطين والذي عقد في مدينة إسطنبول التركية بتاريخ ٢٠٠٩/١/٨ واستغلال تواجده بتركيا في عقد لقاء مع أحد مسئولى حركة حماس الفلسطينية يكنى أبوعمر حيث تم خلال اللقاء استعراض الأوضاع التي مر بها قطاع غزة منذ سيطرة الحركة على القطاع في أعقاب نجاحها في الانتخابات البرلمانية عام ٢٠٠٦ وقيامها بأسر أحد الجنود الإسرائيليين وما ترتب على ذلك من تعرض القطاع للحرب الإسرائيلية والنتائج المترتبة عليها وسبل الدعم المطلوبة من جماعة الإخوان لدعم حركة حماس لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على القطاع.


إيفاد الإخوانى محمد محمد البلتاجى إلى مدينة اسطنبول التركية تحت زعم المشاركة في مؤتمر نصرة غزة والذي عقد يومى ٢٠٠٩/٥/٢٣٫٢٢ واستغلاله ذلك المؤتمر في عقد لقاء تنظيمى مع أعضاء مجلس شورى حركة حماس الفلسطينية. 
- سماح الولايات المتحدة الأمريكية للإخوانى طارق سعيد رمضان «حفيد مرشد الجماعة يقيم بسويسرا» عام ٢٠٠٩ بالتردد على أمريكا والذي ظل لسنوات طويلة ممنوعًا من دخولها.