Monday, May 18, 2015

أبشع وأقسى طرق الإعدام عبر التاريخ

أبشع طرق الإعدام هو استعراض للوسائل البشعة التي استخدمتها الحكومات والعصابات للقتل ولبث الرعب في قلوب الخصوم، للأسف كثير من الناس يعتبر التحضر هو انتشار العمران واستخدام الأجهزة الحديثة، التحضر هو التعامل الرحيم مع كل الكائنات الحية، والإنسان في القرن الحادي والعشرين ما زال بعيدا عن التحضر .

المقصلة


آلة اخترعت في أواخر القرن الثامن عشر كوسيلة لإيقاع عقوبة الإعدام، ابتكرها الجراح الفرنسي أنطوان لويس والمهندس الألماني توبياس شميدت، استخدمت خلال الثورة الفرنسية فقطعت بها رقاب عديدة منهم الملك لويس السادس عشر والملكة ماري أنطوانيت .

الأحذية الأسمنتية


طريقة اعدام تفضلها المافيا في الولايات المتحدة الأمريكية، وتقوم على وضع اقدام الضحية في قالب خشب ثم صب الأسمنت والانتظار حتى يجف الإسمنت، ثم يتم القاء الضحية في نهر أو بحيرة أو في المحيط .

الحيوانات المتوحشة


كان الرومان القدماء يلقون المسيحيين والسجناء السياسيين إلى الأسود والنمور، وبدون أي وسيلة للدفاع عن النفس .

النشر


استخدمت هذه الطريقة في أوروبا وأسيا، وتقوم على ربط الضحية بالمقلوب، ومن ثم يتم النشر من اسفل البطن نزولا إلى الرأس، نتيجة الوضع المقلوب للجسد، تظل امدادات الدماء إلى الدماغ متواصلة إلى أطول فترة ممكنة مما يتسبب في إطالة عذاب الضحية .

السلخ


يتم سلخ جلد الضحية وهو حي، والهدف من هذا الأسلوب البشع في القتل هو بث الخوف في قلوب المعارضين أو الأعداء، استخدمت هذه الطريقة من قبل الآشوريين والأزتيك والصينيين .

العقاب الدموي


طريقة استخدمها الفايكنج وسكان شمال أوروبا، يتم قطع الأضلاع على شكل طائر العقاب، ثم يتم نزع الرئة عبر التجويف الناتج عن قص الأضلاع، وبعد ذلك يرش الملح على جسد الضحية .

السرير الناري


تقيد الضحية فوق سرير معدني ويوقد الفحم أسفل السرير، فتشوى الضحية حتى الموت .

السحق


كانت تستخدم هذه الطريقة في أوروبا وأمريكا، وكان الغرض منها هو استجواب الضحية، يوضع لوح من الخشب فوق جسد الضحية ثم يبدأ الإستجواب فإذا رفض الضحية الاعتراف يتم إضافة صخرة أو جسم ثقيل فوق لوح الخشب، يستمر إضافة الأوزان حتى يختنق الضحية نتيجة الضغط الهائل الواقع على الصدر .

عجلة العذاب


يربط الضحية بالعجلة، ويقوم الجلاد بتوجيه ضربات محطمة إلى مفاصل الضحية من أجل تحطيم العظام، ويستمر الأمر حتى تموت الضحية، استخدمت هذه الطريقة في أوروبا منذ قديم الزمن، وظلت تستخدم في ألمانيا حتى القرن التاسع عشر .

مخلب القط


استخدمت في إسبانيا، كان الجلاد يقوم بتمزيق الجلد باستخدام هذه المخالب المعدنية، وكانت الضحية تموت متأثرة بالعدوى والالتهابات التي تصيب الجروح المفتوحة .

الحرق


تربط الضحية إلى عمود خشبي، ويوضع القش أو الخشب حولها ثم توقد النيران، كانت هذه الطريقة منتشرة في أوروبا وأمريكا، وكان يحرق بها من يتهمون بالهرطقة أو بممارسة السحر .

الدفن حيا


استخدمت من قديم الزمان، أخر حالة موثقة هي قيام الجيش الياباني بدفن بعض الصينيون وهم أحياء أثناء مجزرة نانكينج سنة 1937 .

الموت البطيء


استخدمت في الصين، وكان يتم تقطيع أجزاء من الضحية ببطء، مع حرص الجلاد على إبقاء الضحية على قيد الحياة إلى أطول وقت ممكن، تم منع هذه الطريقة في الصين في أوائل القرن العشرين .

الثور البرونزي


توضع الضحية في ثور برونزي، وتوقد النيران اسفل الثور، اول من استخدم هذه الطريقة هو طاغية أغرجيتو في صقلية .

ربطة العنق الكولومبية


تستخدم هذه الطريقة في كولومبيا وفي أمريكا اللاتينية من قبل عصابات الاتجار بالمخدرات، يتم قطع حلق الضحية ثم يسحب اللسان من فجوة الحلق، وتترك الضحية في مكان بارز كإشارة تحذير للأعداء .

السحل والشق والتقطيع


استخدمت هذه الطريقة في انجلترا بشكل خاص، وكانت تتم على ثلاث مراحل، في المرحلة الأولى تربط الضحية ثم تسحل إلى مكان الإعدام، المرحلة الثانية يتم شق بطن الضحية وتخرج الأمعاء وتحرق، المرحلة الثالثة يتم قطع رأس الضحية ثم يتم تقطيع جسد الضحية إلى أربعة أجزاء، وتعلق في أماكن عامة لتشكل رادعا للآخرين .