Sunday, July 26, 2015

بالصور : تفاصيل خطة تأمين حفل إفتتاح قناة السويس الجديدة


تغطية جوية لمحور قناة السويس وانتشار أمنى مُكثف بسيارات الدفع الرباعي
تدشين أبراج حديثة مزودة بكاميرات حرارية ورؤية ليلية لرصد أى تحركات
حركة تنقلات واسعة فى سيناء والقناة شملت 24 مدير أمن و20 مساعدًا للوزير


وتستعد وزارة الداخلية والقوات المسلحة لإتمام خطة تأمين افتتاح قناة السويس الجديدة، المُقرر فى السادس من شهر أغسطس المُقبل، لمواجهة أى خطر يمكن أن يُعكِر صفو هذه الاحتفالية التاريخية.


وكشفت مصادر أمنية، أنه ستتم الاستعانة بأكثر من ٢٠٠٠ ضابط من قوات إدارة تأمين محور قناة السويس الجديدة، باشتراك ٣ مديريات أمن، الإسماعيلية، والسويس، وبورسعيد، من خلال الإدارة العامة لتأمين محور قناة السويس، والتى تقرر انشاؤها بقرار من رئيس الوزراء إبراهيم محلب.


وشددت أجهزة الأمن من إجراءاتها الأمنية على مداخل ومخارج مدينة الإسماعيلية، وفحص الأشخاص المُترددين على المنطقة خلال الفترة الحالية، وإجراء تحريات عاجلة حول بعض الأشخاص المشتبه فيهم، وجمع المعلومات حول أبرز القيادات الإخوانية والعناصر المتطرفة بالمنطقة، واستهدافهم بواسطة حملات أمنية يقودها قطاع الأمن العام وجهاز الأمن الوطنى، بالتنسيق مع مديرية أمن الإسماعيلية.


وأجرت أجهزة الأمن مسحًا شاملًا وكاملًا لعدة مناطق بالإسماعيلية، فضلاً عن إجراء عمليات تعقيم حول المؤسسات الحكومية والمبانى الحيوية بالمنطقة، ونشر العناصر السرية للإبلاغ عن أى أشخاص يتم الاشتباه فيهم، كما تم الدفع بقوات أمنية جديدة وتعزيزات بمنطقة الإسماعيلية، وضباط وأفراد من قسم المفرقعات، لمنع وقوع أى أعمال تخريبية.


وتعمل أجهزة الأمن على توسيع دائرة الاشتباه خلال هذه الأيام بالمنطقة، وضبط المشتبه فيهم وفحصهم، فى محاولة جادة منها لوأد العمليات الإرهابية قبل وقوعها، تزامنًا مع توجيه ضربات استباقية للعناصر الإرهابية بالمنطقة.


وأنهت أجهزة الأمن خطتها الأمنية لتأمين مدينة الإسماعيلية بصفة عامة ومحيط مشروع قناة السويس بصفة خاصة بالتنسيق مع الجهات المعنية، فضلاً عن تأمين الزائرين خاصة الأجانب الذين يزحفون لمصر خلال الفترة المقبلة للمشاركة فى حفل افتتاح المشروع الجديد، وتأمين أماكن إقامتهم ومساراتهم التى يتحركون من خلالها.


وأضافت المصادر، أن قوات العمليات الخاصة والتدخل السريع والمفرقعات سيشاركون فى عمليات التأمين بـ ١٥٠ تشكيلًا أمنيًا، بالإضافة إلى ضباط العمليات الخاصة ووحدات التدخل السريع وضباط وأفراد المفرقعات، والكلاب البوليسية وقوات الأمن المركزى للمُشاركة فى عمليات التأمين، فضلاً عن زرع عشرات من كاميرات المراقبة لإدارة عملية التأمين، وإقامة غرفة عمليات كبيرة بالإسماعيلية بالتنسيق مع وزارة الداخلية.



ويأتى تنفيذ الخطة بالتزامن مع التشغيل التجريبى لقناة السويس الجديدة، بانتشار عناصر قوات التأمين وتمشيط المجرى الملاحى لقناة السويس بالزوارق واللنشات التابعة للقوات المسلحة، وباشتراك قطع حربية سيتم استخدامها لأول مرة، وهى ٤ زوارق سريعة مضادة للصواريخ تم تسليمها إلى مصر من الولايات المتحدة فى صفقة تعدت الـ ١.٤ مليار دولار .



وانتشرت عناصر التدخل السريع على الطريق الموازى للمجرى الملاحى لمحور قناة السويس من الاتجاهين، ومهمتها تأمينه شرقًا وغربًا واستلام القوافل. ويأتى دور القوات الجوية من خلال نشر ٣ قواعد للطائرات المقاتلة، وهى طائرات «هيل» المسلحة بالصواريخ والمدافع، وتنطلق الطائرات قبل عبور السفن بـ ٣٠ دقيقة بعمل مسح جوى شامل عن أى أهداف عدائية مباشرة وغير مباشرة، ويتم إبلاغ غرفة العمليات المباشرة بنتيجة البحث .


وتشترك طائرات «الرافال» لأول مرة فى تأمين محور القناة نظرًا لما تتمتع به من قدرات فنية وقتالية عالية عن مثيلتها، حيث تتمتع بخصائص فى السرعة تصل إلى ٢٠٠ كيلو متر فى الساعة، وقادرة على حمل أنواع مختلفة من الصواريخ المضادة، ومزودة برادار لاكتشاف الأهداف المعادية، ولها إمكانيات مناورة أفقية ورأسية، بما يحقق لها التفوق النوعى.


وتم تدعيم سلاح الدفاع الجوى بأحدث الأجهزة والمعدات والرادارات بالقرب من المجرى الملاحى للقناة، لرصد أى أهداف معادية لمواجهة أى تحرك معادٍ من شرق القناة أو غربها.



ويأتى دور القوات المشتركة من الشرطة والجيش فى تأمين انتقال المواطنين من شرق القناة إلى غربها عن طريق تأمين ٣٨ معدية، بالإضافة إلى نفق الشهيد أحمد حمدى وجسر السلام الذى يمتد على جانبى القناة.


ويبرز دور قوات حرس الحدود فى تأمين قناة السويس من خلال نقاط التفتيش المنتشرة فى المعابر والمعديات، إضافة إلى أن القناة الجديدة تم ربطها بغرفة مشاهدة القناة بالكامل من خلال كاميرات حساسة. وأضافت المصادر، أنه تم تزويد القوات المشاركة بأجهزة حديثة للاستشعار عن بعد وأجهزة إنذار حديثة لمنع أى عمليات إرهابية وأجهزة لرصد الحركة، كما تم تدشين أبراج حديثة مزودة بكاميرات حساسة حرارية لرصد أى تحركات معادية و توزيعها على طول خط القناة مزودة بأجهزة رؤية ليلية وتصوير.



وبالتزامن مع الخطة التأمينية واقتراب موعد افتتاح القناة، شهد الاقليم حركة تنقلات واسعة أطاحت بجميع القيادات الأمنية بمحافظات «السويس والإسماعيلية وبورسعيد وشمال سيناء وجنوب سيناء»، وجاءت تلك التنقلات نظرًا للضعف الأمنى الملحوظ فى الإقليم خلال الفترة الماضية، وشملت التعديلات والتنقلات تعيين ٢٤ مدير أمن جديدًا، وعشرين مساعدًا للوزير، واستحداث إدارات جديدة بالوزارة.