Wednesday, July 8, 2015

البريد المصرى وإيقاف منابع الخير فى مصر


البريد المصرى وإيقاف منابع الخير فى مصر


عبر سنوات عديدة مضت وبالرغم من تنامى عدد المتعاملين مع البريد المصرى ألا أنه مازال يحتفظ وبإصرار على ممارسة البيروقراطية وتعقيد الأمور والتلذذ بتعذيب المواطنين وكبار السن وحتى فى الشمس الحارقة بنهار رمضان تحت بند (تلك هى التعليمات).ناقوس خطر لتعقيد أمور المواطنين نطالب بوضع حل فورى وجذرى له.


يفتقر بعض الموظفون الى السلوك الأخلاقى بالبريد المصرى فى التعامل مع المواطنين أو حتى إدراك دورهم الفعال بخدمة المجتمع فى ظل الكوكبة الحضارية وتطوير أسلوب الأداء والعمل على النظم الأليكترونية التى تسهم بشكل كبير فى الحد من التعامل البشرى الى يتعامل مع المواطنين كأنهم يعملون عنده وطبقا للحالة المزاجية للموظف اليوم.


التجربة التى مررت بها اليوم والتى تثبت فشل القائمون على إدارة البريد المصرى فى تجفيف منابع الخير كانت صعبة وقاسية لأن الضحية لم يكن المواطن ولكنهم مرضى سيكونوا ضحية للمرة الثانية بخلاف مرضهم وحاجتهم فلن تصل إليهم يد الخير التى تنوى مساعدتهم والعائق الوحيد لوصول تلك المساعدة هى الهيئة العامة للبريد المصرى وموظفوها التى لم ولن تنوى مواكبة التطور وتصر على إستمرار البيروقراطية وتعطيل مصالح المواطنين وإرهاقهم بشتى السبل.

     

   

    

التجربة بالأمس كانت بمكتب بريد الأمين ببورسعيد مع موظف التحويل الذى يتعامل مع المواطنين بكل سوء وصوت عال غير مقبول على الرغم بتعامله مع كبار سن ومرضى بخلاف الشهر الكريم ممليا شروطه التى يتلذذ بتنفيذها نحو تحويل أموال تبرع لمستشفيات تحتاج لكل قرش لمساعدة المرضى مثل (المعهد القومى للأورام أو مستشفى الدكتور مجدى يعقوب أو مستشفى السرطان بالإسماعيلية أو مستشفى سرطان الأطفال 57357 ) وذلك بإتباع تعليمات سعادة البيه الموظف أو كما قال "هو كدة واللى مش عاجبة يروح بعيد عننا مش ناقصة هى العملية".


ومن أسباب فشل إدارة البريد المصرى التى تهدف فقط إلى جمع المال دون تحديث أى مرحلة من مراحل التطوير للعامل البشرى وتحسن أسلوب موظفيها مع المواطنين بأن تعطى تعليمات بالتعامل مع تلك الجهات الخيرية بنفس طريقة التعامل مع كافة الجهات فى تحويل أموال لهم وتعقيد الأمور بدلا من تسهيلها ومساعدتهم وهو شرط إبراز بطاقة الرقم القومى للمرسل وكتابة إسمه وبياناته كاملة والحصول على مقابل لتلك الخدمة الجليلة بدلا من أن تكون بالمجان حتى بهذا الشهر الكريم ولو كنوع من المساعدة.

ألا يوجد أى مستوى إدراك أو فهم أو وعى بأن هذا التبرع الخالص من القلب يجب أن يكون كدمغة أو إيصال معونة الشتاء يقدم للمتبرع دون تقييده بتقديم أى مستند؟...

ألم يصل إلى فكر تلك الإدارة الفاشلة بأن العديد بل الألاف من أطفال مصر الذين تأثروا بما يعانى منه غيرهم الذين يتألمون وممن هم دون سن ال18 لا يحملون أى هوية أو بطاقة رقم قومى؟؟ بل كل هدفهم مساعدة الخير ومد يد المساعدة للغير.


يشترط البعض أن يساعد كفاعل خير دون ذكر إسمه وبياناته عاملا ب"حتى لا تعلم يساره ما تنفق يمينه" وحبا فى عمل الخير الا أن هيئة البريد ببعض موظفوها لا يعلمون ذلك أو كما قال موظف التحويل بمكتب بريد العرب ثان اليوم "أنا هنا من أعطى التعليمات ولست أنت .. وأنا من أقرر كيف تكون الطريقة" وبأسلوب غير راقى وقح عال الصوت مما دفع بعض المتواجدين للتذمر عليه ومما دفع المتبرعين لتلك الجهات الخيرية بالإنصراف ومغادرة المكان دون تبرع على الفور وبذلك تم تجفيف منابع ليد الخير لتصل لمريض أو فقير.


يوميا ستسمع كلمة ((الشبكة وقعت)) ولا يوجد صرف معاش ولا تحويلات ولا إرسال ولا إستقبال ...هيئة البريد ليست فقيرة لتطوير الشبكة وليست مصممة أو لديها كوادر مدربة على التعامل مع ضغط الزحام للمواطنين وسرعة إنهاء الإجراءات بما يعد إرهاقا على كاهل المتوجه لتلك المكاتب البريدية لإنهاء أمر ما.


وتلك التجربة القاسية لتجفيف منابع الخير فى مصر ومنع وصولها لأى ممن يحتاجونها من تلك المؤسسات الخيرية ومد يد العون للمرضى والأطفال والفقراء وكبار السن يجب العمل على تذليل كل العقبات بها فورا ومحو راية البيروقراطية الجاهلة الحمقاء تلك من الوجود والعمل على تحسين أسلوب موظفى البريد المصرى فى التعامل مع المواطنين لأن نفس المواطنون يكونون ببعض الأحيان بحالة ضيق ولن يتحمل البعض منهم هذا الأسلوب الفظ المتعنت الوقح وسيؤدى أمر التعامل معه بتلك الطرق السيئة إلى شجار أو تذمر أوصرف المواطنون عن عمل الخير ومساعدة المرضى أو ربما ستصل النهاية بالقادم للتبرع وعمل الخير بسبب أسلوب موظف فاشل تابع لإدارة فاشلة وبكل تأكيد ... إلى إرتكاب جريمة .