Monday, August 31, 2015

شيطان الأمبراطور الروسى الذى أمتلك قدرات خارقه ولم يؤثر فيه السم أو الرصاص

تعرف على شيطان الأمبراطور الروسى الذى أمتلك قدرات خارقه ولم يؤثر فيه السم أو الرصاص

” جريجوري راسبوتين ” أسم مشهور ومعروف للغايه فى روسيا لقب بالعديد من الألقاب منها ” شيطان الأمبراطور الروسى ” و ” الراهب المجنون ” ولكن لقب الشيطان كان دائما يطارده ولده بقريه صغيره بروسيا وعندما بلغ سن الثانية عشر عرف الكثيرون ان به شىء غريب فلقد انتشرت حوله الكثير من الشائعات عن قدراته الخارقه للطبيعه وعن معرفته لأماكن الأشياء التى تم سرقتها من القريه والتنبؤ بالسارق وانتشرت الكثير من الأقاويل أنه عندما يمر بجانب الأبقار يزداد لبنها


ألتحق فى سن العشرين بأحد الأديره وكان ينشر بين النساء أنه يجب أن يعاشرهن حتى يطهرهن من ذنوبهن !!


فى سن الثانيه والثلاثون سافر الى سان بيترسيبرج وأدعى أنه راهب ويمتلك قدرات خارقه ولديه معجزة شفاء اى مريض وبالفعل ذاع صيته كثيرا بين الطبقه الأرستقراطيه حتى وصل صيته إلى قصر الأمبراطور


وكانت زوجته لاتنام بسبب مرض أبنهما الوحيد ووريث العرش حيث كان مصاب ” بالهموفيليا ” وبالفعل أتى راسبوتين الى القصر وقد عالج الصبى تماما الأمر الذى قربه كثيرا من الأمبراطور وزوجته وعين كمستشار فى قصر الأمبراطور


ومرت العديد من السنوات وأصبح يتحكم فى العديد من الأشياء بروسيا وقد لقب ب ” الراهب المجنون ” وكلما زاد شهر أكثر فى الفاحشه والشرب , حتى أتت الفرصه وسافر الأمبراطور فى الحرب العالميه الأولى


وأصبح راسبويتن هو من يحرك كل شىء عن طريق زوجة الأمبراطور وهنا تضايق منه مجموعه من النبلاء وأقارب الأمبراطور لقوة نفوذه وتحكمه وأجتمعو على قتله .


كانت تلك من أغرب جرائم القتل التى لم يعرف لها حل ففى بادىء الأمر اتفقا مع فتاه أدعت أنها أميره صغيره فى السن ليضعها فى جدوله اليومى المخصوص لمقابلة النساء


وعندما تقابلا فى قصرها وضعت له السم فى الشراب وقد شربه ولكن لم يؤثر فيه مطلقا الأمر الذى أغضب النبلاء كثيرا وكانو بالخارج ينتظرون خبر وفاته فقامو بلا شعور بأطلاق النار عليه وتركوه جثه فى أحد الغرف وذهبو للأحتفال بموته


ولكنهم فوجئو به يتسلل خارج القصر فما إن رأوه حتى أطلقو عليه وابل من الرصاص وضربوه ضربا شديدا  ثم ربطوه بالحبال وألقوه فى النهر المثلج لينتشر خبر أختفائه لعدة أيام ثم بعدها يجدو جثته تطفو على السطح !