Wednesday, May 25, 2016

قصة ثلاثة من رجال السياسة بالعهد الملكى .. مات كل منهم ميتة غير طبيعية


إلى اليمين أحمد ماهر باشا : 

قتله شاب يدعى محمود العيسوى يوم ٢٤ فبراير ١٩٤٥ فى البهو الفرعونى بالبرلمان 

عقب نجاح أحمد ماهر باشا فى إقناع البرلمان المصرى بإعلان الحرب الدفاعية على ألمانيا واليابان وهو الشرط الذى وضعته دول الحلفاء لإنضمام الدول للأمم المتحدة .. 
كان أحمد ماهر يرى إن إعلان الحرب لن يضر مصر كون الحرب قد حسمت عمليا .. وكان يرى مصلحة مصر فى انضمامها للأمم المتحدة .. ودفع حياته ثمنا لذلك .. فمحمود العيسوى كان يرى إن إعلان الحرب إلى جانب بريطانيا خيانة تستحق قتل رئيس وزراء مصر من أجلها ..

إلى اليسار أحمد حسنين باشا:

في ظهر يوم ١٩ فبراير عام ١٩٤٦ في الساعة الثالثة ظهراً غادر أحمد حسنين قصر عابدين في سيارته متجهاً إلى بيته في الدقي. وعندما كانت السيارة تعبر كوبري قصر النيل، فجأة وبلا مقدمات جاءت من الناحية الأخرى المضادة سيارة "لوري" تابعة لقوات الجيش الإنجليزي بسرعة جنونية، ودار "اللوري" الإنجليزي في لحظة حول سيارة أحمد حسنين وصدمها صدمة هائلة. والتفت سائق سيارة حسنين مذعوراً إلى الخلف، وقال أحمد حسنين: "يا ساتر.. يا ساتر يارب"

وتقهقرت سيارة "اللوري" الإنجليزية إلي الخلف بعد أن ارتبك سائقها، ودار نصف دورة حول سيارة أحمد حسنين، ففوجئ بسيارة قادمة من الاتجاه الآخر، فعاد إلى الخلف مرة أخرى ليصدم سيارة أحمد حسنين مرة ثانية.. وكان أحمد حسنين قد انحنى قليلاً في مكانه بالسيارة وبدأ الدم ينزف من أنفه وتصادف مرور سيارة أحمد عبد الغفار وزير الزراعة، فأسرع بنقل أحمد حسنين بسيارته إلى مستشفى الأنجلو أمريكان، لكن روح أحمد حسنين فاضت إلى بارئها في الطريق إلى المستشفى، فنقلوا جثمانه من المستشفى إلى بيته في الدقي جثة هامدة. وخرجت صحف مصر والصحف العالمية في اليوم التالي تحمل أخبار الحادث الذي راح ضحية له أحمد باشا حسنين رئيس الديوان الملكي ..

فى المنتصف محمود فهمى النقراشى باشا:

قام محمود فهمى النقراشى بحل جماعة الإخوان المسلمين في ٨ ديسمبر ١٩٤٨ وكان وقتها يشغل رئاسة الوزراء ووزارة الداخلية ..

في ٢٨ ديسمبر ١٩٤٨ قام عبد المجيد أحمد حسن المنتمى لجماعة الإخوان المسلمين بالتنكر زي أحد ضباط الشرطة أثناء صعوده إلى مكتبه بوزراة الداخلية وقام بتحية النقراشي حينما هم بركوب المصعد ثم أفرغ فيه ثلاث رصاصات في ظهره