Free Web Submission http://addurl.nu FreeWebSubmission.com Software Directory www britain directory com education Visit Timeshares Earn free bitcoin http://www.visitorsdetails.com CAPTAIN TAREK DREAM: November 2019

Wednesday, November 13, 2019

ضابط البوليس صلاح ذو الفقار يقوم بتهريب محمد أنور السادات المتهم بإغتيال أمين عثمان


 "إن الزواج بين مصر وإنجلترا زواج كاثوليكي لا طلاق فيه" ، مقولة شهيرة كانت أحد أسباب تصاعد الغضب من صاحبها، ليتم اغتياله على إثرها وهو أمين عثمان وزير المالية فى حكومة الوفد فى الفترة ما بين ١٩٤٢ حتى ١٩٤٦، الرجل الذى عرف عنه موالاته للإنجليز حتى إنه مُنح لقب السير !! وقد وصفت حادثة اغتياله بأنها أشهر عملية اغتيال سياسى فى أربعينيات القرن الماضي !!

إنه في يوم السبت ٥ يناير عام ١٩٤٦ و في الساعة السادسة والنصف مساءا ، شهد شارع عدلي باشا اغتيال أمين عثمان وزير المالية في حكومة "الوفد" وذلك حين وقفت سيارة أجرة أمام المنزل رقم ١٤ بشارع عدلى بوسط القاهرة ونزل منها أمين عثمان باشا ، وأثناء دخوله مقر نادي "الرابطة المصرية البريطانية" فولج باب العمارة وكان المصعد الكهربائي معطلاً، فصعد درجات السلم، وما أن تخطى الدرجة الثالثة حتى لاحظ وجود شخص عاري الرأس يتتبعه ويناديه باسمه، فلم يكد يلتفت نحوه حتى أطلق عليه ثلاث طلقات نارية فاضطر إلى الجلوس على السلم واستغاث، وخرج الجاني من باب العمارة ، فارًّا في شارع عدلي إلى الجهة الشرقية ثم إلى ميدان إبراهيم باشا فشارع الملكة فريدة وهو يطلق النار هنا و هناك من مسدسين - كان يحملهما - ، ليبعد الجماهير عن ملاحقته والتي كانت تهرول لتتعقبه ، حتى أفرغ ما فيهما من الرصاص ، ثم ألقى نحو من كانوا يتعقبونه قنبلة يدوية، انفجرت في منطقة بأول شارع الملكة فريدة وأصابت شظاياها بعضهم ، فتوقفوا عن تعقبه ، وتمكن من الفرار من شارع البيدق واختفى بين المارة .

وأما عن أمين عثمان ، فقد أجريت له عملية استخراج للرصاص ، لكنه توفى فى الساعة الرابعة صباح يوم ٦ يناير .


ألقت السلطات القبض على عدد كبير من المشتبه بهم ، وتم التوصل للمتهم وهو حسين توفيق فتم القبض عليه وعلي شقيقه سعيد ، واعترف "توفيق" فيها بقتل "عثمان" لأسباب وطنية وكشف عن أعضاء الجماعة السرية التى كونها لاغتيال الزعماء المصريين المتعاونين مع الإنجليز وكان من بين اعضاء تلك الجمعية محمد أنور السادات !!

تم القبض على البكباشي أنور السادات بتهمة الاشتراك في اغتيال أمين عثمان ، هذا وقامت وزارة الداخلية بانتداب ضباطا من مديريات الأمن القريبة من العاصمة، وكان من بينهم صلاح ذوالفقار، وكان برتبة ملازم أول ، وقد وقع الاختيار عليه لحراسة المتهم محمد أنور السادات الذي حكي له أنه كان ضابطاً في القوات المسلحة وتم فصله من الخدمة بسبب اتهامه في اغتيال أمين عثمان وبعض عملاء الإنجليز .

ولمس ذلك الحديث وطنية صلاح ذو الفقار وحرك مشاعره ، كان وقتها الضابط صلاح ذو الفقارضابط يساعد مساجين الرأي مثل السجين وقتها محمد أنور السادات وكان يأتي له بالطعام و الجرائد و السجائر، بل وكان يساعد أسرته للحصول على تصريح بالزيارة و الاطمئنان عليه كما قالت كل من ابنته رقيه السادات و زوجته الأولى إقبال ماضي ، بل وكان يهدأ من روع ابنته رقيه قائلا لها "أبوكي بطلا وليس سجينا".


قام الضابط صلاح ذو الفقار بتهريب "السادات" عدة مرات ، الأولى في سجن مصر العمومي والثانية في قاعة محكمة باب الخلق للجنايات وبعد فشله في المرتين نجح في الثالثة، وذلك في مستشفى مبرة محمد علي الخيرية وترتب عليه محاكمة صلاح ذو الفقار عسكريًا ولكنه استطاع الخروج من تلك الأزمة التي لحقت به ، وذلك بعد تدخل وزير الحربية والداخلية حيدر باشا الذي طلبه ضمن مجموعة من الرياضيين للالتحاق بفريق الملاكمة بنادي الزمالك .


حفظ السادات هذا الجميل لصلاح ذو الفقار ، ولم تنقطع صلته به بعد تبرئته من اغتيال أمين عثمان ،وكان الرئيس السادات حريصا دوما على دعوة الفنان صلاح ذو الفقار في مناسباته العائلية في زواج بناته أو مناسباته العامة أعياد أكتوبر و ثورة يوليو والمناسبات الدينية المولد النبوي الشريف وغيرها .

وبعد أن تولى أنور السادات رئاسة منظمة الشعوب الأفريقية والآسوية اختار صديقة ضابط الشرطة صلاح ذو الفقار مديرًا تنفيذيًا للمنظمة .


دخل صلاح ذو الفقار الفن عن طريق الصدفة ، بدافع من شقيقيه محمود وعز الدين ذو الفقار ، وشارك أمام الراحلة شادية في فيلم "عيون سهرانة" ، ولم يكُن حينها استقال من الشرطة، لذا اشترط أن يكون دوره في الفيلم يليق بمركزه كضابط ، وذلك كممارسة لهواية أحبها مُنذ طفولته ، بعدها استقال من الشرطة وتلقى دروسا في الإلقاء من الفنان عبد الرحيم الزرقاني ، ليستمر بالعمل بالمجال الفني و السينما .

Sunday, November 10, 2019

لوحات فنية دموية ملعونة


هناك لوحات مرسومة فنية فيها غموض كبير

هذه اللوحات يتساءل الكثير عن سرها وعن غموضها القصة من كالفورنيا حدثت في عام 1972

فتعاقد احد المعارض الفنية مع الفنان بيل ستونهم ليرسم لهم لوحتين فنيتين , بعد فترة رسم بيل واحدة من أشهر أعماله الفنية على الإطلاق وهى لوحة الأيدي تقاومه (The Hands Resist Him ) وهى عبارة عن تصوير للكاتب نفسه وهو صغير وحزين وبجانبه دمية تحاول أن ترسله نحو الجانب المظلم عبر تهديدها له بشيء يشبه المسدس , وخلفه تظهر أيادي غامضة تطل من الظلام .
رسمت اللوحة عام 1972 لتبدأ رحلتها مع الغموض والرعب


حققت اللوحة نجاحا كبيرا وعرضت في معرض فيرنجيتن في كاليفورنيا , وبعد فترة من عرضها في المعرض حدثت بعض الوفيات المريبة لمن كانت لهم علاقة بهذه اللوحة , كان أول من مات هو صاحب المعرض , وكان معروفا بحبه للوحة والاعتناء بها جيدا , ومن بعده توفي احد النقاد يدعى سلديس يعمل في جريدة التايمز أثناء تفقده للوحة وكتابة نقده عنها , وتوفي أيضا احد الممثلين المغمورين الذي أشترى اللوحة ويدعى جون مارلي . وبعدها اختفت اللوحة لسنوات طويلة ولم يسمع عنها احد مجددا حتى ظهرت فجأة عام 2000 على موقع eBay الشهير المختص بالبيع والشراء وإقامة المزادات على الانترنت , كان هناك إعلان لبيع اللوحة بمبلغ 199 دولار وقد ذيل البائع المجهول إعلانه بالعبارة التالية

“لقد عثرت على هذه اللوحة خلف مصنع للجعة في كاليفورنيا , ولقد استغربت كيف انه لم يقدر احد هذا العمل الفني وألقى بها في الشارع هكذا , ولكن بعد فتره توقفت عن التساؤل بسبب انه عندما أحضرت اللوحة إلى منزلي فوجئت بعد عدة أيام بأبنتي دينا ذات الأربع أعوام تخبرني بأن الطفل والدمية الظاهرين في اللوحة كانا يتعاركان خلال الليل , وأن الفتى هرب من اللوحة للخارج ولكن الدمية لحقت به وأرجعته إلى اللوحة مجددا بالقوة . في البداية لم أصدق ما قالته أبنتي لأني لا أؤمن بالأشباح والأمور الماورئية , لكن بعد إلحاح أبنتي كثيرا أحضرت كاميرا ووضعتها أمام اللوحة ليلا . وبعد عدة أيام فوجئت بثلاث صور التقطت آليا بواسطة الكاميرا وكان يظهر فيها الولد الذي في اللوحة وهو يتحرك محاولا الخروج منها وكانت الدمية تبدو غاضبة ولونها احمر . بعد رؤيتنا لهذه الصور خفنا كثيرا من اللوحة , لذلك قررنا أن نتخلص منها ونبيعها . ولكن قبل أن تزايدوا على اللوحة يجب أن أحذركم بأن من لديه مرض نفسي أو قلب ضعيف يجب أن لا يشترى هذه اللوحة . وأيضا من يعرف رجل دين مشهور يمكنه أن يساعدنا في تطهير منزلنا فأرجوا أن يتصل بنا ويدلنا عليه ” ..
 
معظم اعمال الرسام بيل ستونهم تمتاز بالغموض


بعد هذا الإعلان الغامض ذاع صيت اللوحة وزار صفحتها الآلاف حتى بيعت بمبلغ ألف دولار لأحد المعارض الفنية .

العجيب أن بعض المعلقين على الإعلان زعموا أنهم فقدوا الوعي وقال آخرون أنهم أصيبوا بالذعر بسبب رؤيتهم وتدقيقهم في اللوحة , وأدعى آخرون أن الدمية في اللوحة ظهرت لهم في أحلامهم وطاردتهم تريد جرهم إلى داخل اللوحة .

أما المشككين فقد قالوا بأن الأمر برمته ليس سوى كذبة أخترعها صاحب الإعلان للترويج للوحة والحصول على سعر عالي .

المعرض الذي أشترى اللوحة أتصل بالرسام بيل ستونهم مستفسرا منه حول تاريخ اللوحة والمزاعم في كونها مسكونة , فأستغرب الرسام من هذه المزاعم وقال أنه لا يعلم شيئا حول كونها مسكونة لكنه يعلم بأن صاحب المعرض الذي اشترى اللوحة أول مرة وكذلك الناقد الذي انتقدها ماتا كلاهما بعد اقل من سنة .

الأم الميتة

لوحة (The Dead Mother ) رسمت على يد الفنان النرويجي ادوارد مونك في عام 1899 وهي معروضة حاليا في معرض كلية الفنون بلندن . في الواقع هذه اللوحة ليست أشهر أعمال مونك المولود في عام 1863 , بل أن هناك لوحة أخرى هي التي أشتهر بها وحازت المجد كله , وهي لوحة الصرخة الشهيرة التي تعد واحدة من أشهر إيقونات الفن الحديث , والتي بيعت قبل بضعة سنوات بمبلغ خيالي , 120 مليون دولار . لوحة “الأم الميتة” كما قلنا أقل شهرة , لكن اللوحتان تعكسان بوضوح أسلوب مونك في الرسم والذي يتسم بالسوداوية الشديدة والتشاؤم .. ولم يأت هذا من فراغ طبعا , بل من طفولة وحياة مفعمة بالبؤس والهموم .

لوحة الام الميتة


لوحة الأم الميتة تخلد ذكر والدة مونك التي ماتت بالسل أمام عينه وهو طفل في الخامسة من عمره , وقد ترك ذلك الحدث , بالإضافة إلى موت شقيقته الكبرى بالمرض نفسه بعد عدة سنوات , أثرا لا يمحى في نفس مونك .

اللوحة كئيبة بكل معنى الكلمة , مجرد نظرك إليها يبعث في نفسك حسا مزعجا . فهناك امرأة ممدة على سرير , المرأة ميتة, الظاهر أنها ماتت للتو , والحزن يخيم على الرجال والنساء الموجودون حولها , وفي وسط اللوحة , أمام السرير , تظهر فتاة , الواضح أنها ابنة المرأة الميتة , ربما كانت شقيقة مونك الصغرى , وهي تفتح عينيها على وسعهما كأنها لا تصدق ما موت أمها , وتضع يديها على أذنيها , ربما لأنها لا تريد سماع صوت البكاء والنحيب في الغرفة .

مونك عاش طيلة حياته كئيبا ولم يتزوج ابدا معظم لوحاته حزينة وتتناول الموت والمرض


خلال عشرات السنين التي عرض فيها اللوحة في المتاحف كانت الكآبة هي الشعور المشترك لكل من شاهدها , لكن الأمر لا يقف عند هذا الحد , فقد اشتكى بعض الناس من أن اللوحة تصيبهم بالفزع , ليس فقط بسبب منظرها الكئيب , بل أيضا لأن الطفلة الظاهرة فيها تطاردهم بأعينها ! ..

العديد ممن امتلكوا اللوحة أو مروا بجانبها أقسموا بأن عين الفتاة تتحرك وتطاردهم بنظراتها , في حين زعم آخرون بأنهم يسمعون صوت تحرك اللحاف الذي يغطي المرأة الميتة , كأنما احدهم يسحبه ليغطي جثتها الهامدة .

أما أغرب المزاعم والقصص فهي تلك التي تتحدث عن خروج الفتاة الصغيرة من اللوحة خلال الليل , كأنها تود الهرب من تلك الحجرة الكئيبة !! .

الصرخة .. اشهر اعمال مونك .. بل هي واحدة من اشهر لوحات الفن الحديث .. تعرضت للعديد من محاولات السرقة وبيعت مؤخرا بمبلغ خرافي


لكن هل اللوحة مسكونة حقا ؟ .. لا ادري .. الله اعلم .. لكن لو أخذنا بنظر الاعتبار حياة رسامها .. معاناته ومرضه النفسي وهلاوسه التي صاحبته حتى آخر لحظة في حياته عام 1944 , فربما برأيي تكون اللوحة منحوسة وليس مسكونة .. لوحة منحوسة وكل من يشاهدها يشعر بذلك النحس والبؤس الذي ينفر منها كشلال صاخب من الحزن والألم والكآبة .

الرجل مقطوع الرأس

لوحة (The Headless Man ) رسمتها فنانة تدعى لورا بي في عام 1990 عندما كانت تعمل رسامة لأحد المعارض لكسب قوت يومها .

كان أسلوب رسمها يقوم على تحويل الصور الفوتوغرافية إلى لوحات فنية.

لوحة الرجل مقطوع الرأس ..


وفي ذات يوم وصلتها عبر البريد صورة غامضة لم تعرف مصدرها , كانت الصورة لعربة قديمة يقف بجانبها رجل مقطوع الرأس , وكان يلف جسد هذا الرجل ضباب كثيف على حد وصف لورا . وقد انتابها حماس شديد لرسم لوحه فنية مستمدة من هذه الصورة .

مع انتهاء لورا من رسم اللوحة لم يرغب احد بشرائها , فقامت بإحضارها لمكان عملها , لكن سرعان ما اشتكى زملائها من اللوحة , إذ كانت تتحرك من تلقاء نفسها مهما حاولوا تثبيتها بالمسامير على الحائط .

واشتكى العديد منهم أن الصورة تصيبهم بالاكتئاب والذعر بمجرد لمسها أو النظر إليها , فقامت لورا بإرجاع اللوحة إلى منزلها , لكن هناك أيضا اشتكت أسرتها منها وقالوا بأن أصوات غريبة تصدر عنها .
من هو هذا الرجل مقطوع الرأس ؟


والد لورا زعم انه رأى رجل مقطوع الرأس يشبه في ملابسه وهيئته الرجل في اللوحة وهو يقف عند شرفة منزله ! , واقسم على أن ما يقوله هو الحقيقة .

وفى يوم لاحق أتت إحدى صديقات لورا لزيارتها وشاهدت اللوحة وسخرت منها ومن الكلام الذي سمعته عنها وقالت إنها مجرد لوحة بالية , لكن ما أن رحلت تلك المرأة إلى منزلها وبمجرد دخولها سقطت ساعة كبيره تمتلكها عائلتها منذ 40 عام على رأسها مباشرة فقتلتها في الحال , وكان سقوط تلك الساعة امرأ عجيبا رغم أنها مثبتة بشكل جيد بالجدار .

صدمت لورا لما حدث لصديقتها وقررت التخلص من اللوحة فباعتها لأحد الفنادق في ولاية تكساس , ولم يمضى الكثير من الوقت حتى ذاع صيت اللوحة مجددا بعدما ابلغ عدد من النزلاء إدارة الفندق من أن بعضهم يشعر بالغثيان والاكتئاب بمجرد النظر إليها , وقد حاول احد النزلاء الانتحار ولكن تم إنقاذه في اللحظات الأخيرة .

في النهاية اختفت اللوحة ولا أحد يعلم ماذا حل بها , هل أشتراها أحدهم أم أن الفندق تخلص منها ببساطة .

وظلت الصورة الأصلية التي أرسلت للورا لغزا كبيرا إلى يومنا هذا

العبد بالتفكير والرب بالتدبير


أسمها (Man Proposes, God Disposes ) , وهي لوحة زيتية للفنان ادوين لاندسر رسمها عام 1864 , وهي عبارة عن منظر تخيلي للمصير البائس الذي انتهت إليه حملة السير جون فرانكلين الاستكشافية . طبعا تلك الحملة المأساوية ليست موضع بحثنا هنا , لكن كمختصر مفيد نقول بأن القبطان السير جون فرانكلين غادر انجلترا في عام 1845 وبمعيته سفينتان و 134 رجل من أجل استكشاف القطب الشمالي حيث كانت حمى الحملات الاستكشافية على أوجها في ذلك الزمان .

اللوحة تصور نهاية مأساوية متخيلة لرحلة فرانكلين الاستكشافية ..

حملة فرانكلين انتهت لمصير غامض , فقد اختفى هو وسفينتيه ورجاله من الوجود وظل مصيرهم غامضا لعشرات السنين , لم يعثر سوى على بعض الجثث المتناثرة هنا وهناك خلال خط سير الرحلة , وتلك الجثث ظلت سليمة بشكل لا يصدق رغم مرور عشرات الأعوام على موت أصحابها , وذلك بفعل الجليد , وقد ظهرت على بعضها جروح وندب تدل على ما يبدو أن طاقم السفينتين – بفعل الجوع واليأس – ربما مارسوا أكل لحوم البشر .

على العموم ظل مصير الحملة لغزا كبيرا بالرغم من أن فريق استكشاف كندي عثر على بقايا إحدى السفينتين عام 2014 .

لا احد يعلم مصير الرحلة على وجه الدقة .. لكن بعض التوابيت التي تركتها الرحلة ورائها اثارت دهشة العلماء عندما فتحوها اول مرة .. كانت الجثث محتفظة بشكلها رغم مرور اكثر من قرن على موتها ..


لوحة الفنان ادوين والتي يمكن أن نترجمها بأن : “الإنسان يخطط ويفكر والله يقرر ويدبر” تقدم لنا تصورا خياليا كئيبا جدا للنهاية المأساوية لرحلة السير فرانكلين , حيث تحول هو وبحارته إلى طعام للدببة القطبية , اللوحة باختصار تقول لنا بأنه مهما بلغ الإنسان من حضارة وقوة فأن الإرادة الإلهية وقوى الطبيعة قادرة على أن هزمه .

انظر اللوحة إلى جانب الصورة تمت تغطيتها بالعلم تجنبا لنحسها !



اللوحة معروضة في جامعة لندن , ولعقود طويلة لاحقتها الكثير من القصص والإشاعات , منها أن اللوحة منحوسة , فأي طالب يجلس تحتها يصاب بالجنون , وأي طالب يجلس تحتها أو بالقرب منها خلال الامتحانات يرسب ! .. 

مما حدا بإدارة الجامعة إلى تغطيتها بالعلم الانجليزي خلال الامتحانات لمنع نحسها من التسرب إلى نتائج الطلاب . ويقال أيضا بأن اللوحة تسببت بعدة حالات انتحار بين الطلبة .

اللوحة التي تعود للحياة


لعلها أغرب لوحة من بين اللوحات التي ذكرناها , قد تبدو للوهلة الأولى لوحة عادية جدا لامرأة , لكن ما أن تركز فيها حتى تدب الحياة في جسد تلك المرأة بشكل مفاجئ وتبدأ بالتصرف بشكل غريب ومرعب جدا ..        

Thursday, November 7, 2019

قصة بطل مصرى قدمت له قوات العدو التحية العسكرية


الشهيد ملازم أول بحري محمود علي الجيزي - أحد أبطال العمليات الخاصة بـ الصاعقة البحرية و المجموعة ٣٩ قتال.

مقاتل أجبر قوات العدو الإسرائيلي علي تقديم التحية العسكرية له من شدة الإعجاب ببطولاته و شجاعته الفائقة.


اشترك في العديد من الحروب منها حرب الإستنزاف و حرب اليمن و حرب أكتوبر و قد اختاره العميد أركان حرب - إبراهيم الرفاعي لينضم إلي " المجموعة ٣٩ قتال " و ذلك نظرا لكفائته و شجاعته الخارقة حيث كان الشهيد - الجيزي لا يهاب الموت كما 
وصفوه زملائه و ظل يقاتل حتى آخر لحظه من عمره , لدرجة أن قوات العدو 
“الصهيونى” استعانت بكتيبة كاملة للقضاء علي“ الجيزي” في موقعة - الثغرة الذي استشهد فيها و هو حاملا سلاحه في عزة و شموخ.



اشترك “ الجيزي” في جميع عمليات المجموعة " ٣٩ قتال " حتى استشهد في أكتوبر ١٩٧٣ في الزيتية بالسويس و قد شارك البطل في معظم العمليات العسكرية التي قامت بها المجموعة ابتدءا من عملية كمين “جبل مريم” و اسر أول أسير إسرائيلي حيث حمله الشهيد “الجيزي” علي ظهره من الضفة الشرقية إلي الغربية , كما شارك في عمليتي “ التمساح الأولي و الثانية ” و أصيب في عملية التمساح الأولي و الذي كان لا يزال عريسا لم يكمل سوي أيام حتى استدعاه العميد ابراهيم الرفاعي قائد الفرقة ليشارك معهم في العملية, و لم يتردد البطل في ثانية عن تلبية نداء الوطن و شارك في العملية و أصيب هو وإثنان من زملائه في الفرقة وعندما أتت الصحف لتسجل مع البطل داخل المستشفي رفض حتى لا يقلق أهله عليه و مكث في المستشفي لعدة أيام و هو مازال عريسا لم يجلس سوي القليل مع عروسته , و لكن  
“الجيزى” كان يري أن مصر هي عروسته التي إذا طلبته لبي النداء و الطلب و عدم التفكير و لو لثانية واحدة في التأخر عنها.


لم يعرف الكثيرين حتى أصدقائة عن كيفية استشهاده حتى جاء احد الضباط الإسرائيليين ليروي لزميل له يدعي “ أحمد حسام شاكر ” أحد ضباط البحرية المصرية و صديق للملازم “ الجيزي” فيروي قصة استشهاده “ لشاكر ” لتنكشف كيفية استشهاد البطل و الذي كان مسجل اسمه في سجل المفقودين خلال الحرب , و عقب انتهاء الضابط الإسرائيلي من سرد قصة استشهاد “ الجيزي” قام بتقديم التحية العسكرية للشهيد ” الجيزي ” الذي ضرب أروع الأمثلة في الشجاعة و الإقدام و عدم التردد و لو للحظة في التضحية بروحه من أجل الوطن.



حيث كان البطل ضمن القوات البحرية الخاصة و التي قامت بحماية منطقة “ الأدبية ” من محاولة إنزال بحري إسرائيلي يهدف إلى الوصول إلى السويس عن طريق الخليج , و ذلك أثناء عمليات أكتوبر ١٩٧٣.


و في يوم ” ٢٤ أكتوبر ” و أثناء هجوم العدو الإسرائيلي علي مدينة ” السويس ” من خلال ” الثغرة ” , كان ” الجيزي “ متمركزا بأحد استراحات مهندسي السماد على الطريق في المنطقة بين الأدبية و جبل عتاقة , و تصدى كعادته بشجاعة و شراسة لقوات العدو في معركة عنيفة لم تكن القوي فيها متساوية و لا القوي العددية و لا حتى في الأسلحة , إلا أنه ظل يقاتل العدو الإسرائيلي على مدار ١١ ساعة متواصلة حتى قرروا هدم ” المحجر” الذي كان يتخذه مقر له في هجومه على معسكر العدو بالزيتية في السويس حيث كانت قوات العدو تتمركز للهجوم على السويس من هذا المعسكر أو من تلك “الثغرة” و لم يكن أحدا سواء من زملاء ” الجيزي ” أو القيادات يعرف مصيره هل هو استشهد أم تم أسره و الذي كان متواجدا باستراحة ” السماد ” بالسويس و التي دمرها العدو بأكملها , مما جعل القوات تسجله في سجل المفقودين لمدة أربع سنوات حتى ظهرت الحقيقة عن طريق ضابط إسرائيلي ينتمي لقوات العدو التي هاجمت الشهيد ” الجيزي ” و شاركت في قتله.


حيث يمر الزمان و يأتي أحد الضباط الذي كان ينتمي للجيش الإسرائيلي زائرا عقب حرب أكتوبر مع عدد من السياح الأجانب ليزور مدينة ” شرم الشيخ ” ليتمتع بجمال طبيعتها الساحرة و أثناء رحلته قام بالنزول علي أحد اليخوت الخاصة بالسياحة و الغطس و أثناء حديثه مع صاحب اليخت حيث كان السائح يتقن تحدث العربية , عرف أن صاحب اليخت ” أحمد حسام شاكر ” كان ضباطا بالبحرية المصرية و اشترك في حرب أكتوبر المجيدة , فهم السائح و سأله مسرعا عن مكان أو وحده عمله , فأجاب ” شاكر ” قائلاً ” كنت أعمل بالوحدات الخاصة ” فأسرع مرة أخري السائح بالسؤال هل تعرف ضباط يدعي ” الجيزي ” , فأجاب شاكر في لهفة ” نعم أين هو هل استشهد أو اسر .... ؟


فرد السائح و الذي أوضح في حديثه انه كان ضابطا من قوة العدو و التي كانت معسكره داخل محاجر جبل “عتاقه” حيث استطرد الضباط حديثه قائلا “ أننا كنا نكتشف كل يوم مقتل مجند من قوتنا حتى وصل عدد من تم قتلهم إلي ١١ جندي من قوة المعسكر ووقتها قرر قائد المعسكر الإمساك بخفير المحاجر لحل هذا اللغز والذي عذبه كل أفراد المعسكر طوال احد عشر يوم و تحت وطأة التعذيب أفاد الخفير باختباء أحد أفراد “ الكوماندوز ” المصريين في المحجر فقمنا وقتها بمحاصره المحجر و بدأنا نشتبك مع “ الجيزي” فقاوم ببسالة حتى آخر طلقه من رشاشه ورفض التسليم فقمنا باستخدام جميع أسلحتنا الثقيلة لتدمير المحجر و نجحنا في القضاء على الضابط المصري , و الذي تبين من أوراقه أن أسمه “محمود علي الجيزى” و أنه ينتمي للصاعقة البحرية المصرية و لقد أظهر بطوله من النادر أن تتكرر في الحروب وأظهر شجاعة بالغة لم و لن تتكرر و لن يأتي الزمان بمحارب و مقاتل مثله مرة أخري , لذلك كنا حريصين بداية من قائد القوة إلي أخر مجند بها علي أن ندفنه بما يليق ببطولته و أن نؤدي له جميعنا التحية العسكرية أثناء مراسم الدفن.


الصورة لجثة الأسير الإسرائيلي.

حيث كان البطل محمود علي الجيزي ضمن مجموعة إبراهيم الرفاعي في مهمه خلف خطوط العدو عام 68 وقاموا بأسر اول أسير من القوات الخاصة الإسرائيلية علي الضفه الغربية للقناه كان هذا الأسير في مهمه مع مجموعته التي لازت بالفرار من شراسة الرفاعي ورجاله وهذا الأسير يدعي يعقوب رونيه و حمله الجيزي علي ظهره من الضفة الشرقية إلى الغربية و سلموه لعلاجه لاستخراج المعلومات ثم مات الأسير رونيه بعد ذلك متأثرا بجراحه.


هذا و قد قام الضباط أحمد حسام شاكر بنقل ما دار بينه و بين السائح أو الضباط الاسرئيلي المتقاعد من حديث و سرد لما حدث مع البطل “محمود علي الجيزي” إلي القيادات المصرية بالقوات المسلحة لتظهر شهادة من قوات العدو بالبطولات التي قدمتها قواتنا قبل وأثناء وحتى بعد حرب أكتوبر والذين يمثلون خير أجناد الأرض كما قال نبي الرحمه صلى الله عليه وسلم , و بذلك ينضم البطل “محمود علي الجيزى” إلي قائمة الشهداء عام ١٩٧٧ بعد مرور أربعة أعوام علي استشهاده.

بطل لن ينساه التاريخ.

شخصيات عظيمة عاشت في الظل...فوزى حافظ السكرتير الشخصى للسادات

شخصيات عظيمة عاشت في الظل
فوزى حافظ السكرتير الشخصى للسادات.


قال عنه أنيس منصور: فوزى عبدالحافظ مات مع السادات فى نفس اللحظة رغم أنه توفى عام 2008 أى بعد سنوات طويلة من حادث المنصة.

هل تعرف من هو هذا الرجل الذى كان يرافق السادات مثل ظله طوال 28 عام وهل تعرف ماذا فعل يوم إغتياله بالمنصة !!.

لاشك أن دائماً ما تركز الاضواء حول الرؤساء بشخصياتهم وإطلالتهم خاصة إن كان شخصية الرئيس هى من الشخصيات التى لا تتكرر كثيراً مثل الرئيس الراحل انور السادات الذى تولى حكم مصر فى العام 1970 بعد رحيل الرئيس جمال عبدالناصر إلى عام 1981 فقد كان هو رجل المهام الصعبة حيث تولى زمام الامور فى وقت عصيب للغاية

لكن ما لايعرفه الكثيرون حول الرجال الذين كانوا على مقربة دائمة منه طوال حكمه وايضاً قبل ذلك رجل كان دائماً ملازماً له مثل ظله أينما تولى أو ذهب وهذا الرجل هو السيد فوزى عبدالحافظ الذى كان يشغل منصب السكرتير الخاص للرئيس الراحل أنور السادات والذى كان بالاساس هو ضابط بحرس الوزارات قبل تولى السادات الحكم والمكلف بحراسته ثم في حراسة منزله الخاص ثم ظل مرافقا له طوال 28 عام كاملة وقد كان يطلق عليه "كاتم اسرار" السادات نظراً لقربه الشديد منه وعلى الرغم من هذا قد كان الرجل لايتدخل فى أى من الامور السياسية داخل البلاد.

وقد تم ترشيحه ليكون سكرتيراً وحارساً للسادات قبل حكمه من قبل الشيخ حسنين مخلوف والذى كان يشغل منصب مفتي الديار المصرية حينها وهو شقيق زوجة فوزى فوزى عبدالحافظ وبالفعل حصل على تلك المكانة

ومن الغريب بالامر أن عبدالحافظ لم يكن خريج الكلية الحربية كباقى الضباط المكلفين بالحراسات وإنما كان خريج كلية الشرطة عام 1945 وقد عمل ضابط بمديرية قنا وكان من بين الوفد الذى سبق إلى زيارة اسرائيل لترتيب زيارة السادات

وقد قام الرئيس السادات بترقيته إلى درجة وزير برئاسة الجمهورية فى عام 1980 قبل حادث المنصة بعام واحد فقط حيث كان فوزى عبدالحافظ أحد أشهر ابطال هذا اليوم الذى تلقى به عدد كبير من الرصاصات واصيب إصابات بالغة بجسده نظراً لانه ألقى بجسده على السادات لحمايته لحظة الهجوم عليه

وقد عانى كثيراً بعد شفائه من جراء تلك الاصابات وظل متأكاً على عصا باقى حياته ولم يظهر بأى صورة من الصور بالاعلام وافياً مخلصاً لرئيسه وكاتما لاسراره إلى أن توفاه الله فى يوم السادس والعشرون من سبتمبر عام 2008عن عمر 84 عام

إذا أردت وصفًا دقيقًا فهو الرجل الصامت، فرغم أنه كان يعرف الكثير وبمثابة صندوق أسرار السادات فإنه لم يتكلم أبدًا، ولما خرج للتقاعد طواعية عام ١٩٨٢ بعد حادث المنصة واغتيال السادات فإنه اعتزل الدنيا والناس إلا من أصدقاء معدودين، ورفض كل محاولات وإغواءات كتابة مذكراته عن سنواته بجوار السادات، وكان جوابه الدائم:

((هذه أمانة ولن أخون أبدًا الرجل الذى عشت فى بيته وبجواره أكثر من 28 سنة))

رحمه الله ورحم البطل الشهيد انور السادات

مدفع بابا مرزوق La Consulaire

 

 مدفع بابا مرزوق، تعني تسميته "رزق من الله"، وتم بناؤه عام 1542 في ورشات حربية تابعة لـ"دار النحاس" بحي القصبة التاريخي، ويبلغ طوله قرابة سبعة أمتار بينما يبلغ مداه قرابة خمسة كيلومترات، أي أنه يطلق قذيفة تصيب هدفًا على بعد خمسة كيلومترات من اليابسة.


وهو بهذا يمثل أقوى مدفع في العالم حتى اليوم، ويرمز لقوة الأسطول البحري الجزائري، حيث كان يجبر أساطيل الدول الكبرى على دفع الجزية مقابل المرور عبر سواحل الجزائر.

وفي القرن السادس عشر بعثت الجزائر سفراء لها ليبلغوا البحارة الفرنسيين الذين يشنون حملات متواصلة لغزو الجزائر بهدف نشر "المسيحية" بالتوقف عن شن هذه الحملات، لكن القبطان الفرنسي قتل السفراء حرقًا، فردت عليهم حاكم الجزائر برمي سفراء فرنسا إليه عبر فوهة مدفع بابا مرزوق، حيث وضع الأب لوفاشي في فوهة المدفع، وأرسله مباشرة مع قذيفة المدفع إلى سفينة القبطان الفرنسي.على مسافة خمسة كيلومترات قبل أربعة قرون


وقد تولدت ضغينة وحقد فرنسي من هذا المدفع، حتى أنه كان أول شيء يسلبه الفرنسيون بعد احتلال الجزائر صيف 1830، حيث أخذوه بعد 11 يومًا فقط.

واليوم يوجد مدفع بابا مرزوق بميناء بريست الفرنسي، منصوبًا وفوهته إلى السماء بشكل عمودي، وجرى غلق فوهته عمدًا بمجسم لكرة أرضية يقف فوقها ديك فرنسي، للدلالة على أن فرنسا تحكم العالم.


 
يسميه الفرنسيون بالمدفع القنصلي (بالفرنسية: consulaire)، بعد أن قام حاكم الجزائر أواخر القرن السابع عشر "الباشا حسن" بقذف الطاقم الدبلوماسي الفرنسي الواحد تلوى الآخر في عرض البحر باستخدام بابا مرزوق وتكررت الحادثة سنة 1688م كذلك وبعد احتلال مدينة الجزائر المحروسة بأيام قليلة حوله الجيش الفرنسي الذي احتلال المدينة ووهبوه لملك فرنسا كغنيمة حرب.


في القرن ال15، كانت الجزائر العاصمة عبارة عن قلعة منيعة أطلق عليها سكانها اسم "المحروسة"، وخلال تلك الحقبة التي تميزت بتحولات سياسية وعسكرية في منطقة البحر الابيض المتوسط، كان هذا المدفع يلعب بالنسبة لمدينة الجزائر العاصمة دور "الحامي" القوي بحيث أنه كان الوحيد الكفيل بالتصدي لكل الهجومات التي تستهدف مدينة الجزائر العاصمة، مدينة "الرياس حسان" وقورصو، ومن أولى أيام سقوط الجزائر العاصمة في جويلية 1830، سارع البارون "غي دوبيري" للاستيلاء على "بابا مرزوق" لينقله على الفور إلى بريست، تطالب منظمات المجتمع المدني و"مؤسسة القصبة" باسترداد هذا المدفع "التاريخي" من الدولة الفرنسية التي وضعته بساحة مدينة برست دون جدوى وذلك لتعنت الممجدين لاحتلال الجزائر.


La Consulaire is the name of a very large Barbary artillery piece which famously defended Algier harbour. It was captured by the French during the Invasion of Algiers in 1830, on 5 July, and taken as a trophy to Brest, where it is still displayed.

La Consulaire is a 7-metre long smoothed-bore muzzle-loading gun, ordered by Hassan Pasha Ibn Kheireddin for the completion of the fortifications of Algier. It was founded in Algiers in 1542 by a Venetian founder for Hasan Agha. Its original name is Baba Marzug ("lucky father").



The gun was used in 1683 to project the limbs of the consul of France, Jean Le Vacher, towards the fleet of Admiral Duquesne, earning it its name.

In 1830, a fleet under Admiral Duperré conquered Algiers and captured the gun. It was brought back to Brest and mounted on a granite stand decorated with high reliefs, and is on display inside the military zone of the Arsenal, near Recouvrance Bridge.