الترقيع الوزارى الوشيك صار مسار سخط مسبقا حتى من قبل الاسلاميين فقد
طالب أحمد النحاس، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، بتغيير وزيرى المالية والداخلية لأنهما لم يفعلا شيئاً ملموساً.
وأكد أبوالفتوح، القيادى بالحزب، إن أبرز الوزارات المرشحة للتغيير، المالية والداخلية والتنمية المحلية، وقالت مصادر بالحزب، إن المهندس صبرى عامر، والدكتور ناجى نجيب ميكائيل، مرشحان لوزارتى النقل والآثار
وقال الدكتور حسين زايد، الأمين المساعد بحزب الوسط إنهم تلقوا خبر بقاء قنديل بصدمة شديدة، لأنه كان محل اعتراض من اليوم الأول، ثم فشله فشلاً ذريعاً.
وقال عمرو مكى، عضو الهيئة العليا لحزب النور، عقب استقبال قنديل لوفد من الحزب: قدمنا مرشحين، ولا نعرف هل يجرى اختيارهم أم لا.
يتردد أن الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء، أعد قائمة أولية بالوزراء المرشحين للخروج من الحكومة، فى التعديل الوزارى المرتقب، تمهيداً لعرضها على الرئيس محمد مرسى، لاتخاذ الرأى النهائى، ضمت كلاً من وزراء المالية والبحث العلمى والتنمية المحلية والاستثمار والكهرباء والبترول والتخطيط والصناعة والخارجية والتموين.
وقالت مصادر بمجلس الوزراء إن قنديل لن يحسم الترشيحات إلا بعد مشاورة «مرسى» وأنه اقترح على الرئيس ضم عدد من المعارضين وشباب الثورة، بهدف التهدئة وتفويت الفرصة على اتهام «أخونة الدولة»، وتجنباً لإفشال الانتخابات البرلمانية. وكشفت أن وزراء الإخوان طالبوا قيادات فى الجماعة بالتدخل لدى «مرسى» لتحصينهم من الخروج.
وأوضحت أن مرسى طالب قنديل بالاستعانة بالدكتور كمال الجنزورى، مستشار رئيس الجمهورية، فى إعداد القائمة النهائية، للتشاور حولها فى اجتماع يضم مرسى وقنديل والجنزورى.
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.