
الامام / محمد متولي الشعراوي يزور قبر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر عام 1995 قبل وفاته أدلى الشيخ الشعراوي بحديث للأهرام قال فيه إنه هاجم جمال عبدالناصر بسبب قانون تطوير جامعة الأزهر فى الستينات وإنشاء كليات للطب والهندسة والصيدلة والتجارة وغيرها فى الجامعة التى كانت متخصصة لتدريس العلوم الدينية (الشريعة وأصول الدين واللغة العربية.. الخ)..
وبعد أيام فوجئ قراء الصحف جميعها بصورة للشيخ الشعراوى واقفا أمام قبر عبدالناصر وهو يقرأ الفاتحة على روحه، وكنا نعرف انه هو الذى طلب من الصحف نشر هذه الصورة للدلالة على تراجعه عن الهجوم على عبدالناصر، وقال فى حديث للصحف بأن عبدالناصر أتاه فى المنام ومعه طبيب ومهندس من خريجى الكليات الجديدة فى جامعة الأزهر وقال له: يكفينى هؤلاء.
وأدرك الشيخ الشعراوى أن عبدالناصر كان يريد إعداد طبيب لديه إلمام بعلوم الدين، ومهندس درس الشريعة كما درس الهندسة وهكذا يمكن أن يتربى فيهما الضمير والقدرة على الدعوة إذا خرجا للعمل فى الخارج، وليكون كل منهما فى سلوكه نموذجا للطبيب المسلم والمهندس المسلم. واثبت الشيخ الشعراوى أنه لا يعرف المكابرة وأن لديه مرونة الفكر التى تجعله مستعدا لتغيير فكره إذا تبين له الصواب.
__________________________________
لا تصدقوا أكاذيب الوهابيين و الاخوان
جمال عبد الناصر كان يجل رجال الدين و يحترمهم و يوقرهم
انما الاخوان ليسوا رجال دين ، بل خوارج .. يستترون خلف شعارات دينية ليحكموا لتحقيق مصالحهم البرجوازية و الرأسمالية المستغلة.
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.