طالب الكونجرس الأمريكي من الرئيس أوباما الآن استرداد مبلغ 8 مليار دولار استلمهم خيرت الشاطر دعما لجماعة الاخوان المسلمين مقابل تسليم 40% من مساحة مصر للفلسطينيين التابعين لأعضاء حماس , ولما أصبح خيرت وأعوانه خارج السلطة أصبح أوباما فى ورطة لعدم إتمام الصفقة, وهذا هو الحرج الأساسي في موقف اوباما الذى أثار حفيظة أعضاء الكونجرس فى جلستهم أمس .
يذكر أن الوثيقة المتفق عليها والمُوقع عليها كلا من الرئيس المعزول مرسي ونائب المرشد العام خيرت الشاطر ومستشار الرئيس لشئون الخارجية عصام الحداد.
وهو ما جاء من أجله هرولة وزير الدفاع الأميريكى لزيارى السيسى ومحاولة التفاوض لأن موقف أوباما والحكومة الأميريكية بات حرجا جدا أمام الكونجرس والعالم لأن الوثيقة التى يملكها الجيش المصرى كفيله بأن تجرم أميركا رسميا أمام العالم وتفضح مخططات خبيثة قذرة فام بها حفنة من الأرهابيون الخونة الهاربون من السجون وبمعرفة جاسوس متهم بالخيانة العظمى والتخابر أصبح رئيسا وجماعة محظورة ذات تاريخ دموى مطاردة فى كل العالم وكانت عملية تحريك الأسطول الحربى الأميركى خارج المياة الأقليمية الدولية المصرى غير ذو أى قيمة لكى يتم تهديد مصر بها على الأطلاق فيما حركت روسيا وفرنسا ومصر والأمارات أيضا قطع حربية أحرى موازية ضعفا لها لأنها لا تقبل بمثل هذا الضغط أو الأساليب الملتوية لتخويف المصريين أو الضغط عليهم بأى صورة لأن المصريون لا يخشون فى الحق لومة لائم ولا يهمهم الخوف من أى شىء على الأطلاق والتجارب عبر العصور أثبتت ذلك بنجاح الا أن أميركا لا تتعلم الدروس ولا تتذكر التاريخ
وفى واقعة ليس بجديدة على القوات المسلحة نجحت فى الحصول على الوثيقة والتحفظ عليها تمهيدا للكشف عنها بعد التحقيقات ,وسوف يتم التحقيق فيها علنا, وتجري الادارة الامريكية مفاوضات بشأن هذه الوثيقة مقابل اعترافها بعزل مرسي , بينما تصر القوات إعلان الحقيقة على الشعب واضحة.
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.