كشفت مصادر مطلعة عن الخطة التي من المفترض أن يتبعها التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، من خلال استعداء أمريكا والغرب ضد مصر، إلى جانب استخدام الداعية السلفي محمد العريفي ومحمد حسان ومحمد محسوب والكاتتب الصحفي فهمي هويدي لترسيخ مفهوم الانقلاب.
أوضح المصدر ان الاجتماع السري عقد في فندق تركي بمشاركة حماس، ودري الاجتماع المخاطر المحتملة على الجماعة التي تمثلت في العودة إى العمل السري والعنف، والاندماج مع أنصار مع التيارات السلفية، إلى جانب الاقصاء الذاتي والابتعاد عن المجتمع، وحدوث انشقاقات وتصدعات ومراجعات للتنظيم القديم، والتنكيل بالجماعة وتكرار سيناريو 52 وتكرار النموذج في دول أحرى.
أضاف المصدر الذي رفض ذكر اسمه أن الخطة المقترحة للمواجهة، تنظيم حملات إعلامية إلى جانب الحشد والاعتصام واستقطاب السباب المختلف مع الجيش، وتوظيف المشايخ أمثال العريفي والسويدان والعمري وحسان، ونشر أخبار عن انقسامات في الجيش والتركيز على خلافات المعارضة واستخدام سلطان ومحسوب وهويدي في ذلك أيضاً.
تابع المصدر أن خطة المواجهة تتضمن الاستقواء بأمريكا والخارج من خلال مطالبة ماكين بتعليق المعونة الأمريكية، ومحاولة تشويه الصورة والسمعة بالادعاءات، والاستفادة من الدول الداعمة وتصعيد موقفها وهي قطر والأفارقة العرب والبرازيل والهند.
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.