بعد الأحراج الدولى للموقف الأميركى تجاه المنطقة العربية وخاصة مصر على كل المستويات والمحافل الدولية نفى جورج ليتل المتحدث الرسمى باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" على حسابه الشخصى على موقع "تويتر"، أن تكون السفن البحرية تحركت لغزو مصر، قائلاً: "إن التقارير الصحفية التى أشارت إلى أن سفن من البحرية الأمريكية تحركت على مقربة من شبه الجزيرة العربية وقناة السويس لغزو مصر هى تقارير عارية عن الصحة".
وكان الجنرال جيمس آموس، قائد سلاح مشاة البحرية الأمريكى، قد صرح يوم الخميس بأن سفينتين تابعتين للبحرية الأمريكية تعملان فى الشرق الأوسط، تحركتا إلى منطقة قريبة من الساحل المصرى على البحر الأحمر فى الأيام الماضية كـ "إجراء احترازى" على ما يبدو بعد عزل المتهم بالتخابر مرسى.
وأضاف آموس فى تصريحات لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية البحثى: "تمر مصر بأزمة حاليا، وعندما يحدث هذا علينا أن نتيح لقيادة بلدنا بعض الخيارات".
فى حين صرحت القيادة الأمنية فى مصر بأنه ليس من حق أميركا أو غيرها عمل أية اجراءات احترازية تجاه الموقف وليس من شأنها التدخل السافر بتلك الصورة فى الشأن الداخلى والأمنى المصرى ويكفى فضيحتهم فى دعم جماعات ارهابية بالمال والدعم بعد أن قاسى الشعب الاميركى جميعه من الخراب والدمار والدموية منهم ولكن الوضع كان مجرد صفقة لبيع سيناء لتوطين حماس بها ولذلك ساعدوهم للهروب من السجون ليتسلقوا كرسى السلطة ولكى تنعم اسرائيل بأمنها بعد ابعادهم من طريقها ولكن فضح مخطط أوباما كان الصفعة الكبرى أمام شعبه مما أوجب التحقيق معه وأستجوابه رسميا فى الكونجرس ومن المتوقع صدور قرارات حاسمه بشأن دعمه للأخوان بثمانية مليارات من أجل هذا الغرض
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.