نفت مصادر عسكرية مسئولة تماما ما تردد فى بعض وسائل الاعلام الأجنبية حول قيام مصر بمخاطبة الجانب الاسرائيلى لتجميد اتفاقية كامب ديفيد مؤقتا حتى تتمكن القوات المسلحة من إدخال اكبر قدرمن المعدات والدبابات لمحاربة الارهاب في سيناء. وقالت المصادر أن القوات المسلحة لا تستأذن من اسرائيل حتى تنفذ خططها لتطهير سيناء من البؤر الاجرامية والارهابية.
واضافت المصادران الجيش يدفع منذ عام تقريبا وتحديدا بعد استشهاد الجنود الـ16 على الحدود عند رفح في شهر رمضان الماضي بقواته وبشكل مكثف، وأوضحت ان الجيش يقوم بما يخدم الأمن القومي المصري دون الرجوع لإسرائيل. وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية قد ذكرت أن السلطات المصرية طلبت من إسرائيل تعليق الاتفاقية، ليتمكنوا من القيام بعملية عسكرية واسعة في سيناء.
وأضافت الصحيفة أن الجيش المصري ينوي إرسال آلاف الجنود إلى سيناء، من أجل "سحق التهديد الإرهابي الذي يتضمن عناصر القاعدة"، ومن المتوقع أن تبدأ العملية العسكرية خلال الأيام المقبلة. ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية قولها إن تل أبيب وافقت على الطلب، وإن واشنطن لا تعارضه.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي: "نرى في عودة الأمن لسيناء أمرًا مفيدًا لنا، وليس لنا أي نية لتكبيل يد الجيش المصري في تطهير المنطقة من الإرهابيين الخطرين".
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.