قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية اليوم السبت، إن القرار الذي اتخذه الجيش المصري بالوقوف بجانب الشعب في معركة الإطاحة بالمعزول المتهم بالتخابر مرسي عمل على تقليل نفوذ واشنطن بشكل كبير في مصر.
وذكرت الصحيفة أن سقوط جماعة الإخوان المسلمين كان ضروريا للحفاظ على الأمن القومي المصري ومواجهة التطرف الديني والإرهاب في المنطقة، مشيرة إلى أن قطاعا كبيرا من الشعب المصري شعر بالشكوك حول نتيجة الانتخابات الرئاسية التي أتت بمرسي.
وأوضحت الصحيفة أن جماعة الإخوان المسلمين فشلت خلال عام واحد في الرقي إلى مستوى التوقعات والأهداف التي آملها الشعب المصري بعد الثورة، وخاصة الحرية والعدالة والكرامة، وأثبتت فترة ولاياتها الصغيرة عدم قدرتها على تحقيق الاستقرار والديمقراطية.
ولفتت الصحيفة إلى أن فشل الإخوان مرجعه أن المعزول “مرسي” لم يحكم البلاد بمفرده نظرا لعلاقته الوثيقة بأعضاء جماعة الإخوان المسلمين التي كان أحد قادتها في وقت ما وعلاقته بالمهندس خيرت الشاطر، منوهة إلى أن بعض القرارات الحاسمة مثل قطع العلاقات مع سوريا اتخذت من خلال الجماعة في إهمال كبير للمسئولين في الحكومة.
وأشارت الصحيفة إلى أن جماعة الإخوان المسلمين السياسية سعت إلى تطبيق أجندة الخلافة الإسلامية، مما أدخل الجماعة في صراع وتناقض مع أولويات ومصالح الأمن القومي المصري، مؤكدة أن الصدام كان أكثر وضوحا مع الأجهزة الأمنية التي شملت الجيش والمخابرات والشرطة، فضلا عن أن الإخوان سمحوا للجماعات الجهادية والإرهابية بالعمل بحرية في سيناء التي باتت ملاذا آمنا لهم.
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.