أعلنت مصادر أمنية لبنانية وفاة السعودي ماجد محمد الماجد، الذي يشتبه أنه زعيم جماعة على صلة بتنظيم القاعدة، أعلنت مسؤوليتها عن تفجير السفارة الإيرانية في بيروت منذ شهرين، في مستشفى عسكري في بيروت بعد تدهور حالته الصحية.
الانفجار الذي وقع قرب السفارة الإيرانية بلبنان، تبنت كتائب عبد الله عزام مسؤوليته (19 نوفمبر)
أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية اليوم السبت (4 يناير) أن أمير تنظيم "كتائب عبد الله عزام " السعودي ماجد الماجد قد توفي بسبب تدهور حالته الصحية. وكان الجيش السابق قد أعلن قبل يومين القبض عليه، في ما أكد مسؤولون لبنانيون هويته أمس الجمعة بعد فحص الحمض النووي.
وأضافت المصادر أن الماجد كان يعاني من فشل كلوي ودخل في غيبوبة منذ يوم أمس الجمعة.
يذكر أن "كتائب عبد الله عزام" كانت أعلنت مسؤوليتها عن تفجير استهدف السفارة الإيرانية في بيروت في نوفمبر الماضي.
تجدر الإشارة إلى أن الماجد مطلوب لدى السلطات اللبنانية لاشتراكه عام 2007 في الحرب التي شنها تنظيم "فتح الإسلام"، ضد الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان، بقيادة الأردني الفلسطيني - الأصل شاكر العبسي. وهو أيضاً ملاحق من قبل السلطات السعودية بقضايا تتعلق ب "الإرهاب".
هجوم الضاحية الجنوبية بفعل عملية انتحارية
وفي تطور ذي صلة، أكد الجيش اللبناني اليوم السبت أن الهجوم الأخير الذي استهدف الضاحية الجنوبية في لبنان، معقل حزب الله الشيعي، وأودى بحياة أربعة أشخاص، جاء إثر عملية انتحارية نفذها شاب من شمال لبنان. وكشف الجيش في بيان أنه تبيّن بنتيجة فحوصات الحمض النووي الريبي (دي ان ايه) أن "أشلاء الانتحاري التي وجدت داخل السيارة المستخدمة في عملية التفجير تؤكد أنها عائدة للمدعو قتيبة محمد الصاطم".
وأوضح نور الدين الأحمد، رئيس بلدية بلدة وادي خالد ذات الغالبية السنية والحدودية مع سوريا، إن "والد الشاب قتيبة الصاطم تَبلغ من فرع مخابرات الجيش في المنطقة بوجود شبهات حول كون ابنه البالغ من العمر عشرين عاما فجر نفسه أمس في الضاحية الجنوبية". وقد "خضع الوالد لفحص الحمض النووي (دي ان ايه) لمطابقته مع فحوصات الأشلاء" التي عثر عليها في مكان الانفجار.
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.