
ورفضت الجبهة فى بيان لها اليوم الخميس، مثل هذه التصرفات قائلة "إن عبرت عن شىء فهى تعبر عن مدى تخبط النظام الحاكم بأجهزته الأمنية التى مازالت تتعامل بنفس منهجية حبيب العادلى وزير الداخلية السابق".
وأشارت الحرة للتغيير السملى إلى أنه تم عرض محمد دسوقى اليوم الخميس على نيابة قصر النيل بتهم التعدى على موظف عام - تعطيل مصالح الحكومية - إحراز سلاح أبيض، وذلك بناء على بلاغين مقدمين من اثنين من موظفى مجمع التحرير، موضحة أن الغريب فى الأمر هو عدم ذكر اسم الدسوقى فى أى من البلاغين وعدم وجود حرز، مما يؤكد على أن الأمر ما هو إلا إرهاب للشباب الثورى أو محاولة تجميع معلومات حول الميدان وتجهيزات 25 يناير القادم.
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.