
أوضح المحلل السياسي الدكتور مصطفي حجازي أن هناك فرق بين حكم الأنظمة وحكم التنظيمات ، فالأول لا يري الحكام شعوبهم ويتعاملون مع المؤسسات ، وتستخدمها لاحكام قبضتها على زمام الأمور ، أما الثاني فأن هذة التنظيمات تعادي شعوبها وتعادي مؤسسات الدولة وتسعي لاستبدالها مثل استقطاب جماعة داخل المؤسسة القضائية لتحقق مصالحها واستبدال الأجهزة الأمنية بأدوات قوة ومليشيات تخدم التنظيم.
وتعليقا على ما نشرته صحيفة التايمز البريطانية من أن جماعة الإخوان المسلمين استعانت بقاسم السليماني رئيس جهاز المخابرات الإيرني لإحكام قبضة الجماعة على الأجهزة الأمنية فى مصر قال "حجازي" :" يسعي النظام للاستعانه بالتجرية الإيرانية ، ولكن الفرق إن الثورة الإيرانية أعلنت منذ بدايتها عن عدائها لمؤسسات الدولة وعملت بشكل معلن على تشكيل مؤسسات موازية واستبدالها بالمؤسسات القائمة حتى اسقاطها ، ومن هنا يجب على المجتمع ومؤسساته إدراك خطورة وجدية ما نحن بصدده ".
وأضاف أن الأوضاع الحالية تقتضي من مؤسسات الدولة الحفاظ على حق الشعب ، وذلك بعدم السماح باختراقها واستبدالها ، فقد تحول الصراع السياسي إلي تهديد الأمن القومي لمصر ، مما يستوجب التصدي له بقوة وبكافة الطريق وعلى كافة الأصعدة بدءًا من الاتهام بالخيانة العظمي وإلي أقصي درجات التصعيد.
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.