
نعم سيادة الرئيس هم المفلسون.
- فحين قرروا أن ينتخبوا من يمثل الثورة بحثوا في جيوبهم فلم يجدوا غيرك ! أفلسوا عن تقديم خبير أقتصادي أو أمني (مشاكل مصر بعد الثورة) أو رجل حقوقي (حلم مصر قبل الثورة) فلم يجدوا غير دكتور جامعة و برلماني سابق .
نعم هم المفلسون سيادة الرئيس.
- أن من أكتفى بالبكاء و العويل حين رأوا يدك الكريمة تقلد الأوسمة و النياشين لمن قتلوا و سحلوا المصريين، الذين سدوا أذانهم عن أبواقك التي لا تكل و لا تمل من التطبيل على إنتهاء حكم العسكر الوحشيين و شركاءكم الحقيقيين ثم نجد اهل القرصاية و شريف الحصري أمام قاض يلبس الكاكي.
هم المفلسون سيادة الرئيس.
- تركوا إدارة البلاد لصاحب سوبر ماركت و محل بدل (مستورد حتى غير مصّنع) و ذهبوا من قناة فضائية تلو الأخرى يصرخون على إنهيار الاقتصاد المنهار أصلا و موت صناعة السينما المدفونة بالحياة منذ عقود.
هم المفلسون سيادة الرئيس
- حين تركوك أنت و جماعتك تعبث في مصر كحقل تجارب ...تاخد تلات قرارت قبل العشاء و ترجع في اتنين منهم قبل الغداء ...خرجوا لنا بجبهة إنقاذ تريد من ينقذها .. و معارضة لا تعرف على ماذا أعتصمت و على ماذا فكت الإعتصام.
لم أتفق معك يوما سيادة الرئيس مثل ذلك اليوم الذي خرجت لنا لتقول "هم المفلسون"... نعم هم المفلسون
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.