
وكان قائد فيلق القدس الإيراني اللواء قاسم سليماني، قد زار القاهرة أواخر شهر ديسمبر الماضي، والتقى فيها مع مسئولين مصريين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين داخل أحد الفنادق بمصر الجديدة، وهذه الزيارة تسببت في غضب قيادات وزارة الداخلية، لعلمهم بما دار فيها حول أساليب السيطرة على الأجهزة الأمنية.
وفرضت أجهزة أمنية تابعة لمؤسسة الرئاسة طوقًا أمنيًا حول الفندق الذي شهد الاجتماع، وتم منع أفراد الشرطة التابعين لوزارة الداخلية من التواجد في الفندق، وفي هذا اللقاء تم مناقشة أساليب السيطرة على الأجهزة الأمنية في مصر، خاصة وأن اللواء سليماني كان قد نجح في فرض سيطرة النظام الإيراني الإسلامى على أجهزة الأمن في إيران بعد الثورة على الشاه.
وتلقى وزير الداخلية السابق أحمد جمال الدين معلومات من الأمن الوطني عن زيارة قائد فيلق القدس للقاهرة، ورفضت رئاسة الجمهورية إطلاعه على محتوى الزيارة، وهو ما تسبب فى غضب الوزير الذى احتج بشدة، مما أدى إلى إقالته إضافة إلى أسباب أخرى، منها أن هذا كان مطلب حازم صلاح أبو إسماعيل أحد أبرز المتحالفين داخل التيار السلفي بعد أن قال (وزير الداخلية ده متواطىء وأنا حاربيهم وضباط الشرطة دول لازم يتجلدوا) وبعد أن وجه رجالة بدعوة لمحاصرة الأقسام وتهديد بعض مأمورى الأقسام وذلك بالمساعدة مع الرجل القوى فى الإخوان خيرت الشاطر.
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.