وأضاف عبد الحميد ، أن هذا الأمر قد أحدث غضبا شديدا في كافة مديريات الأمن على مستوى الجمهورية، "بخاصة أن الإنجازات التي بذلها أحمد جمال الدين قد لاقت تأييدا شعبياً من المواطن العادى لم يسبق لها مثيل". مضيفا بأن إقالة جمال الدين هي "إقاله سياسية بحتة لرفضه الخروج عن الشرعية والقانون، ورفضه أن يكون وزيرا لداخلية حزب معين أو تيار سياسيا"، على حسب قوله.
وتابع عبد الحميد أن إدانة "ضباط من أجل حماية الشعب والثورة"، للإطاحة بوزير الداخلية جئت تعبيرا عن آرائهم، بخاصة وأن وزير الداخلية كان إنسانا مع المواطنين وأبا لمرؤوسيه، واعتقادا منهم بأن ما حدث لوزير الداخلية سوف يحدث لغيره من الوزراء اللاحقين، وأفقدتهم الأمان في أنفسهم فمعهم كل الحق.
معلقا على وزير الداخلية الجديد اللواء محمد إبراهيم بأنه جاء إلى الوزارة "لتنفيذ ما رفض تنفيذه اللواء جمال الدين وقد اعتقدت خطأ مؤسسة الرئاسة أن الوزير الجديد سيخرج على الشرعية والقانون" مؤكداً أنه "كل وزير وكل رجل شرطة فهم الدرس السابق وليس لديه أي استعداد أن يدخل قفص الاتهام، فيعتقد من كلفه بملفات الأمن اعتقاد خاطئ بأنه سيتعامل بقسوة مع الدعوة للاحتجاج في ذكرى 25 يناير".
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.