
تصاعدت أزمة الصحفيين المستبعدين من التعيين فى جريدة «الحرية والعدالة»، الناطقة بلسان الحزب الإخوانى، واستبعد عادل الأنصارى، رئيس التحرير، هانى مكاوى رئيس قسم الأخبار من الجريدة بشكل نهائى وتم تحويله للعمل فى البوابة الإلكترونية، واستبدل به رجب الباسل، عقابا له على تضامنه مع الصحفيين الـ18 المستبعدين من التعيين.
وقال «مكاوى» : إنه أحيل بالفعل للعمل فى البوابة الإلكترونية، وإنه رحب بذلك وسيتسلم عمله اليوم. وكشف أحد الصحفيين المستبعدين رافضا ذكر اسمه عن أن الأنصارى كلّف أحمد غانم، نائب رئيس التحرير بالاتصال بمكاوى وإبلاغه بالقرار قائلا له: «الإدارة قررت إعفاءك من رئاسة قسم الأخبار وانتدابك للعمل فى البوابة الإلكترونية وتصعيد الباسل بديلا عنك».
وقال: «الصحفيون المستبعدون يدرسون الآن كتابة مذكرة تظلم أبوية إلى الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس حزب الحرية والعدالة، للتدخل لدى الإدارة لتعيينهم، خصوصاً أنهم من مؤسسى الجريدة». وأضاف المصدر: «الأنصارى قدم عروضا للإدارة بأسماء «أصحابه» لتولى مناصب مديرى التحرير وهم لا يصلحون لتولى هذه المناصب، مما تسبب فى هذه الأزمة، كما استعان بزميله محمد مصطفى وعينه مديرا للتحرير وهو صحفى صاحب خبرة متواضعة، والذى بدوره عّين 8 صحفيين من الأخبار وقسم الخارجى لا خبرة لهم ويعتمدون على الإنترنت فى صناعة الأخبار، بينما المستبعدون كان لهم جهد واضح فى تغطية أحداث الاتحادية وغيرها من الأحداث الهامة الأخرى».
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.