Free Web Submission http://addurl.nu FreeWebSubmission.com Software Directory www britain directory com education Visit Timeshares Earn free bitcoin http://www.visitorsdetails.com CAPTAIN TAREK DREAM: في اروع معاني الحب والتضحية بأمستردام أب يخدم إبنه المعاق عشرون عاما حتى وفاته

Tuesday, January 8, 2013

في اروع معاني الحب والتضحية بأمستردام أب يخدم إبنه المعاق عشرون عاما حتى وفاته


فى البداية وقبل أن نحكى قصة الشاب وعائلته بأن نتقدم بمنتهى الصدق والاحترام والتقدير لهذه الاسرة الكريمة الفاضلة خالص العزاء لوفاة المرحوم الشاب مصطفى السيد محمد عبد العال الذى توفى عن عمر يناهز العشرين عاما ومصطفى السادس فى ترتيب اخواته وكان ملاك الرحمة الذى ترك عالمنا مؤخرا وبالتحديد الجمعة الماضية 4ينايروفى الساعة الخامسة مساءا بعد رحلة طويلة مع الإعاقة الشاب الذى دخل الدنيا وخرج منها دون ان يعرف شىء إلا ملمس يد عائلته وبالاخص يد والده ورحلة صعبة مع مرض ملعون ينهش فى جسده الضعيف والأب سعيدة يشكر ربه على هذه النعمة التى خصهم الله بها واليوم يستردها والأسرة حزينة ولكن تشكر ربها أيضا على ذلك انه الإيمان فتابع معى كيف يكون الصبر والرضاء بالمكتوب مهما كان صعبا انه درس لنا جميعا.
كان مصطفى من ذى الاحتياجات الخاصة وقد عاش حياته فى منزل ابيه ومع العائلة التى رفضت أن تلقى به لأى دور للرعاية كما خرجه الأب من المدرسة بعد ثلاث سنوات لأنها على حد قوله لم تقدم له المساعدات الكافية ولذلك قرر الأب من البداية أن هذا الطفل الذى ولد يحمل كل أشكال الإعاقة اختبار حقيقى من الله عز وجل ويجب ان يسعد به ويتحمله بحب لأن هذا الطفل هدية من السماء للاب الحاج سيد الذى ترك عمله منذ أكثر من 11 عاما وذلك حتى يتفرغ لرعاية أبنه بعد أن بلغ من العمر العشر سنوات وكان فى حاجة شديدة للرعاية ولم تستطع الأم وحدها تحمل المسئولية ولذلك قرر الأب ترك عمله وكان يمتلك وقتها فندق صغير ومطعم على حدود ألمانيا فاختار أن يبيع أملاكه ويتفرغ لتربية أبنه ولم يندم يوما عن هذا القرار.


الابن اصيب بكافة انواع الإعاقة وظل الأب يخدمه عشرون عاما بكل الحب والتفاني

ويحكى الاب قصته مع أبنه الذى يعترف الأن بانه كان يمثل له الأبن والصديق والاخ والحبيب فقد ولد مصطفى طفل جميل ولكنه تعرض بعد ثلاثة اشهر من ولادته للمرض واصطحبه الاب للطبيبة وهناك ابلغته الطبيبة ان مصطفى طفل غير طبيعى بعض الشىء ومصاب بنوع من الاعاقة ولكن يمكنه المشى والحركة ولكن الأب الذى كان وقتها عقيد فى الجيش المصرى ويقيم فى الاسكندرية قرر الذهاب به لمستشفى القوات المسلحة بمصطفى كامل. 


وهناك اجريت لمصطفى جراحة عاجلة لان الطبيب أكتشف اصابته بمشكلة فى النظر تستدعى التدخل الجراحى ولكن للأسف فشلت الجراحة واصيب الطفل بفقدان البصر وبعد فترة غير قصيرة خرج العقيد السابق بالجيش المصرى السيد عبد العال إلى المعاش وكان وقتها أب ل 6 أطفال ولذلك قررالدخول مع بعض الشركاء فى بعض المشاريع ولكن للاسف فشلت وخسر فلوسه فقرر السفر وحضر لهولندا سنة 1992 وهنا بدأ من جديد ونجح وارسل للعائلة والتى حضرت فى عام 94وانتقلت لتعيش معه وفى هولندا أكتشف الأب أن الأبن يعانى من مشاكل متعددة وبعد عدة فحوص طبية أكد الاطباء ان مصطفى مصاب بشلل كامل لأن المخ لايتحكم فى حركة النخاع الشوقى نتيجة أن هناك عصب مفقود كما أكدو أنه فاقد لكل الحواس ماعدا حاسة اللمس بمعنى يشعر بمن يلمسه فقط وأنه يتنفس فقط وسوف يعيش حياته هكذا والتى كان من المؤكد أنها حياة غير طويلة. 

ولكنه عاش عشرون عاما ويقول الأب نصحه طبيب عيون مصرى المعروف بهولندا الدكتور محمد منصور وهو صديق للاب ويتابع الأبن بأن هناك عدة علامات وتغيرات عند بداية النهاية طالبه عندما تظهر هذه العلامات عليه أن يتوجه به إلى المستشفى فورا وعاش الأب يطعم أبنه من خلال الخراطيم المتصله بجهاز بالمعدة كما كان مصاب بالصرع ويحمل جهاز للتنفس وقبل وفاته بسنتين اضيف له جهاز اخر للاكسجين وكان يحمله الاب ويذهب به للاستحمام وتغير الملابس و يلبى له كل مطالبه والأبن لايعلم شىء عن العالم الخارجى الا ملمس والديه واخواته. 



وظل طوال حياته فى عالمه الخاص لا يعلم شىء عن المرض الذى ينهش فيه ولكن من رحمة السماء انه لم يشتكى وكان والده الذى احبه بجنون يلازمه طوال اليوم ولا يتركه وتفرغ له تماما وعندما بلغ الأبن الثامنة عشر من العمر مرض بشدة وقرر الاطباء حقنه لانهاء حياته ورفض الاب وطالبهم بعمل كل المساعدات الممكنة والمستحيلة حتى يشفى الأبن وخرج وقتها وظل سنتين هكذا ثم عاد قبل الوفاة بشهر وكان وقتها يعانى من مشكلة كبيرة فى الرئة التى لم تعمل بشكل جيد ويحتاج جهاز جديد لشفط البلغم وهذا عبىء جديد على الاب لانه يحتاج عناية دقيقة ومتابعةكل نصف ساعة واشفق الاطباء على الأب ولكنه بمنتهى الحب وقوة الايمان ظل يقنعهم بانه يريد أن يكمل علاج ابنه بنفسه حتى أخر يوم من عمره. 
وكانت ثقة الأب بالله عز وجل وتحمله لهذا البلاء الصعب حديث الجميع ولكنه لم يكن يفكر فى شىء إلا فى ملاك الرحمة مبعوث السماء الذى سوف يصطحبه هو وزروجته للجنة وكان الحج سيد يؤكد بان اليوم الذى يمر عليه دون ان يساعد أبنه يشعر بالاكتئاب والضيق والخنقة فهو حبيبه وكان يشعر دائما بالرغم من كل مايصنعه لابنه أنه مقصر فى حقه ويدعو الله أن يقويه ويقدره على خدمته والا يقصر فى حقه. 

فكان نعم الرجل الصالح ومثال للأب الحنون المحب الذى يجمع أفرادالعائلة كل أسبوع ويجعلهم دائما يسئلون على اخيهم واولادهم يحبونه ويرغبون فى مجالسته حتى انه لم يعلمهم جميعا خبر قرب النهاية و يوم ثلاثة يناير دخل مصطفى مستشفى درختن عندما ظهرت عليه علامات الموت وتم نقله للمستشفى وظل بها يومين ثم مات يوم خمسة فى الشهر وبالامس تم دفنه بمدينة خروننجين بالمقابر الإسلامية حيث أشترى له الاب مدفن هناك ليكون قريب منه ويستطيع ان يزوره هو والعائلة وكانت جنازته كبيره حضرها رجال من مختلف الجنسيات الذين سمعو عن قصة الفقيد وابيه فهى بالفعل قصة من أروع قصص الحب والخير والرحمة وليتنا نتعلم جميعا

No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.