Free Web Submission http://addurl.nu FreeWebSubmission.com Software Directory www britain directory com education Visit Timeshares Earn free bitcoin http://www.visitorsdetails.com CAPTAIN TAREK DREAM: إخلاء سبيل سلمى صباحي وضم جميع البلاغات المقدمة ضدها في قضية «النصب»

Sunday, May 19, 2013

إخلاء سبيل سلمى صباحي وضم جميع البلاغات المقدمة ضدها في قضية «النصب»

سلمى صباحي

قرر المستشار طلعت عبد الله، النائب العام، السبت، إخلاء سبيل سلمى حمدين صباحي، بعد ضم كل البلاغات التي تتهمها بالنصب والاستيلاء على أموال عن طريق التسويق الشبكي.

كانت النيابة قررت في وقت سابق حبس «سلمى» 4 أيام جديدة على ذمة التحقيقات في 6 بلاغات جديدة بالنصب بعد أن أخلت سبيلها بكفالة 30 ألف جنيه، ويباشر التحقيقات المستشار أحمد رفعت، تحت إشراف المستشار أيمن البابلي، المحامي العام لنيابات شمال الجيزة.

وقال حامد جبر، محامي «سلمى» لـ«المصري اليوم»، إنه استغرب من قرار النيابة العامة بحبس موكلته 4 أيام جديدة على ذمة التحقيقات في بلاغات جديدة، بعد أن قرر قاضي المعارضات إخلاء سبيلها ورفض استئناف النيابة.


وتابع: «حبس موكلتي 4 أيام جديدة، للتحقيق معها في بلاغات متشابهة مع البلاغات التي تم حبسها على ذمتها سابقًا ثُم أخلي سبيلها، تعد سابقة قانونية ولم أشهد مثل هذا من قبل، حيث نص القانون على ضم البلاغات المقدمة في واقعة واحدة، مهما تعددت، ثم إصدار القرار وليس إصدار القرار في كل مجموعة بلاغات على حدة».

يذكر أنه تم احتجاز «سلمى» بثلاثة قرارات من النيابة العامة، لمدة 4 أيام متتالية، بعد أن قدمت نفسها طواعية، أولها احتجازها لاستكمال التحقيقات في اليوم التالي لمواجهتها بالمطرب حاتم فهمي، الذي أقر بحصوله على 3 آلاف دولار من «سلمى» بعد أن اتهمته بالنصب عليها، ثم حجزها 4 أيام على ذمة التحقيقات وحجزها 4 أيام أخرى بعد أن قرر قاضي المعارضات إخلاء سبيلها بكفالة 30 ألف جنيه.

سلمى صباحي: «افتكروني دراع أبويا عشان يلووه.. لاقوني ضهره اللي ما يتحنيش»

سلمى صباحي


وجهت سلمى حمدين صباحي، الشكر لكل من تضامن معها ووقف بجوارها بعدما أخلت النيابة سبيلها في قضية اتهامها بـ«النصب عبر الانترنت»، وقالت: «أحمدك يا ربي يا حبيبي يا سندي، وأشكر كل حد وقف معايا ورد غيبتي ودعالي وساندني».

وكتبت «سلمى»، مقالاً نشرته في حسابها الشخصي على «فيس بوك»، صباح الأحد، تحت عنوان «السر»، قالت فيه إنها «ذاقت طعم الظلم اللي ذاقه والدها»، مضيفة: «لما افتكروني دراع أبويا عشان يلووه .. لاقوني ضهره المستقيم اللي مايتحنيش»، مشيدة بما سمته «المعاملة الحسنة التي تعامل بها ضباط قسم العجوزة وأعضاء النيابة العامة معها».

وقالت سلمى في مقالها: «السر .. إني حسيت إن ربنا بيحبني اوي ابتلاني ونصفني.. إني دقت جزء من الظلم اللي داقه أبويا.. إني كنت بشوف صمود أمي أيام وشهور لما كانوا بيعتقلوا أبويا.. إني بعد 6 سنين جواز اكتشفت في زوجي أشرف حاجات جديدة وتأكد شعوري إنه هدية ربنا ليا».

أضافت: «السر.. إن المحامين حامد جبر ومحمد منيب (أعمامي) اللي اتولدت وسطيهم وكبرت قدامهم، دافعوا عني بقلب الأب ولما رجعت البيت أخدوني في حضنهم وبكوا من فرحة رجوعي.. إن كل المحامين الكبار الأعزاء أصدقاء أبويا واللي بيعتبروني زي بنتهم دافعوا عني متطوعين وبقلب صادق جدًا.. إن المحامي المحترم خالد أبوبكر ظهر في حياتي فجأه ليلة التحقيق سمع قصتي وطلب مني أعمله توكيل عشان يقف جنبي تطوعًا منه وماسبنيش لحظة.. السر إن أصحابي الجدعان (بنات ورجالة) كانوا واقفين في النيابة وقدام القسم بس عشان يحسسوني إنهم جنبي».


وتابعت سلمى صباحي في مقالها: «السر إني اكتشفت عظمة حب الناس ودعواتهم الصادقة كانت بتوصلني وأنا لوحدي في الحجز.. إن ظباط قسم العجوزة كلهم باختلاف الرتب كانو بيتعاملوا معايا كإنسانة.. وإن ملازم أول أصغر مني بكام سنه من القسم قاللي (لما كنت في ثانوي كنت بتابعك في برنامج شبابيك وأحس إنك أختي، أنا واثق أنك بريئه».

واستكملت «سلمى»: «السر .. إن رئيس ووكلاء نيابة العجوزة في منتهى الاحترام.. وإن رئيس نيابة العجوزة رجل عنده ضمير مهني حقيقي بعد تحقيقات استمرت 3 أيام، وبعد ما كتب مذكرة تفيد أني مجني عليّ ولست مدانة جاء القرار بالحبس فقال لي (أنا بعتذر لك)، ولما رجعت البيت كنت مشتاقة أوي لحضن (حلم) بنتي، ولما حضنتها لقيتها اتعلمت جملة جديدة (وحشتيني يا ماما)، ولقيت أكثر من 30 مقالة بأقلام كبار الكتاب عني في الصخف وآلافات (التويتات) تدعمني، وحسيت بوجع المظلومين».

وواصلت «سلمى»: «السر.. إن اكتشفت إن الظلم بيقوي.. والسر في الآية الكريمة (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) اللي كتبتها على جدران الحجز عشان أي حد يدخل الحجز ده يقراها.. السر إنهم لما افتكروني دراع أبويا عشان يلووه .. لاقوني ضهره المستقيم اللي ميتحنيش.

واختتمت «سلمى» مقالها: «السر إني افتكرت لما كان أبويا بيقعد معايا بليل في البلكونه أغنيله (حبيبتي من ضفايرها طل القمر)، وهو يقرالي شعر من ديوان محمود درويش (لماذا تركت الحصان وحيدًا) ودايما كانت تشغلني جملة في القصيدة دي عرفت معناها دلوقتي (مثلما كنت تحملني يا أبي).. أحمدك يا ربي يا حبيبي يا سندي وأشكر كل حد وقف معايا ورد غيبتي ودعالي وساندني»



No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.