
تمكنت الأجهزة الأمنية منذ قليل من احباط عملية تهريب كميات كبيرة من السلاح كانت قادمة من تركيا وبالتحديد من ميناء أزمير الى ميناء بور سعيد، حيث وردت معلومات من جهاز الأمن الوطني وأجهزة سيادية بأن هناك حاويتين احدهما تحتوى على كميات هائلة من السلاح الناري، متوجهة الى ميناء شرق بور سعيد.
وعلى الفور ابلغت الأجهزة الامنية القوات التي تحركت بالاشتراك مع ميناء بورسعيد والحاكم العسكري واجهزة سيادية وتمكنوا من ضبط الحاوية التي كانت تحتوى على حوالى 20 الف قطعة سلاح.
تم تحرير محضر بالواقعة وتم ابلاغ النيابة العامة التي امرت بالتحفظ على المضبوطات والأمر بالبدء في التحريات العامة والوقوف على ملابسات الواقعة ومناقشة من قاموا بمحاولة تهريب تلك الأسلحة والمراد من دخولها إلى البلاد.

جانب من المضبوطات
تمكن ضباط ادارة البحث الجنائى بأمن موانى بورسعيد بتنسيق مشترك مع قطاع المخابرات الحربية من ضبط حاوية بداخلها كمية كبيرة من الاسلحة المتقدمة بميناء شرق بورسعيد.
كانت معلومات سرية وردت الى العميد عبد العزيز كمال تفيد وصول شحنة اسلحة على احدى السفن التجارية القادمة من تركيا الى مصر لحساب شركة استيراد وتصدير داخل عدة حاويات.
واكدت تحريات مباحث الميناء وصول السفينة وانزال عدد من حاوياتها التابعة للخط الملاحى " CMA" بميناءالشرق و الاخرى بميناء غرب بورسعيد.
تم فرض سياج امنى مشدد على المينائين بقوات مشتركة من الجيش و الشرطة واجهزة المخابرات الحربية والامن القومى و الوطنى ونجحت التحريات فى تحديد الحاوية الاولى و تحمل رقم XINU4002105 بميناء الشرق وبفتحها عثر بداخلها على كميات كبيرة من طبنجات الصوت المتطورة القابلة للتعديل والأسلحية الألية المتطورة جدا والذخيرة.
وشكلت لجنة جمركية تحت اشراف جلال الويشى مدير الادارة المركزية للجمارك لجرد الحاوية وتسليمها للاجهزة المعنية لوضعها تحت التحفظ.
هذا وتواصل قوات الجيش فرض سيطرتها على بوابات المستودع وبوابة الملابس الجاهزة بميناء الغرب بحثا عن باقى الحاويات.
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.