Free Web Submission http://addurl.nu FreeWebSubmission.com Software Directory www britain directory com education Visit Timeshares Earn free bitcoin http://www.visitorsdetails.com CAPTAIN TAREK DREAM: عاجل: “فورين بوليسي” الامريكية تفتح النار علي مرسي: رئيس فاشل قضي علي بلده في 369 يوماً

Wednesday, July 17, 2013

عاجل: “فورين بوليسي” الامريكية تفتح النار علي مرسي: رئيس فاشل قضي علي بلده في 369 يوماً


فتحت مجلة فورين بوليسي الأمريكية النار علي الرئيس المعزول محمد مرسي في تقرير نشرته أكدت فيه ان ما انتهجه من سياسات خاطئة وفشله هو وجماعة الإخوان المسلمين هو السبب فيما آلت إليه الأوضاع في مصر
وأكدت في مقال لها نشر تحت عنوان “لوموا مرسي ،، كيف يدمر بلداً في 369 يوم” أن محمد مرسي فقط يتحمل المسؤولية الكاملة عن أزمة القيادة في مصر.
وقالت المجلة أنه على الرغم من التركة الثقيلة والمشاكل الاقتصادية الكثيرة التي ورثها مرسي بمجرد توليه السلطة في 30 يونيو 2012، فقد كانت لديه العديد من الخيارات ولكنه اختار المكاسب الفئوية ولجأ إلى خطاب شعبوي أدي إلى زيادة في حدة الاستقطاب السياسي وغياب الثقة وخلق دولة عاجزة عن الحركة كما قدم مصالح جماعة الإخوان على مصالح الوطن.
جاءت اختياراته كنتيجة للعداء الذي يكنه المعزول لكل من ينتقده وكذا ميله وجماعته إلى تشويه أي دور يمكن أن تلعبه المعارضة في المجتمع. وخلال الفترة التي سبقت المظاهرات العارمة التي خرجت في الثلاثين من يونيو، عندما كان التوافق ممكناً وعندما وجد التفاهم طريقه إلى مصر، جاءت وعود الرئيس متعالية ومبادراته جوفاء.
وأضافت المجلة أن قرارات مرسي المشؤومة والخاطئة قبل وأثناء وبعد تظاهرات الثلاثين من يونيو وضعت مصر على حفة الحرب الاهلية والصراع بين الاطراف المختلفة حيث اختار الرئيس العنيد والمعزول عن العالم أن يتجاهل الحقيقة وأن يضع البلاد على طريق ينتهي بها إلى تدخل العكسر الغير مرغوب به في الحياة السياسية المدنية.
وخلال 369 يوماً قضاهما مرسي في قصر الرئاسة، كان هناك قصور في عمليات الإصلاح وإبعاد للنشطاء والإصلاحيين وتجاهل لدعاوى المصالحة مما ساهم في قطع الطريق نحو أي تواصل مع أعضاء النظام القديم وجعل السلطة حكراً على مجموعة محددة وعزل كافة القوى السياسية الأخرى بما في ذلك حلفائه الإسلاميين وعلى رأسهم حزب النور الذي تخلي عن المعزول في الساعات الأخيرة.
وأشارت المجلة إلى أن الخيارات غير الموفقة التي تبنتها جماعة الإخوان المسلمين تعود إلى فترة ما بعد سقوط حسني مبارك إذ فرضت الجماعة فترة انتقالية شكلية ورأت أن الانتخابات وحدها هي الديمقراطية متجاهلةً أي إصلاحات جوهرية في النظام الفاشل. وفي وقت كان فيه التوافق بين القوى المختلفة التي شاركت في الثورة هو السبيل الوحيد لاستغلال الفرصة المتاحة لمواجهة دولة مبارك البوليسية، فضلت جماعة الإخوان المسلمين إعادة هيكلة مؤسسات مبارك الاستبدادية بما يتماشى مع سياساتها.
وبسبب اخطاء مرسي لم تعد المعارضة للرئيس المعزول مرتبطة بمناطق محددة أو بطبقة معينة، بل توسعت دائرة المعارضة لتشمل مناطق وطبقات أوسع من المجتمع المصري بما في ذلك سكان المناطق الحضرية الفقيرة والمناطق الريفية.
وفي نهاية المطاف، وجد هذا الكم الهائل من الغضب طريقه إلى الشوارع على هيئة مظاهرات تخطى عدد المشاركين بها، عدد من شاركوا في المظاهرات التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك في فبراير 2011
واخيراً .. توقعت “الفورين بوليسي” أن يقوم مرسي والإخوان المسلمين بدور الضحية الذي اعتادوا عليه

No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.