
قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن الليبراليين وجميع الأحزاب السياسية في مصر يحاولون الضغظ على الجيش من أجل القضاء على جماعة الإخوان المسلمين تماما.
وأكدت الصحيفة أن أي حملة من قبل الجيش أو الشرطة ستؤدي إلى مزيد من إراقة الدماء، موضحة أن أي حركة ليبرالية لا تزال قوة فريدة من نوعها لمصر.
وترى الصحيفة أن هناك تشابه كبير بين الفريق أول عبدالفتاح السيسي و جمال عبدالناصر من حيث التأييد الشعبي الكبير، ويتم بيع ملصقات للقائدين جوار بعضهم بالميادين المصرية، موضحة أن العالم لديه شيء التاريخ سيء مع الحركات القومية التي تشيد بالحكام العسكريين المستبدين التي من شأنها أن تعيد العنف الذي تمارسه الدولة ضد المواطنين، لذلك الناس قلقون بشكل طبيعي.
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.