بعد السب والقذف والتهديد والوعيد والألفاظ الجارحة الذى صرح بها صفوت حجازى تجاه وزير الداخلية والشرطة المصرية وبعض الأجهزة الأمنية كان الرد بسيطا ولائقا غير متجاوزا لحدود الأداب العامة من الشرطة المصرية وبدون تجريح برسالة صغيرة من نسور مصر وعيونها الساهرة تحمل معانى رهيبة جدا وتتحدى بنفس الوقت كل أرهابى متاجر بالدين يحث على الفتنة والدم والقتل والعنف تجاه وطنه والتضحية بأى شىء كفابل مصلحة ما أو كرسى سلطة بغيض بتلك الصورة الحمقاء وتهديدا للأمن القومى المصرى وكانت تلك رسالتهم:
من وزارة الداخلية والشرطة المصرية
الي صفوت حجازي
انتا نجحت ان تكون عدو الشرطة الاول
و فض الاعتصام كوم
و اخد حقنا منك كوم تاني خالص
ولو تقدر علينا ... ورينا
ونقسم بالله لانجيبك ولو علي جثة اخر ظابط و فرد فينا
بس اقولك والله ها نجيبك و هاندفعك التمن اسرع مما تتخيل
افتكر كلامي ده ...

No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.