Saturday, August 10, 2013

«فورين بوليسى»: اعتصامات الإخوان «مسلحة».. واحتجاجاتهم مستمرة رغم «كل جرائمهم»-'Foreign Policy': Muslim Brotherhood ins 'armed'.The protests continue despite 'all crimes'

«فورين بوليسى»: اعتصامات الإخوان «مسلحة».. واحتجاجاتهم مستمرة رغم «كل جرائمهم»

قالت مجلة «فورين بوليسى» الأمريكية إنه «رغم إصرار جماعة الإخوان المسلمين، على أن مظاهراتهم سلمية بشكل خالص، فإن الأدلة التى تتضح يوما بعد يوم تشير إلى وجود أعمال تعذيب واستخدام للأسلحة فى مقار اعتصاماتهم بالقاهرة».

وقالت المجلة فى تقرير، الجمعة، بعنوان «الإسلاميون يتجهون إلى العنف»، إنه «لا توجد أى إشارات على انتهاء الأزمة فى مصر منذ عزل مرسى، لكن الأمر اليقين هو أن العنف يزداد للأسوأ، واعتصامات الإخوان تبدو سلمية من الظاهر، لكنها مسلحة وارتكبت جرائم تنتهك حقوق الإنسان بحق خصومها السياسيين».

ورجحت المجلة أن «تلجأ قوات الأمن إلى استخدام شهادات التعذيب فى رابعة العدوية والنهضة كسبب لإخلاء الاعتصامات، فى نفس الوقت الذى تصر فيه جماعة الإخوان المسلمين على الاستمرار وعدم الاستسلام رغم كل جرائمها».

من جانبها، توقعت صحيفة «إندبندنت»، البريطانية، وقوع سيناريو جديد فى مصر إثر التطورات المضطربة التى تواجهها البلاد، وهو سيناريو «اندلاع نزاع عنيف فى مصر»، نظراً لعدم وجود أى إشارة للتقارب بين الحكومة المدعومة من الجيش وأنصار المعزول.

وذكرت الصحيفة أنه «من الصعب النظر للمستقبل بتفاؤل فى حالة هذا البلد المنقسم بشدة، والممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسية الأمنية للاتحاد الأوروبى، كاثرين أشتون، ووفد وزارة الخارجية الأمريكية لم يستطيعا تحقيق أى تقدم بشأن الوضع فى مصر».

ورأت أنه «من الواضح أن حل الأزمة فى مصر لن يكون إلا عبر المفاوضات»، محذرة من خطر حقيقى يهدد البلاد بالانزلاق إلى حرب أهلية. واختتمت الصحيفة قولها: «سواء كان هناك أمل أم لا، يتعين علينا السعى للتوصل إلى حل».

وتحت عنوان «مصر على حافة الهاوية»، انتقدت صحيفة «نيويورك تايمز»، الأمريكية، رفض القيادة المصرية الاقتراحات الأمريكية بشأن الوساطة والمصالحة، والتى تضمنت الإفراج عن بعض قادة الإخوان المسلمين المسجونين فى قضايا جنائية، رغم تحذيرات عضوى الكونجرس، السيناتور جون ماكين والسيناتور ليندسى جراهام، بقطع المساعدات السنوية.

وقالت الصحيفة: «رغم تحذيرات ماكين وجراهام بالمخاطرة بأموال المساعدات العسكرية البالغة 1.5 مليار دولار، فإن الجنرالات وبعض القادة المدنيين فى مصر أصروا على رفض الاقتراح أو التزحزح عن موقفهم بل ورفضوا المنحة الأميريكية أيضا بما يفيد قوة وثقة هؤلاء القادة فى رغبات شعوبهم».