Sunday, October 26, 2014

مصدر عسكرى: تنفيذ هجوم كرم القواديس تم على 3 مراحل


• انتحارى يرتدى حزاما ناسفا فجر سيارة مفخخة تحمل 300 كيلو «تى إن تى»

• إرهابيون يطلقون قذائف الـ«آر بى جى» على المصابين

• محاولة تفجير عبوة ناسفة فى سيارة إسعاف

• تقارير سيادية تؤكد وقوف جهات أجنبية وراء الإرهاب


كشف مصدر عسكرى مسئول تفاصيل الحادث الإرهابى على كرم القواديس، بالشيخ زويد، والذى أسفر عن استشهاد 29 وإصابة 28 من جنود القوات المسلحة، موضحا أن تنفيذ الهجوم تم على 3 مراحل، مما أدى إلى وقوع هذا العدد الكبير من الشهداء.

وأوضح المصدر، فى تصريحات خاصة، أمس، أن المرحلة الأولى من العمل الإرهابى بدأت بسيارة مفخخة يستقلها انتحارى يرتدى حزاما ناسفا، وتوقف فى كمين كوم القودايس وانتظر حتى تجمع حوله عدد من الضباط والجنود لتفتيش السيارة، ثم فجر الحزام الناسف ومن ثم السيارة المفخخة.

وأضاف المصدر أن معاينة السيارة كشفت أنه كان بداخلها حوالى ٣٠٠ كيلو من مادة «تى إن تى» شديدة الانفجار، ما تسبب فى انفجار كبير أدى إلى استشهاد نحو ١٧ شهيدا، وإصابة آخرين.

وتابع المصدر أن المرحلة الثانية من الحادث الإرهابى بدأت حين وصلت قوات الأمن إلى موقع الحادث لإخلاء الشهداء والمصابين، وفوجئت بسيارتين، دفع رباعى، يستقلهما إرهابيون أطلقوا قذائف «آر. بى. جى»، على قوات الأمن ما رفع عدد الشهداء والمصابين.

وأشار المصدر إلى المرحلة الثالثة مبينا أن العناصر الإرهابية حاولت استهداف القوات مرة أخرى، بتفجير عبوة ناسفة على الطريق أثناء مرور سيارة إسعاف تقل شهداء ومصابين، لكن هذه المرحلة فشلت ولم تسفر عن خسائر.

وأكد المصدر أن منفذى الهجوم يتلقون تعليماتهم من دول خارجية لمحاربة الجيش فى سيناء وإحداث الفوضى ونشر حالة من عدم الاستقرار فى البلاد.

وأوضح أن العناصر الإرهابية تلقت خلال الفترة الماضية أسلحة وأموالا من دول خارجية لمحاربة الجيش المصرى، وارتكاب عمليات إرهابية منظمة لقتل أكبر عدد من قوات الأمن، مبينا أن الأجهزة الأمنية والسيادية حصلت على معلومات تكشف أن عناصر إرهابية أجنبية شاركت فى الهجوم الإرهابى بالشيخ زويد، من بينها عناصر إرهابية فلسطينية، مؤكدا أن قوات الأمن تلاحق تلك العناصر.

وأضاف: «العناصر الإرهابية حصلت على أسلحة عن طريق الأنفاق الحدودية مع قطاع غزة، إضافة إلى أسلحة تم تهريبها من ليبيا، وأجهزة الأمن والتحرى بدأت فى تجميع المعلومات عن تلك العناصر الإرهابية لملاحقتهم».

وأكد المصدر: «دول أجنبية وعربية تدعم العناصر الإرهابية فى سيناء، والعناصر الإرهابية تتلقى تمويلات ضخمة من دول عديدة فى منطقة الشرق الأوسط، وتدعمهم بالمال والسلاح، لإحداث فوضى فى البلاد وإرباك المشهد العام، بما يؤثر على استقرار مصر مستقبلا، وإعاقة خطط التنمية والتحول الاقتصادى، التى بدأتها الدولة خلال الفترة الماضية».