Monday, October 20, 2014

متحف المجوهرات الملكية بزيزينيا - Egypt's royal jewellery now on display at Alexandria museum



متحف المجوهرات الملكية هو متحف يعرض مجوهرات الأسر المالكة التي حكمت مصر، ويقع في مدينة الإسكندرية.

Alexandria's Royal Jewellery Museum - containing almost 1,000 pieces from Mohamed Ali's family - opened on Sunday for the first time since 2011

 

شيد القصر العام 1919 في منطقة زيزينيا وهو تحفة معمارية، وتبلغ مساحته 4185 متراً مربعا وكان يؤول للأميرة فاطمة الزهراء إحدي أميرات الأسرة المالكة، وقد صمم طبقا لطراز المباني الأوروبية في القرن التاسع عشر ومن الداخل تمت زخرفة القصر بوحدات فنية مميزة.

In the elegant Alexandria district of Zizinya stands the Royal Jewellery Museum, its neoclassical architecture welcoming its visitors after three years of closure.

The museum shut its doors shortly after the outbreak of the January 2011 uprising for security reasons.

After all, the museum includes a collection of over 900 pieces of jewellery from the family of Mohamed Ali, the founder of modern Egypt.

The museum reopened on Sunday – refurbished, with new touches inside – in the presence of Antiquities Minister Mamdouh El-Damaty, Alexandria's governor and other top officials from the ministry.
 

تحول إلي متحف للمجوهرات الملكية في العام 1986، والمتحف يضم مجموعة كبيرة من المجوهرات والتحف الذهبية التابعة للأسرة العلوية المالكة تعود للعام 1805 ومنها تحف نادرة بدءا من محمد علي باشا حتي فاروق الأول.

تمت مصادرة هذه المجوهرات من قبل ثورة 23 يوليو، وتم تسجيله كمتحف عام 1999، ويضم المتحف حاليا 11 ألف و 500 قطعة.

El-Damaty said the re-opening is part of the ministry's goal to open up other museums after restoration periods. He added that the jewellery museum contributes to Egypt's important story from when it was a monarchy.

Indeed, the building itself is part of that era. Ahmed Sharaf, head of the ministry's museums section, said the museum's edifice was originally built as a summer palace for the family of Zeinab Fahmy, wife of a descendant of Mohamed Ali.

Upon her death Fahmy left the palace to her daughter, princess Fatima El-Zahraa, who added an east wing that was connected to the rest of the building by a corridor. An Italian architect did the interior design of the palace.




مبنى متحف المجوهرات الملكية

و"متحف المجوهرات ".أو كما يطلق عليه "قصر المجوهرات " نظراً لوجوده في المبنى الذي كان قصراً لاحدى أميرات الأسرة العلوية المالكة بمصر كما سنرى.. ويقع هذا الالمتحف أو القصر في منطقة زيزينيا الإسكندرية.. وبجوار مقر اقامة محافظ الإسكندرية مباشرة في منطقة تتمتع بالهدوء والرقي واللذان يليقان بمتحف للمجوهرات.. وللمتحف أربعة حدود وهي.. من الجنوب شارع أحمد يحيى..ومن الشمال شارع عبد السلام عارف.. ومن الشرق شارع الفنان أحمد عثمان.. ومن الغرب مقر اقامة المحافظ.

Following the 1952 revolution – and the end of the monarchy – the palace was taken over by the government, though El-Zahraa was allowed to live in it during her lifetime. In 1964, she left Alexandria and handed the palace to the government for good.

When she died in 1983, the palace was used briefly as a presidential rest house. Former president Hosni Mubarak issued a decree in 1986 designating the palace as a new museum for the royal jewellery collection.

The museum includes some 11,550 artefacts, 924 of which are on display, that were once the personal possessions and gifts belonging to the family and descendants of Mohamed Ali.



تاريخ القصر (المتحف)

يوجد متحف المجوهرات الملكية في مبنى قصر فاطمة الزهراء بجليم.. وقد أسس هذا القصر زينب هانم فهمي عام 1919 م وأكملت بناءه وأقامت به ابنتها الأميرة فاطمة الزهراء عام 1923م.

Among them are magnificent pieces owned by Mohamed Ali himself and his son Said Pasha, as well as members of the family up to King Fouad and his first wife, Princess Shuvekar. Queen Nazli, mother of King Farouk, Egypt's last king, and Farouk's wife, Queen Farida, also owned valuable pieces that are now in the museum, some of them designed and created by the French firm Boucheron.



والأميرة فاطمة الزهراء التي يحمل القصر اسمها من أميرات الأسرة العلوية وقد ولدت عام 1903م.. والدتها هي السيدة /زينب فهمي..أخت المعماري علي فهمي – الذي اشترك في تصميم هذا القصر.. أما والدها فهو الأمير علي حيدر بن الأميرأحمد رشدي بن الأمير مصطفى بهجت بن فاضل باشا بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا والي مصر وباعث نهضتها الحديثة أي أن محمد علي هو جدها الخامس.

The collection includes a luxury chess set owned by Mohamed Ali, a coffee set inlaid with silver and embellished with gold, a set of gold glassware decorated with 977 diamonds and a number of medals and decorations. Gold cosmetics boxes and other items engraved with the initials of Queen Nazli are also among the jewels created by the French house of Van Cleef and Arpels. Other notable pieces include a set of jewels owned by the sisters of King Farouk, princess Fawzia, first wife of Reza Pahlavi, the former shah of Iran, and Princess Fayza.



وكانت والدة الأميرة فاطمة الزهراء قد أتمت بناء الجناح الغربي قبل وفاتها وكانت ابنتها قد بلغت الثامنة عشرة من عمرها.. وقد أضافت الأميرة فاطمة الزهراء جناحاً شرقياً للقصر وربطت بين الجناحين بممر..وقد ظل هذا القصر مستخدماً للاقامة الصيفية حتى قيام ثورة يوليو 1952م... وعندما صودرت أملاك الأميرة سمح لها بالاقامة في القصر.. 

There is an Indian-inspired set originally owned by Queen Nariman, the second wife of Farouk. Jewels belonging to Princess Samiha and Princess Qadriya Hussein Kamel are also on show, as are medallions worn by Prince Youssef Kamal and Prince Mohamed Ali Tawfik.



وكان ذلك حتى عام 1964م حين تنازلت الأميرة فاطمة الزهراءعن القصر للحكومة المصرية.. وغادرت إلى القاهرة.. وقد توفيت الأميرة فاطمة الزهراء عام 1983م.



وقد تم استخدام القصر كاستراحة لرئاسة الجمهورية.. حتى تحول إلى متحف بقرار جمهوري عام 1986م.

وقد بني هذا القصر (متحف المجوهرات الملكية) على طراز المباني الأوربية من الناحية المعمارية.. وهو يتكون من جناحين.. شرقي وغربي.. يربط بينهما ممر مستعرض... ويتكون كل من الجناح الشرقي والجناح الغربي من طابقين وبدروم.. كما يحيط بالمبنى حديقة تمتلئ بالنباتات والزهور وأشجار الزينة.



وقد تم عمل ترميم وتطوير للمتحف عام 1986 وعام 1994م.ومنذ أواخر عام 2004م بدأالمجلس الأعلى للآثار عملية تطوير وترميم شاملة للمتحف بتكلفة تقدر بنحو 10 ملايين جنيه بهدف زيادة قدرته على استيعاب المزيد من المعروضات الثمينة الموجودة يالمخازن ولم تعرض بعد.. وتم افتتاح المتحف في أبريل 2009




محتويات المتحف

ويضم المتحف مجموعة من أروع وأجمل المجوهرات الملكية والتي كان يرتديها ويتزين بها أفراد الأسرة العلوية المالكة في مصر ومنها مجوهرات الملك فؤاد والملك فاروق وزوجاته والأمراء والأميرات من العائلة المالكة.. ولذلك فهو يُعرف باسم متحف المجوهرات الملكية.



ويضم المتحف 11 ألفاً و500 قطعة تخص أفراد الأسرة المالكة.. وقد تم تقسيم القصر إلى عشر قاعات تضم مجموعات من التحف والمجوهرات التي تخص أفراد أسرة محمد علي ومن أهمها :



مجموعة تخص مؤسس الأسرة العلوية " محمد علي " من بينها علبة نشوق من الذهب المموه بالمينا عليها اسمه "محمد علي "

مجموعة الأمير محمد علي توفيق التي تشمل 12 ظرف فنجان من البلاتين والذهب ونحو 2753 فصاً من الماس البرنت والفلمنك وحافظة نقود من الذهب المرصع بالماس..بالإضافة إلى ساعة جيب خاصة بالسلاطين العثمانيين.



ومن عصر الخديوي سعيد باشا توجد مجموعة من الوشاحات والساعات الذهبية.. والأوسمة والقلائد المصرية ووالتركية والأجنبية مرصعة بالمجوهرات والذهب..ونحو أربعة آلاف من العملات الأثرية المتنوعة. مجموعة تخص مؤسس الأسرة العلوية محمد علي من بينها علبة نشوق من الذهب المموه بالمينا عليها اسمه «محمد علي».



ساعات من الذهب وصور بالمينا الملونة للخديوي إسماعيل والخديوي توفيق.

مجموعة تحف ومجوهرات الملك فؤاد وأهمها:

مقبض من ذهب مرصع بالماس.



ميداليات ذهبية ونياشين عليها صورته.

تاج من البلاتين المرصع بالماس والبرلنت لزوجته الأميرة شويكار.

مجموعة مجوهرات الملكة نازلي من أهمها حلية من الذهب مرصعة بالماس البرلنت.



مجموعة تحف ومجوهرات الملك فاروق والملكة نازلي ومن أهمها:

شطرنج من الذهب المموه بالمينا الملونة المرصع بالماس.

صينية ذهبية عليها توقيع «110 من الباشوات».



عصا المارشاليه من الابنوس والذهب.

طبق من العقيق مهدى من قيصر روسيا.



مجموعة الملكة صافيناز زوجة الملك فاروق ومن أهم قطعها:

تاج الملكة من البلاتين المرصع بالماس البرلنت وتوكه من الماس البرلنت.



دبابيس صدر من الذهب والبلاتين المرصع بالماس البرلنت والفلمنك.

مجموعة الملكة ناريمان ومن أهم قطعها:

أوسمة وقلادات وميداليات تذكارية.



مسطران وقصعة من الذهب استخدمت في وضع حجر الأساس للمشروعات.



مجموعات الأميرات فوزية احمد فؤاد وفائزة احمد فؤاد: «أ»مجموعة من الاساور والتوك ودبابيس الصدر من أهمها:

توكة من البلاتين المرصع بالماس عليها اسم «فوزية».



عقد ذهب مرصع بالماس البرلنت واللؤلؤ «فائزة».

مجموعة الأميرات سميحة وقدرية حسين كامل: مجموعة من ساعات الجيب من الذهب المرصع بالماس البرلنت والفلمنك وسوار ذهب مرصع بالماس البرلنت والفلمنك واللؤلؤ.



مجموعة الأمراء يوسف كمال ومحمد علي توفيق: وتضم العديد من التحف والمجوهرات والاوسمة والقلادات والنياشين هذا بالإضافة إلى مجموعات أخرى من المجوهرات التي تناولها العرض المتحفي في أسلوب شيق واستعملت الاضاءة التي تعتمد على التوجيه الضوئي المباشر للقطع المعروضة دون التأثير عليها أو تأثر المشاهد بها وقد زودت خزانات العرض بالبطاقات الشارحة باللغتين العربية والإنجليزية.



ويعد هذا المتحف من أجمل المعالم السياحية في الإسكندرية حيث يضم مجموعة نادرة ورائعة من التحف والمجوهرات والحلي والمشغولات الذهبية والأحجار الكريمة والساعات المرصعة بالجماهلر والماس.



وتحف (قصر) المجوهرات يفتح أبوبه للمصريين والضيوف الأجانب وأسعار الخول للمصريين أسعار زهيده جداً تشجيعاً لهم زيارة هذا المتحف الهام والتعرف على مايضمه من مقتنيات ومجوهرات غاية في الروعة والجمال ربما لايوجد لهل مثيل في العالم.



يوجد متحف المجوهرات الملكية في مبنى قصر فاطمة الزهراء بجليم.. وقد أسس هذا القصر زينب هانم فهمي وهى أخت المعماري علي فهمي – الذي اشترك في تصميم هذا القصر وأكملت بناءه وأقامت به ابنتها الأميرة فاطمة الزهراء عام 1923م.




والأميرة فاطمة الزهراء التي يحمل القصر اسمها من أميرات الأسرة العلوية ووالدها الأمير علي حيدر بن الأميرأحمد رشدي بن الأمير مصطفى بهجت بن فاضل باشا بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا والي مصر وباعث نهضتها الحديثة أي أن محمد علي هو جدها الخامس.

وكانت والدة الأميرة فاطمة الزهراء قد أتمت بناء الجناح الغربي قبل وفاتها وكانت ابنتها قد بلغت الثامنة عشرة من عمرها.. وقد أضافت الأميرة فاطمة الزهراء جناحاً شرقياً للقصر وربطت بين الجناحين بممر..وقد ظل هذا القصر مستخدماً للاقامة الصيفية حتى قيام ثورة يوليو 1952م



وعندما صودرت أملاك الأميرة سمح لها بالاقامة في القصر.. وكان ذلك حتى عام 1964م حين تنازلت الأميرة فاطمة الزهراءعن القصر للحكومة المصرية.. وغادرت إلى القاهرة.. وقد توفيت الأميرة فاطمة الزهراء عام 1983م.

وقد تم استخدام القصر كاستراحة لرئاسة الجمهورية.. حتى تحول إلى متحف بقرار جمهوري عام 1986م.