Sunday, October 26, 2014

بالصور : بدء وإغلاق مراكز الاقتراع للتصويت في الانتخابات البرلمانية التونسية وعزوف لافت للشباب



بدأ التونسيون الإدلاء بأصواتهم، اليوم الأحد، في الانتخابات البرلمانية في الوقت الذي أصبح فيه تطبيق نظام ديمقراطي كامل قريب المنال، وذلك بعد نحو أربع سنوات من الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.



ويعد حزب النهضة الاسلامي المعتدل وتحالف نداء تونس العلماني المنافس له، الحزبان الأوفر حظا للفوز بمعظم المقاعد في انتخابات، اليوم، والتي تمثل ثاني انتخابات حرة تجري في تونس منذ فرار بن علي إلى المملكة العربية السعودية.


 
ولكن العدد الكبير من الأحزاب الأخرى من الحركات السلفية المحافظة إلى الاشتراكيين، يعني أن تشكيل حكومة ائتلافية هي النتيجة المحتملة، وسيختار البرلمان المؤلف من 217 عضوا رئيس وزراء جديدا.


 
وقال وحيد زاملي، (57 عاما)، الذي كان يقف في بداية صف للناخبين في حي سكرة الراقي بالعاصمة التونسية: "كنت أشعر بالضيق حينما أرى الدول الأخرى تصوت بحرية ونحن لا، الآن لدينا الفرصة والحرية لنفعل ذلك وأتمنى أن نحصل على الديمقراطية والحرية الكاملتين".


 
وفاز حزب النهضة بمعظم المقاعد في الانتخابات الأولى، وقاد ائتلافا قبل أن تجبره أزمة بشأن حكمه وقتل زعيمين علمانيين إلى إبرام اتفاق للتخلي عن السلطة لرئيس وزراء مؤقت.


 
وفي مركز اقتراع في ضاحية بن عروس التي تسكنها غالبية من الطبقة العاملة وتقع في جنوب تونس العاصمة، أضاف أحد الناخبين، صباح اليوم، أنه "لا يثق سوى في حزب النهضة".


 
وأشار محمد علي عياد الموظف في شركة لانتاج السيارات إلى أنه لا يثق مطلقا في الأحزاب الأخرى، معللا بأنهم "ينتمون جميعا لعهد بن علي، النهضة كان يعمل دائما خلال السنوات الثلاث الماضية بعد الثورة".



إغلاق مراكز الاقتراع في تونس وسط عزوف لافت للشباب

أغلقت معظم مكاتب الاقتراع أبوابها في الموعد المقرر الساعة 18:00 بتوقيت تونس، بعد انتهاء التصويت في الانتخابات التشريعية التونسية.


 
وينتظر أن تبدأ عمليات فرز الأصوات في مراكز الاقتراع الرئيسية بعد نحو ساعة من إغلاق مكاتب الاقتراع، إلى أن يتم تمديد التصويت في مراكز اقتراع للتصويت والتي افتتحت أبوابها مؤخرا خصوصا في محافظة القصرين.


 
وكانت مكاتب التصويت فتحت في تونس أمام الناخبين في الساعة 07:00 صباحا، وأعلنت الهيئة العليا المستقلة أن نسبة المشاركة بلغت 50.84 بالمائة إلى حدود الساعة 16:00 بتوقيت تونس.


 
وشهدت عملية الاقتراع عزوف لافت لفئة الشباب في الإقبال على صناديق الاقتراع مقابل إقبال ملحوظ للشيوخ والكهول وهو مافسره مراقبون بأن مطالب الشباب من خلق مواطن الشغل وتحقيق العدالة الانتقالية لم يتم تحقيقه بعد 3 أعوام من ثورة يناير 2011.

كما شهدت عمليات الإقتراع تجاوزات واخلالات قالت عنها الهيئة إنها لا تمس بالمسار الانتخابي.وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد على العروي أنه لم يتم تسجيل حوادث أمنية تذكر خلال عملية الاقتراع.