Saturday, October 25, 2014

العثور على الناجي الوحيد من مذبحة «القواديس»

صورة ارشيفية

عثرت قوات الأمن بشمال سيناء، أثناء رفع القوات لحطام المقر الأمني، الذي استهدف أمس الجمعة، بمنطقة كرم القواديس، على جندي مختبئًا بالقرب من الكمين، وتبين أنه كان بالقرب من الكمين أثناء الهجوم الإرهابي، ولا يزال على قيد الحياة.

وعثر الأهالي بالعريش اليوم السبت على جثة جديدة لجندي من ضحايا حادث أمس الجمعة، بينما عاد جندي آخر حيا وتم إخطار الجهات المعنية.


 

وقال مصدر أمني، إن الأهالي عثروا علی جثة الجندي "محمد عبد الكريم " 22 عاما من مغاغة بمحافظة المنيا حيث كانت ملقاة علی طريق قرية الطويل جنوب شرق العريش ، وكان مصابا بطلق ناري في الرأس وهو من أفراد النقطة الأمنية التي تعرضت للحادث الإرهابي أمس ، وبذلك يضاف إلى ضحايا الحادث.

وأضاف أن جنديًا آخر عاد حيا، وهو أيضا من أفراد النقطة الأمنية التي تعرضت للهجوم الإرهابي بالأمس حيث نجا من الهجوم، وتمكن من الفرار إلى منطقة صحراوية إلى أن عاد حيا.

وكانت بعض المصادر العسكرية قد أكدت أن العملية الإرهابية التي استهدفت كمين للقوات المسلحة في سيناء، اليوم،  جاءت على أيدي مجموعة من الإرهابيين الذين شنوا هجومًا ضد كمين "كرم قواديس" جنوب الشيخ زويد.

وأضافت المصادر الأمنية وفقا لصحيفة الوطن المصرية أن منفذي العملية هم جماعات إرهابية تابعة لجماعة أنصار بيت المقدس.

وأشارت المصادر إن العملية جرى تنفيذها على مرحلتين، أولهما باستهداف الكمين باستخدام سيارة بها مادتي "TNT"، و"C4" شديدتا الانفجار.

ثم قامت مجموعة إرهابية أخرى باستهداف قوات الأمن التي هرعت إلى موقع التفجير عبر زرع عبوات ناسفة على الطريق المؤدي للكمين من أجل مباغتة القوات قبل وصولها إلى "كرم قواديس".

وأكدت المصادر العسكرية  أن طريقة تنفيذ العملية الإرهابية على الجنود الأبرياء تؤكد أنها مخطط لها بشكل جيد

ولفتت المصادر إلى أن عدد شهداء القوات المسلحة بلغ حتى الآن 24 شهيدًا، و23 مصابًا، مشيرة إلى أن عملية حصر الخسائر مازالت مستمرة حتى الآن.

وأضافت أن الفريق أول صدقي صبحي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، يتابع تطورات الحادث الإرهابي لحظة بلحظة، مشيرة إلى أنه طالب بتقارير الجهات السيادية كاملة عن العملية.

وأوضحت أن هناك أوامر صدرت بإغلاق مداخل ومخارج سيناء لسرعة القبض على الجناة وتمشيط جميع المناطق بواسطة الطائرات الأباتشي، مؤكدة أنه تم رفع حالة الطوارئ، وصدق القائد العام بنقل المصابين إلى المستشفيات العسكرية لتلقي الرعاية والعلاج.

وقالت مصادر أمنية: إن الجندي تم نقله إلى مستشفى العريش العسكري، بعد إصابته بانهيار عصبي بعد مشاهدته للحادث.