Friday, December 26, 2014

من أول يناير.. "فيس بوك" أداة المخابرات الأمريكية للتجسس على العالم.. والجيش المصري الإلكتروني يقدم دليل الاستخدام الآمن


أصدر الجيش المصري الإلكتروني، بيانّا حذر فيه مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" من تعرض حساباتهم بداية من أول يناير 2015 للتجسس من قبل إدارة الموقع، ويقدم لهم طرق الاستخدام الأمن لـ"فيس بوك".

وقال البيان: "إدارة فيس بوك أرسلت للمشتركين، تعلمهم بأنه بداية من 1 يناير 2015، فإن المستخدم يقر بالموافقة على الشروط وسياسة البيانات وسياسة ملفات تعريف الارتباط، في محاولة للسيطرة على أكبر قدر ممكن من بيانات المستخدمين ووضع المزيد من الأطر القانونية التي تمكنهم من ذلك، والمزيد من البنود التي تقلل من الخصوصية".

فيسبوك

وأضاف البيان "مع بداية يناير يستطيع تطبيق فيس بوك وماسنجر الاطلاع على نوعية وقوة شبكة المستخدم وتحليل بيانات المستخدم أثناء التصفح لعرض الإعلانات، ولفت البيان أن الشركة أرجعت التغييرات الجديدة، إلى أسباب عدة منها رؤية إعلانات محسنة على التطبيقات والمواقع التي تتصفحها، وأضاف البيان أن موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ومن خلفه الإدارة الأمريكية يتجسس على العالم لجمع بيانات واستنتاجات للمواطنين".

هواتف ذكية

هواتف ذكية

وقال الرائد خالد أبو بكر قائد الجيش المصري الإلكتروني: إن تفادي هذه الثغرات والاستخدام الأمن لموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" يجنب المشترك الوقوع فريسة في أيدي أجهزة الاستخبارات الأمريكية ولفت إلى أنه توجد نسخة مخابراتية من برنامج "شيزام" يستطيع تسجيل بصمة صوت حامل الجهاز، وتحديد كل بياناته عن طريقها.

وأوضح قائد الجيش الإلكتروني أن الاستخدام الأمن لـ"فيس بوك" يتم عن طريق عدة خطوات أهمها، تغطية الكامير الخاصة بالجهاز بقطعة بلاستر مما يقطع الطريق على أجهزة الاستخبارات للولوج إلى الكاميرا وتصوير المستخدم والمشاهد التي تدور حوله، إضافة إلى عدم وضع أي صور أو مستندات أو بيانات شخصية على الأجهزة المتصلة بالإنترنت، لأنه بمجرد وضع الصور أو البيانات على الأجهزة يسهل سحبها من قبل أجهزة المخابرات الأمريكية.

وحذر أبو بكر ضباط الجيش والشرطة من حمل الهواتف الذكية أثناء التواجد في الوحدات العسكرية وأقسام الشرطة، بسبب احتواء الهواتف على برامج "واتس أب، فايبر، سكاي بي، وجي بي إس" وأخرى خفية تستطيع العناصر الإرهابية من خلالها تتبع الضباط وأماكن تواجدهم لتنفيذ أعمال إرهابية.

وأوضح طريق الاستخدام الآمن لتلك الهواتف عن طريق عدم حملها أثناء التواجد في الخدمات والوحدات العسكرية والمأموريات إضافة إلى عدم رفع أي معلومات أو صور شخصية أو عائلية على الهواتف الذكية.