Monday, January 26, 2015

#Greek singer Demis Roussos dies at 68 - وفاة ديميس روسوس عن 68 عاما


The Egypt-born singer, who became popular in the 1960s and 70s and sold 60 million records globally, had been in hospital with an undisclosed illness for some time

Demis Roussos

 

 

 

 


World-renowned Greek singer Demis Roussos has died in an Athens hospital aged 68, the hospital said on Monday.


البلد        علم اليونان        اليونان

 

الاسم عند الولادة أرتيميوس (ديميس) فنتوريوس روسوس


الولادة     15 يونيو 1946
 
 

 مكان الولادة     الإسكندرية


الوفاة     25 يناير 2015 (العمر: 68 سنة)


النوع     بوب , موسيقى العالم , بروغريسيف روك


المهنة     غناء , عازف قيثارة , بوق

سنوات النشاط     1963–2015 


عضو في     فانجيليس
توفي المغني اليوناني الأسطورة ديميس روسوس عن عمر يناهز الثامنة والستين في أحد مستشفيات أثينا

.

وقد بيع ما لا يقل عن 60 مليون أسطوانة من موسيقى روسوس.



واشتهرت أغاني روسوس في سبعينيات القرن الماضي، ومنها "إلى الأبد"، "وداعا" ، "صديقي الريح"، "حين أحبك".



وكان عضوا في فرقة الروك "Aphrodite's Child".



وكان روسوس قد نقل إلى مستشفى هاجييا ، ولم تتوفر معلومات عما كان يعاني منه.



وولد ديميس روسوس في مدينة الإسكندرية في مصر عام 1946، وكان والده يونانيا ووالدته مصرية من أصل إيطالي.

 صورة معبرة عن الموضوع ديميس روسوس

ديميس روسوس في باكو , 2013


 




 

 

 

   

      

      

      

      

      
 
The Egypt-born singer had been in the private hospital with an undisclosed illness for some time, AS reported.



نشأ روسوس في الاسكندرية وعاش فيها حتى رحيل والديه إلى اليونان في بداية ستينيات القرن الماضي، بعد أن فقدا ممتلكاتهما على إثر أزمة قناة السويس.



وبدأ حياته الموسيقية وهو في سن السابعة عشرة حيث التحق بفرقة تدعى "The Idols" وفي تلك الفرقة تعرف على زميله اللاحق في فرقة "Aphordite's Child" فانغيليس.



وقد أنتجت الفرقة ثلاثة ألبومات، ثم بدأ روسوس بإنتاج أغانيه المنفردة التي حازت على شعبية واسعة ومنها "إلى الأبد" التي تصدرت قوائم الأغاني في بلدان عدة آنذاك.



عرف روسوس بارتداء القفطان الذي أغرم به، وكان يرتديه حتى في حفلاته.


Born to a Greek father and Egyptian actress of Italian origins, Nelly Mazloum, Demis Roussos spent his childhood in Alexandria, where his family had set up home in the 1920s and where he joined the Greek Byzantine Church choir.



وبعد تفكك الفرقة الموسيقية تعاون روسوس مع أحد أعضاء الفرقة السابقة، إيفانجيلوس باباثاناسيو، المعروف أيضاً باسم "Vangelis" ليطلقا ألبوماً عام 1970، واشتهرت من هذا الألبوم أغنية " Race To The End".



واشتهر روسوس أيضاً بأغاني " Forever and Ever" و " Quand je t'aime" و " Goodbye" (استمع إليها أعلى الخبر)، خلال فترة الثمانينيات والستينيات.



وتوفي روسوس خلال تواجده في مستشفى "Yegeia"، الأحد، في أثينا باليونان، حتى أعلن أحد أصدقائه، الصحفي نيكوس ألياغاس، خبر الوفاة الإثنين للعلن من خلال تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع تويتر. 


When he was 10, the Roussos family moved to Greece due to the 1956 Suez war. He began exploring the music scene by joining several young bands. 

 


 

 

 


He came to prominence in late 1960s with the band Aphrodite's Child which made an international breakthrough. 

 

In the 1970's Roussos launched his solo career, singing in several languages and reaching out to audiences across the globe.



ديميس روسوس (باليونانية: Ντέμης Ρούσος)، واسمه الحقيقي بالكامل هو أرتيميوس (ديميس) فنتوريوس روسوس، هو مُغني عالمي مصري المولد - يوناني الجنسية. وُلد بمدينةِ الإسكندرية في الخامس عشر من يونيو عام 1946 لأبوين يونانيين، آلا وهما يورغوس (جورج) وأولغا، واللذان كانا أيضا قد وُلدا بمصر وتربيا بمدينة الأسكندرية.



خسر والداه جميع ممتلكاتهم إثر أزمة قناة السويس مما اضطرهما إلي مغادرة مصر والعودة إلي اليونان. وكان ديميس قد بدأ مشواره الفني في اليونان مع مجموعة "ذي أيدولز"، وكان عمره آنذاك سبعة عشر عاما. اشتهر عالميا عندما التحق بمجموعة الروك التقدمي "أفرودايت شايلد". 

 

 

 

وبعد تلك المحطة واصل ديميس روسوس دو الصوت الجهوري مساره الفني بنجاح مع مجموعة "فانجليس" وأخيرا كمغني منفرد.


Goodbye, My Love, Goodbye, Forever and Ever, White Shade of Pale were among Roussos' best known hits, showcasing his vocal range and high notes, along with lower tones in Such a Funny Night, End of the World and I Want To Live.


 Throughout the decades his hits resonated in households and were the guaranteed attraction for the many concerts that Roussos gave worldwide.



اتولد و قضى صباه فى حى الازاريطه فى اسكندريه فى مصر بس ابوه و امه (جورج و اولجا) كانو اصلهم يوناني لكن سابو مصر سنة 1961 و رجعو اليونان و كان ساعتها عمره 15 سنه. ديميس قضى السنين الاولانيه في حياته في مدينه مليانه جنسيات و اديان و ثقافات مختلفه عايشين مع بعض في هارمونيه و توليرانسيه كانت من اهم الحاجات اللي بتميز مصر كلها و خصوصا 
الاسكندريه.المزيكا المصريه و الشرقيه 


Roussos had a special position among Egypt's music-lovers and a large number of fans remained devoted to his artistic endeavours. He was among the returning singers played on the radio, with French-speaking stations dedicating a large portion of airtime to his hits as well as less known songs, indulging the listeners into the journey of memories and reflections on Egypt that used to be.  



عموما كنت اول حاجه تسمعها ودنه و اثرت على مستقبله الموسيقي بشكل كبير.و هوه عند 10 سنين وقع في حب الة الترومبيت و ابتدا يعزف موسيقا الجاز و كمان كان بيغنى لمدة 5 سنين (سولويست) في الكورال بتاع الكنيسه البيزنطيه اليونانيه اللي كانت موجوده في اسكندريه. فى سنة 1975 

   

زار ديميس روسوس مصر لأول مره بعد ماسابها ، و شارك فى حفله استعراضيه فى نادى الجزيره فى القاهره ، و زار مصر تانى فى اواخر التسعينات و غنى فى حفله عملتها دار الاوبرا و فى سنة 1999 شارك فى افتتاح المهرجان الدولى الخامس للاغنيه اللى اتعمل فى مركز القاهره الدولى للمؤتمرات.

 




It was not only Roussos' Egyptian childhood that played an important role in his unprecedented popularity in Egypt. The singer was often identified with the Golden Era when Alexandria was Egypt’s cultural capital and Egypt was the cultural centre of the Arab world.


لما ساب مصر و راح اليونان كان لازم يدرس و يشتغل في نفس الوقت عشان يصرف على عيلته و عشان كده كان بيروح المدرسه بالنهار و بيعزف ع الترومبيت باليل في ديسكوهات اتينا. بعد ما وصل اتينا بعشر سنين قدر اخيرا يكون فرقه موسيقيه اسمها ذي آيدولز و في الول كان بيعزف على الجيتار و بيغني (فوكال) ورا المغني الاساسي بتاع الفرقه. 

 

 


 

في يوم من الايام حصلت حاجه غيرت حياته كلها;المغني الاساسي كان تعبان و طلب منه يغني اغنيتين على المسرح عبال ما يرتاح شويه و اول ما طلع ديميس و غنى « House Of The Rising Sun » و « When A Man Loves A Woman » انبهر الجمهور بصوته القوي و اداءه الممتاز و من ساعتها كان بيتطلب بالاسم كل ليله عشان يغني. و شويه شويه ابتدا يعمل سمعه كويسه لحد ما قابل الملحن لاكيس فالفيانوس اللي طلب منه يكون فرقه و يكون هوه المغني الاساسي فيها. الفرقه اتكونت و كان اسمها وي فايف We Five و عملت نجاح كبير .


It was this nostalgia that contributed to the special place that he had in the minds of Egyptians. With Alexandria's cosmopolitan past, incorporating citizens of many nationalities – Italians, Greeks, Armenians, Egyptians – and religions, to many Egyptians.

 

 


Roussos was a symbolic representation of the beautiful past, expressed through his music, the artistic wealth which especially the older generations duly followed and cherished.



كون ديميس روسوس فرقه تانيه اسمها افرودايتيز تشايلد Aphrodite's Child اللي وصلت فرنسا في عز ثورة مايو 1968 و بعد شوية حفلات اتقدمت شركه كبيره عشان تسجل اغانيهم .

 

و ابتدت شهرته تعدي حدود اليونان لاوروبا و العالم كله. اول البوم عملته الفارقه باع اكتر من مليون نسخه في فرنسا لوحدها و بعديها بتسه شهور كانت اغنيته المطر و الدموع Rain and tears بتحقق اعلى نسبه في اوروبا كلها. 

 

و دلوقتي من سنة 2008 ديميس روسوس كان لسه عايش في اليونان قدام البحر و لسه بيشتغل و بيحضر لاغاني و البومات جديده لكن القدر كان أسرع منه وقضى نحبه ...وداعا ديموس.وداعا يا مطرب القلوب.


Though Roussos did not visit Egypt frequently, when he did, the concert halls were filled with devoted followers of his songs, with the attendees singing along with well-memorised hits. 

 

 

 
 
 

 

Among the plans announced by the Cairo Opera House was to host Roussos in October 2014. As his fans braced for the concert, the event was cancelled without further explanation.