Thursday, February 12, 2015

ISIS the face of a criminal organization celebrates death .. celebrated the killing of Egyptian Christians in Libya - داعش وجه إجرامى يحتفل بالقتل.. التنظيم يحتفى بمقتل المسيحيين المصريين فى ليبيا

داعش وجه إجرامى يحتفل بالقتل.. التنظيم يحتفى بمقتل المسيحيين المصريين فى ليبيا.. ويحرض على سفك دماء الأقباط.. مجلة التنظيم: قتلناهم فى ذكرى الهجوم على كنيسة بغداد انتقامًا لكاميليا شحاتة

المسيحيون المصريون فى ليبيا

كشف تنظيم داعش تفاصيل جديدة عن عملية قتل الأقباط المصريين فى ليبيا، حيث نشرت مجلة "دابق"، الناطقة باسم التنظيم باللغة الإنجليزية، تقريرا عن العملية تحت عنوان "انتقامًا للمسلمات المحتجزات من جانب الأقباط الصليبيين فى مصر"، لفت خلاله إلى أن عملية إلقاء القبض على 21 مسيحيا مصريا فى ليبيا جاءت بالتزامن مع مرور 5 سنوات على عملية الهجوم على كنيسة بغداد فى إطار الانتقام لكاميليا شحاتة، ووفاء قسطنطين، ومن زعمت أنهم أخوات محتجزات من جانب الكنيسة المصرية. 

وحرض التقرير المسلمين فى كل مكان بالعالم على استهداف الأقباط فى أى مكان زاعما أن المسلم، الذى سيسفك دم المسيحى سيلقى جزاء عظيما من الله يوم القيامة. 

- 2015-02 - اليوم السابع

وأشار تقرير داعش إلى أن مخطط الهجوم على كنيسة بغداد كان أحد قيادات التنظيم ويدعى حذيفة البطاوى، بالتعاون مع آخر اسمه أبو إبراهيم الزيادى، والذى لفت إلى أنهما لعبا دورا هاما فى الحفاظ على تنظيم الدولة الإسلامية بعد رحيل أبو عمر البغدادى وأبو حمزة المهاجر. 


وأضاف التقرير: "فى هذا التوقيت كانت الدولة الإسلامية بعيدة عن مصر وكان من الصعب استهداف الأقباط الصليبيين هناك"، ولفت التقرير إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية قرر فى هذا التوقيت استهداف كنيسة بغداد، حسبما ورد بالتقرير. 

وأضاف التقرير فى موضع آخر: "بعد 5 سنوات من العملية المباركة من الله على الدولة الإسلامية بالتمدد فى ليبيا وسيناء، وأماكن أخرى تمكنها بسهولة إلقاء القبض على الأقباط الصليبين اتباع شنودة ومؤيدى السيسى" بحسب تعبير التقريرـ الذى زعم أن داعش ألقت الرعب فى قلوب الأقباط الأرثوذكس، كما سبق أن فعلت مع الأقباط الكاثوليك فى كنيسة بغداد.


"داعش" ينشر صورا للأقباط المختطفين في ليبيا بزي الإعدام

نشر تنظيم "داعش" اليوم صورا لـ21 قبطيا مختطفين في ليبيا، يرتدون ملابس الإعدام البرتقالية، ويقفون مكتوفي الأيدي، يقتادهم ملثمين على شاطئ بحر، ثم يظهرونهم في صورة أخرى وقد وضعوا أسلحة بيضاء على رقابهم في وضع الذبح.


وناشد شنودة نجاتي، شقيق المختطف لوقا نجاتي، الرئيس عبدالفتاح السيسي التدخل لإنقاذ المختطفين، وتحرك الخارجية المصرية للكشف عن حقيقة تلك الصور.

وقال شنودة إن ذويهم يعيشون أحلك الظروف بعد خطفهم، وإعلان "داعش" مسؤوليتها عن الاختطاف، وأضاف "ربنا موجود هو قادر يرد المخطوفين لأسرهم".