Tuesday, March 17, 2015

الجمعة المقبل.. 3 ظواهر فلكية مميزة وكسوف كلي للشمس لن يتكرر في أوروبا سوى عام 2026

كسوف

صرح الدكتور أشرف لطيف تادرس رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن باكورة الكسوفات الشمسية والخسوفات القمرية للعام الحالي ستكون كسوفاً كلياً للشمس يحدث يوم الجمعة المقبلة ويمكن رؤيته على هيئة كسوف جزئي فى شمال إفريقيا وجرين لاند وأيسلندا وشمال غرب آسيا، مشيراً إلى أن هذا الكسوف هو آخر كسوف كلى تراه أوروبا حتى 12 أغسطس عام 2026 .

وصرح إن الكسوف سيرى على هيئة كسوف كلى يستغرق دقيقتين و 47 ثانية تقريباً في شمال المحيط الاطلنطى ويرى في اليابسة في منطقتين فقط هما جزر فارو التي تقع في منتصف المسافة بين النرويج وأيسلندا، حيث يتم رؤية الكسوف الكلي فيها لمدة دقيقتين و9 ثوان، وجزيرة سفالبارد الروسية وعندها يغطي قرص القمر 5. 104 % من قرص الشمس.

وأضاف أن الكسوف الذي يبدأ وينتهي بمرحلتى كسوف جزئي، بالإضافة إلى مرحلة الكسوف الكلي سيستغرق 4 ساعات و9 دقائق و24 ثانية تقريباً وأن بدايته الجزئية ستكون في الساعة 9 و 40 دقيقة و48 ثانية صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة القاهرة ، وبداية الكسوف الكلي ستكون في الساعة 11 و9 دقائق و36 ثانية، وذروته ستحدث في الساعة 11 و 45 دقيقة و38 ثانية فيما يصل إلى نهايته في الساعة 12 و 21 دقيقة و 12 ثانية وتكون نهاية الكسوف الجزئي في الساعة الواحدة و50 دقيقة و12 ثانية بعد الظهر بتوقيت القاهرة .


وحذر تادرس المواطنين بعدم التحديق في قرص الشمس بالعين المجردة أثناء الكسوف لما له من ضرر بالغ على شبكية العين واستخدام النظارات الكسوفية المخصصة لهذا الغرض أو استعمال نظارات شمسية داكنة جدا أو من خلال طبقتين من الأفرخ البلاستيك.

وذكر أن العام الحالي سيشهد كسوفاً آخر للشمس في شهر سبتمبر القادم سيكون جزئياً، بالإضافة إلى خسوفين كليين للقمر في شهري إبريل وسبتمبر المقبلين.

من جهة أخرى ، قال الدكتور أشرف تادرس: إن هلال جمادى الآخرة الذى سيولد يوم الجمعة المقبل سيحمل لقب ” السوبر قمر ” الثالث لعام 2015 ، مشيراً إلى أن هذا العام سيشهد 6 أقمار عملاقة ثلاثة منها تحدث والقمر محاقا ” عند ميلاده ” فيما تحدث الثلاث الأخرى والقمر بدرا .

وأوضح أن السوبر قمر القادم سيكون فى 29 أغسطس المقبل عندما يكون هلال شهر شوال بدرا ، يعقبه حدوثه مرتين أخرتين فى 28 سبتمبر مع بدر شهر ذو القعدة ، و26 أكتوبر مع بدر ذو الحجة ، مشيرا إلى أن مسمى القمر العملاق يطلق على القمر حينما يظهر بحجم أكبر من المعتاد، وهى ظاهرة يشهدها العالم فى مرات معدودة كل عدة أعوام حيث يكون أكبر من حجمه 14%.

وأكد أن السوبر قمر يؤثر على الكرة الأرضية بزيادة النشاط التكتونى “الزلزالى لقشرة الأرض” زيادة صغيرة غير ملحوظة، وإحداث مد وجذر شديدين يلاحظه سكان الشواطئ لكن ليس لدرجة الفيضانات، نافيا شائعات ارتباط ظاهرة “القمر العملاق” بكوارث طبيعية أو ظواهر نفسية معينة.